زينب عمر الصليبي
14/11/2009, 04:30 PM
أخبرني أحدهم بأنَّ أخته لم تتزوّج والسبب أنَّ الأم توفّاها الله وهم صغار وكانت هي الابنة الكبرى والآن عمرها 36 عاماً ( وحديثاً توفي والدها ) ولذلك لم يكُن هناك أحد يهتم بشؤون إخوتها غيرها وهي في مقام الأم ! واستأنف الحديث بالقول: كيف تتزوّج وإخوتها امانه بين إيديها ، وأبي لم يتزوّج بعد والدتي ؟!إلخ ....
هذا ولّدَ في داخلي التساؤل ماذا لو :
ماذا لو كنتِ أنتِ عزيزتي حوّاء مكانها ؟
بالنسبة لي : لستُ مع أنَّ لاتتزوّج الفتاة بحجّة رعاية أبويهما ولا أقصد أن لا تهتم بهما ؛ لكن أن تمسكَ زمام الأمور وترضي ربّها من كل النواحي لأنَّ الزواج نصف الدين وحفظ النفس والنسل من الضرورات الخمس
يجب أن نبرّ والدينا وليس على حساب ضياع العمر وتفويت فرصة الزواج بل بالموازنة بين كفتي الميزان لتستقيم الحياة
كذلك التفكير بالمستقبل بعمق أكثر : مصيرنا بعد موت الأبوين
هل الأخوه يسدّوا عن الآباء ؟
الأخ يتزوّج ويصبح له حياه زوجيّة فهل تتحمّلك زوجة الأخ أو على العكس زوج الأخت ؟!
فكِّي بمصيرك في المستقبل البعيد
أليس من حقّك أن يكون لديك ولد يسندك في ( كبرك ويعينك على الحياة ) وأحفاد يعتبرون الامتداد الطبيعي له ؟!
ومن هنا أطرح سؤال آخر : ما مصير الأبناء بعد فقد الآباء خاصّةً الإناث ، وبالذّات إذا لم يكن الأخوه حنوني القلب ؟
هذا ولّدَ في داخلي التساؤل ماذا لو :
ماذا لو كنتِ أنتِ عزيزتي حوّاء مكانها ؟
بالنسبة لي : لستُ مع أنَّ لاتتزوّج الفتاة بحجّة رعاية أبويهما ولا أقصد أن لا تهتم بهما ؛ لكن أن تمسكَ زمام الأمور وترضي ربّها من كل النواحي لأنَّ الزواج نصف الدين وحفظ النفس والنسل من الضرورات الخمس
يجب أن نبرّ والدينا وليس على حساب ضياع العمر وتفويت فرصة الزواج بل بالموازنة بين كفتي الميزان لتستقيم الحياة
كذلك التفكير بالمستقبل بعمق أكثر : مصيرنا بعد موت الأبوين
هل الأخوه يسدّوا عن الآباء ؟
الأخ يتزوّج ويصبح له حياه زوجيّة فهل تتحمّلك زوجة الأخ أو على العكس زوج الأخت ؟!
فكِّي بمصيرك في المستقبل البعيد
أليس من حقّك أن يكون لديك ولد يسندك في ( كبرك ويعينك على الحياة ) وأحفاد يعتبرون الامتداد الطبيعي له ؟!
ومن هنا أطرح سؤال آخر : ما مصير الأبناء بعد فقد الآباء خاصّةً الإناث ، وبالذّات إذا لم يكن الأخوه حنوني القلب ؟