المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أَكْــثِـرُوا مِنْ ذِكْــرِهِ حَتَّــى تَلِيــنَ القُلوبْ



النقاء
29/12/2009, 01:26 AM
http://farm1.static.flickr.com/149/352719762_f5d2a9a0b9.jpg



إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

{ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاْ تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأنتُمْ مُسلِمُونَ }..

{ يَآ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيباً }..

{ يَآ أَيَّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَ قُولُواْ قَولاً سَدِيداً ، يُصلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَ يَغْفِرْ لِكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيِمَاً }..

أما بعد :

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله ..
وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم ..
وشرَّ الأمور محدثاتها ..
وكل محدثة بدعة ..
وكل بدعة ضلالة ..
وكل ضلالة في النار .

عباد الله :

نصحنا نبينا ووعظنا وأبلغ فقال :

( أكثروا من ذكر هادم اللذات )

ذكر الموت حياة ..
ونسيانه غفلة ..
ومن استحيا من الله حقَّ الحياء ..
لم يغفل عن الموت ..
ولا عن الاستعداد للموت ..

قال صلى الله عليه وسلم :
( من استحيا من الله حقَّ الحياء ..
فليحفظ الرأس وما وعى ..
وليحفظ البطن وما حوى ..
وليذكر الموت والبلى ..
ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا ) ..

وما ترك النبي صلى الله عليه وسلم فرصة إلا ..
ذكَّر أصحابه ..
بالموت وما بعده ..
يقول البراء بن عازب رضي الله عنه : بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أبصر جماعة ، فقال :
( علامَ اجتمع هؤلاء ؟ )
قيل : على قبر يحفرونه ،
قال : ففزع النبي صلى الله عليه وسلم وقام من بين يدي أصحابه مسرعاً حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه ..
قال البراء : فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع ..
قال فبكى حتى بلَّ الثرى من دموعه ..
ثم أقبل علينا فقال :
( أي أخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا )..
( لمثل هذا اليوم فأعدوا).

وهكذا سار السلف من بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم ..
يذكرون الموت ..
ويُذكّرون الناس به..

فهذا أويس القرني رحمه الله يخاطب أهل الكوفة قائلاً :
يا أهل الكوفة..
توسدوا الموت إذا نمتم ..
واجعلوه نصب أعينكم إذا قمتم .
عباد الله ..
إنَّ في ذكر الموت أعظم الأثر في ..
إيقاظ النفوس ..
وانتشالها من غفلتها ..
فكان الموت أعظم المواعظ ..
قيل لبعض الزهَّاد :
ما أبلغ العظات ؟ ..
قال : النظر إلى محلة الأموات ..
وقال آخر :
من لم يردعه القرآن والموت ..
من لم يردعه القرآن والموت ..
فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع .
إنَّ زيارة القبور ..
وشهودالجنائز ..
ورؤية المحتضرين ..
وتأمل سكرات الموت..
وصورة الميت بعد مماته ..
يقطع على النفوس لذاتها ..
ويطرد عن القلوب مسراتها ..
من استعدَّ للموت ..
جدَّ في العمل ،..
وقصَّر الأمل ..
يقول اللبيدي : رأيت أبا اسحاق في حياته يُخرج ورقة يقرؤها دائماً ..
فلما مات نظرت في الورقة فإذا مكتوب فيها :

أحسن عملك فقد دنا أجلك ..
أحسن عملك فقد دنا أجلك ..

http://1.bp.blogspot.com/_EDLo3F5Y4MU/SGpxrEKcawI/AAAAAAAAAHw/aQ8tdR7rw3E/s400/%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%A8.jpg


أحبتي ..
إنَّ الذي يعيش مترقباً للنهاية ..
يعيش مستعداً لها ،..
فيقلُّ عند الموت ..
ندمه وحسراته.
لذا قال شقيق البلخي رحمه الله :
استعد إذا جاءك الموت أن لا تصيح بأعلى الصوت تطلب الرجعة ..
فلا يستجاب لك .
أردت من هذه الموعظة ..
إيقاظ القلوب ..
إيقاظ القلوب من سباتها ..
وزجر النفوس عن التمادي في غيها وشهواتها .
أردت من هذه الموعظة ..
أن يزيد الصالح في صلاحه..
وأن يستيقظ الغافل قبل حسرته وقبل مماته .
لقد رأيت الحياة تمضي مسرعة ..
ومعظم أهلها في غفلة ..
ناس يأتون ..
وآخرون يرحلون ..
أرحام تدفع ..
وأرض تبلع ..
والناس غافلون ..
ولا يستيقظون إلا ..
عند معاينة الموت وسكراته ..


أحبتي ..
إنَّ الحياة على ظهر هذه الحياة موقوتة ..
إنَّ الحياة على ظهر هذه الحياة موقوتة محدودة ..
وستأتي النهاية حتماً ..
سيموت ..
الصالحون ، والطالحون..
ويموت ..
المتقون ، والمذنبون..
ويموت ..
الأبطال المجاهدون ، والجبناء القاعدون..
ويموت ..
الشرفاء الذين يعيشون للآخرة ، ويموت الحريصون الذين يعيشون لحطام ومتاع الحياة..
يموت ..
أصحاب الهمم العالية ، ويموت التافهون الذين لا يعيشون إلا من أجل شهوات الفروج والبطون ..


قال الله جل في علاه : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ } ..
وقال : { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ } ..
ستموت ..
نعم ستموت ..
إنها الحقيقة التي ..
نهرب منها دائماً ..
إنها الحقيقة التي ..
يسقط عندها ..
جبروت المتجبرين ..
وعناد الملحدين ..
وطغيان البغاة المتألهين ..
إنها الحقيقة التي ..
شرب من كأسها ..
العصاة ، والطائعون ..
وشرب من كأسها ..
الأنبياء ، والمرسلون ..
قال الله :{ وَ مَاْ جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الخُلْدَ أَفَإِنْ مِّتَّ فَهُمُ الخَاْلِدُونَ } ..
إنها الحقيقة التي ..
تعلن على مدى الزمان والمكان ..
في أذن كل سامع ..
وفي عقل كل عاقل ..
وفي قلب كل حيّ ..
أنَّ الكل سيموت ..
أنَّ الكل سيموت إلا ذو العزة والجبروت .
قال الله جلَّ َفي شأنه : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } ..
إنها الحقيقة التي ..
لا مفرَّ منها ولا مهرب طال الزمان أو قصر
{ قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلِى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }..

نعم ..
إنه ملاقيكم ..
في أي مكان تكونون ستموتون
أيها القوي ..
أيها القوي الفتيّ..
أيها الذكي العبقري ..
أيها الأمير والكبير..
أيها الفقير والصغير ..
كل باكٍ سيُبكى ..
وكل ناعٍ سيُنعى ..
وكل مذخور سيفنى ..
وكل مذكور سيُنسى ..
ليس غير الله يبقى ..
من علا فالله أعلى ..
اعلم رعاك الله ..
أنه من عاش مات ..
ومن مات فات ..
وكل ما هو آتٍ آت ..
{ مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لآتٍ } ..
إنَّ حياتك ..
إنما تبدأ ..
بعد مماتك ..

يا ابن آدم أنت الذي ولدتك أمك باكياً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا
والناس حولك يضحكون سروراً
في يوم موتك ضاحكاً مسروراً

اعلم بارك الله فيك ..
أن لا سبيل للخلود في هذه الحياة ..
اعلم بارك الله فيك ..
أن لا سبيل للخلود في هذه الحياة ..
فالكل سيموت ..
قال علي رضي الله عنه وأرضاه :
فلو أنَّ أحداً يجد إلى البقاء سلَّماً ..
أو لدفع الموت سبيلاً ..
لكان ذلك سليمان ابن دواد عليه السلام الذي سُخرَّ له مُلك الجنّ والإنس مع النبوة وعظم الزلفى ..
فلما استكمل أجله ومدته جاءته نبال الموت..
فأخذته ..
فأصبحت ..
الديار منه خالية ..
والمساكن معطلة ..

قال الله : { وَ لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَ رَوَاحُهَا شَهْرٌ وَ أَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ وَمِنَ الجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدِيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذَقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ، يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُوادَ شُكْرَاً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيِهِ المَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأكُلُ مِنسَأتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أن لَو كَانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي العَذَابِ المُهِينِ }


عباد الله..

إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَة ..
أعظكم ..
بالموت ، وسكراته ..
أعظكم ..
بالقبر ، وظلماته ..
أعظكم ..
بالموت ..
وكفى بالموت واعظاً ..
إنه ..
أعظم المصائب ..
وأشدُّ النوائب ..
سمَّاه الله لعظيم أمره مصيبة ، فقال سبحانه :

{ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتُْكُم مُّصِيبَةُ المَوْتِ } ..
http://www.saudizoom.com/members/skn636-albums-koktail-picture169-venice-sunset-www-lg.jpg

إنه المصيبة العظمى ..
والرزية الكبرى ..
ولا نجاة منه ..
ولا نجاة منه ..
إلا أن يكون العبد في دنياه ..
إلا أن يكون العبد في دنياه ..
لله طائعاً ..
وبشرعه عاملاً ..
إنها الساعة التي ..
تنكشف فيها الحقائق ..
وتتقطع فيها العلائق ..

ويتمنى الإنسان وليس له ما تمنى ، حينها

{ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ، يَقُولُ يَا لَيْتََني قَدَّمتُ لِحَيَاتِي } ..
إنها الساعة التي ..
يُعرف فيها المصير ..
إما إلى نعيم دائم ..
أو إلى عذاب مقيم ..
يقول أحدهم : شهدت ساعة احتضار أحد رفقائي العصاة ..
شهدت ساعة احتضار واحداً من رفقائي العصاة المدبرين عن الدين ، المضيعين لأوامر ربِّ العالمين ..
فسألته في ساعة احتضاره : كيف أنت ؟!..
سألته: كيف أنت ؟! ..
قال : سأدخل النار ..
قال : سأدخل النار أنا وفلان وفلان ، وأنت إن لم ترجع إلى الله ..
وأنت أيضاً ستدخل النار إن لم ترجع إلى الله ..
إنه الموت ..
أعظم المواعظ وأبلغها ..
وهو أول خطوة إلى الآخرة ..
فمن مات قامت قيامته ..
قال صلى الله عليه وسلم :
( القبر أول منازل الآخرة ) .
فدارنا أمامنا ..
وحياتنا الحقيقية هي ..
بعد موتنا .
أين الأكاسرة ؟! ..
أين الجباربرة والعتاة الأُول ؟!
أخذ أموالهم سواهم ..
أخذ أموالهم سواهم والدنيا دول..
ركنوا إلى الدنيا الدنية ..
وتبوؤا الرتب السنية ..
حتى إذا فرحوا بها صرعتهم أيدي المنية ..
إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَة ..
كم ظالم تعدى وجار وما راعى الأهل ولا الجار!!.
أين من عقد عقد الإصرار ؟!..
حلَّ به الموت ..
فحلَّ من حلية الإزرار{ فَاعْتَبِرُواْ يَا أُولِي الأَبْصَارِ } ..
خرج المغرور من الدنيا ..
ما صحبه سوى الكفن ..
إلى بيت البلى والعفن ..
آه لو رأيته ..
قد حلَّت به المحن ..
وتغيَّر ذلك الوجه الحسن ..
أفق من سكرتك أيها الغافل ..
وتحقق أنك عن قريب راحل ..


ما قيمة الحياة إذا لم تكن ..
في طاعة الله ..
والاستعداد للقائه ..
أما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( خيركم من طال عمره وحسُن عمله ، وشركم من طال عمره وساء عمله ) ..
قال ميمون بن مهران :

لا خير في الحياة إلا ..
لتائب ..
أو رجل يعمل في الدرجات ..
قال الله : { فََلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ }..{ فََلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعدُّ لَهُمْ عَدَّاً }..
إنَّ النَفَس قد يخرج ولا يعود ..
وإنَّ العين قد تطرف ولا تطرف الأخرى إلا بين يدي الله عز وجل ..
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تبارك وتعالى : { إِنَّمَا نَعدُّ لَهُمْ عَدَّاً }، قال : نعد أنفاسهم في الدنيا ..
قال : نعد أنفاسهم في الدنيا ..
وتدبَّر في قوله تبارك وتعالى : { الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَيَاةََ } فقدَّم الموت على الحياة تنبيهاً على أنَّ ..


الحياة الحقيقية هي الحياة بعد الموت ..

عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( اللهم من آمن بك وشهد أني رسولك ..
فحبب إليه لقاءك ..
وسهِّل عليه قضاءك ..
وأقلل له من الدنيا ..
ومن لم يؤمن بك ولم يشهد أني رسولك ..
فلا تحبب إليه لقاءك ..
ولا تسهِّل عليه قضاءك ..
وأكثر له من الدنيا ) ..


http://science.nationalgeographic.com/staticfiles/NGS/Shared/StaticFiles/Science/Images/Content/winisk-river-sunset-1032365-ga.jpg

والناس في الدنيا عباد الله ..
ثلاثة :

إما منهمك في الدنيا ، مكبٌّ على غرورها ، محبٌّ لشهواتها ..
وإما تائب مبتدي ..
وإما عارف منتهي ..


فأما المنهمك ..
فلا يذكر الموت ..
ويغفل عنه ..
وإذا ذُكر عنده كره ذكره ..
لأنه سيقطع لذته ..
ويقطع شهوته ..
مسكين ..
سيموت لا محالة شاء أم أبى ..
وأما التائب ..
فإنه يكثر من ذكر الموت ..
ويحذر منه خوف أن يتخطفَّه قبل تمام التوبة والتزوّد من الزاد ..
فلا بأس على هذا ..
فلا بأس على هذا فهو في طريقه للاستعداد.


وأما العارف ..
فإنه يذكر الموت دائماً ..
لأنه موعد لقاء حبيبه ..
والمحب لا ينسى قط موعد لقاء الحبيب..

قال حذيفة لما حضرته الوفاة : حبيب جاء على فاقة ..
حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم .


فالموت ..

هائل ..

وخطره عظيم ..


والناس في غفلة عنه لقلة تفكرهم وذكرهم له ..



اللهم أعنا على الموت وسكراته والقبر وظلماته ، ويوم القيامة وكرباته ..
اللهم امنن علينا بتوبة نصوح قبل الموت ، وبشهادة عند الموت ، وبرحمة بعد الموت
يا رب العالمين ..
اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، كره إلينا الكفر والفسوق والعصيان
اجعلنا يا ربنا من الراشدين ..
اللهم اجعل خير عمرنا آخره ، وخير عملنا خواتيمه ، وخير أيامنا يوم نلقاك ..
اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك ..
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا ..
اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين .. اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين .. اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين ..
اللهم نوّر على أهل القبور قبورهم.. اللهم نوّر على أهل القبور قبورهم.. اللهم نوّر على أهل القبور قبورهم ..
اللهم اغفر لهم ، وارحمهم ، ويسر أمورهم ..
اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه تحت التراب وحدنا..
اللهم لاتحرمنا خير ما عندك بأسوأ ما عندنا ..
يا حيّ يا قيّوم ..
اغفر لوالدينا ووالد والدينا ولكل من له حق علينا يا ذا الجلال والإكرام ..
آمنا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، اجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا ربَّ العالمين..

http://matadornetwork.cachefly.net/bravenewtraveler.com/docs//wp-content/images/posts/feature/feature-534.jpg


بتصرف عن محاضرة للشيخ
خالد الراشد

إستشهاد
29/12/2009, 01:38 AM
جزاكِ الله خيراً .. كثيرا

كلمات رائعة

أحسن الله إلى قلبكِ ..

بلسم قلبي
12/01/2010, 06:59 AM
جزاك الله كل خير

على طرحك القيــــم

وجعل مثواك الجنــــه

دمت بحفظ الله ورعايته