مسلم للأبد
13/10/2006, 01:52 AM
(شهادة للفلاسفة والمفكرين الغربين فى رسول الله صلى الله علية وسلم)
تولستوى
قال تولستوى الفيلسوف الروسى تحت عنوان : " من هو محمد " إن محمد صلى الله علية وسلم هو مؤسس ورسول الديانة الاسلامية التى يدين بها فى جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس ( يعنى فىحساب وزمان تولستوى ) حوالى مليار ونصف المليارمسلم فى حساب وزمان اليوم ثم قال : ولد النبي محمد صلى الله علية وسلم فى بلاد العرب سنة571 بعد ميلاد المسيح علية السلام ، من أبوين فقيرين ، وكان فى حداثة سنة راعياً يرعى الغنم وقد مال منذ صباه إلى الانفراد فى البرارى والأماكن الخالية ، حيث كان يتأمل فىالله وخدمته .أى طاعته .
إن العرب المعاصرين له عبدوا أرباباً كثيرة ، وبالغوا فى التقرب إليها واسترضائها ، فأقاموا لها أنواع التعبد و قدموا لها الضحايا المختلفة، ومنها الضحايا البشرية ، ومع تقدم سن محمد صلى الله علية وسلم كان اعتقاده يزداد بفساد تلك الارباب ، وأن ديانة قومة ديانة كاذية ، وأن هناك إلهاً واحداً حقيقاً لجميع الشعوب ، وقد ازداد هذا الاعتقاد فى نفس محمد صلى الله علية وسلم حتى اعتزم أن يدعو مواطنيه إلى الاعتقاد باعتقاده الصحيح الراسخ فى فؤاده وهو أن الله اصطفاه لإرشاد أمته.وعهد إليه هدم ديانتهم الكاذية، وإنارة أبصارهم بنور الحق ، فأخذ من ذلك العهد ينادى باسم الواحد القهار ، وذلك بحسب ماأوحى الله إليه ، وبقتضى اعتقاده الراسخ ، وبعد ماوصف تولستوى الديانة الإسلاميه وصفاً صحيحاً موجزاً قال: "وفى سنى دعوة محمد الأولى تحمل كثيراً من الاضطهاد ، شأن كل نبي بعث قبله ، نادى أمته إلى الحق ، ولكن هذة الاضطهادات لم تثن عزمه ، بل ثابر على دعوة أمته مع أن محمداً لم يقل إنه النبي الوحيد، بل جاء متمماً للرسالات السابقه ودعا قومه إلى هذا الاعتقاد أيضاً"
ومما يذكر أن هذا الفيلسوف قد نال خطاب ثناء وشكر من الامام الشيخ محمد عبدة " رحمه الله " 0
كارليل
يقول الفيلسوف كارليل فى كتابه الأبطال " وإنى لأحب محمد صلى الله علية وسلم لبراءة طبعه من الرياء والتصنع ، ولقد كان ابن القفار(الصحراء ) هذا رجل مستقل الرأى ، لا يعول إلا على نفسه ، ولا يدعى ماليس فيه ، وإلا فما كان ملاقياً من أولئك العرب الغلاظ ، توقيراً واحتراماً وإكباراً وإعظاماً ، وماكان بمكنته أن يقودهم ويعاشرهم معظم أوقاته ثلاثاً وعشرين سنة ، وهم ملتفون به ، يقاتلون بين يديه، ويجاهدون حوله، لقد كان فى هؤلاء العرب جفاء وغلظة، وكانوا حماة الانوف وأباة الضيم ، فمن قدر على رياضتهم وتذليل جانبهم، حتى رضخوا له واستفادوا ، فذلك وايم الله يطل كبير ، ولولا ما أبصروا فيه من آيات النيل والفضل ، لما خضعوا له ولا أذعنوا.
وظنى أنه لوكان أتيح لهم بدل محمد صلى الله علية وسلم قيصر من القياصرة بتاجه وصولجانه ، لما كان مصيباً فى طاعتهم مقدار ملناله فى ثوبه المرقع بيدة ، فكذلك تكون العظمة وهكذا يكون الابطال.
دائرة المعارف البريطانية
جاء فى دائرة المعارف البريطانية ما نصه:
"كان محمد صلى الله علية وسلم أظهر الشخصيات الدينية العظيمة، وأكثرها نجاحاً وتوفيقاً"
دينسون
يقول دينسون عنه محمد صلى الله علية وسلم فى كتابه: "الحركات كاساس للحضارة"، "وفى القرنين الخامس والسادس الميلاديين كان العالم المتمدين على شفا جرف هار من الفوضى ، لأن العقائد التى تعين على إقامة الحضارة، كانت قد انهارت ،ولم يك ثم مايعتد ية مما يقوم مقامها، وكان يبدو إذ ذاك أن المدنية الكبرى التى قامت بعد جهود أربعة آلاف سنة ، مشرفة على التفكك والانحلال ، وأن البشرية توشك أن ترجع ثانية إلى ماكانت عليه من الهمجية، إذ القبائل تتحارب وتتناحر بلا قانون ولا نظام وبين مظاهرهذا الفساد الشامل ولد الرجل الذى وحد العالم بأجمعه".
جيمس متشنر
يقول عن رسول الله محمد صلى الله علية وسلم : "إن محمداً صلى الله علية وسلم هذا الرجل الملهم الذى أقام الاسلام ، ولد حولى سنة 570 ميلادية فى قبيلةعربية تعبد الاصنام ، ولد يتيماً محباً للفقراء والمحتاجين ،والارامل واليتامى والأرقاء والمستضعفين ، وقد أحدث محمد بشخصيته الخارقه للعادة ثورة فى شية الجزيرة العربية وفى الشرق كله ، قد حطم الاصنام بيديه، وأقام ديناً يدعوإلى الله وحده ،فأرشد العالم إلى أنه بشر مثلهم أرسله الله بشيراً ونذيراً".
البروفيسور جارسون دى تاس
فال قى كتابه " الإسلام ": إن محمد صلى الله علية وسلم كان منذ نعومة أظفاره مجانباً للرذيلة، محباً للفضيلة ، حتى أطلق عليه بنو قومه الصادق الأمين والمصلح العظيم محمد صلى الله علية وسلم أعاد ما فقد من العدل والحريةوالتسامح والفضيلة ، أتى الوحى من عند الله إلى رسوله الكريم ، ففتحت حججه العقلية السديدة أعين أمة جاهلة ، فانتبه العرب وتحققوا أنهم كانوا نائمين فى أحضان الرذيلة المظلمة، ولنتصور سكان البادية حينما رأوا أصنامهم تكسر على مرآى ومسمع منهم ، وهم المشهورون بالشجاعة والصلابة فى الراى وعدم الخضوع للغير أفلا يثور ثائرهم ويهبون لقتل محمد صلى الله علية وسلم ؟ ولكنه كان يتكلم بكلام الله ربه ، فقد كانوا يشعرون بذلك، حيث يجدون فى نبرات صوته هدى وتأثيراً كبيراً، ولهذا لم يستطيعوا القيام ضد تيار الحق ، ولم يجدوا بدا من السلوك فى التقاء الجديد ، لأنه اجاتح كل الموانع والسدود كما يجتاح السيل الجارف كل شئ يقف فى طريقه ، وهكذا انتصرت الفضيلة على الرذيلة وأخمدت قوة الله هاتيك الشرور والأثام وحررت الانسانية من قبضة الوحشية"
وفى الختام قال: " وبألإجمال أتى الوحى من عند الله العلى القدير إ لى رسوله ونبية الكريم محمد صلى الله علية وسلم ففتحت حججه العقلية أعين تلك الأمة الغافله"0
تولستوى
قال تولستوى الفيلسوف الروسى تحت عنوان : " من هو محمد " إن محمد صلى الله علية وسلم هو مؤسس ورسول الديانة الاسلامية التى يدين بها فى جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس ( يعنى فىحساب وزمان تولستوى ) حوالى مليار ونصف المليارمسلم فى حساب وزمان اليوم ثم قال : ولد النبي محمد صلى الله علية وسلم فى بلاد العرب سنة571 بعد ميلاد المسيح علية السلام ، من أبوين فقيرين ، وكان فى حداثة سنة راعياً يرعى الغنم وقد مال منذ صباه إلى الانفراد فى البرارى والأماكن الخالية ، حيث كان يتأمل فىالله وخدمته .أى طاعته .
إن العرب المعاصرين له عبدوا أرباباً كثيرة ، وبالغوا فى التقرب إليها واسترضائها ، فأقاموا لها أنواع التعبد و قدموا لها الضحايا المختلفة، ومنها الضحايا البشرية ، ومع تقدم سن محمد صلى الله علية وسلم كان اعتقاده يزداد بفساد تلك الارباب ، وأن ديانة قومة ديانة كاذية ، وأن هناك إلهاً واحداً حقيقاً لجميع الشعوب ، وقد ازداد هذا الاعتقاد فى نفس محمد صلى الله علية وسلم حتى اعتزم أن يدعو مواطنيه إلى الاعتقاد باعتقاده الصحيح الراسخ فى فؤاده وهو أن الله اصطفاه لإرشاد أمته.وعهد إليه هدم ديانتهم الكاذية، وإنارة أبصارهم بنور الحق ، فأخذ من ذلك العهد ينادى باسم الواحد القهار ، وذلك بحسب ماأوحى الله إليه ، وبقتضى اعتقاده الراسخ ، وبعد ماوصف تولستوى الديانة الإسلاميه وصفاً صحيحاً موجزاً قال: "وفى سنى دعوة محمد الأولى تحمل كثيراً من الاضطهاد ، شأن كل نبي بعث قبله ، نادى أمته إلى الحق ، ولكن هذة الاضطهادات لم تثن عزمه ، بل ثابر على دعوة أمته مع أن محمداً لم يقل إنه النبي الوحيد، بل جاء متمماً للرسالات السابقه ودعا قومه إلى هذا الاعتقاد أيضاً"
ومما يذكر أن هذا الفيلسوف قد نال خطاب ثناء وشكر من الامام الشيخ محمد عبدة " رحمه الله " 0
كارليل
يقول الفيلسوف كارليل فى كتابه الأبطال " وإنى لأحب محمد صلى الله علية وسلم لبراءة طبعه من الرياء والتصنع ، ولقد كان ابن القفار(الصحراء ) هذا رجل مستقل الرأى ، لا يعول إلا على نفسه ، ولا يدعى ماليس فيه ، وإلا فما كان ملاقياً من أولئك العرب الغلاظ ، توقيراً واحتراماً وإكباراً وإعظاماً ، وماكان بمكنته أن يقودهم ويعاشرهم معظم أوقاته ثلاثاً وعشرين سنة ، وهم ملتفون به ، يقاتلون بين يديه، ويجاهدون حوله، لقد كان فى هؤلاء العرب جفاء وغلظة، وكانوا حماة الانوف وأباة الضيم ، فمن قدر على رياضتهم وتذليل جانبهم، حتى رضخوا له واستفادوا ، فذلك وايم الله يطل كبير ، ولولا ما أبصروا فيه من آيات النيل والفضل ، لما خضعوا له ولا أذعنوا.
وظنى أنه لوكان أتيح لهم بدل محمد صلى الله علية وسلم قيصر من القياصرة بتاجه وصولجانه ، لما كان مصيباً فى طاعتهم مقدار ملناله فى ثوبه المرقع بيدة ، فكذلك تكون العظمة وهكذا يكون الابطال.
دائرة المعارف البريطانية
جاء فى دائرة المعارف البريطانية ما نصه:
"كان محمد صلى الله علية وسلم أظهر الشخصيات الدينية العظيمة، وأكثرها نجاحاً وتوفيقاً"
دينسون
يقول دينسون عنه محمد صلى الله علية وسلم فى كتابه: "الحركات كاساس للحضارة"، "وفى القرنين الخامس والسادس الميلاديين كان العالم المتمدين على شفا جرف هار من الفوضى ، لأن العقائد التى تعين على إقامة الحضارة، كانت قد انهارت ،ولم يك ثم مايعتد ية مما يقوم مقامها، وكان يبدو إذ ذاك أن المدنية الكبرى التى قامت بعد جهود أربعة آلاف سنة ، مشرفة على التفكك والانحلال ، وأن البشرية توشك أن ترجع ثانية إلى ماكانت عليه من الهمجية، إذ القبائل تتحارب وتتناحر بلا قانون ولا نظام وبين مظاهرهذا الفساد الشامل ولد الرجل الذى وحد العالم بأجمعه".
جيمس متشنر
يقول عن رسول الله محمد صلى الله علية وسلم : "إن محمداً صلى الله علية وسلم هذا الرجل الملهم الذى أقام الاسلام ، ولد حولى سنة 570 ميلادية فى قبيلةعربية تعبد الاصنام ، ولد يتيماً محباً للفقراء والمحتاجين ،والارامل واليتامى والأرقاء والمستضعفين ، وقد أحدث محمد بشخصيته الخارقه للعادة ثورة فى شية الجزيرة العربية وفى الشرق كله ، قد حطم الاصنام بيديه، وأقام ديناً يدعوإلى الله وحده ،فأرشد العالم إلى أنه بشر مثلهم أرسله الله بشيراً ونذيراً".
البروفيسور جارسون دى تاس
فال قى كتابه " الإسلام ": إن محمد صلى الله علية وسلم كان منذ نعومة أظفاره مجانباً للرذيلة، محباً للفضيلة ، حتى أطلق عليه بنو قومه الصادق الأمين والمصلح العظيم محمد صلى الله علية وسلم أعاد ما فقد من العدل والحريةوالتسامح والفضيلة ، أتى الوحى من عند الله إلى رسوله الكريم ، ففتحت حججه العقلية السديدة أعين أمة جاهلة ، فانتبه العرب وتحققوا أنهم كانوا نائمين فى أحضان الرذيلة المظلمة، ولنتصور سكان البادية حينما رأوا أصنامهم تكسر على مرآى ومسمع منهم ، وهم المشهورون بالشجاعة والصلابة فى الراى وعدم الخضوع للغير أفلا يثور ثائرهم ويهبون لقتل محمد صلى الله علية وسلم ؟ ولكنه كان يتكلم بكلام الله ربه ، فقد كانوا يشعرون بذلك، حيث يجدون فى نبرات صوته هدى وتأثيراً كبيراً، ولهذا لم يستطيعوا القيام ضد تيار الحق ، ولم يجدوا بدا من السلوك فى التقاء الجديد ، لأنه اجاتح كل الموانع والسدود كما يجتاح السيل الجارف كل شئ يقف فى طريقه ، وهكذا انتصرت الفضيلة على الرذيلة وأخمدت قوة الله هاتيك الشرور والأثام وحررت الانسانية من قبضة الوحشية"
وفى الختام قال: " وبألإجمال أتى الوحى من عند الله العلى القدير إ لى رسوله ونبية الكريم محمد صلى الله علية وسلم ففتحت حججه العقلية أعين تلك الأمة الغافله"0