متفائـلة
25/12/2009, 07:48 PM
السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته
..
في ظلمة هذا الليل البهيم .. أكتب رسالتي إليكِ .. وقلبي مليء بألف حسرة .. وعيني مليئة بالدموع الحزينة ..
فإليكِ أيتها الأمل .. إلى المؤمنة التي جعلت طريقها محفوفاً بورود الخير والفضيلة ...
لكِ أيتها الأمل .. التي ترقرقت بشفيتها شهادة أن لا إله إلا الله ..
إليك يا صاحبة الروح الشابة.. والعود الغض..
إليك يا زهرة مافتئت تمد قوامها للشمس تستقي الدفء لتبعث على العالم شذاها الساحر..
رسالة من قلب صادق ومشفق إلى درة صانها الإسلام.. وزينها بالتقوى والإيمان.. وجملها بالحياء والعفاف ..
أختاه أرجو أن لا تحسبيه مدحاً أو كلمات إطراء ومجاملة .. أستغفر الله ...الوقت ليس وقت مجاملات وملامسة عواطف
بل وقت جد وعمل وإدراك لمكر الأعداء ..
أقلب طرفي أتأمل فيتألم القلب .. ويأمل .. ويحزن ويفرح .. ويسعد ويشقى .. من أجلكِ أنتِ .. فأنا والله كغيري من الناصحين أحمل همكِ في الليل والنهار .. وفي اليقظة والمنام ..
توقفي ولو للحظات لتتأملي مسيرة حياتك
,وإن كنت أقول لابد أن نتوقف لحظات ونحاسب أنفسنا في كل حين.. لكن أوضاع أمتنا تلح علينا لنتوقف وقفة طويلة وجادة بقدر جدية الموقف الذي تعيشه الأمة.
أختاه.. لن ينجينا من كل كربة إلا التوبة إلى الله وصدق اللجوء إليه وكثرة الاستغفار, وإني أسالك بالله هل بدأت تصحيح مسيرك والسير في طريق الهداية.
أجيبي بصراحة على الأسئلة التالية لتعرفي أي الطريقين أنت.
1. هل أنت ممن يضيّع عمود الإسلام الصلاة؟
2. أين مصحفك؟ أتمنى ألا يكون على الرف وقد علاه التراب.. متى ختمتيه آخر مرة؟ وكم جعلت له من وقتك يوميًا؟
3. توقفي لحظات قبل أن تتقدمي خطوة إلى الشارع واسألي نفسك: ما حال عباءتك هل هي خالية من كل زينة؟ وهل وضعتها على رأسك؟ وهل تغطين وجهك كاملاً أم أن النقاب يكشف أجمل ما فيك؟ ما حال لباسك هل هو لباس الكاسيات العاريات اللاتي لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها, كالبنطال والضيق والعاري والقصير؟ هل مسست طيبًا قبل أن تخرجي؟ هل أنت محتاجة فعلاً لهذا الخروج أم أنه مجرد تضييع وقت؟ تذكري أن الأصل هو القرار في البيت للمرأة... هل سيترتب على خروجك خلوة محرمة أو اختلاط بالرجال أو إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا ؟؟
4. هل مازلت مصرة على أن تجعلي في بيتك ذلك الطبق الفضائي الذي سيدمرك ويدمر الأمة معك؟
5. هل ما زلت معجبة بهؤلاء الحاقدين أم أن أقنعتهم لم تنكشف بعد لديك فأنت تقلدينهم في قصات شعرك, وفي نمص حواجبك, وفي أعيادهم واحتفالاتهم.
أختي في الله ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة فلنتب إلى الله ولنحاسب أنفسنا قبل أن ينزل ما نخشاه إن لم تكن الحرب, فالموت أقرب أشد
احبكي في الله
جمعني واياكي في جنان الفردوس
..
في ظلمة هذا الليل البهيم .. أكتب رسالتي إليكِ .. وقلبي مليء بألف حسرة .. وعيني مليئة بالدموع الحزينة ..
فإليكِ أيتها الأمل .. إلى المؤمنة التي جعلت طريقها محفوفاً بورود الخير والفضيلة ...
لكِ أيتها الأمل .. التي ترقرقت بشفيتها شهادة أن لا إله إلا الله ..
إليك يا صاحبة الروح الشابة.. والعود الغض..
إليك يا زهرة مافتئت تمد قوامها للشمس تستقي الدفء لتبعث على العالم شذاها الساحر..
رسالة من قلب صادق ومشفق إلى درة صانها الإسلام.. وزينها بالتقوى والإيمان.. وجملها بالحياء والعفاف ..
أختاه أرجو أن لا تحسبيه مدحاً أو كلمات إطراء ومجاملة .. أستغفر الله ...الوقت ليس وقت مجاملات وملامسة عواطف
بل وقت جد وعمل وإدراك لمكر الأعداء ..
أقلب طرفي أتأمل فيتألم القلب .. ويأمل .. ويحزن ويفرح .. ويسعد ويشقى .. من أجلكِ أنتِ .. فأنا والله كغيري من الناصحين أحمل همكِ في الليل والنهار .. وفي اليقظة والمنام ..
توقفي ولو للحظات لتتأملي مسيرة حياتك
,وإن كنت أقول لابد أن نتوقف لحظات ونحاسب أنفسنا في كل حين.. لكن أوضاع أمتنا تلح علينا لنتوقف وقفة طويلة وجادة بقدر جدية الموقف الذي تعيشه الأمة.
أختاه.. لن ينجينا من كل كربة إلا التوبة إلى الله وصدق اللجوء إليه وكثرة الاستغفار, وإني أسالك بالله هل بدأت تصحيح مسيرك والسير في طريق الهداية.
أجيبي بصراحة على الأسئلة التالية لتعرفي أي الطريقين أنت.
1. هل أنت ممن يضيّع عمود الإسلام الصلاة؟
2. أين مصحفك؟ أتمنى ألا يكون على الرف وقد علاه التراب.. متى ختمتيه آخر مرة؟ وكم جعلت له من وقتك يوميًا؟
3. توقفي لحظات قبل أن تتقدمي خطوة إلى الشارع واسألي نفسك: ما حال عباءتك هل هي خالية من كل زينة؟ وهل وضعتها على رأسك؟ وهل تغطين وجهك كاملاً أم أن النقاب يكشف أجمل ما فيك؟ ما حال لباسك هل هو لباس الكاسيات العاريات اللاتي لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها, كالبنطال والضيق والعاري والقصير؟ هل مسست طيبًا قبل أن تخرجي؟ هل أنت محتاجة فعلاً لهذا الخروج أم أنه مجرد تضييع وقت؟ تذكري أن الأصل هو القرار في البيت للمرأة... هل سيترتب على خروجك خلوة محرمة أو اختلاط بالرجال أو إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا ؟؟
4. هل مازلت مصرة على أن تجعلي في بيتك ذلك الطبق الفضائي الذي سيدمرك ويدمر الأمة معك؟
5. هل ما زلت معجبة بهؤلاء الحاقدين أم أن أقنعتهم لم تنكشف بعد لديك فأنت تقلدينهم في قصات شعرك, وفي نمص حواجبك, وفي أعيادهم واحتفالاتهم.
أختي في الله ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة فلنتب إلى الله ولنحاسب أنفسنا قبل أن ينزل ما نخشاه إن لم تكن الحرب, فالموت أقرب أشد
احبكي في الله
جمعني واياكي في جنان الفردوس