الغـــــــــلاا
21/12/2009, 06:03 PM
هي أعمارنا .... تدور في رحى الزمن ... على موانىء أجهزة ضبط الوقت تدق لحظة بلحظة .... وتتتابع الأجيال .... وتمضي الأيام وتهرم الأعمار ..... وتشيخ الذاكره ... والأجل العظيم يطلبنا لحظة بلحظة .....
لقد دقت الساعة إيذاناً ببزوغ فجر عام هجري جديد ، وبه نبدأ بإذن الله حياة جديدة ...
مما يدهش حقاً ويحير أن بعض الناس تمر بهم الساعات الأولى من أول يوم في العام الجديد دون أن يحركوا ساكناً .... بل! ويتهربون من حساب النفس ...! فهل تبلد الإحساس ، ولم يعد للرقيب مكان ... ولا لجرس الضمير صوت حتى يوقظ لديهم بعض الشعور بالتقصير فيهبوا من غفلتهم ...؟ والأسوأ من ذلك من يستغلون ذلك اليوم بإقامة الأحتفالات وليس فيما يحتفلون به عمل صالح يقابلون به وجه ربهم ..!!
يــــــالها من غفلـــــه ....!!
ولكن الأمل موجود ... فإن فاتنا عام.... فبين أيدينا عام جديد فعلينا أن لا نضيعه ... فقد يكون آخر عام في أعمارنا .... وكفى بالموت واعظا .
أخي ... أختي :
لقد أهدى الله إليك ..(عاماًجديداً) ... فيه ما يزيد عن (الخمسين جمعه) .. في كل واحدة ساعة أستجابه ... ولك (رمضان) ...فيه (ليلة القدر) خير من ألف شهر ... و(عاشوراء) و(عشر ذي الحجة) ... إلى غير ذلك من سائر الأيام التي يمكن أن تملئيها بذكر الله .... فادعي الله أن يبلغك تلك الأيام لتتزود بالعمل الصالح ...
وأخيراً ... لقد طويت صفحات عام "1430هـ" بخيرها وشرها إلى غير رجعة وحتى يوم الدين ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر ... فهلا عاهدت الله أن يكون حالك في عام "1431هـ" أجدى وأنفع حتى تجدي صحائفك أبهى وأجمل حين الحصاد نهاية العام ........
أعاننا الله وأياكم على فعل الطاعات
لقد دقت الساعة إيذاناً ببزوغ فجر عام هجري جديد ، وبه نبدأ بإذن الله حياة جديدة ...
مما يدهش حقاً ويحير أن بعض الناس تمر بهم الساعات الأولى من أول يوم في العام الجديد دون أن يحركوا ساكناً .... بل! ويتهربون من حساب النفس ...! فهل تبلد الإحساس ، ولم يعد للرقيب مكان ... ولا لجرس الضمير صوت حتى يوقظ لديهم بعض الشعور بالتقصير فيهبوا من غفلتهم ...؟ والأسوأ من ذلك من يستغلون ذلك اليوم بإقامة الأحتفالات وليس فيما يحتفلون به عمل صالح يقابلون به وجه ربهم ..!!
يــــــالها من غفلـــــه ....!!
ولكن الأمل موجود ... فإن فاتنا عام.... فبين أيدينا عام جديد فعلينا أن لا نضيعه ... فقد يكون آخر عام في أعمارنا .... وكفى بالموت واعظا .
أخي ... أختي :
لقد أهدى الله إليك ..(عاماًجديداً) ... فيه ما يزيد عن (الخمسين جمعه) .. في كل واحدة ساعة أستجابه ... ولك (رمضان) ...فيه (ليلة القدر) خير من ألف شهر ... و(عاشوراء) و(عشر ذي الحجة) ... إلى غير ذلك من سائر الأيام التي يمكن أن تملئيها بذكر الله .... فادعي الله أن يبلغك تلك الأيام لتتزود بالعمل الصالح ...
وأخيراً ... لقد طويت صفحات عام "1430هـ" بخيرها وشرها إلى غير رجعة وحتى يوم الدين ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر ... فهلا عاهدت الله أن يكون حالك في عام "1431هـ" أجدى وأنفع حتى تجدي صحائفك أبهى وأجمل حين الحصاد نهاية العام ........
أعاننا الله وأياكم على فعل الطاعات