عبرات
14/11/2009, 11:07 PM
السلام عليكم والرحمة من الله تغشاكم ...
كيف الحال والأحوال ..
سـ أدخل الى الموضوع بسرعة .
في بعض الأحيان نرغب بنبش الماضي لمعرفه تفكير البعض كيف كان وكيف أصبح .
لنستفيد من أخطأ الغير أحياناُ وفي بعض الأحيان يكون حب الفضول هو الدافع الرئيسي .
ولمحبي تلك العادة أقدم شيء منها.
وكما هو المعروف عني أحب بوابة بشكل كبير <<<اللهم صلي على النبي :lol:
المهم ذهبت الى إرشيف بوابة الحوار وقمت بالتنبيش هناك ..
عدت الى الوراء قرابة 115 صفحة تعبت أثناء البحث ولكني وللحق إستفدت.
فعلاً كانت المواضيع المطروحه من الأعضاء تثير الدهشة
وأشد ما أثارني موضوعان يدوران في نفس الدائرة التي أثارتني ..
***
الموضوع الأول كان للأخ يُـOJJJ gـْـL
بعنوان مَتى يدْخلـ البيتـَ الأبيضـْ ~ رجل أسود ~ (http://www.bsmlh.net/vb/showthread.php?t=37338)
***
أود التعقيب على كلامه بقولي ... وهاقد دخل البيت الأبيض رجل أسود
فهل بدأ العد التنازلي في شعبية أوباما عربياً ؟
وهل بدأ التفاؤل بعهده الجديد يتضائل تدريجياً ويتحول من المد الى الجزر ؟
وهل إبتلعت المؤسسة السياسية أحلام أول رئيس أمريكي من اصول أفريقية؟
أسئلة لا تحتاج الإجابة عليها الى تفكير طويل .
والإجابة الجاهزة عليها جميعاً تأتي من هنا من فلسطين وليس من أي مكان آخر , فقد تكاثر سعاة البريد بين واشنطن وتل أبيب وكلهم يحملون القليل من العتب والكثير من التأييد.
وليس في ما يقوله السعاة ما يبعث عند جميع العرب على الطمأنينة أو يؤكد أن شي ما قد تغير في البيت الأبيض سوى سحنة بعض ساكنيه الجدد , مع إختلاف بسيط ومحدود في طريقة التعبير فقد حلت اللغة المهذبة التي لا تحمل شيئاَ جديداً ومفيداً محل اللغة غير المهذبة التي أوصلت الولايات المتحدة الى الحضيض .
***
ولا نستطيع القول أن باراك أوباما هو جورج بوش الصغير , فذلك ما لا يقول به عاقل على وجه الأرض فقد كان ذلك البوش الصغير نموذجاً بالغ السوء والقذارة في سلسلة الحكام الذينحملتهم رياح الإنخابات الى البيت الأبيض, وجلب على الولايات المتحدة بحماقاته وحقده مالايمكن التخلص منه في عشرات السنين.
***
وإذا كان هنالك من عيب في أوباما فهو في خضوعه للمؤسسة ومجاملته للوبي الصهيوني المسيطر على قرار الدولة العضمى , والمؤسسة هي التي ستفقده تألقه وبراءته وقد تقوده الى مواقف تجعل منه أسوأ رئيس أمريكي بعد جورج بوش الصغير , وهذا ما لا يتمناه له أي أحد بما في ذالك العقلاء من خصومه ومنافسيه .
***
فأقول لك يأخي يوسف هاقد دخل البيت الأبيض رجل أسود
***
الموضوع الثاني وأعتقد أنه ذا صلة
كان من نصيب الأخ فتى الإسلام
وهو بعنوان يا سلام....الأمم المتحدة، حمامة سلام؟!!!! (http://www.bsmlh.net/vb/showthread.php?t=5360)
***
فأقول لك نعم هي حمامة سلام ولكنها لم تعد بيضاء ...فأصبحت حمامة السلام السوداء.
كثيرة هي المفاهيم التي انعكس فهمها بين الدول وأصبح الاقتصاد الوطني بخيراته محرم على أبناء الوطن. واحتلال الدول بحجة الإرهاب عمل مشروع تظلله قوانين الأمم المتحدة. المقاومة الوطنية ضد الاحتلال شوهت وأصبح اسمها بالعولمة.
والقاموس الجديد للدول الكبرى عصابات إرهابية يجب قمعها كي تبقى السيطرة الاستعمارية مسلطة على رؤوس الشعوب المضطهدة والمحتلة. وقدر بعض الدول كالسودان والصومال وفلسطين المحتلة ولبنان والعراق وأفغانستان أن تحوم فوقها حمامة سوداء والويل الويل لأي دولة تزورها هذه الحمامة الوادعة السوداء كي تنهال على هذه الدول حمم نيران الطائرات والصواريخ بكافة أشكالها التدميرية لتهدم منازل المواطنين الأبرياء دون أي ذنب ارتكبوه سوى أنهم مواطنون يعيشون فوق أرضهم مع أهلهم.
***
هذا الغضب يسبقه هدوء نسبي أثناء ظهور سيد البيت الأبيض جورج بوش معلناً بأنه حقق الحرية والديمقراطية لهذه الدول والشعوب بدأت تتلمس نسيم الحرية والديمقراطية على الطريقة الأمريكية.
مهنئاً قواته المنتشرة في أرجاء المعمورة لقيامها بنصرة الشعوب المغلوبة على أمرها والحفاظ على أمنها.وبعد ذلك يطلق حمامة الشؤم السوداء رايس تطير وتحط في هذه الدول لتؤكد بأن قصفها وتدميرها للمنازل إنما هي أماكن للجماعات الإرهابية والعصابات الدولية ليتأكد فيما بعد للعالم كافة أن هذا الدمار دمار الإنسان والإنسانية بكل ماتحمل من قتل للبشر والشجر والحجر والأهم قتل أطفال غزة والعراق التي لم تقترف ذنباً سوى أنها خلقت بين أهلها وعلى أرض وطنها .
***
ألم نقل بأن مفاهيم التعامل الدولي يحمل ازدواجية المفاهيم حسب مصالحه الخاصة. نحن في هذه المنطقة أول من حمل راية العلم والسلام للعالم كافة لاننسى قادتنا العظام أثناء الفتح العربي لمعظم الدول وما قدموه لتلك الشعوب وخير دليل حضارة الأندلس ومن أرضنا الطيبة حملنا غصن الزيتون وأطلقنا الحمامة البيضاء رمز السلام والوداعة. أرقى وأسمى تعبير للسلام العالمي والمحبة. غير أن سيد البيت الأبيض غير هذه الرموز الإنسانية ليرسل لنا الحمامة السوداء لتحمل في فمها بدل غصن الزيتون مزيداً من القصف والقتل للأطفال والنساء، هذا لا يزيدنا إلا إصراراً على المقاومة لتحقيق النصر وإعادة كافة أراضينا.
يقول الشاعر العربي أبي قاسم الشابي: إذا الشعب يوماً أراد الحياة لابد أن يستجيب القدر .
***
أخ يوسف والأخ فتى الإسلام أبدعتما في الطرح وسعيدة أن أكون ممن عقب على مواضيعكما^^
ولكن دون إذاً منكما فسامحاني =)
فأعاود القول هل باراك أوباما سيغير القول الى الفعل .. أم سنعود الى النهاية التي تعيدنا الى بداية الحلقة ؟؟
وفي النهاية أقول الى كل من يكتب موضوع لا تركن أن موضوعك مر هدراً فهناك من يحبون التنبيش في المواضيع
***
كيف الحال والأحوال ..
سـ أدخل الى الموضوع بسرعة .
في بعض الأحيان نرغب بنبش الماضي لمعرفه تفكير البعض كيف كان وكيف أصبح .
لنستفيد من أخطأ الغير أحياناُ وفي بعض الأحيان يكون حب الفضول هو الدافع الرئيسي .
ولمحبي تلك العادة أقدم شيء منها.
وكما هو المعروف عني أحب بوابة بشكل كبير <<<اللهم صلي على النبي :lol:
المهم ذهبت الى إرشيف بوابة الحوار وقمت بالتنبيش هناك ..
عدت الى الوراء قرابة 115 صفحة تعبت أثناء البحث ولكني وللحق إستفدت.
فعلاً كانت المواضيع المطروحه من الأعضاء تثير الدهشة
وأشد ما أثارني موضوعان يدوران في نفس الدائرة التي أثارتني ..
***
الموضوع الأول كان للأخ يُـOJJJ gـْـL
بعنوان مَتى يدْخلـ البيتـَ الأبيضـْ ~ رجل أسود ~ (http://www.bsmlh.net/vb/showthread.php?t=37338)
***
أود التعقيب على كلامه بقولي ... وهاقد دخل البيت الأبيض رجل أسود
فهل بدأ العد التنازلي في شعبية أوباما عربياً ؟
وهل بدأ التفاؤل بعهده الجديد يتضائل تدريجياً ويتحول من المد الى الجزر ؟
وهل إبتلعت المؤسسة السياسية أحلام أول رئيس أمريكي من اصول أفريقية؟
أسئلة لا تحتاج الإجابة عليها الى تفكير طويل .
والإجابة الجاهزة عليها جميعاً تأتي من هنا من فلسطين وليس من أي مكان آخر , فقد تكاثر سعاة البريد بين واشنطن وتل أبيب وكلهم يحملون القليل من العتب والكثير من التأييد.
وليس في ما يقوله السعاة ما يبعث عند جميع العرب على الطمأنينة أو يؤكد أن شي ما قد تغير في البيت الأبيض سوى سحنة بعض ساكنيه الجدد , مع إختلاف بسيط ومحدود في طريقة التعبير فقد حلت اللغة المهذبة التي لا تحمل شيئاَ جديداً ومفيداً محل اللغة غير المهذبة التي أوصلت الولايات المتحدة الى الحضيض .
***
ولا نستطيع القول أن باراك أوباما هو جورج بوش الصغير , فذلك ما لا يقول به عاقل على وجه الأرض فقد كان ذلك البوش الصغير نموذجاً بالغ السوء والقذارة في سلسلة الحكام الذينحملتهم رياح الإنخابات الى البيت الأبيض, وجلب على الولايات المتحدة بحماقاته وحقده مالايمكن التخلص منه في عشرات السنين.
***
وإذا كان هنالك من عيب في أوباما فهو في خضوعه للمؤسسة ومجاملته للوبي الصهيوني المسيطر على قرار الدولة العضمى , والمؤسسة هي التي ستفقده تألقه وبراءته وقد تقوده الى مواقف تجعل منه أسوأ رئيس أمريكي بعد جورج بوش الصغير , وهذا ما لا يتمناه له أي أحد بما في ذالك العقلاء من خصومه ومنافسيه .
***
فأقول لك يأخي يوسف هاقد دخل البيت الأبيض رجل أسود
***
الموضوع الثاني وأعتقد أنه ذا صلة
كان من نصيب الأخ فتى الإسلام
وهو بعنوان يا سلام....الأمم المتحدة، حمامة سلام؟!!!! (http://www.bsmlh.net/vb/showthread.php?t=5360)
***
فأقول لك نعم هي حمامة سلام ولكنها لم تعد بيضاء ...فأصبحت حمامة السلام السوداء.
كثيرة هي المفاهيم التي انعكس فهمها بين الدول وأصبح الاقتصاد الوطني بخيراته محرم على أبناء الوطن. واحتلال الدول بحجة الإرهاب عمل مشروع تظلله قوانين الأمم المتحدة. المقاومة الوطنية ضد الاحتلال شوهت وأصبح اسمها بالعولمة.
والقاموس الجديد للدول الكبرى عصابات إرهابية يجب قمعها كي تبقى السيطرة الاستعمارية مسلطة على رؤوس الشعوب المضطهدة والمحتلة. وقدر بعض الدول كالسودان والصومال وفلسطين المحتلة ولبنان والعراق وأفغانستان أن تحوم فوقها حمامة سوداء والويل الويل لأي دولة تزورها هذه الحمامة الوادعة السوداء كي تنهال على هذه الدول حمم نيران الطائرات والصواريخ بكافة أشكالها التدميرية لتهدم منازل المواطنين الأبرياء دون أي ذنب ارتكبوه سوى أنهم مواطنون يعيشون فوق أرضهم مع أهلهم.
***
هذا الغضب يسبقه هدوء نسبي أثناء ظهور سيد البيت الأبيض جورج بوش معلناً بأنه حقق الحرية والديمقراطية لهذه الدول والشعوب بدأت تتلمس نسيم الحرية والديمقراطية على الطريقة الأمريكية.
مهنئاً قواته المنتشرة في أرجاء المعمورة لقيامها بنصرة الشعوب المغلوبة على أمرها والحفاظ على أمنها.وبعد ذلك يطلق حمامة الشؤم السوداء رايس تطير وتحط في هذه الدول لتؤكد بأن قصفها وتدميرها للمنازل إنما هي أماكن للجماعات الإرهابية والعصابات الدولية ليتأكد فيما بعد للعالم كافة أن هذا الدمار دمار الإنسان والإنسانية بكل ماتحمل من قتل للبشر والشجر والحجر والأهم قتل أطفال غزة والعراق التي لم تقترف ذنباً سوى أنها خلقت بين أهلها وعلى أرض وطنها .
***
ألم نقل بأن مفاهيم التعامل الدولي يحمل ازدواجية المفاهيم حسب مصالحه الخاصة. نحن في هذه المنطقة أول من حمل راية العلم والسلام للعالم كافة لاننسى قادتنا العظام أثناء الفتح العربي لمعظم الدول وما قدموه لتلك الشعوب وخير دليل حضارة الأندلس ومن أرضنا الطيبة حملنا غصن الزيتون وأطلقنا الحمامة البيضاء رمز السلام والوداعة. أرقى وأسمى تعبير للسلام العالمي والمحبة. غير أن سيد البيت الأبيض غير هذه الرموز الإنسانية ليرسل لنا الحمامة السوداء لتحمل في فمها بدل غصن الزيتون مزيداً من القصف والقتل للأطفال والنساء، هذا لا يزيدنا إلا إصراراً على المقاومة لتحقيق النصر وإعادة كافة أراضينا.
يقول الشاعر العربي أبي قاسم الشابي: إذا الشعب يوماً أراد الحياة لابد أن يستجيب القدر .
***
أخ يوسف والأخ فتى الإسلام أبدعتما في الطرح وسعيدة أن أكون ممن عقب على مواضيعكما^^
ولكن دون إذاً منكما فسامحاني =)
فأعاود القول هل باراك أوباما سيغير القول الى الفعل .. أم سنعود الى النهاية التي تعيدنا الى بداية الحلقة ؟؟
وفي النهاية أقول الى كل من يكتب موضوع لا تركن أن موضوعك مر هدراً فهناك من يحبون التنبيش في المواضيع
***