B L A C K
02/12/2009, 07:01 AM
http://www.up-00.com/h2files/hrG87798.gif (http://www.up-00.com/h2files/hrG87798.gif)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخواني أخواتي
لقد
[ قررت الإنسحاب ]
لا تسألوني لماذا ، و لا تقولي لي كيف ؟! لإني قررت !
.
.
.
.
ما هذا القرار !!!!
بسم الله الرحمن الرحيم , السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أعضاء منتديات بسملــــــه ,
جئت إليكم اليوم بموضوع هام و كما لاحظتم عنوانه { قررت الإنسحاب } كلمتان أثارتا اشمئزازي ! أتعلمون لماذا ؟؟؟؟!!
لإن صاحبها يتميز بعدم الثقة بنفسه و يتميز بالهزيمة و الإستسلام و عدم إثبات الوجود ..
الكثير منا يتعرض و يمر بمواقف فمنها السعيد و منها المزعج و علينا تقبل الواقع
و لكن هل يعني ذلك أن نستسلم للواقع ؟؟
الجواب لا و ألف لا !!
إن استسلامك للواقع هنا هو دليل على ضعفك و عدم ثقتك بنفسك
و من هنا أقول أن علينا أن نتحلى بالقوة و الشجاعة و مواجهة التحديات التي نواجهها .
ف حياة المسلم مليئة بالعواقب التي يزرعها الشيطان لعرقلة حياة المسلم
كما علينا أن نملك أنفسنا عند الغضب لان الغضب ينتج عنه قرارات و افعال خاطئة ,,,
و في الغضب
كلام قرئته لـ الدكتور :- بدر عبد الحميد هميسه قال فيه ..
المسلم إنسان يثق دائما بنفسه , وهو يستمد ذلك من ثقته بربه وخالقه , فهو لا يهتز أمام العواصف والأعاصير , والمسلم الواثق بنفسه يتصف بصفات كثيرة منها :
- يسيطر على نفسه .. فلا يغضب ولا يحقد :
من أهم صفات الإنسان الواثق من نفسه أنه لا يترك فرصة للغضب أن يسيطر عليه أو يتحكم فيه ، لأن تحكم الغضب على نفس المرء دليل على ضعف نفسه ، ونقص إرادته لذا فقد جعل الله تعالى من صفات المؤمنين المتقين أنهم يسيطرون على أعصابهم فلا يسترسلون مع غضبهم ولا يسمحون له بأن يحطم حياتهم ، قال تعالى { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } سورة آل عمران آيات : 133 – 134 . .
ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى القوة الحقيقية بأنها وثوق الإنسان وإرادته في تملك نفسه والسيطرة على أعصابه عند الغضب ،
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تعدون الصرعة فيكم قالوا : الذي لا يصرعه الرجال ، قال : ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب رواه مسلم . .
وفى القرآن الكريم أمثلة عديدة من حياة الأنبياء على جهل قومهم عليهم ومقابلتهم ذلك بالصبر الجميل .. فها هو هود عليه السلام أرسله الله إلى عاد ولكنهم ماذا قالوا له وماذا قال لهم قال تعالى { قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ } سورة الاعراف آيات : 66- 68 . .
ولقد كان رسولانا الكريم قدوة حسنة في ذلك فلم يغضب لنفسه إنما كان يغضب لله تعالى إذا انتهكت حرمة من محارمه . روى في ذلك أن إعرابياً جاء يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فأعطاه ، ثم قال له : أأحسنت إليك قال الأعرابي : لا ولا أجملت ، فغضب المسلمون ، وقاموا إليه فأشار إليهم النبي أن كفوا ، ثم قام ودخل منزله ، فأرسل إليه وزاده ، ثم قال : أحسنت ، قال : نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ، فقال النبي : إنك قلت ما قلت أنفاً وفى نفس أصحابي من ذلك شئ ، فإن أحببت فقل أمامهم ما قلت حتى يذهب ما في صدورهم عليك ، ففعل الرجل ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم إن مثلى ومثل هذا كمثل رجل له ناقة شردت فأتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفوراً فقال لهم صاحبها خلوا بيني وبين ناقتي ، فإني أرفق بها منكم وأعلم ، فتوجه لها بين يديها فأخذ من قمام الأرض فردها حتى جاءت واستناخت ، وشد عليها رحلها ، واستوي عليها " .
فالقوى هو من يقوى على كبح جماح نفسه وكلما ارتفع الإنسان درجة في سلم السيطرة على نفسه زادت ثقته بها ، وكلما تأكدت له كفاءته أو قدرته في مراقبة حياته النفسية ، ارتفع فوق الوسط وأخذ في التحليق صعداً.
وكل إنسان أخبر بنفسه ويعرفها جيداً " رحم الله امرأ عرف قدر نفسه " فكل فرد يعرف ضعف نفسه أو قوته من خلال نجاح هذه النزاعات لأن من استطاعت إرادتهم أن تتغلب بشكل طبيعي وبسهوله على الانفعالات ، وأن توقف حركات الجسم التي تصاحبها كانوا يملكون دون شك النفوس الأقوى.
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
أخوكم في الله قلبي معك
http://i143.photobucket.com/albums/r148/Ringo__album/w6w_200507221351372349df1fac061.gif (http://i143.photobucket.com/albums/r148/Ringo__album/w6w_200507221351372349df1fac061.gif)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخواني أخواتي
لقد
[ قررت الإنسحاب ]
لا تسألوني لماذا ، و لا تقولي لي كيف ؟! لإني قررت !
.
.
.
.
ما هذا القرار !!!!
بسم الله الرحمن الرحيم , السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أعضاء منتديات بسملــــــه ,
جئت إليكم اليوم بموضوع هام و كما لاحظتم عنوانه { قررت الإنسحاب } كلمتان أثارتا اشمئزازي ! أتعلمون لماذا ؟؟؟؟!!
لإن صاحبها يتميز بعدم الثقة بنفسه و يتميز بالهزيمة و الإستسلام و عدم إثبات الوجود ..
الكثير منا يتعرض و يمر بمواقف فمنها السعيد و منها المزعج و علينا تقبل الواقع
و لكن هل يعني ذلك أن نستسلم للواقع ؟؟
الجواب لا و ألف لا !!
إن استسلامك للواقع هنا هو دليل على ضعفك و عدم ثقتك بنفسك
و من هنا أقول أن علينا أن نتحلى بالقوة و الشجاعة و مواجهة التحديات التي نواجهها .
ف حياة المسلم مليئة بالعواقب التي يزرعها الشيطان لعرقلة حياة المسلم
كما علينا أن نملك أنفسنا عند الغضب لان الغضب ينتج عنه قرارات و افعال خاطئة ,,,
و في الغضب
كلام قرئته لـ الدكتور :- بدر عبد الحميد هميسه قال فيه ..
المسلم إنسان يثق دائما بنفسه , وهو يستمد ذلك من ثقته بربه وخالقه , فهو لا يهتز أمام العواصف والأعاصير , والمسلم الواثق بنفسه يتصف بصفات كثيرة منها :
- يسيطر على نفسه .. فلا يغضب ولا يحقد :
من أهم صفات الإنسان الواثق من نفسه أنه لا يترك فرصة للغضب أن يسيطر عليه أو يتحكم فيه ، لأن تحكم الغضب على نفس المرء دليل على ضعف نفسه ، ونقص إرادته لذا فقد جعل الله تعالى من صفات المؤمنين المتقين أنهم يسيطرون على أعصابهم فلا يسترسلون مع غضبهم ولا يسمحون له بأن يحطم حياتهم ، قال تعالى { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } سورة آل عمران آيات : 133 – 134 . .
ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى القوة الحقيقية بأنها وثوق الإنسان وإرادته في تملك نفسه والسيطرة على أعصابه عند الغضب ،
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تعدون الصرعة فيكم قالوا : الذي لا يصرعه الرجال ، قال : ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب رواه مسلم . .
وفى القرآن الكريم أمثلة عديدة من حياة الأنبياء على جهل قومهم عليهم ومقابلتهم ذلك بالصبر الجميل .. فها هو هود عليه السلام أرسله الله إلى عاد ولكنهم ماذا قالوا له وماذا قال لهم قال تعالى { قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ } سورة الاعراف آيات : 66- 68 . .
ولقد كان رسولانا الكريم قدوة حسنة في ذلك فلم يغضب لنفسه إنما كان يغضب لله تعالى إذا انتهكت حرمة من محارمه . روى في ذلك أن إعرابياً جاء يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فأعطاه ، ثم قال له : أأحسنت إليك قال الأعرابي : لا ولا أجملت ، فغضب المسلمون ، وقاموا إليه فأشار إليهم النبي أن كفوا ، ثم قام ودخل منزله ، فأرسل إليه وزاده ، ثم قال : أحسنت ، قال : نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ، فقال النبي : إنك قلت ما قلت أنفاً وفى نفس أصحابي من ذلك شئ ، فإن أحببت فقل أمامهم ما قلت حتى يذهب ما في صدورهم عليك ، ففعل الرجل ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم إن مثلى ومثل هذا كمثل رجل له ناقة شردت فأتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفوراً فقال لهم صاحبها خلوا بيني وبين ناقتي ، فإني أرفق بها منكم وأعلم ، فتوجه لها بين يديها فأخذ من قمام الأرض فردها حتى جاءت واستناخت ، وشد عليها رحلها ، واستوي عليها " .
فالقوى هو من يقوى على كبح جماح نفسه وكلما ارتفع الإنسان درجة في سلم السيطرة على نفسه زادت ثقته بها ، وكلما تأكدت له كفاءته أو قدرته في مراقبة حياته النفسية ، ارتفع فوق الوسط وأخذ في التحليق صعداً.
وكل إنسان أخبر بنفسه ويعرفها جيداً " رحم الله امرأ عرف قدر نفسه " فكل فرد يعرف ضعف نفسه أو قوته من خلال نجاح هذه النزاعات لأن من استطاعت إرادتهم أن تتغلب بشكل طبيعي وبسهوله على الانفعالات ، وأن توقف حركات الجسم التي تصاحبها كانوا يملكون دون شك النفوس الأقوى.
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
أخوكم في الله قلبي معك
http://i143.photobucket.com/albums/r148/Ringo__album/w6w_200507221351372349df1fac061.gif (http://i143.photobucket.com/albums/r148/Ringo__album/w6w_200507221351372349df1fac061.gif)