qsaamya
21/10/2006, 11:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله يطيب لي أن أنتهز مناسبة حلول عيد الفطر المبارك لأتقدم إليكم جميعا بأحر التهاني وأطيب الأمنيات، مبتهلا إلى الله جل وعلا أن يجعل هذا
وتباشير فرج وفتح ونصر.فيطيب لي أن أنتهز مناسبة حلول عيد الفطر المبارك لأتقدم إليكم جميعا بأحر التهاني وأطيب الأمنيات، مبتهلا إلى الله جل وعلا أن يجعل هذا العيد فاتحة خير وبركة،
إنها مناسبة نغتنمها لنرفع فيها أكف الضراعة إلى الله القوي المتين، ناصر المظلومين وقاصم الطغاة المستكبرين أن يغمرنا بلطفه وكرمه ويمدنا بمدده، ويعجل بنصره المرجو والموعود، وأن يزيح عن بلادنا ما تعانيه من ظلم وفساد وقهر وهمجية.
وهي مناسبة نتذكر فيها إخواننا الأسرى والسجناء والمغيبين وندعو المولى العلي القدير أن يعجل بفك أسرهم وأن يجمع شملهم بذويهم. ونستذكر الشهداء الأبرار مستمطرين شآبيب الرحمة والرضوان على أرواحهم، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ورضوانه وأن يثيبهم خير الثواب وأجزله وأن يعوض ذويهم فيهم خيرا.
وفي مناسبة العيد الميمونة، وإزاء الأوضاع البائسة الراهنة التي تعيشها بلادنا ويعايشها المواطن الفلسطيني، أهيب بإخواني وأخواتي بالمبادرة إلى التكاتف والتكافل ونشر المواساة بيننا برعاية المحتاجين واليتامى والثكلى والأرامل، ومواصلة أسر الشهداء والسجناء والمغيبين.
إنها مناسبة تدعونا جميعا إلى أن نرتفع إلى مستوى ما تواجهه بلادنا من مخاطر وتحديات، وما يواجهه الإنسانالفلسطيني من قهر وقمع وظلم فاق كل الحدود. حري بنا في هذه المناسبة أن نعمل على شحذ الهمم والعزائم والوقوف صفا متراصا يدفع الظلم ويغالب القهر، ويدافع عن الحق والعدل، مستمدين من الله جل وعلا أسباب النصر والتمكين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وكل عام وأنتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختكم في الله قسامية
اخوتي في الله يطيب لي أن أنتهز مناسبة حلول عيد الفطر المبارك لأتقدم إليكم جميعا بأحر التهاني وأطيب الأمنيات، مبتهلا إلى الله جل وعلا أن يجعل هذا
وتباشير فرج وفتح ونصر.فيطيب لي أن أنتهز مناسبة حلول عيد الفطر المبارك لأتقدم إليكم جميعا بأحر التهاني وأطيب الأمنيات، مبتهلا إلى الله جل وعلا أن يجعل هذا العيد فاتحة خير وبركة،
إنها مناسبة نغتنمها لنرفع فيها أكف الضراعة إلى الله القوي المتين، ناصر المظلومين وقاصم الطغاة المستكبرين أن يغمرنا بلطفه وكرمه ويمدنا بمدده، ويعجل بنصره المرجو والموعود، وأن يزيح عن بلادنا ما تعانيه من ظلم وفساد وقهر وهمجية.
وهي مناسبة نتذكر فيها إخواننا الأسرى والسجناء والمغيبين وندعو المولى العلي القدير أن يعجل بفك أسرهم وأن يجمع شملهم بذويهم. ونستذكر الشهداء الأبرار مستمطرين شآبيب الرحمة والرضوان على أرواحهم، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ورضوانه وأن يثيبهم خير الثواب وأجزله وأن يعوض ذويهم فيهم خيرا.
وفي مناسبة العيد الميمونة، وإزاء الأوضاع البائسة الراهنة التي تعيشها بلادنا ويعايشها المواطن الفلسطيني، أهيب بإخواني وأخواتي بالمبادرة إلى التكاتف والتكافل ونشر المواساة بيننا برعاية المحتاجين واليتامى والثكلى والأرامل، ومواصلة أسر الشهداء والسجناء والمغيبين.
إنها مناسبة تدعونا جميعا إلى أن نرتفع إلى مستوى ما تواجهه بلادنا من مخاطر وتحديات، وما يواجهه الإنسانالفلسطيني من قهر وقمع وظلم فاق كل الحدود. حري بنا في هذه المناسبة أن نعمل على شحذ الهمم والعزائم والوقوف صفا متراصا يدفع الظلم ويغالب القهر، ويدافع عن الحق والعدل، مستمدين من الله جل وعلا أسباب النصر والتمكين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وكل عام وأنتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختكم في الله قسامية