عيسى بنتفريت
20/10/2006, 08:59 AM
آداب قضاء الحاجة
وفيه ثلاث مباحث :
· المبحث الأول : فيما ينبغي قبل قضاء الحاجة وهو :
1- أن يطلب مكاناً خالياً من الناس بعيداً عن أنظارهم ، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم :( كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد ) رواه أبو داود والترمذي .
2- أن لا يدخل معه ما فيه ذكر الله تعالى ، لما روى أنه صلى الله عليه وسلم : ( لبس خاتم نقشه محمد رسول الله ، وكان إذا دخل الخلاء وضعه ) رواه الترمذي .
3- أن يقدم رجله اليسرى عند الدخول إلى الخلاء أو الحمام ، ويقول : ( بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) لما روى البخاري ، أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك .
4- أن لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض ، ستراً لعورته المأمور به شرعاً .
5- أن لا يجلس للغائط أو البول مستقبل القبلة ، أو مستدبرها ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تستقبلوا القبلة ، ولا تستدبروها بغائط أو بول ) رواه البخاري ومسلم .
6- أن لا يجلس لغائط أو بول في ظل الناس ، أو طريقهم ، أو مياههم أو أشجارهم المثمرة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الملاعن الثلاثة : البراز في الموارد وقارعة -وسط- الطريق ، والظل ) رواه الحاكم وقد ورد عنه كذلك النهي عن التبرز تحت الأشجار المثمرة .
7- أن لا يتكلم حال التبرز لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحدٍ منهما عن صاحبه ، ولا يتحدثا فإن الله يمقت على ذلك ) .
· المبحث الثاني : فيما ينبغي في الإستجمار والإستنجاء :
1- أن لا يستجمر بعظم أو روث ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تستجمروا بالروث ولا بالعظام ، فإنه زاد إخوانكم من الجن ) . ولا بما فيه منفعة ككتان صالح للإستعمال وكورق ونحوه ولا بما كان ذا حرمة كمطعوم لأن تعطل المنافع وإفساد المصالح حرام .
2- أن لا يتمسح أو يستنجي بيمينه ، أو يمس ذكره بها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ) رواه البخاري ومسلم .
3- أن يقطع الإستجمار على وتر ، كأن يستجمر بثلاثة فإن لم يحصل له النقاء استجمر بخمس مثلاً ، لقول سلمان الفارسي رضي الله عنه : ( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة بغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو عظم ) رواه مسلم . والرجيع : هو روث البغال والحمير .
4- إن جمع بين الماء والحجارة قدم الحجارة أولاً ، ثم استنجي بالماء ، وإن اكتفى بأحدهما أجزأه ، غير أن الماء أطيب ، لقول عائشة رضي الله عنها : ( مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء ، فإني أستحييهم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله ) رواه الترمذي .
· المبحث الثالث : فيما ينبغي بعد الإستجمار والإستنجاء :
1- أن يقدم رجله اليمنى عند خروجه من الخلاء لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2- أن يقول : ( غفرانك ) رواه أبو داود والترمذي .
وفيه ثلاث مباحث :
· المبحث الأول : فيما ينبغي قبل قضاء الحاجة وهو :
1- أن يطلب مكاناً خالياً من الناس بعيداً عن أنظارهم ، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم :( كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد ) رواه أبو داود والترمذي .
2- أن لا يدخل معه ما فيه ذكر الله تعالى ، لما روى أنه صلى الله عليه وسلم : ( لبس خاتم نقشه محمد رسول الله ، وكان إذا دخل الخلاء وضعه ) رواه الترمذي .
3- أن يقدم رجله اليسرى عند الدخول إلى الخلاء أو الحمام ، ويقول : ( بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) لما روى البخاري ، أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك .
4- أن لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض ، ستراً لعورته المأمور به شرعاً .
5- أن لا يجلس للغائط أو البول مستقبل القبلة ، أو مستدبرها ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تستقبلوا القبلة ، ولا تستدبروها بغائط أو بول ) رواه البخاري ومسلم .
6- أن لا يجلس لغائط أو بول في ظل الناس ، أو طريقهم ، أو مياههم أو أشجارهم المثمرة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الملاعن الثلاثة : البراز في الموارد وقارعة -وسط- الطريق ، والظل ) رواه الحاكم وقد ورد عنه كذلك النهي عن التبرز تحت الأشجار المثمرة .
7- أن لا يتكلم حال التبرز لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحدٍ منهما عن صاحبه ، ولا يتحدثا فإن الله يمقت على ذلك ) .
· المبحث الثاني : فيما ينبغي في الإستجمار والإستنجاء :
1- أن لا يستجمر بعظم أو روث ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تستجمروا بالروث ولا بالعظام ، فإنه زاد إخوانكم من الجن ) . ولا بما فيه منفعة ككتان صالح للإستعمال وكورق ونحوه ولا بما كان ذا حرمة كمطعوم لأن تعطل المنافع وإفساد المصالح حرام .
2- أن لا يتمسح أو يستنجي بيمينه ، أو يمس ذكره بها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ) رواه البخاري ومسلم .
3- أن يقطع الإستجمار على وتر ، كأن يستجمر بثلاثة فإن لم يحصل له النقاء استجمر بخمس مثلاً ، لقول سلمان الفارسي رضي الله عنه : ( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة بغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو عظم ) رواه مسلم . والرجيع : هو روث البغال والحمير .
4- إن جمع بين الماء والحجارة قدم الحجارة أولاً ، ثم استنجي بالماء ، وإن اكتفى بأحدهما أجزأه ، غير أن الماء أطيب ، لقول عائشة رضي الله عنها : ( مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء ، فإني أستحييهم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله ) رواه الترمذي .
· المبحث الثالث : فيما ينبغي بعد الإستجمار والإستنجاء :
1- أن يقدم رجله اليمنى عند خروجه من الخلاء لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2- أن يقول : ( غفرانك ) رواه أبو داود والترمذي .