المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((( نصرانية.. من لها يا أخوتي..؟؟ )))



عدنان
11/10/2006, 08:27 AM
نصرانية تدعى نها

بإختصار و بلا مقدمات
أنا مسيحية من طائفة الكاثوليك لي صديقات مسلمات كثيراً سألتهن أكثر من مرة
عن نظرة الدين الإسلامي للمسيحية فقالوا لي أنتم أخوتنا
و العجيب بالأمر أنني عندما أدخل إلى المواقع الإسلامية أرى عكس ذلك فلا أرى إلا الشتم
و اللعنة علينا ولا أعلم لماذا مع العلم أننا نكن كل الإحترام للإسلام
فكرت بالأمر وقلت بعد ما أتحفنا السيد بوش بالحرب على الإرهاب و أعلنها حرب صليبية
ولا أعلم من هو حتى يعلنها كذلك .... هذا هو سبب كره بعضكم لنا
و لكن تفاجئت بفتاة مسلمة تعرفت عليها عن طريق النت تقول لي أن محاربة المسيحين
هي من أساس الدين الإسلامي
ثم بعد ذلك سألت أحد الأشخاص الذي يدعي العلم بتلك المسألة فقال لي لا أنتم أخواتنا
وما عليكم علينا:

لذلك أرجو من منتداكم الكريم أن يجيبوا على أسئلتي بصراحة حتى ولو كانت قاسية
فالمهم عندي أعرف نظرت المسلمين إلينا

1- الدين الإسلامي هل يشجع على محاربة المسيحين ؟ و لماذا ؟
2- الدين الإسلامي هل يأمر بمحاربة الدول المسيحية حتى ولو كانت دولة صديقة ؟
3- هل صحيح أنكم حينما تحتلون الدول المسيحية تأخذون النساء سبايا؟
4- هل صحيح أن الشاب المسلم يجوز أن يتزوج بالفتاة المسيحية و العكس مرفوض
تماماً
5- ما نظرتكم للمسيحين و المسيحيات في العائشين بينكم هل يجب قتلهم ؟

و أرجو من الأعضاء الكرام أن يرفقوا الدليل فقد سمعت أن لا أحد يبدي رأيه بمسألة
إلا بدليل من سنة و قرأن ولا أحد يفهمني بشكل خاطأ إنما أنا فتاه تائها قيل عن قال


و شكراً جزيلاً و إعذروني على ضعف لغتي العربية

http://www.al-ghorabaa.com/vb/showthread.php?t=385



اللهم أدخلها برحمك في دينك

لتصبح أختا لنا في دينك يا أرحم الراحمين

عدنان
11/10/2006, 03:05 PM
في البداية أود الترحيب بك يا نها في منتدى الغرباء

وبجميع النصارى واليهود وكل الملل الأخرى

والذين يرغبون في الحوار معنا في هذا

المنتدى المبارك بإذن الله تعالى..


أما بالنسبة للمسلمين وكيفية معاملتهم للنصارى أقول:

معاملتنا للنصارى تختلف وفق الحال وحسب وضع كل فرد

فمعاملة النصراني المحارب تختلف عن معاملة النصراني الباحث عن الحق

وقد أكد الله جل وعلا بأن النصارى ليسوا سواء حيث قال:

(وَمِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ.. ) ( آل عمران: 75 )

( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى
ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ) ( المائدة: 82)



فأنت يا نها على سبيل المثال أمرنا ربنا عز وجل

بأن نعاملك بالتي هي أحسن حيث قال سبحانه:

( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) ( النحل: 125)

وقال لنا ربنا سبحانه وتعالى وجل شأنه وأمرنا بأن نقول لك:

( قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً
مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) (آل عمران: 64)

وقال لنا إلهنا جل جلاله أيضاً مؤكداً لنا:

( وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي ..) ( العنكبوت: 46)

إذاً: نحن لا نعاملك يا نها إلا بكل بر وإحسان وقسط كما قال لنا الله تعالى:

( لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُم
ْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ ) ( الممتحنة: 8 )

وكذلك نبينا صلوات ربي وسلامه عليه قال موصياً خيراً بالأقباط:

( إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما )
سلسة الأحاديث الصحيحة: ( 3 / 1374 )


بل ربنا جل شأنه نهانا أن نبر ونحسن للذين يقاتلونا:

( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ
وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ( الممتحنة: 9 )

وبالتالي فنحن المسلمين لا ننقسم إلى قسمين كما قلت..!

وإنما أنتم تنقسمون إلى قسمين:

قسم مسالم مثلك يا نها..
وقسم آخر محارب مثل بوش..

وكل قسم منكم نعامله معاملة تختلف عن الآخر..

وينبغي أن تعلمي يا نها أن الذي يقتل رجلا واحداً من أهل الذمة

لن يجد ريح الجنة كما أخبرنا نبينا صلوات ربي وسلامه عليه عندما قال:

(من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة

و إن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما )
صحيح الجامع الصغير: ( 2 / 6448 )


وفي الختام: اسأل الله تعالى أن يشرح صدري وصدرك للحق

ويهديني ويهديك إلى صراطه المستقيم..

اللهم: آمين يا رب العالمين..

هذا جواب مقتضب ولي عودة للتفصيل بإذن الله..


هذا جواب المدير لها

العذراء
12/10/2006, 12:00 AM
في البداية أود الترحيب بك يا في منتدى الغرباء

وبجميع النصارى واليهود وكل الملل الأخرى

والذين يرغبون في الحوار معنا في هذا

المنتدى المبارك بإذن الله تعالى..[/COLOR]


أما بالنسبة للمسلمين وكيفية معاملتهم للنصارى أقول:

معاملتنا للنصارى تختلف وفق الحال وحسب وضع كل فرد

فمعاملة النصراني المحارب تختلف عن معاملة النصراني الباحث عن الحق

وقد أكد الله جل وعلا بأن النصارى ليسوا سواء حيث قال:

(وَمِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ.. ) ( آل عمران: 75 )

( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى
ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ) ( المائدة: 82)



فأنت يا نها على سبيل المثال أمرنا ربنا عز وجل

بأن نعاملك بالتي هي أحسن حيث قال سبحانه:

( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) ( النحل: 125)

وقال لنا ربنا سبحانه وتعالى وجل شأنه وأمرنا بأن نقول لك:

( قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً
مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) (آل عمران: 64)

وقال لنا إلهنا جل جلاله أيضاً مؤكداً لنا:

( وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي ..) ( العنكبوت: 46)

إذاً: نحن لا نعاملك يا نها إلا بكل بر وإحسان وقسط كما قال لنا الله تعالى:

( لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُم
ْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ ) ( الممتحنة: 8 )

وكذلك نبينا صلوات ربي وسلامه عليه قال موصياً خيراً بالأقباط:

( إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما )
سلسة الأحاديث الصحيحة: ( 3 / 1374 )


بل ربنا جل شأنه نهانا أن نبر ونحسن للذين يقاتلونا:

( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ
وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ( الممتحنة: 9 )

وبالتالي فنحن المسلمين لا ننقسم إلى قسمين كما قلت..!

وإنما أنتم تنقسمون إلى قسمين:

قسم مسالم مثلك يا نها..
وقسم آخر محارب مثل بوش..

وكل قسم منكم نعامله معاملة تختلف عن الآخر..

وينبغي أن تعلمي يا نها أن الذي يقتل رجلا واحداً من أهل الذمة

لن يجد ريح الجنة كما أخبرنا نبينا صلوات ربي وسلامه عليه عندما قال:

(من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة

و إن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما )
صحيح الجامع الصغير: ( 2 / 6448 )


وفي الختام: اسأل الله تعالى أن يشرح صدري وصدرك للحق

ويهديني ويهديك إلى صراطه المستقيم..

اللهم: آمين يا رب العالمين..

هذا جواب مقتضب ولي عودة للتفصيل بإذن الله..[/CENTER][/SIZE][/FONT]


هذا جواب المدير لها[/QUOTE]