نِعمَه
17/11/2009, 11:36 AM
[ كُلنا نَحلُمْ .. وتمُرُ الأيامْ ..
بالنسبةِ لبعضنا : لقَدْ أنهَى هذِه السَنةَ دونَما عَودة ،
ولـِبعضِنا الآخرْ :هيَ قادِمةٌ بعدَ سنةِ أو سنتَيـن ..
لكنْ بالنِسبةِ لهُمْ :
فـ تجتاحُهُمْ هذهِ السنةُ وكأنها ثلاثمئةٍ وسِتّةٌ وستونَ يوماً ..
وتحتَلُ نُفوسَهم رَغبةٌ جامِحةٌ في إدخالِ كلِ المعلوماتِ إلى عقولِهمْ بِسُرعة –
وحفظِ كُلِ ما هوَ مَكتوبٌ على الصفَحاتِ المُمَنهَجَة .
حُلمُهم – فيها- مِن نوعٍ آخرٍ .. حُلمٌ عليهِمْ تحقِيقهُ بالأرقام
تهتّزُ أفئِدَتُهمْ ، وتخفِقُ قلوبُهمْ .. لحظاتٌ صعبةٌ حُلوَة مليئةٌ بالآمالِ والأمَانِي ، وبالـ إنِتِظارْ
,,
لَهُم ولِدراسَتِهم .. علينا حَقْ
قََلوبُنا مَعكُم يا [طُلابَ الثانويّةِ العامّة ]
- أو ما يُطلقونَ عليه [ التوجيهي ]
* نَصائِحٌ دراسيّةٌ وأخواتُها ،،
- النيّةُ الصادِقةُ في طلبِ العِلم :
عن أبِي هُريرة -َرضِيَ اللهُ عَنه- أن َرسولَ اللهِ -صلّى اللهُ عَليهِ وسَلّم- قال: "من سَلكَ طريقٍا يلتِمسُ فيهِ عِلماٍ سهّلَ الله لهَ بِه طريقاً إلى الجَنّة " رواهُ مُسلِمْ
وفي هذا الحديث بيَانٌ لِكلِ طالبِ علمٍ بِفضلهِ ، وهوَ بلا أدنى شَكْ فَضلٌ كبيرُ ,, حيثُ أنّهُ تسهيلٌ إلى طريقِ الجنّة .. وفيهِ دافِعٌ إلى صِدقِ النيّةِ ،وكَما قالَ رسولنا الكَريم " إنّما الأعمالُ بالنياتْ " ومَن صَدَقَ النيَةَ معَ اللهِ يَسَرَ أمرَهُ وحسّن مِن حالِه .. جددوا النيّة في بدايِةِ كُلِ يَوم ، فلا شيءَ يفتَحُ النفس والعَقلْ مِثلها / أقتَرِحُ قرآءة سورة الفاتِحة
- الشعورُ بالمَسؤولِية :
الدِراسةُ أمانةٌ بين أيديكم ، وكثيروٌنَ من أهاليكم وأقارِبِكم ومعَارِفِكِم قَد اعتَمدوا عليكم ، فُهنالِكَ والِدةٌ تستيقُظُ لإعدادِ طعامِكُم، و والِدٌ يعمَلُ ستّة ساعاتٍ وأكثَرْ مِن أجلِ تأمينِ النقودِ لَكُم ، ومُعلمٌ – مُعلِمةٌ يعصِرُ عقلّهُ ليوصِلَ المعلومةَ لكُمْ بأسهلِ طَريقَة ، وأخٌ صغيرٌ أنتُمْ بنجاحِكُم لهُ قُدوَة .. وكبيرٌ يُسَرُ قلبُه لو حققتُم علاماتٍ عاليّة .. كُلُّ هؤلاء يعتمدونَ عليكُمْ .. مِن أجلِهِم ومِن أجلِ أنفُسِكم أولاً وأخيراً تحتاجونَ للإهتمامِ بالدراسةِ وعدمِ الإهمالِ ، وإعلاءِ حِسِ المسؤوليّة كما ذَكرتْ اتجاه كُلِ دقيقة .. واستغلالُ هذهِ السنة على الوجهِ الصَحيحْ
- تَنظِيمُ الوَقتْ :
الوقتُ سلاحُكم المُهِمُ والأهَم ، ما تحتاجونَ لهُ دِراسةٌ لا بطويلةٍ ولا بقصيرة – متوَسِطةٌ حتى حصولِ الإستيعابِ الكامِل والإتقانِ والتمّكُنْ / كلُ واحدٍ أدرى بوقتهِ وما يحتاجُه مِن ساعاتٍ لِكُلِ مادةِ من المواد ، لكن في المُجمَلْ تُبدأُ الدِراسةُ بالأصعبِ ومِن ثمّ الأسهل ، واغتنموا ساعاتِ الفَجر..
- عدَمُ فهِمِ المادة أو جُزءِ مِنها:
يُلجأ هُنا إلى مُعلِّمِ المادّةِ مُباشرَةً – لو كانت كميّةُ المادّة غير المفهومَة قليلةٌ – أي مُجرد مَسألِةٍ أو مَسألتَينْ، أما في حالةِ تواجدِ ضعفٍ عامْ ففي هذهِ الحالة لا بأسَ بالإستِعانةِ بالدروسِ الخصوصيّة المُتتابِعة .
- عَدَمُ التركيـزْ " السرحانْ " :
وهيَ مِن ألد أعداء الدِراسة ، وأكثَرُ ما يُصابُ بها الطالِبُ في سنّة ( التوجيهي ) فكميّةُ الدِراسة كبيرة والوَقتُ طويل.. وحلّها بسيـطْ : التَركيـزْ ومِن ثَمَّ التركيـزْ ! وخاصّةً على الهَدَفْ ..
فَمَن كانَ يملِكُ هدفاً - لا يَجدُرُ بِهِ أن يَجِدَ وقتاً لـِ مِثلِ تِلكَ اللحَظاتْ ,, وادعوا اللهَ : "اللهُمَ لُمَّ شَعَثَ نَفسي "
تَستطيعونَ الإستِعانة بإشاراتٍ وأوراقٍ ذاتِ ألوانٍ فاقِعة ، وقوموا بِتعليقِها في أماكنَِ مُختلِفة في غُرفةِ الدِراسة المٌخصصة .. وستفاجِئُكم أثناء تِجوالِ نَظَرِكُم في أرجاء الغُرفة ، وتقولُ لَكم : عودوا إلى الدِراسة !
- الخوفُ والرَهبةُ مِن الإمتِحانِ وغَيره :
التوَتُر والشعورُ بالنسيان لِكلِ شيءِ قَبلَ الإمتِحانِ بـ لَحظاتْ أمرٌ طبيعيٌ ، لكنَّ الواثِقَ يَمشي مَلِكاً ، دونَ القلِقِ مِن أي بادِرةٍ مُفاجئةٍ قَبلَ الإمتِحان ، فالمُتَمَكِنُ من دِراستِهِ .. يستَطيعُ أن يجيبَ على ورَقةِ مكتوبٌ عَليها : أجِبْ عَن السؤالِ الآتي !
وحاكوا الواقِعَ ، فواضِعوا الأسئِلة لَن يقوموا بِإختِراع أسئلةٍ مِنَ الفضاءِ الخارجيّ - كُلُّها مِن الكِتاب والمِنهاجْ .
- كُن أصمّاً :
تذّكروا دائماً أنّكُمْ في غِنىً عن كلامِ الناسِ وآرائِهِم وخاصّة زُملاءٌ الدَراسة ، حيثُ أنّ لِكلٍ تجارِبهُ و قناعتُه التي لرُبما لو فعَلها غَيرُه لتدَهوَرَ حالُه ,, والكلامُ – على عكسِ كثيرٍ مِنَ الأشياء – بالمجّان ! وفي هذهِ المراحِل الحساسة بالذّاتْ ( التوجيهي ) يَكثُرُ الكلامُ والأخذُ والرّدْ ..
- لا تقتَنِع بإن هذه المادّة صعبةُ المِراس ، لأنها صعبةٌ على زيدٍ آخرَ مِنَ الناسْ
- لا تُصدِق أبداً لو قالَ زَيد أن هُنالِكَ نُسخةٌ مِنَ أسئلةِ الإختِبارْ على " الإنترنت "
- لا تَدرُس عددَ ساعاتٍ ممُاثِلة لساعاتٍ قالَ عنها زيدٌ مِنَ الناسْ
- لا تجزِمْ بأن إجابتَكَ خاطِئة ، لأن زيداً قالَ أنها خاطِئة
- لا تُصدِّق بأنَكَ فاشِل لأن زيداً قالَ هذا !
- .. وصدقوني حينما أقولُ أن "زَيداً " هذا يقولُ الكثيرَ مما لا يُصدَق
لا تَكتِرثوا بِـ التُراهات والاكاذيبْ ، فالزُكام ليسَ مُزعِجاً لولا نَصائِحُ الأصدِقاء !
- الراحةُ لا بُدّ مِنها :
أخيراً أختِمُ بأنكم كـ طُلابٍ بِحاجةِ إلى الطعامِ والشرابِ والنَومْ ، وكذلِكَ إلى الَترفيه !
الطعامُ ( والشرابْ ) الصحيُّ المُتوازِن مِن أهمِ المُدخلاتِ للحصولِ على أجوَدِ المُخرجاتِ ، وابتَعِدوا عَنِ المُنَبِهاتْ " النسكافيّه .. وأمثالُه " ,, ولا بأسَ بالنومِ زيادةَ عن المَطلوبِ مرّةً في الأسبوعْ ..! وللتَرفِيه : أقتَرِحُ كِتاباً للِمُطالعة : استَخدِمْ عَقلَك – توني بوزان / طَبعةُ الألفيّة
* أدعيّةٌ للتسهيلِ بإذنِ الله ،،
قَبلَ بدء الدِراسة
( اللهُمَ إني اسألُكَ فهَمَ النَبِيين ، وحِفظَ المُرسَلين ، اللهمَ اجعَلْ ألسِنَتنا عامِرةً بِذكرِك ، وقُلوبَنا بخشيَتِك ، وأسرارنا بِطاعَتِك ، إنكَ على كَلِ شيءٍ قديـر، وحسبُنا الله ونِعمَ الوكيلْ )
بعدَ الدِراسة
( اللهُمَ إني استودِعُكَ ما قرأتُ وما حفِظتُ وما تَعلَمت وما تصفحت فردّه لي عِندَ الحاجةِ إليه ، ولا تُنسِينيه يا أرحمَ الراحميـنْ )
عِندَ التوجهِ إلى الإمتِحانْ
( اللهُمَ إني توكلتُ عليك ، وفوّضتُ أمرِي إليك ، لا ملجأُ ولا مَنجى مِنكَ إلا إليك)
( ربِّ أدخِلني مَدخلَ صدقٍ وأخرجني مَخرجَ صِدقٍ واجعَلْ لي مِن لَدُنكَ سُلطاناً نصيراً )
عِندَ الإجابة
( ربِّ اشرَح لي صَدري ويسِّر لي أمْري واحلًلْ عُقدةً مِن لِساني يفقَهوا قَولي ، باسمِ اللهِ الفتّاحْ ، اللهُمَ لا سهلَ إلا ما جعلتَهُ سَهلاً ، وأنتَ تجعَلُ الحزَنَ إذا شِئتَ سهلاً )
إذا تَعسّرتْ الإجابَة
( لا إله إلا أنتَ سُبحانكَ إني كُنتُ مِن الظالمِيـن .. يا حيُّ يا قَيوم برَحمَتِكَ أستَغيثْ ، أغِثني )
وحينَ النِسيانْ :
( اللهُمَ إجمَعْ عليّ ضالّتي – صلّى اللهُ على مُحمّدْ ، صلّى اللهُ عليّه وسلّمْ )
عِندَ الإنتِهاءِ مِنَ الإجابة :
( الحمدُ لِله .. اللهُمَ نسألُكَ الخَير، ما كُنا لِنتهديَّ لولا أن هَديتَنا )
أدرسوا جيداً ، واستَبعِدوا الخَوف.. فما كتبَهُ اللهُ – عزّ وَجلْ- هوَ الخيرُ
* الفَشَلُ ليسَ مِن ضِمنِ اختياراتِكُم !
بالتوفيـقِ
والنجاحِ الذي يَختَرِقُ السماء ]
بالنسبةِ لبعضنا : لقَدْ أنهَى هذِه السَنةَ دونَما عَودة ،
ولـِبعضِنا الآخرْ :هيَ قادِمةٌ بعدَ سنةِ أو سنتَيـن ..
لكنْ بالنِسبةِ لهُمْ :
فـ تجتاحُهُمْ هذهِ السنةُ وكأنها ثلاثمئةٍ وسِتّةٌ وستونَ يوماً ..
وتحتَلُ نُفوسَهم رَغبةٌ جامِحةٌ في إدخالِ كلِ المعلوماتِ إلى عقولِهمْ بِسُرعة –
وحفظِ كُلِ ما هوَ مَكتوبٌ على الصفَحاتِ المُمَنهَجَة .
حُلمُهم – فيها- مِن نوعٍ آخرٍ .. حُلمٌ عليهِمْ تحقِيقهُ بالأرقام
تهتّزُ أفئِدَتُهمْ ، وتخفِقُ قلوبُهمْ .. لحظاتٌ صعبةٌ حُلوَة مليئةٌ بالآمالِ والأمَانِي ، وبالـ إنِتِظارْ
,,
لَهُم ولِدراسَتِهم .. علينا حَقْ
قََلوبُنا مَعكُم يا [طُلابَ الثانويّةِ العامّة ]
- أو ما يُطلقونَ عليه [ التوجيهي ]
* نَصائِحٌ دراسيّةٌ وأخواتُها ،،
- النيّةُ الصادِقةُ في طلبِ العِلم :
عن أبِي هُريرة -َرضِيَ اللهُ عَنه- أن َرسولَ اللهِ -صلّى اللهُ عَليهِ وسَلّم- قال: "من سَلكَ طريقٍا يلتِمسُ فيهِ عِلماٍ سهّلَ الله لهَ بِه طريقاً إلى الجَنّة " رواهُ مُسلِمْ
وفي هذا الحديث بيَانٌ لِكلِ طالبِ علمٍ بِفضلهِ ، وهوَ بلا أدنى شَكْ فَضلٌ كبيرُ ,, حيثُ أنّهُ تسهيلٌ إلى طريقِ الجنّة .. وفيهِ دافِعٌ إلى صِدقِ النيّةِ ،وكَما قالَ رسولنا الكَريم " إنّما الأعمالُ بالنياتْ " ومَن صَدَقَ النيَةَ معَ اللهِ يَسَرَ أمرَهُ وحسّن مِن حالِه .. جددوا النيّة في بدايِةِ كُلِ يَوم ، فلا شيءَ يفتَحُ النفس والعَقلْ مِثلها / أقتَرِحُ قرآءة سورة الفاتِحة
- الشعورُ بالمَسؤولِية :
الدِراسةُ أمانةٌ بين أيديكم ، وكثيروٌنَ من أهاليكم وأقارِبِكم ومعَارِفِكِم قَد اعتَمدوا عليكم ، فُهنالِكَ والِدةٌ تستيقُظُ لإعدادِ طعامِكُم، و والِدٌ يعمَلُ ستّة ساعاتٍ وأكثَرْ مِن أجلِ تأمينِ النقودِ لَكُم ، ومُعلمٌ – مُعلِمةٌ يعصِرُ عقلّهُ ليوصِلَ المعلومةَ لكُمْ بأسهلِ طَريقَة ، وأخٌ صغيرٌ أنتُمْ بنجاحِكُم لهُ قُدوَة .. وكبيرٌ يُسَرُ قلبُه لو حققتُم علاماتٍ عاليّة .. كُلُّ هؤلاء يعتمدونَ عليكُمْ .. مِن أجلِهِم ومِن أجلِ أنفُسِكم أولاً وأخيراً تحتاجونَ للإهتمامِ بالدراسةِ وعدمِ الإهمالِ ، وإعلاءِ حِسِ المسؤوليّة كما ذَكرتْ اتجاه كُلِ دقيقة .. واستغلالُ هذهِ السنة على الوجهِ الصَحيحْ
- تَنظِيمُ الوَقتْ :
الوقتُ سلاحُكم المُهِمُ والأهَم ، ما تحتاجونَ لهُ دِراسةٌ لا بطويلةٍ ولا بقصيرة – متوَسِطةٌ حتى حصولِ الإستيعابِ الكامِل والإتقانِ والتمّكُنْ / كلُ واحدٍ أدرى بوقتهِ وما يحتاجُه مِن ساعاتٍ لِكُلِ مادةِ من المواد ، لكن في المُجمَلْ تُبدأُ الدِراسةُ بالأصعبِ ومِن ثمّ الأسهل ، واغتنموا ساعاتِ الفَجر..
- عدَمُ فهِمِ المادة أو جُزءِ مِنها:
يُلجأ هُنا إلى مُعلِّمِ المادّةِ مُباشرَةً – لو كانت كميّةُ المادّة غير المفهومَة قليلةٌ – أي مُجرد مَسألِةٍ أو مَسألتَينْ، أما في حالةِ تواجدِ ضعفٍ عامْ ففي هذهِ الحالة لا بأسَ بالإستِعانةِ بالدروسِ الخصوصيّة المُتتابِعة .
- عَدَمُ التركيـزْ " السرحانْ " :
وهيَ مِن ألد أعداء الدِراسة ، وأكثَرُ ما يُصابُ بها الطالِبُ في سنّة ( التوجيهي ) فكميّةُ الدِراسة كبيرة والوَقتُ طويل.. وحلّها بسيـطْ : التَركيـزْ ومِن ثَمَّ التركيـزْ ! وخاصّةً على الهَدَفْ ..
فَمَن كانَ يملِكُ هدفاً - لا يَجدُرُ بِهِ أن يَجِدَ وقتاً لـِ مِثلِ تِلكَ اللحَظاتْ ,, وادعوا اللهَ : "اللهُمَ لُمَّ شَعَثَ نَفسي "
تَستطيعونَ الإستِعانة بإشاراتٍ وأوراقٍ ذاتِ ألوانٍ فاقِعة ، وقوموا بِتعليقِها في أماكنَِ مُختلِفة في غُرفةِ الدِراسة المٌخصصة .. وستفاجِئُكم أثناء تِجوالِ نَظَرِكُم في أرجاء الغُرفة ، وتقولُ لَكم : عودوا إلى الدِراسة !
- الخوفُ والرَهبةُ مِن الإمتِحانِ وغَيره :
التوَتُر والشعورُ بالنسيان لِكلِ شيءِ قَبلَ الإمتِحانِ بـ لَحظاتْ أمرٌ طبيعيٌ ، لكنَّ الواثِقَ يَمشي مَلِكاً ، دونَ القلِقِ مِن أي بادِرةٍ مُفاجئةٍ قَبلَ الإمتِحان ، فالمُتَمَكِنُ من دِراستِهِ .. يستَطيعُ أن يجيبَ على ورَقةِ مكتوبٌ عَليها : أجِبْ عَن السؤالِ الآتي !
وحاكوا الواقِعَ ، فواضِعوا الأسئِلة لَن يقوموا بِإختِراع أسئلةٍ مِنَ الفضاءِ الخارجيّ - كُلُّها مِن الكِتاب والمِنهاجْ .
- كُن أصمّاً :
تذّكروا دائماً أنّكُمْ في غِنىً عن كلامِ الناسِ وآرائِهِم وخاصّة زُملاءٌ الدَراسة ، حيثُ أنّ لِكلٍ تجارِبهُ و قناعتُه التي لرُبما لو فعَلها غَيرُه لتدَهوَرَ حالُه ,, والكلامُ – على عكسِ كثيرٍ مِنَ الأشياء – بالمجّان ! وفي هذهِ المراحِل الحساسة بالذّاتْ ( التوجيهي ) يَكثُرُ الكلامُ والأخذُ والرّدْ ..
- لا تقتَنِع بإن هذه المادّة صعبةُ المِراس ، لأنها صعبةٌ على زيدٍ آخرَ مِنَ الناسْ
- لا تُصدِق أبداً لو قالَ زَيد أن هُنالِكَ نُسخةٌ مِنَ أسئلةِ الإختِبارْ على " الإنترنت "
- لا تَدرُس عددَ ساعاتٍ ممُاثِلة لساعاتٍ قالَ عنها زيدٌ مِنَ الناسْ
- لا تجزِمْ بأن إجابتَكَ خاطِئة ، لأن زيداً قالَ أنها خاطِئة
- لا تُصدِّق بأنَكَ فاشِل لأن زيداً قالَ هذا !
- .. وصدقوني حينما أقولُ أن "زَيداً " هذا يقولُ الكثيرَ مما لا يُصدَق
لا تَكتِرثوا بِـ التُراهات والاكاذيبْ ، فالزُكام ليسَ مُزعِجاً لولا نَصائِحُ الأصدِقاء !
- الراحةُ لا بُدّ مِنها :
أخيراً أختِمُ بأنكم كـ طُلابٍ بِحاجةِ إلى الطعامِ والشرابِ والنَومْ ، وكذلِكَ إلى الَترفيه !
الطعامُ ( والشرابْ ) الصحيُّ المُتوازِن مِن أهمِ المُدخلاتِ للحصولِ على أجوَدِ المُخرجاتِ ، وابتَعِدوا عَنِ المُنَبِهاتْ " النسكافيّه .. وأمثالُه " ,, ولا بأسَ بالنومِ زيادةَ عن المَطلوبِ مرّةً في الأسبوعْ ..! وللتَرفِيه : أقتَرِحُ كِتاباً للِمُطالعة : استَخدِمْ عَقلَك – توني بوزان / طَبعةُ الألفيّة
* أدعيّةٌ للتسهيلِ بإذنِ الله ،،
قَبلَ بدء الدِراسة
( اللهُمَ إني اسألُكَ فهَمَ النَبِيين ، وحِفظَ المُرسَلين ، اللهمَ اجعَلْ ألسِنَتنا عامِرةً بِذكرِك ، وقُلوبَنا بخشيَتِك ، وأسرارنا بِطاعَتِك ، إنكَ على كَلِ شيءٍ قديـر، وحسبُنا الله ونِعمَ الوكيلْ )
بعدَ الدِراسة
( اللهُمَ إني استودِعُكَ ما قرأتُ وما حفِظتُ وما تَعلَمت وما تصفحت فردّه لي عِندَ الحاجةِ إليه ، ولا تُنسِينيه يا أرحمَ الراحميـنْ )
عِندَ التوجهِ إلى الإمتِحانْ
( اللهُمَ إني توكلتُ عليك ، وفوّضتُ أمرِي إليك ، لا ملجأُ ولا مَنجى مِنكَ إلا إليك)
( ربِّ أدخِلني مَدخلَ صدقٍ وأخرجني مَخرجَ صِدقٍ واجعَلْ لي مِن لَدُنكَ سُلطاناً نصيراً )
عِندَ الإجابة
( ربِّ اشرَح لي صَدري ويسِّر لي أمْري واحلًلْ عُقدةً مِن لِساني يفقَهوا قَولي ، باسمِ اللهِ الفتّاحْ ، اللهُمَ لا سهلَ إلا ما جعلتَهُ سَهلاً ، وأنتَ تجعَلُ الحزَنَ إذا شِئتَ سهلاً )
إذا تَعسّرتْ الإجابَة
( لا إله إلا أنتَ سُبحانكَ إني كُنتُ مِن الظالمِيـن .. يا حيُّ يا قَيوم برَحمَتِكَ أستَغيثْ ، أغِثني )
وحينَ النِسيانْ :
( اللهُمَ إجمَعْ عليّ ضالّتي – صلّى اللهُ على مُحمّدْ ، صلّى اللهُ عليّه وسلّمْ )
عِندَ الإنتِهاءِ مِنَ الإجابة :
( الحمدُ لِله .. اللهُمَ نسألُكَ الخَير، ما كُنا لِنتهديَّ لولا أن هَديتَنا )
أدرسوا جيداً ، واستَبعِدوا الخَوف.. فما كتبَهُ اللهُ – عزّ وَجلْ- هوَ الخيرُ
* الفَشَلُ ليسَ مِن ضِمنِ اختياراتِكُم !
بالتوفيـقِ
والنجاحِ الذي يَختَرِقُ السماء ]