وَطن
12/12/2009, 06:46 PM
http://up.arb-up.com/i/00016/vs4tj8sem6lt.jpg
كم يلزمُنا من الشفافيّة لنُفصحَ عن شُعورنا / نمنحَهُ حقّه !
،
ربّما أمسَيتُ أمّـاً غريبة / جديرةً بالنّسيانْ _ أصبَحتْ _ !
،
أوَطَناً .. تعني السَّماءْ !
،
على بُعدٍ ..
كأنّي و ابنتي بالشّوقِ نَسْلو ..
كأنَّ الزّهرَ في الكفَّينِ بالحُزنِ تخضَّبْ ..
و كُنّا إنْ تلاقَينا بطَيفَيْنا ..
تهادَينا إلى الأوجاعِ ،
لا ندري ..
أنحضنُ شوقَنا المَسكوبِ مثلَ الوَجدِ في القلبِ !
و لا ندري ..
أنقطِفُ لـَيلنا ننساهُ كيْ ننسَى بهِ الوجَعِ !
فلا ندري ..
،
كلُّ المفاهيم الصامتة بينَ سُطورنا تختصرُ أحلامَنا / دواخلنا
سندركُنا يوماً !
،
عشرُ أمنيات ،، واحدةٌ تستحقُ الجُهد .. التقاطَ الأنفاسْ ، و تنهُّداً أخيرْ !
،
هل لنا أنْ نذكرُنا بينَ أدعيةِ الصّباحاتِ المُباركة !
،
" الكاميرا " رفيقةٌ تتنفّسُ الحُزنَ .. تُترجمُهُ بصَمتْ / أحتاجُها دوماً !
،
بـ " لا إلهَ إلاّ الله " تُزهِرُ كلُّ نبضة ..
ليتها تَطول و كلَّ ثانية .. لنزدادَ ذِكراً _ دونَ تقصير _ / حتّى البياضْ !
،
دفتري العتيق ،، كم أشتاقُكِ و أنتِ قريبة !
،
لستُ بعيدة ، إنّما ..
ذاكَ الأرقْ .. يمسحُ على قلبي كلّما دنَوتُ منكِ / أحلامي الغريبة !
،
أعتذرُ لـ أفراحي المؤجّلة / أعتذرُ بشدّة .
،
كتبتُ رسالةْ ..
لطفلٍ يبلّلُ غُربتَهُ بالقصيدْ ..
مرّت شهور ..
و لمّا تذّكرتُ أنّي نسيتُ إرسالها ،
تناولتُها :
سأقرأُ بعضاً ممّا كُتبْ ..
لأنّي على كلِّ حالٍ غريبْ !
كم يلزمُنا من الشفافيّة لنُفصحَ عن شُعورنا / نمنحَهُ حقّه !
،
ربّما أمسَيتُ أمّـاً غريبة / جديرةً بالنّسيانْ _ أصبَحتْ _ !
،
أوَطَناً .. تعني السَّماءْ !
،
على بُعدٍ ..
كأنّي و ابنتي بالشّوقِ نَسْلو ..
كأنَّ الزّهرَ في الكفَّينِ بالحُزنِ تخضَّبْ ..
و كُنّا إنْ تلاقَينا بطَيفَيْنا ..
تهادَينا إلى الأوجاعِ ،
لا ندري ..
أنحضنُ شوقَنا المَسكوبِ مثلَ الوَجدِ في القلبِ !
و لا ندري ..
أنقطِفُ لـَيلنا ننساهُ كيْ ننسَى بهِ الوجَعِ !
فلا ندري ..
،
كلُّ المفاهيم الصامتة بينَ سُطورنا تختصرُ أحلامَنا / دواخلنا
سندركُنا يوماً !
،
عشرُ أمنيات ،، واحدةٌ تستحقُ الجُهد .. التقاطَ الأنفاسْ ، و تنهُّداً أخيرْ !
،
هل لنا أنْ نذكرُنا بينَ أدعيةِ الصّباحاتِ المُباركة !
،
" الكاميرا " رفيقةٌ تتنفّسُ الحُزنَ .. تُترجمُهُ بصَمتْ / أحتاجُها دوماً !
،
بـ " لا إلهَ إلاّ الله " تُزهِرُ كلُّ نبضة ..
ليتها تَطول و كلَّ ثانية .. لنزدادَ ذِكراً _ دونَ تقصير _ / حتّى البياضْ !
،
دفتري العتيق ،، كم أشتاقُكِ و أنتِ قريبة !
،
لستُ بعيدة ، إنّما ..
ذاكَ الأرقْ .. يمسحُ على قلبي كلّما دنَوتُ منكِ / أحلامي الغريبة !
،
أعتذرُ لـ أفراحي المؤجّلة / أعتذرُ بشدّة .
،
كتبتُ رسالةْ ..
لطفلٍ يبلّلُ غُربتَهُ بالقصيدْ ..
مرّت شهور ..
و لمّا تذّكرتُ أنّي نسيتُ إرسالها ،
تناولتُها :
سأقرأُ بعضاً ممّا كُتبْ ..
لأنّي على كلِّ حالٍ غريبْ !