iman55
13/10/2006, 09:31 AM
باسم الله الرحمان الرحيم .
----------------------------أولا أرجو أن لا تملوا من القراءة واصبروا حتى النهاية -----------------------
-أخوتي في الله اسمحوا لي في هذا الشهر العظيم وفي هذه الأيام العظيمة الباقية من هذا الشهر الكريم ..أن نتأمل سويا في أنفسنا فيما حبانا الله من نعم وإذا جئنا لنعددها فإننا حتما لن نستطيع أن نحصيها ..يقول الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام :"من بات آمنا في سربه معافى في بدنه .عنده قوت يومه .فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها " .
ولو توقفنا قليلا في عبارة معافى في بدنه أي وجبت له الصحة والعافية وهي تعتبر من أهم مقومات السعادة الدنوية .فهنيئا لك أخي أختي على هذا التشريف وهذا الوسام الذي قلده إياك المولى عز وجل وهذا دليل على أنه تعالى يتوسم فيك خيرا من وراء هذه المنحة ..ألا وهي شكرك له دائما وأبدا على هذه النعمة ..وإن أردت أن تستشعر أهمية هذه النعمة فما عليك إلا بزيارة أقرب مستشفى إلى حيك وستجد كم هو الفرق بينك وبين أولائك المرضى الدين يترددون على المستشفيات ....وياترى هل ستتأمل فيهم وهم يئنون بالليل والنهار سرا وعلانية ..وتتمنى من كل قلبك أن يكونوا مثلك أصحاء معافين من كل داء ولا تسمع لآهاتهم وتتألم لمصابهم ..فحتما إذا كنت مؤمنا بالله - لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه - حقا فإنك ستشعر بذلك الألم ..
أخي أختي حاولي أن تتذكرحالتك عندما يلم مرض أو وعكة صحية فرد من أفراد أسرتك كيف كانت حالتك ..كيف كنت تشعر وكم كنت ساعتها تتمنى لو فديتهم بروحك وصحتك حتى يذهب عنهم ذلك المرض أو الألم الذي ألم بهم وتذكر إلى من ألتجأت إليه حتى يفرج عنهم وتمنيت عليه أن يقبل دعوتك وكم إطمأنت روحك وأنت ترى أناسا أحباب وغرباء يواسونك ويسألون الله تعالى بدورهم أن يزيل تلك الغمة عن أهلك ..هل تذكر ذلك ..طبعا من منا لم يحس بذلك الإحساس المؤلم الدي ألم بأمك أو أبيك أو أحد أخوتك أو أحد من العائلة...
-أما أنت أيها المريض كما وصفك عائض القرني .: طهور ما أصابك كفارة مانابك فلا تقل أح ولا تقل آه ولكن قل : يا الله فسبحان من أحبك فإبتلاك ليسمع نجواك وليصعد إليه بكاك .وترتفع إليه شكواك ..فالرحمة عليك تهبط والخطايا تسقط . واعلم أنه يدخر لك ثوابا طيبا ولا تكونوا يا ئسين أو أسفين ورددوا "وإذا مرضت فهو يشفيني " فقد بشر من أصابه الوصب والنصب بقصور في الجنة من قصب إذا صبر واحتسب .
فدع الشحم تذوب وتذهب الذنوب وتخشع النفس وتتوب ويعود القلب عودة حميدة وترجع الروح رجعة مجيدة .وأبشروا بالشفاء أو المغفرة .تغسل الأخطاء والأثام .فافرح لأنه رشحك للعبودية لأن البلاء طريقه محمدية يبتلى الناس الأمثل فالأمثل والأفضل وفالأفضل والأكمل فالأكمل ....
فإذا أبتلى الله العبد بالسقم .وسلط عليه الألم ثم شافاه من عليه بلحم ودم .وما شاء من نعم .وإن توفاه غفر له ما تأخر وما تقدم من الذنب واللمم.
فهذا المرض حماك من فعلة شنعاء ووقاك من داهية الدهياء وكفر عنك آثام والفحشاء ....وبالمرض يجول القلب في سماء التوحيد وتطير الروح في فضاء التجريد ويغسل البدن بماء الإنابة ويفتح الله للمريض بابه ويسارع إليه بالإجابة ..
فعند المريض رسالة من ربه كتبت حروفها في قلبه .فحواها : أحببناك .فأدبناك .وبالمرض قربناك والبلاء هذبناك .....فبوابة البلاء لا يدخلها إلا الأولياء ويرد عنها الأدعياء .واسأل عن ذلك تاريخ الأنبياء .وانظر إلى أيوب كم بقي في البلايا والخطوب حتى مله القريب والبعيد ...فسلب ماله ونكب جسمه ...فنادى علام الغيوب "أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ".فعاد من السالمين الغانمين ...
-قطبان من أقطاب أصناف البشر صحيح البدن وسقيم البدن فهنيئا لكل منهما فالأول إذا شكر والثاني إذا صبر ....
وعليه أخي أختي إن كان كل منكم يحمل في نفسه ذرة إيمان فأرجوا أن لاتبخلوا بالدعاء على هؤلاء المرضى والمنكوبين .فاعلم أنهم في أمس الحاجة إلى من يشاطرهم الألم حتى يخففوا عنهم حملهم فمتى استشعر المريض أن هناك من يتألم من أجله ويدعو في سره بأن الله يشفيه من كل داء هو فيه .فإن حمله ثقيل ويخف بهذه الإلتفاتة البسيطة منك ..وتذكر أن الأيام دول يوم لك ويوم عليك وقد تكون أنت في يوم من الأيام لاقدر الله مكانه وترجومن الله مايرجوه هو الأن منك ...
فالأمر لا يتطلب منك مشقة أو جهد يذكر ...فالأمر بسيط جدا وهو أن تتذكرهم عند كل سجدة في صلاتك وأنت بين يدي الرحمان وحتما هولن يرفض طلبك ودعوتك لأخيك المسلم عن ظهر قلب ..خاصة في هذه الأيام الباقية من رمضان وتذكر أن فيها ليلة لا تعادلها ليلة من ليالي السنة أجرا وبركة وثوابا ....
فجزاكم الله عنهم كل خير آكثروا من الدعاء لهؤلاء المرضى والمحتجين ................
وإن لله وإن إليه راجعون
أختكم في الله
ايمان
----------------------------أولا أرجو أن لا تملوا من القراءة واصبروا حتى النهاية -----------------------
-أخوتي في الله اسمحوا لي في هذا الشهر العظيم وفي هذه الأيام العظيمة الباقية من هذا الشهر الكريم ..أن نتأمل سويا في أنفسنا فيما حبانا الله من نعم وإذا جئنا لنعددها فإننا حتما لن نستطيع أن نحصيها ..يقول الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام :"من بات آمنا في سربه معافى في بدنه .عنده قوت يومه .فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها " .
ولو توقفنا قليلا في عبارة معافى في بدنه أي وجبت له الصحة والعافية وهي تعتبر من أهم مقومات السعادة الدنوية .فهنيئا لك أخي أختي على هذا التشريف وهذا الوسام الذي قلده إياك المولى عز وجل وهذا دليل على أنه تعالى يتوسم فيك خيرا من وراء هذه المنحة ..ألا وهي شكرك له دائما وأبدا على هذه النعمة ..وإن أردت أن تستشعر أهمية هذه النعمة فما عليك إلا بزيارة أقرب مستشفى إلى حيك وستجد كم هو الفرق بينك وبين أولائك المرضى الدين يترددون على المستشفيات ....وياترى هل ستتأمل فيهم وهم يئنون بالليل والنهار سرا وعلانية ..وتتمنى من كل قلبك أن يكونوا مثلك أصحاء معافين من كل داء ولا تسمع لآهاتهم وتتألم لمصابهم ..فحتما إذا كنت مؤمنا بالله - لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه - حقا فإنك ستشعر بذلك الألم ..
أخي أختي حاولي أن تتذكرحالتك عندما يلم مرض أو وعكة صحية فرد من أفراد أسرتك كيف كانت حالتك ..كيف كنت تشعر وكم كنت ساعتها تتمنى لو فديتهم بروحك وصحتك حتى يذهب عنهم ذلك المرض أو الألم الذي ألم بهم وتذكر إلى من ألتجأت إليه حتى يفرج عنهم وتمنيت عليه أن يقبل دعوتك وكم إطمأنت روحك وأنت ترى أناسا أحباب وغرباء يواسونك ويسألون الله تعالى بدورهم أن يزيل تلك الغمة عن أهلك ..هل تذكر ذلك ..طبعا من منا لم يحس بذلك الإحساس المؤلم الدي ألم بأمك أو أبيك أو أحد أخوتك أو أحد من العائلة...
-أما أنت أيها المريض كما وصفك عائض القرني .: طهور ما أصابك كفارة مانابك فلا تقل أح ولا تقل آه ولكن قل : يا الله فسبحان من أحبك فإبتلاك ليسمع نجواك وليصعد إليه بكاك .وترتفع إليه شكواك ..فالرحمة عليك تهبط والخطايا تسقط . واعلم أنه يدخر لك ثوابا طيبا ولا تكونوا يا ئسين أو أسفين ورددوا "وإذا مرضت فهو يشفيني " فقد بشر من أصابه الوصب والنصب بقصور في الجنة من قصب إذا صبر واحتسب .
فدع الشحم تذوب وتذهب الذنوب وتخشع النفس وتتوب ويعود القلب عودة حميدة وترجع الروح رجعة مجيدة .وأبشروا بالشفاء أو المغفرة .تغسل الأخطاء والأثام .فافرح لأنه رشحك للعبودية لأن البلاء طريقه محمدية يبتلى الناس الأمثل فالأمثل والأفضل وفالأفضل والأكمل فالأكمل ....
فإذا أبتلى الله العبد بالسقم .وسلط عليه الألم ثم شافاه من عليه بلحم ودم .وما شاء من نعم .وإن توفاه غفر له ما تأخر وما تقدم من الذنب واللمم.
فهذا المرض حماك من فعلة شنعاء ووقاك من داهية الدهياء وكفر عنك آثام والفحشاء ....وبالمرض يجول القلب في سماء التوحيد وتطير الروح في فضاء التجريد ويغسل البدن بماء الإنابة ويفتح الله للمريض بابه ويسارع إليه بالإجابة ..
فعند المريض رسالة من ربه كتبت حروفها في قلبه .فحواها : أحببناك .فأدبناك .وبالمرض قربناك والبلاء هذبناك .....فبوابة البلاء لا يدخلها إلا الأولياء ويرد عنها الأدعياء .واسأل عن ذلك تاريخ الأنبياء .وانظر إلى أيوب كم بقي في البلايا والخطوب حتى مله القريب والبعيد ...فسلب ماله ونكب جسمه ...فنادى علام الغيوب "أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ".فعاد من السالمين الغانمين ...
-قطبان من أقطاب أصناف البشر صحيح البدن وسقيم البدن فهنيئا لكل منهما فالأول إذا شكر والثاني إذا صبر ....
وعليه أخي أختي إن كان كل منكم يحمل في نفسه ذرة إيمان فأرجوا أن لاتبخلوا بالدعاء على هؤلاء المرضى والمنكوبين .فاعلم أنهم في أمس الحاجة إلى من يشاطرهم الألم حتى يخففوا عنهم حملهم فمتى استشعر المريض أن هناك من يتألم من أجله ويدعو في سره بأن الله يشفيه من كل داء هو فيه .فإن حمله ثقيل ويخف بهذه الإلتفاتة البسيطة منك ..وتذكر أن الأيام دول يوم لك ويوم عليك وقد تكون أنت في يوم من الأيام لاقدر الله مكانه وترجومن الله مايرجوه هو الأن منك ...
فالأمر لا يتطلب منك مشقة أو جهد يذكر ...فالأمر بسيط جدا وهو أن تتذكرهم عند كل سجدة في صلاتك وأنت بين يدي الرحمان وحتما هولن يرفض طلبك ودعوتك لأخيك المسلم عن ظهر قلب ..خاصة في هذه الأيام الباقية من رمضان وتذكر أن فيها ليلة لا تعادلها ليلة من ليالي السنة أجرا وبركة وثوابا ....
فجزاكم الله عنهم كل خير آكثروا من الدعاء لهؤلاء المرضى والمحتجين ................
وإن لله وإن إليه راجعون
أختكم في الله
ايمان