المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كثرة الشرط الذين يعذّبون الناس



wahid
25/10/2006, 01:47 PM
ومن علامات الساعة التي أخبر عنها النبي المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم وظهرت ومازالت في استمرار ـ بل في ازدياد : كثرة الشرطة، الذين يحملون بأيديهم الهراوات، يضربون بها أبشار الناس، ظلماً وعدواناً، إضافة إلى أنهم أعوان الظلمة. والله تعالى المستعان.

فعن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يكون في هذه الأمة في آخر الزمان ـ رجال ـ أو قال : يخرج رجالٌ من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط، كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه).رواه أحمد والطبراني في آخرين، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وصححه الحافظ ابن حجر(1).

والاعتداء على الناس ظلم، وإعانة الظلمة ظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة، لا يرضى الله سبحانه وتعالى على فاعله، لذا فإنه في الدنيا يغدو في سخط الله تعالى، ويروح في غضبه ولعنته، وفي الآخرة من أصحاب النار، والعياذ بالله تعالى، إلا أن يتداركه الله تعالى بلطفه فيتوب.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس.. ) الحديث بطوله رواه مسلم.

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك إن طالت بك مدة، أوشكت أن ترى قوماً، يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنة الله، في أيديهم مثلُ أذناب البقر)(2)رواه مسلم.

وعن هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يعذِّب الذين يعذِّبون الناس في الدنيا )(3)رواه مسلم.

فهذا جزاء الذي يعذِّب الناس في الدنيا بغير حق. ولا يدخل في ذلك من أقام القصاص أو الحدَّ أو التعزير، لأن ذلك واجب شرعاً، والله تعالى أعلم.

ولهذا حثَّ صلى الله عليه وسلم المسلمين على المبادرة بالأعمال الصالحة قبل أن يكثر الشرطة التي تظلم العباد بالإضافة إلى مثيلها من الأعمال المكروهة.

فعن عبس الغفاري رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( بادروا بالأعمال ستاً، إمرة السفهاء، وكثرة الشُّرط، وبيع الحُكم، واستخفافاً بالدم، وقطيعة الرحم، ونشواً يتخذون القرآن مزامير، يقدِّمونه يُغنيِّهم ، وإن كان أقلَّ منهم فقهاً)(4)رواه أحمد وأبو عبيد والبزار والطبراني من طرق هو بها صحيح وله شواهد بلفظه.

منقول :عن كتاب مختصر أشراط الساعة بقلم الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العزامي أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة.

العذراء
25/10/2006, 05:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل وحـــــــــــــيد
بارك الله فيك لموضوعك القيم والهادف والمميز
جزاك الله كل خير ولا حرمك الأجر والثواب
وفقك الله ورعاك وسدد خطاك وزاد من تقواك
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال

عبد العاطي
25/10/2006, 06:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الفاضل وحيد
بارك الله فيك للموضوع الرائع والهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
عبد العاطى

أميرة الورد
25/10/2006, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الفاضل وحيد
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
موضوع رائع وقيم وهادف
حفظك الله وجعله فى ميزان حسنــاتك
أميرة الورد

مريم على
26/10/2006, 04:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الفاضل وحيد
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضوع رائع قيم
نفع الله بك ورفع قدرك ولا حرمك الأجر والثواب
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
أختـــــــــــك فى الله ,,,