سماء 111
12/10/2006, 03:45 AM
[ قاعدتا الدين : الذكر والشكر ]
مبني الدين على قاعدتين : الذكر والشكر , قال تعالى: ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) [ البقرة: 152 ] , وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: " والله إني لأحبك , فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " , وليس المراد بالذكر مجرد اللسان , بل الذكر القلبي واللساني . وذكره يتضمن ذكر أسمائه وصفاته وذكر أمره ونهيه , وذكره بكلامه . وذلك يستلزم معرفته , والإيمان به , وبصفات كماله , ونعوت جلاله , والثناء عليه بأنواع المدح . وذلك لا يتم إلا بتوحيده . فذكره الحقيقي يستلزم ذلك كله , ويستلزم ذكر نعمه وآلائه وإحسانه إلى خلقه.
وأما الشكر , فهو القيام له بطاعته , والتقرب إليه بأنواع محابِّه ظاهراً وباطناً , وهذان الأمران هما جماع الدين ؛ فذكره مستلزم لمعرفته وشكره, متضمن لطاعته. وهذان هما الغاية التي خلق لأجلها الجن والإنس والسموات والأرض , ووضع لأجلها الثواب والعقاب , وأنزل الكتب , وأرسل الرسل, وهي الحق الذي به خلقت السموات والأرض وما بينهما, وضدها هوالباطل والعبث الذي يتعالى ويتقدَّس عنه , وهو ظن أعدائه به. قال تعالى : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا ) [ ص: 27 ]
وقال تعالى : ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين * ما خلقناهما إلا بالحق ) .
مبني الدين على قاعدتين : الذكر والشكر , قال تعالى: ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) [ البقرة: 152 ] , وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: " والله إني لأحبك , فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " , وليس المراد بالذكر مجرد اللسان , بل الذكر القلبي واللساني . وذكره يتضمن ذكر أسمائه وصفاته وذكر أمره ونهيه , وذكره بكلامه . وذلك يستلزم معرفته , والإيمان به , وبصفات كماله , ونعوت جلاله , والثناء عليه بأنواع المدح . وذلك لا يتم إلا بتوحيده . فذكره الحقيقي يستلزم ذلك كله , ويستلزم ذكر نعمه وآلائه وإحسانه إلى خلقه.
وأما الشكر , فهو القيام له بطاعته , والتقرب إليه بأنواع محابِّه ظاهراً وباطناً , وهذان الأمران هما جماع الدين ؛ فذكره مستلزم لمعرفته وشكره, متضمن لطاعته. وهذان هما الغاية التي خلق لأجلها الجن والإنس والسموات والأرض , ووضع لأجلها الثواب والعقاب , وأنزل الكتب , وأرسل الرسل, وهي الحق الذي به خلقت السموات والأرض وما بينهما, وضدها هوالباطل والعبث الذي يتعالى ويتقدَّس عنه , وهو ظن أعدائه به. قال تعالى : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا ) [ ص: 27 ]
وقال تعالى : ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين * ما خلقناهما إلا بالحق ) .