didi
11/10/2006, 01:32 PM
فتر الوحي و نزول سورة الضحى.
ثم فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من ذلك،حتى شقّ ذلك عليه فأحزنه،فجاءه جبريل بسورة الضحى،يقسم له ربه ماودعه و ما قلاه،فقال تعالى:[و الضحى والليل اذا سجى ماودّعك ربك وما قلى].
*ابتداء فرض الصلاة.
عن عائشة رضي الله عنها قالت:افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول مافترضت عليه ركعتين ركعتين،كل الصلاة،ثم ان الله تعالى أتمها في الحضر أربعا،وأقرها في السفر على فرضها الاول ركعتين.
*تعليم جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم الوضوءوالصلاة.
ان الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم،أتاه جبريل عليه السلام وهو باعلى مكة،فهمز له بعقبه في ناحية الوادي فانفجرت منه عين،فتوضأ جبريل عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر اليه، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل يتوضأ،ثم قام جبريل فصلى به،وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته ،ثم انصرف جبريل عليه السلام.فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة ،فتوضأ لها ليريها كيف الطهور للصلاة كما اراه جبريل،فتوضأت كما توضأ رسول الله ،ثم صلى بها صلى الله عليه وسلم كما صلى به جبريل عليه السلام فصلت بصلاته.
*تعين جبريل أوقات الصلاة للرسول الله صلى الله عليه وسلم .
لما افترضت الصلاة على رسول الله أتاه جبريل فصلى به الظهر حين مالت الشمس،ثم صلى به العصر حين كان ظله مثله،ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس،ثم صلى به العشاء الاخرة حين ذهب الشفق،ثم صلى به الصبح حين طلع الفجر،ثم جاءه فصلى به الظهر من غد حين كان ظله مثله،ثم صلى به العصر حين كان ظله مثليه،ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس،ثم صلى به العشاء الاخرة حين ذهب ثلث الليل الاول،ثم صلى به الصبح مسفرا غير مشرق،ثم قال:يامحمد؛الصلاة فيما بين صلاتك اليوم وصلاتك بالأمس.
*ذكر أن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه كان أول ذكر أسلم.
قال ابن اسحاق:ثم كان أول ذكرمن الناس آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى معه وصدق بما جأءه من الله تعالى :عليّ ابن ابي طالب بن هاشم ،رضوان الله وسلامه عليه ،وهو ابن عشر سنين،وكان مما أنعم الله عليه أنه كان في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الاسلام.ذلك أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة،وكان أبو طالب ذا عيال كثير،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبّاس عمه ،وكان من أيسر بن هاشم :ياعباس ان أخاك أبا طالب كثير العيال،وقد أصاب الناس ماترى من هذه الأزمة،فانطلق بنا اليه، فنخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، وتأخذ انت رجلا، فنكلهما عنه، فقال العباس:نعم. فانطلقا حتى أتيا أبا طالب،فقال له :انا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ماهم فيه؛فقال لهما ابو طالب:اذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما. فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّا،فضمه اليه ،وأخذ العباس جعفرا فضمه اليه،فلم يزل علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله تبارك و تعالى نبيا،فاتبعه عليا رضي الله عنه وآمن به وصدقه ، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم .
ثم فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من ذلك،حتى شقّ ذلك عليه فأحزنه،فجاءه جبريل بسورة الضحى،يقسم له ربه ماودعه و ما قلاه،فقال تعالى:[و الضحى والليل اذا سجى ماودّعك ربك وما قلى].
*ابتداء فرض الصلاة.
عن عائشة رضي الله عنها قالت:افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول مافترضت عليه ركعتين ركعتين،كل الصلاة،ثم ان الله تعالى أتمها في الحضر أربعا،وأقرها في السفر على فرضها الاول ركعتين.
*تعليم جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم الوضوءوالصلاة.
ان الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم،أتاه جبريل عليه السلام وهو باعلى مكة،فهمز له بعقبه في ناحية الوادي فانفجرت منه عين،فتوضأ جبريل عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر اليه، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل يتوضأ،ثم قام جبريل فصلى به،وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته ،ثم انصرف جبريل عليه السلام.فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة ،فتوضأ لها ليريها كيف الطهور للصلاة كما اراه جبريل،فتوضأت كما توضأ رسول الله ،ثم صلى بها صلى الله عليه وسلم كما صلى به جبريل عليه السلام فصلت بصلاته.
*تعين جبريل أوقات الصلاة للرسول الله صلى الله عليه وسلم .
لما افترضت الصلاة على رسول الله أتاه جبريل فصلى به الظهر حين مالت الشمس،ثم صلى به العصر حين كان ظله مثله،ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس،ثم صلى به العشاء الاخرة حين ذهب الشفق،ثم صلى به الصبح حين طلع الفجر،ثم جاءه فصلى به الظهر من غد حين كان ظله مثله،ثم صلى به العصر حين كان ظله مثليه،ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس،ثم صلى به العشاء الاخرة حين ذهب ثلث الليل الاول،ثم صلى به الصبح مسفرا غير مشرق،ثم قال:يامحمد؛الصلاة فيما بين صلاتك اليوم وصلاتك بالأمس.
*ذكر أن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه كان أول ذكر أسلم.
قال ابن اسحاق:ثم كان أول ذكرمن الناس آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى معه وصدق بما جأءه من الله تعالى :عليّ ابن ابي طالب بن هاشم ،رضوان الله وسلامه عليه ،وهو ابن عشر سنين،وكان مما أنعم الله عليه أنه كان في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الاسلام.ذلك أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة،وكان أبو طالب ذا عيال كثير،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبّاس عمه ،وكان من أيسر بن هاشم :ياعباس ان أخاك أبا طالب كثير العيال،وقد أصاب الناس ماترى من هذه الأزمة،فانطلق بنا اليه، فنخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، وتأخذ انت رجلا، فنكلهما عنه، فقال العباس:نعم. فانطلقا حتى أتيا أبا طالب،فقال له :انا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ماهم فيه؛فقال لهما ابو طالب:اذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما. فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّا،فضمه اليه ،وأخذ العباس جعفرا فضمه اليه،فلم يزل علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله تبارك و تعالى نبيا،فاتبعه عليا رضي الله عنه وآمن به وصدقه ، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم .