مِسك الجنّة
31/12/2009, 09:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث مع القلم ..
,,,
خلال توجهي إلى مخيم اقامته الجامعة الاسلامية في ذكرى الحرب على غزة
جذبتني هذه الكلمات ..
هو كتبها ورحل ..!!! وانا احببت ان اذكرها لكم فكتبتها نقلا عنه
لعلي اوصل رسالته لمن يحب ..
كان ذلك في تمام الساعة العاشرة ليلاً , بينما أنا نائم على الفراش ,
والعقل منهمك التفكير , فإذا بصوت يصيح :
محمد , محمد , محمد ..
فزعتُ من فراشي , وصرخت من هناك , نظرت إلى مصدر الصوت يأتي من مكتبي الذي قيدته خيوط العنكبوت , قلت من هناك ؟ ..
فإذا بشيء يتحرك !! قلمٌ غريق أكوام الغبار .. ناداني محمد ,
قلت ُ : أنت الذي تناديني ؟
قال القلم : وهل من عجب ؟
لم أتدارك ما يحدث ..!!
قال القلم : ولِما العجب ؟! نعم أنا الذي أناديك ..
قلتُ : وماذا تريد مني ..؟
قال : أين أنت يا محمد ؟ هل طاب لفمك طعم الفراق
أين أنت ؟؟؟ أين لمساتك لي ؟؟؟ أين أشعارك ؟؟؟
قلتُ : ذلك عهدٌ قديم بيننا ,
قال : ولماذا استهوتك الدنيا فصيرت لكَ من الخدم والعبيد , أم طاب لكَ المنام فسرتَ بِحالك فَرِحٍ سعيد ,
قلتُ : وماذا تريد اذهب فلازم الغبار فأنت أصبحت موضة قديمة ....!!
قال القلم وقسمات وجهه مشحونة بالأحزان : شكراً هذا جزاء صديقك القديم .؟! أم هذا جزاء من يُذكرك بعصرك التليد .؟!
على كل حالٍ قبل أن أغيب لي بعض كلمات لكَ فاسمعني ,
قلت ُ : هيا تكلم لا تُضيع وقتي فلديّ موعد على الإيميل
قال : يا أيها العسقلاني ...
هناك لكَ أختٌ تسبى ويديها أرهصتها القيود ....... ,
قلتُ : وأين هي ؟
قال : هناك في القدس القبة تصرخ ُ كالسبايا دنسها اليهود ,,
قلتُ : دعها لصلاح الدين 2007 لعله يكسر في يديها القيود
قال : وأنت ؟؟؟!!!!!
قلتُ : وماذا عساني أن أفعل ؟؟
قال : بوسعك الكثير
,,
قلتُ : وكيف ؟
قال : احملني واكتب بي كلمات تلامس مسامع تلك العروش
فتكون بي فدائي القلم ...
قلتُ : مسامع العروش ..!!!!!
وهل لتلك العروش مسامع ؟؟!!
وهل يجدي القلمُ في نصرٍ أو يزيد ؟؟!!
,,,
اليوم لا يجدي إلا أزيز الرصاص
قال : فلِما لا تكون فدائي القلم والرصاص .؟
حينها لم أتمالك نفسي والعين أغرقتها الدموع ,,
حملتُ القلم , وأخذتُ اكتب به , لعل لكلامي من آذان صاغيات ,
فكان ما كتبتُ :
أيا أمة الإسلام أين شبابكم ؟ فالقدس توثق بالسلاسل والحديد
والحزن ارّق مهجتي فإلى متى ؟ يبقى الأناسُ كالسبايا والعبيد ؟
كلمات خطها الشهيد القسامي محمد أحمد الهشيم
"" أبو أحمد العسقلاني ""
17 عام
فارس القلم والبندقية
الذي استشهد في معركه الفرقان
رب اخرج من امتي من يحمل همّ الدين وهمّ اخوانه في غزة
رحمك الله يا محمد ,,,
وانا على الدرب لسائرون باذن الله ..
بارك الله فيكم
اختكم مسك الجنة .
حديث مع القلم ..
,,,
خلال توجهي إلى مخيم اقامته الجامعة الاسلامية في ذكرى الحرب على غزة
جذبتني هذه الكلمات ..
هو كتبها ورحل ..!!! وانا احببت ان اذكرها لكم فكتبتها نقلا عنه
لعلي اوصل رسالته لمن يحب ..
كان ذلك في تمام الساعة العاشرة ليلاً , بينما أنا نائم على الفراش ,
والعقل منهمك التفكير , فإذا بصوت يصيح :
محمد , محمد , محمد ..
فزعتُ من فراشي , وصرخت من هناك , نظرت إلى مصدر الصوت يأتي من مكتبي الذي قيدته خيوط العنكبوت , قلت من هناك ؟ ..
فإذا بشيء يتحرك !! قلمٌ غريق أكوام الغبار .. ناداني محمد ,
قلت ُ : أنت الذي تناديني ؟
قال القلم : وهل من عجب ؟
لم أتدارك ما يحدث ..!!
قال القلم : ولِما العجب ؟! نعم أنا الذي أناديك ..
قلتُ : وماذا تريد مني ..؟
قال : أين أنت يا محمد ؟ هل طاب لفمك طعم الفراق
أين أنت ؟؟؟ أين لمساتك لي ؟؟؟ أين أشعارك ؟؟؟
قلتُ : ذلك عهدٌ قديم بيننا ,
قال : ولماذا استهوتك الدنيا فصيرت لكَ من الخدم والعبيد , أم طاب لكَ المنام فسرتَ بِحالك فَرِحٍ سعيد ,
قلتُ : وماذا تريد اذهب فلازم الغبار فأنت أصبحت موضة قديمة ....!!
قال القلم وقسمات وجهه مشحونة بالأحزان : شكراً هذا جزاء صديقك القديم .؟! أم هذا جزاء من يُذكرك بعصرك التليد .؟!
على كل حالٍ قبل أن أغيب لي بعض كلمات لكَ فاسمعني ,
قلت ُ : هيا تكلم لا تُضيع وقتي فلديّ موعد على الإيميل
قال : يا أيها العسقلاني ...
هناك لكَ أختٌ تسبى ويديها أرهصتها القيود ....... ,
قلتُ : وأين هي ؟
قال : هناك في القدس القبة تصرخ ُ كالسبايا دنسها اليهود ,,
قلتُ : دعها لصلاح الدين 2007 لعله يكسر في يديها القيود
قال : وأنت ؟؟؟!!!!!
قلتُ : وماذا عساني أن أفعل ؟؟
قال : بوسعك الكثير
,,
قلتُ : وكيف ؟
قال : احملني واكتب بي كلمات تلامس مسامع تلك العروش
فتكون بي فدائي القلم ...
قلتُ : مسامع العروش ..!!!!!
وهل لتلك العروش مسامع ؟؟!!
وهل يجدي القلمُ في نصرٍ أو يزيد ؟؟!!
,,,
اليوم لا يجدي إلا أزيز الرصاص
قال : فلِما لا تكون فدائي القلم والرصاص .؟
حينها لم أتمالك نفسي والعين أغرقتها الدموع ,,
حملتُ القلم , وأخذتُ اكتب به , لعل لكلامي من آذان صاغيات ,
فكان ما كتبتُ :
أيا أمة الإسلام أين شبابكم ؟ فالقدس توثق بالسلاسل والحديد
والحزن ارّق مهجتي فإلى متى ؟ يبقى الأناسُ كالسبايا والعبيد ؟
كلمات خطها الشهيد القسامي محمد أحمد الهشيم
"" أبو أحمد العسقلاني ""
17 عام
فارس القلم والبندقية
الذي استشهد في معركه الفرقان
رب اخرج من امتي من يحمل همّ الدين وهمّ اخوانه في غزة
رحمك الله يا محمد ,,,
وانا على الدرب لسائرون باذن الله ..
بارك الله فيكم
اختكم مسك الجنة .