سوسو الفلسطينية
16/10/2006, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
طريقنا الى الاقصى في ظلال (باسمك نحيا)
حدثت في تاريخ 21 – رمضان -2006 م
(م.س.ر.ت.ن.أ) ستة اخوات في الله تعاهدنا3ث على زرع اواصل حب الله فينا وتذكير الغافلة منا وتشجيع الطائعة فينا،تعاهدنا على فعل الطاعات واجتناب الشهوات والتعاون على الخير والوفاء وكانت رابطة الاخوة في الله اقوى من رابطة الدم واللحم.
كان اجتماعنافي الله وتفرقنا في الله وذكرنا لله والحمد لله .....
هاقد جاء رمضان _نقول لبعضنا_
جاء شهر الطاعات يا اخوات فلنحيه لاجل الله والدين والوطن ،فلندعو لاخواتنا واخواننا في الله في ظهر الغيب .... وهكذا فعلنا حتى اقبلت العشر الاواخر وكانت بداية الحكاية.
لم ندري ماذا بامكاننا ان نفعل من عمل عظيم يقربنا اليه في هذة الايام ..... عمل يمحو الذنوب ويغفر ما قد بدر منا ،فتناجينا وتسامرنا حتى الهمنا الله الى راي حكيم وعمل عظيم وفكر رائع وقويم ... اتدرون ما هو؟
كان اتفاقنا على زيارة المسجد الاقصى الحزين والصلاة فيه مع العلم ان مكان اقامتنا في مدينة طولكرم التي تبعد 82 كم عن القدس ... وهكذا عقدنا النوايا.
كدت انسى ان اخبركم اننا من اشد المتابعات لبرنامج( باسمك نحيا ) للداعية الكبير عمرو خالد، فكانت الواحدة منا تذكر الاخرى بحضوره حتى زرعنا في قلوبنا وجوارحنا اسمائه الحسنى.
عقدنا النية وشددنا الرحال ،كانت هناك اصوات من كل الجهات "لا تذهبن الطريق خطرة سيهاجمكم اليهود ، كل المنافذ مغلقة في طولكرم " لكننا اصررنا وقلنا ان الثواب لا يعادله شي في الدنيا ومن ثم عقدنا النيه على ان تكون الرحله احياء لاسماء الله الحسنى وتطبيق برنامج باسمك نحيا .
انطلقت الحافلة يوم الجمعه 21/رمضان /2006م بعد صلاة الفجر مباشرة وكان اول اسم يسطع في سماء رحلتنا (الوكيل) فتوكلنا عليه تعالى في كل امورنا وبدا اليوم وبدات اسماء الله تعالى تتجلى بيننا فبينما ونحن في الحافلة عقدنا حلقة ذكر وبدانا بالاستغفار حيث ظهر اسمه (الغفار)وحمدنا الله تعالى على هذه المنة باسمه (الحميد) وكما توالت على السنتنا اذكار اخرى والله المتقبل .
وفي النهاية وصلنا الى حاجز يسمى حاجز "قلنديا " بعد خمسة ساعات من الانطلاق ومع انه كان من المفروض ان نصل القدس في غضون ساعه ولكن الحواجز كانت في الطرقات وكان ابناء القردة والخنازير بالمرصاد... كان الشبح الاسود ينتظر ابتلاع الصبح من مشرقنا حتى تتراجع عقولنا وتتوقف قلوبنا عن الحنين للمشرق..... الحنين للقدس الشريف .بدت على وجوهنا البهجه والفرحه فقد بانت معالم القدس ورائحة الاقصى، وفي نظرنا لم يبقى الا القليل .ترجلنا من الحافله وبرز اسمه (الوكيل) مرة اخرى والتفت الساق بالساق وتوجهنا الى المعبر لعلنا نجتازه، فذلك المدخل الوحيد الذي تبقى لنا حتى ندخل القدس بعد ابتلاع جدار الفصل العنصري مدينة القدس وتلوي الافعى السوداء حور قدس الاقداس وكأن القدس من ممتلكاتهم وكأنها حقا لهم بخلاف الحقيقه فهي فريسة في بطن الافعى . كان اسمه (الفتاح ) مرافقنا فدعونا الله ان يفتح علينا في بدايه امرنا ومن ثم اخلصنا النية (لواحد الاحد ) واتجهنا نحو المعبر الذي قد ضم الاف الالاف من الفلسطينيين فالتحقنا بهم والفرحة تملا قلوبنا والامل في داخلنا في الوصول للاقصى الحبيب متناسين الاعداد الهائلة التي تقف امامنا فحبنا للاقصى فاق الافاق ولمعن القبه مدنا بالامل الوعيد، وبعد دقائق سمعنا تكبيرات من الشباب في المقدمة وتعالت الاصوات الله اكبر تسائلنا ما هذا؟ قالوا تراجعوا .تراجعوا ... تراجعنا وفجاة بدأ اطلاق النارمن كل الجهات، المروحيات من اعلى والجنود من سطح الارض كل الناس تتراكض لينجو كل بنفسه اما نحن فقد ترابطت ايدينا وهممنا بالهروب ، القذائف عن ايماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ومن تحتنا والاصوات تتعالىاركضوا اما نحن . .. رددنا (حسبي الله ونعم الوكيل ) (ياقهار اقهرهم وانصرنا عليهم) بصوت عال ودموع منهمرة هذا الذي حدث واقسم بالله
فما نظرنا خلفنا الا والقذيفة تاتي في منتصفنا وتحرق جلباب اختنا(ت) وبدأت (ن) باطفائه فاحترقت يدها حتى تمكنت من اخماده بعد ان اكلته النيران وواصلنا الهروب ونظرت كل منا الى الاخرى وقلنا بصوت واحد اين (أ) اين ذهبت ؟؟ يا رب اين انت يا (أ) خطوة منا الى الامام واخرى للخلف لعل (أ) تظهر...لم تظهر هذا كله والجرحى يترامون امامنا والمذعور والمغمى عليه من الخوف واخيرا ظهرت (أ) وبدانا باحتضانها والبكاء ...ليس البكاء فحسب وانما حمد الله (الحميد المنان) اخبرتنا ان شابا امسك بيدها وساعدها على الهروب بارك الله فيه لكنه بينما كان ممسكا بيدها افلت يده وقال اركضي فنظرت اليه فاذا بالرصاصه قد اصابت راسه والدم اغرق وجهه نرجو الله تعالى الشفاء له ولكل المصابين .
كان اليهود قد اعتقلوا الاف الشباب وضربوهم ضربا مبرحا امام ناظرنا وانقطعت حبال الامل ولكن سرعان ما لمع اسمه ( الجبار ) فصرخنا جميعا حين تلاقت عقولنا ( يا رب اجبر بخاطرنا ودخلنا الاقصى )كل هذا والاصرار في قلوبنا فقررنا الرجوع الى المعبر والمخاطره حتى ندخل ،ومرة اخرى يقذفون بالقنابل ومسيل الدموع اتجاهنا فاصيبت (أ) بالاختناق حتى اواها رجل في حافلته بارك الله فيه ولم يزل الاصرار فينا فعدنا الى المعبر فمنعونا وصوبوا افواه البنادق الينا فتراجعنا ولكن لم يكن (الجبار ) ليرد دعوة اوليائه فقد هدينا الى طريق التفافية بعيدة عن اعينهم حتى وصلنا الى المعبر كان هناك الالاف ولكننا دخلنا باسمه (الفتاح) بعد عناء طويل واجتزنا الحاجز الا ان جدة(س،ر) قد فقدت منا واتضح لنا انها لم تعبر بعد فبدات (س،ر) بالبكاء وحاورت (س) الجندي حتى ترى جدتها ولكنه صرخ في وجهها ومنعها قالت (ر) يا اخوات اذهبوا فالاقصى قد بانت معالمه ونحن سننتظر جدتنا فصاحوا جميعا لم نتعاهد على هذا وانما على دخول الاقصى بقدم واحدة .وبعد مرور ساعة ظهرت جدة (س،ر) وكانت تبكي من الذل والهوان الذي اصابنا،بكاؤها احرق قلوبنا فكيف للقلب ان يجمد في لحظة ينفطر فيها قلب القاسي لحظة نرى شبابنا الابطال يهانوا امام اعيننا ،لحظة رؤية رجال وليسوا برجال يتحكمون في الكبير قبل الصغير ويهينوا اناس فاق شرفهم الافاق ،حين يضع جندي لعين لم يبلغ طوله شبرا قدمه على رأس عزيز في قومه، وانفجرت اعيننا بالبكاء ولكننا قلنا ها لم يبق الا القليل وما هي الا دقائق ونصل الاقصى وفعلا ما هي الا ربع ساعه الا ونحن في باحة الاقصى، ولكن اي اقصى... ..... فجنود الخنازير اصطفت لتحرس اقدس الاقداس ..... تخيلوا حثاله الامه تحرس اطهر ما في الامة ،ولكن والحمد لله لم يكن هناك موضع شبر الا وشخص يصلي ،لم نجد مكانا نصلي فيه ،كلها ملائ، لكن لم نياس فصلينا تحت الشمس الحارقه على الارض في الساحات حتى ان وجوهنا قد حرقت من شدة الشمس ولكن الحمد لله الذي اجاب دعوتنا فكان حلما ....كان بمثابة الوصول الى الافق ...ملامسه الغيوم لكنه اصبح واقعا .وبعد دعائنا لامة بالنصر والاقصى بالتحرير واقامة العدل من الله (العدل ) والفتح المبين ...عدنا ادراجنا وخرجنا من بين 170الف شخص في ممر لا يزيد عرضه عن اربعة امتار ويوم كيوم الحشر ولكننا والحمد لله خرجنا وركبنا في الحافلة بعد مسيرة عشرات الكيلومترات (بدون مبالغه) وبفم قد جف منه الريق من جهد الصيام،ولكننا والحمد لله ( الجبار ) قد صلينا في الاقصى وحققنا الحلم الذي يتمناه الكثيرون بعد دموع وتضرعات وارجل مخدره من التعب وذلك كله بفضل اسمائه الحسنى .
صحيح ......اخواني لم ننسكم والله فقد اتفقنا في بداية امرنا على ان تصلي كل واحدة منا ركعتين هدية لكل من حرم زيارة المسجد الاقصى الشريف .
صحيح اننا تعبنا ليس التعب وحسب بل خوف وارهاق وقتل وجراح الا ان لمعان قبة الصخرة قد مد لنا الصبر والحب والحنان من عنده تعالى والحمد لله .
لا تنسوا اذا رزقتم بزيارة مكه او المدينه او القدس فلا تنسونا من صالح دعائكم كما انا لم ننساكم .
طرفة : بعد هذه الرحله الطويله تمنينا لو انا ذهبنا الى مكه لكانت الطريق اهون بكثير من الطريق الى الاقصى .
ملاحظه : هذه الخاطرة لم تشمل كل الامور ولا تفاصيلها فهناك اشياء عانيناها ولكن تتطلب مجلدات .ومهما كتبنا لن نعبر عن ما جرى لناااااااااااااااااا.
اعمارنا
أ : 13 سنه
ت.ر.م.س : 17 سنه
ن: 16 سنه
الجده : 59 سنه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طريقنا الى الاقصى في ظلال (باسمك نحيا)
حدثت في تاريخ 21 – رمضان -2006 م
(م.س.ر.ت.ن.أ) ستة اخوات في الله تعاهدنا3ث على زرع اواصل حب الله فينا وتذكير الغافلة منا وتشجيع الطائعة فينا،تعاهدنا على فعل الطاعات واجتناب الشهوات والتعاون على الخير والوفاء وكانت رابطة الاخوة في الله اقوى من رابطة الدم واللحم.
كان اجتماعنافي الله وتفرقنا في الله وذكرنا لله والحمد لله .....
هاقد جاء رمضان _نقول لبعضنا_
جاء شهر الطاعات يا اخوات فلنحيه لاجل الله والدين والوطن ،فلندعو لاخواتنا واخواننا في الله في ظهر الغيب .... وهكذا فعلنا حتى اقبلت العشر الاواخر وكانت بداية الحكاية.
لم ندري ماذا بامكاننا ان نفعل من عمل عظيم يقربنا اليه في هذة الايام ..... عمل يمحو الذنوب ويغفر ما قد بدر منا ،فتناجينا وتسامرنا حتى الهمنا الله الى راي حكيم وعمل عظيم وفكر رائع وقويم ... اتدرون ما هو؟
كان اتفاقنا على زيارة المسجد الاقصى الحزين والصلاة فيه مع العلم ان مكان اقامتنا في مدينة طولكرم التي تبعد 82 كم عن القدس ... وهكذا عقدنا النوايا.
كدت انسى ان اخبركم اننا من اشد المتابعات لبرنامج( باسمك نحيا ) للداعية الكبير عمرو خالد، فكانت الواحدة منا تذكر الاخرى بحضوره حتى زرعنا في قلوبنا وجوارحنا اسمائه الحسنى.
عقدنا النية وشددنا الرحال ،كانت هناك اصوات من كل الجهات "لا تذهبن الطريق خطرة سيهاجمكم اليهود ، كل المنافذ مغلقة في طولكرم " لكننا اصررنا وقلنا ان الثواب لا يعادله شي في الدنيا ومن ثم عقدنا النيه على ان تكون الرحله احياء لاسماء الله الحسنى وتطبيق برنامج باسمك نحيا .
انطلقت الحافلة يوم الجمعه 21/رمضان /2006م بعد صلاة الفجر مباشرة وكان اول اسم يسطع في سماء رحلتنا (الوكيل) فتوكلنا عليه تعالى في كل امورنا وبدا اليوم وبدات اسماء الله تعالى تتجلى بيننا فبينما ونحن في الحافلة عقدنا حلقة ذكر وبدانا بالاستغفار حيث ظهر اسمه (الغفار)وحمدنا الله تعالى على هذه المنة باسمه (الحميد) وكما توالت على السنتنا اذكار اخرى والله المتقبل .
وفي النهاية وصلنا الى حاجز يسمى حاجز "قلنديا " بعد خمسة ساعات من الانطلاق ومع انه كان من المفروض ان نصل القدس في غضون ساعه ولكن الحواجز كانت في الطرقات وكان ابناء القردة والخنازير بالمرصاد... كان الشبح الاسود ينتظر ابتلاع الصبح من مشرقنا حتى تتراجع عقولنا وتتوقف قلوبنا عن الحنين للمشرق..... الحنين للقدس الشريف .بدت على وجوهنا البهجه والفرحه فقد بانت معالم القدس ورائحة الاقصى، وفي نظرنا لم يبقى الا القليل .ترجلنا من الحافله وبرز اسمه (الوكيل) مرة اخرى والتفت الساق بالساق وتوجهنا الى المعبر لعلنا نجتازه، فذلك المدخل الوحيد الذي تبقى لنا حتى ندخل القدس بعد ابتلاع جدار الفصل العنصري مدينة القدس وتلوي الافعى السوداء حور قدس الاقداس وكأن القدس من ممتلكاتهم وكأنها حقا لهم بخلاف الحقيقه فهي فريسة في بطن الافعى . كان اسمه (الفتاح ) مرافقنا فدعونا الله ان يفتح علينا في بدايه امرنا ومن ثم اخلصنا النية (لواحد الاحد ) واتجهنا نحو المعبر الذي قد ضم الاف الالاف من الفلسطينيين فالتحقنا بهم والفرحة تملا قلوبنا والامل في داخلنا في الوصول للاقصى الحبيب متناسين الاعداد الهائلة التي تقف امامنا فحبنا للاقصى فاق الافاق ولمعن القبه مدنا بالامل الوعيد، وبعد دقائق سمعنا تكبيرات من الشباب في المقدمة وتعالت الاصوات الله اكبر تسائلنا ما هذا؟ قالوا تراجعوا .تراجعوا ... تراجعنا وفجاة بدأ اطلاق النارمن كل الجهات، المروحيات من اعلى والجنود من سطح الارض كل الناس تتراكض لينجو كل بنفسه اما نحن فقد ترابطت ايدينا وهممنا بالهروب ، القذائف عن ايماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ومن تحتنا والاصوات تتعالىاركضوا اما نحن . .. رددنا (حسبي الله ونعم الوكيل ) (ياقهار اقهرهم وانصرنا عليهم) بصوت عال ودموع منهمرة هذا الذي حدث واقسم بالله
فما نظرنا خلفنا الا والقذيفة تاتي في منتصفنا وتحرق جلباب اختنا(ت) وبدأت (ن) باطفائه فاحترقت يدها حتى تمكنت من اخماده بعد ان اكلته النيران وواصلنا الهروب ونظرت كل منا الى الاخرى وقلنا بصوت واحد اين (أ) اين ذهبت ؟؟ يا رب اين انت يا (أ) خطوة منا الى الامام واخرى للخلف لعل (أ) تظهر...لم تظهر هذا كله والجرحى يترامون امامنا والمذعور والمغمى عليه من الخوف واخيرا ظهرت (أ) وبدانا باحتضانها والبكاء ...ليس البكاء فحسب وانما حمد الله (الحميد المنان) اخبرتنا ان شابا امسك بيدها وساعدها على الهروب بارك الله فيه لكنه بينما كان ممسكا بيدها افلت يده وقال اركضي فنظرت اليه فاذا بالرصاصه قد اصابت راسه والدم اغرق وجهه نرجو الله تعالى الشفاء له ولكل المصابين .
كان اليهود قد اعتقلوا الاف الشباب وضربوهم ضربا مبرحا امام ناظرنا وانقطعت حبال الامل ولكن سرعان ما لمع اسمه ( الجبار ) فصرخنا جميعا حين تلاقت عقولنا ( يا رب اجبر بخاطرنا ودخلنا الاقصى )كل هذا والاصرار في قلوبنا فقررنا الرجوع الى المعبر والمخاطره حتى ندخل ،ومرة اخرى يقذفون بالقنابل ومسيل الدموع اتجاهنا فاصيبت (أ) بالاختناق حتى اواها رجل في حافلته بارك الله فيه ولم يزل الاصرار فينا فعدنا الى المعبر فمنعونا وصوبوا افواه البنادق الينا فتراجعنا ولكن لم يكن (الجبار ) ليرد دعوة اوليائه فقد هدينا الى طريق التفافية بعيدة عن اعينهم حتى وصلنا الى المعبر كان هناك الالاف ولكننا دخلنا باسمه (الفتاح) بعد عناء طويل واجتزنا الحاجز الا ان جدة(س،ر) قد فقدت منا واتضح لنا انها لم تعبر بعد فبدات (س،ر) بالبكاء وحاورت (س) الجندي حتى ترى جدتها ولكنه صرخ في وجهها ومنعها قالت (ر) يا اخوات اذهبوا فالاقصى قد بانت معالمه ونحن سننتظر جدتنا فصاحوا جميعا لم نتعاهد على هذا وانما على دخول الاقصى بقدم واحدة .وبعد مرور ساعة ظهرت جدة (س،ر) وكانت تبكي من الذل والهوان الذي اصابنا،بكاؤها احرق قلوبنا فكيف للقلب ان يجمد في لحظة ينفطر فيها قلب القاسي لحظة نرى شبابنا الابطال يهانوا امام اعيننا ،لحظة رؤية رجال وليسوا برجال يتحكمون في الكبير قبل الصغير ويهينوا اناس فاق شرفهم الافاق ،حين يضع جندي لعين لم يبلغ طوله شبرا قدمه على رأس عزيز في قومه، وانفجرت اعيننا بالبكاء ولكننا قلنا ها لم يبق الا القليل وما هي الا دقائق ونصل الاقصى وفعلا ما هي الا ربع ساعه الا ونحن في باحة الاقصى، ولكن اي اقصى... ..... فجنود الخنازير اصطفت لتحرس اقدس الاقداس ..... تخيلوا حثاله الامه تحرس اطهر ما في الامة ،ولكن والحمد لله لم يكن هناك موضع شبر الا وشخص يصلي ،لم نجد مكانا نصلي فيه ،كلها ملائ، لكن لم نياس فصلينا تحت الشمس الحارقه على الارض في الساحات حتى ان وجوهنا قد حرقت من شدة الشمس ولكن الحمد لله الذي اجاب دعوتنا فكان حلما ....كان بمثابة الوصول الى الافق ...ملامسه الغيوم لكنه اصبح واقعا .وبعد دعائنا لامة بالنصر والاقصى بالتحرير واقامة العدل من الله (العدل ) والفتح المبين ...عدنا ادراجنا وخرجنا من بين 170الف شخص في ممر لا يزيد عرضه عن اربعة امتار ويوم كيوم الحشر ولكننا والحمد لله خرجنا وركبنا في الحافلة بعد مسيرة عشرات الكيلومترات (بدون مبالغه) وبفم قد جف منه الريق من جهد الصيام،ولكننا والحمد لله ( الجبار ) قد صلينا في الاقصى وحققنا الحلم الذي يتمناه الكثيرون بعد دموع وتضرعات وارجل مخدره من التعب وذلك كله بفضل اسمائه الحسنى .
صحيح ......اخواني لم ننسكم والله فقد اتفقنا في بداية امرنا على ان تصلي كل واحدة منا ركعتين هدية لكل من حرم زيارة المسجد الاقصى الشريف .
صحيح اننا تعبنا ليس التعب وحسب بل خوف وارهاق وقتل وجراح الا ان لمعان قبة الصخرة قد مد لنا الصبر والحب والحنان من عنده تعالى والحمد لله .
لا تنسوا اذا رزقتم بزيارة مكه او المدينه او القدس فلا تنسونا من صالح دعائكم كما انا لم ننساكم .
طرفة : بعد هذه الرحله الطويله تمنينا لو انا ذهبنا الى مكه لكانت الطريق اهون بكثير من الطريق الى الاقصى .
ملاحظه : هذه الخاطرة لم تشمل كل الامور ولا تفاصيلها فهناك اشياء عانيناها ولكن تتطلب مجلدات .ومهما كتبنا لن نعبر عن ما جرى لناااااااااااااااااا.
اعمارنا
أ : 13 سنه
ت.ر.م.س : 17 سنه
ن: 16 سنه
الجده : 59 سنه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته