حذيفة ادريس
19/03/2006, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ها هو شاب قوي وسيم حيي عالم في أوج شهوته ولكنها مضبوطه بقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم عمره لا يجاوز الثلاثين هو الربيع بن قتين كان في بلده فساق وفجار يتواصون على افساد الناس وليس هم في بلد الربيع فحسب بل هم في كل بلد وكل عصر ثله يتواصون على افساد الناس يهمها ان تقود شباب الامة وشيبها الى النار تواصوا على افساد الربيع فجائوا بغانية
وقالوا...
هذه الف دينار
قالت ...
على ماذا؟؟؟
قالوا ...
على قبلة واحدة من الربيع
قالت....
ولكم فوق ذلك ان يزني ثم ذهبت وتعرضت لة في ساعة خلوة واظهرت مفاتنها ووقفت امامة فلما رأها صرخ بها قائلا....... يا أمه الله
كيف بك لو نزل ملك الموت فقطع منك حبل الوتين؟؟
ام كيف بك يوم يسألك منكر ونكير؟؟؟
ام كيف بك يوم تقفين بين يد الرب العظيم؟؟
ام كيف بك ان لم تتوبي يوم ترمين بالجحيم؟؟؟
فصرخت وولت هاربة تائبة عابدة عائدة الى الله عز وجل تقوم من ليلها ما تقوم وتصوم من أيامها ما تصوم ولقبت بعد ذلك بعابدة الكوفة وكان يقول هؤلاء المفسدون اردنا ان تفسد الربيع ففسدها الربيع علينا.
كان بالكوفه شاب ملازم للمسجد وكان حسن الوجة والقامة وكان وسيم وخلوق فنظرة اليه امرأه ذات جمال فشغفت به وطال ذلك عليها فالما كان ذات يوم وقفت له على طريقه وهو يريد المسجد
فقالت له:
يا فتى اسمع مني كلمات اكلمك بها ثم أعمل ما شئت فنظر ولم يكلمها ثم وقفت له بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزلة
فقالت لة:
يا فتى اسمع مني كلمات اكلمك بها فطرق
وقال لها :
هذا الموقف تهمه وانا اكرة ان اكون لتهمة موضعا
فقالت له:
واللهي ما وقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك ولكن معاذ الله ان يتشوف العباد لمثل هذا مني والذي حملني على ان لقيتك لهذا الامر بنفسي معرفتي ان القليل عند الناس من هذا كثير وجلت ما اكلمك به ان جوارحي كلها مشغوفة بك فالله الله في امري وامرك.
ثم مضى الشاب الى منزلة وأراد ان يصلي فلم يعقل كيف يصلي ثم أخذ قرطاسا وكتب كتابا وخرج من منزله فإذا بالمرأة واقفة في موضعها فألقى اليها الكتاب ثم عاد الى منزلة وكان في الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلمي ايتها المرأة ان الله تبارك وتعالى اذا عصي حلم واذا عاود العبد المعصيه ستر فإذا لبس لها ملابسها غضب الله عز وجل لنفسه غضبه تضيق منها السماوات والارض والجبال والشجر والدواب فمن ذا الذي يطيق غضبه فإن كان ما ذكرتي باطلا فإني اذكرك يوما تكون السماء كالمهل وتصير الجبال كالعهن وتشدوا الامم لصولت الجبار العظيم واني واللهي قد ضعفت عن اصلاح نفسي فكيف بصلاح غيري فإن كان ما ذكرت حقا فإني ادلك على طبيب حكيم ذلك الله رب العالمين فأقصدية على صدق المسأله فإني متشاغل عنك بقولة عز وجل........
((وانذرهم يوم الازفة اذا القلوب لدى الحناجر كاظمين ما لضالمين من حميم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ))
فأين المهرب من هذه الايه ....
ثم جائت بعد ذلك بأيام ووقفت لة على طريقة فلما رئاها من بعيد اراد الرجوع الى منزلة حتى لا يلقاها
فقالت :-
يا فتى لا ترجع فلا كان الملتقى بعد هذا ابدا الا بين يدي الله عز وجل وبكت بكاء كثيرا
قالت:-
اسئل الله عز وجل الذي بيدة مفاتيح قلبك ان يسهل ما قد عسر من امرك ثم تبعتة فقالت امنن علي بموعظة احملها عنك وأوصني بوصيه اعمل عليها
فقال لها الفتى:-
اوصيك بحفظ نفسك من نفسك واذكرك بقولة عز وجل ....
(( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى ثم اليه مرجعكم ثم ينبؤكم بما كنتم تعلمون))
واطرقت وبكت بكاء اشد من بكائها الاول ثم افاقت وقالت واللهي ما حملت انثى ولا وضعت انسان مثلك في مصري واحيائي وذكرت ابياتا اخرها لألبسا لهذا الامر مذرعتا ولا ركنت الى لذات دنيايا
ثم لزمت بيتها فأخذت بالعبادة فكانت اذا اجهدها الامر تدعوا بكتابة فتضعة على عينيها وكان اذا جن عليها الليل قامت لمحرابها
فأذا صلت قالت :-
يا وارث الارض هب لي منك مغفراََ وحل عني هوى ذي الهاجر الداني انظر الى خلتي يا مشتكى حزني بنظرة منك تجلوا كل احزاني.
ولم تزل على ذلك حتى ماتت
ولا تنسونا من خالص دعائكم
ها هو شاب قوي وسيم حيي عالم في أوج شهوته ولكنها مضبوطه بقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم عمره لا يجاوز الثلاثين هو الربيع بن قتين كان في بلده فساق وفجار يتواصون على افساد الناس وليس هم في بلد الربيع فحسب بل هم في كل بلد وكل عصر ثله يتواصون على افساد الناس يهمها ان تقود شباب الامة وشيبها الى النار تواصوا على افساد الربيع فجائوا بغانية
وقالوا...
هذه الف دينار
قالت ...
على ماذا؟؟؟
قالوا ...
على قبلة واحدة من الربيع
قالت....
ولكم فوق ذلك ان يزني ثم ذهبت وتعرضت لة في ساعة خلوة واظهرت مفاتنها ووقفت امامة فلما رأها صرخ بها قائلا....... يا أمه الله
كيف بك لو نزل ملك الموت فقطع منك حبل الوتين؟؟
ام كيف بك يوم يسألك منكر ونكير؟؟؟
ام كيف بك يوم تقفين بين يد الرب العظيم؟؟
ام كيف بك ان لم تتوبي يوم ترمين بالجحيم؟؟؟
فصرخت وولت هاربة تائبة عابدة عائدة الى الله عز وجل تقوم من ليلها ما تقوم وتصوم من أيامها ما تصوم ولقبت بعد ذلك بعابدة الكوفة وكان يقول هؤلاء المفسدون اردنا ان تفسد الربيع ففسدها الربيع علينا.
كان بالكوفه شاب ملازم للمسجد وكان حسن الوجة والقامة وكان وسيم وخلوق فنظرة اليه امرأه ذات جمال فشغفت به وطال ذلك عليها فالما كان ذات يوم وقفت له على طريقه وهو يريد المسجد
فقالت له:
يا فتى اسمع مني كلمات اكلمك بها ثم أعمل ما شئت فنظر ولم يكلمها ثم وقفت له بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزلة
فقالت لة:
يا فتى اسمع مني كلمات اكلمك بها فطرق
وقال لها :
هذا الموقف تهمه وانا اكرة ان اكون لتهمة موضعا
فقالت له:
واللهي ما وقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك ولكن معاذ الله ان يتشوف العباد لمثل هذا مني والذي حملني على ان لقيتك لهذا الامر بنفسي معرفتي ان القليل عند الناس من هذا كثير وجلت ما اكلمك به ان جوارحي كلها مشغوفة بك فالله الله في امري وامرك.
ثم مضى الشاب الى منزلة وأراد ان يصلي فلم يعقل كيف يصلي ثم أخذ قرطاسا وكتب كتابا وخرج من منزله فإذا بالمرأة واقفة في موضعها فألقى اليها الكتاب ثم عاد الى منزلة وكان في الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلمي ايتها المرأة ان الله تبارك وتعالى اذا عصي حلم واذا عاود العبد المعصيه ستر فإذا لبس لها ملابسها غضب الله عز وجل لنفسه غضبه تضيق منها السماوات والارض والجبال والشجر والدواب فمن ذا الذي يطيق غضبه فإن كان ما ذكرتي باطلا فإني اذكرك يوما تكون السماء كالمهل وتصير الجبال كالعهن وتشدوا الامم لصولت الجبار العظيم واني واللهي قد ضعفت عن اصلاح نفسي فكيف بصلاح غيري فإن كان ما ذكرت حقا فإني ادلك على طبيب حكيم ذلك الله رب العالمين فأقصدية على صدق المسأله فإني متشاغل عنك بقولة عز وجل........
((وانذرهم يوم الازفة اذا القلوب لدى الحناجر كاظمين ما لضالمين من حميم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ))
فأين المهرب من هذه الايه ....
ثم جائت بعد ذلك بأيام ووقفت لة على طريقة فلما رئاها من بعيد اراد الرجوع الى منزلة حتى لا يلقاها
فقالت :-
يا فتى لا ترجع فلا كان الملتقى بعد هذا ابدا الا بين يدي الله عز وجل وبكت بكاء كثيرا
قالت:-
اسئل الله عز وجل الذي بيدة مفاتيح قلبك ان يسهل ما قد عسر من امرك ثم تبعتة فقالت امنن علي بموعظة احملها عنك وأوصني بوصيه اعمل عليها
فقال لها الفتى:-
اوصيك بحفظ نفسك من نفسك واذكرك بقولة عز وجل ....
(( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى ثم اليه مرجعكم ثم ينبؤكم بما كنتم تعلمون))
واطرقت وبكت بكاء اشد من بكائها الاول ثم افاقت وقالت واللهي ما حملت انثى ولا وضعت انسان مثلك في مصري واحيائي وذكرت ابياتا اخرها لألبسا لهذا الامر مذرعتا ولا ركنت الى لذات دنيايا
ثم لزمت بيتها فأخذت بالعبادة فكانت اذا اجهدها الامر تدعوا بكتابة فتضعة على عينيها وكان اذا جن عليها الليل قامت لمحرابها
فأذا صلت قالت :-
يا وارث الارض هب لي منك مغفراََ وحل عني هوى ذي الهاجر الداني انظر الى خلتي يا مشتكى حزني بنظرة منك تجلوا كل احزاني.
ولم تزل على ذلك حتى ماتت
ولا تنسونا من خالص دعائكم