الفتاة الصغيرة
26/10/2006, 11:23 AM
العيد قد اطل بالسعد و أهلا وسهلا بقدومه ...
انا ابن الاسلام هذا عيدي ليس ذاك...
قد نسيت ان اقول يا رفاقي ... باني طفل مسلم فلسطيني ..
يأتيني العيد بعد عبادة قد تطول ...
يأتيني مصدر فرح وسعادة وسرور ...
لن اقول او اصف لكم حقيقة عيدي في هذه الايام .... بل سادع الكلمات تصف حالي وتقول :
انا طفل فلسطيني ... فلسطيني الارض والهوية ...
العيد مقبل لا محال ...
فقلت لابي : ها قد اقبل العيد ... اريد ثوبا جديدا... فلا تبخل علي بهدية صغيرة ..
قال الا ب : نعم يا بني .. اعلم ما تريد... فقد كنت مثلك وكنت اريد ما تريد...
قال الابن : اذن يا ابي لا داعي للتفاصيل ...
الاب : نعم يا بني ... لكنك انت كبير ... وانت اعلم بحال فلسطين ...
الابن : ابي ان كان وطننا في حرب فهل يحرم علينا الفرح ...
الاب : كلا يا بني ... فليس هذا ما قصدت .. بل انت ترى اني اجوب بلادا وبلادا ... بحثا عن لقمة تسد الارماق ... فعليك ان تصبر يا ولدي فليس معي ثمن ما تريد ...
الابن ( بحسرة و حزن ) : نعم يا ابي ... لكني اجب ان اكون كغيري ... افرح بالعيد بثوب جديد وابتسامة بريئة..
الاب : الابتسامة بسيطة !!؟؟؟
الابن : ولكن كيف ستكون ابتسامتي دون ثوب جديد ... وانا ارى جميع من حولي يرتدون اجمل ما يملكون ... لماذا يا ابي ؟؟ لماذا لا اكون ... لا اكون كما اطفال البلاد ؟؟؟ يذهبون الى المتنزهات ويلبسون كل ما هو باهظ الاثمان ؟؟؟؟ لماذا لا ؟؟؟ لماذا لا ؟؟ لماذا لا احصل على هدية جميلة قل لي يا ابي ؟؟؟..........
يسكت الاب دون اجابة مرجوة ...
الابن : ابي انا لا اريد الا ثوب رخيص لكنه جديد ... لكي اشعر ببهجة العيد ... وانا اسف يا ابي لم اكن اقصد ان اشعرك بالنقص ... فانا كبير كما تقول اعرف الظاهر والمستور ... ولكن يا ابتي لا تنسى اني طفل صغير ... اريد كما يريدون ..؟؟؟؟
الاب يذهب دون كلام ويرجع في اليوم التالي ومعه القليل القليل من المال ...
الابن : اهلا اهلا ابي ...
الاب : اذهب انت ووالدتك غدا الى السوق لتشتري ما ترغب به
يفرح الولد وتعلو شفتاه ابتسامة ويقول : شكرا شكرا ابي ...
قد جاء الغد وذهب الطفل برفقة امه للسوق لجلب لباس جديد للعيد الذي لا يحمل معنى كالاعياد ...
الابن :امي انظري ...ها قد اتى الجنود لتنفيذ اوامر الحسود ... امي ها قد اغلقوا الطريق... فمن اين ساجلب لباس العيد ؟؟؟؟
الام : يا بني اسرع فقد سمحوا بمرورنا ...
ذهبوا واشتروا الحاجيات الاساسية للعيد .. دون هدية بسيطة ... وعند العودة اغلقت الطريق لمدة اسبوع وكان غدا العيد..........
فما كان من الولد الا ان يجلس والحزن مام به يقول :
انا طفل فلسطيني طلبت لباس العيد وجيء بالمصاريف ... بعد عناء طويل ... ذهبت لتحقيق المراد لكن العدو على الباب ...سمحوا لي بالمرور بعد اهانة و تعذيب ... ذهبت وجلبت المراد ... لكني في العودة منعت من الدخول ...الى وطني ... الى بيتي ... الى حضن ابي ... فجلست والخد على اليد اقول: الى متى نبقى نتعذب هكذا يا الهي ولكني ساصبر و ساصبر فمن الضيق يخرج الفرج وان الله مع الصابرين
الفتاة الصغيرة
انا ابن الاسلام هذا عيدي ليس ذاك...
قد نسيت ان اقول يا رفاقي ... باني طفل مسلم فلسطيني ..
يأتيني العيد بعد عبادة قد تطول ...
يأتيني مصدر فرح وسعادة وسرور ...
لن اقول او اصف لكم حقيقة عيدي في هذه الايام .... بل سادع الكلمات تصف حالي وتقول :
انا طفل فلسطيني ... فلسطيني الارض والهوية ...
العيد مقبل لا محال ...
فقلت لابي : ها قد اقبل العيد ... اريد ثوبا جديدا... فلا تبخل علي بهدية صغيرة ..
قال الا ب : نعم يا بني .. اعلم ما تريد... فقد كنت مثلك وكنت اريد ما تريد...
قال الابن : اذن يا ابي لا داعي للتفاصيل ...
الاب : نعم يا بني ... لكنك انت كبير ... وانت اعلم بحال فلسطين ...
الابن : ابي ان كان وطننا في حرب فهل يحرم علينا الفرح ...
الاب : كلا يا بني ... فليس هذا ما قصدت .. بل انت ترى اني اجوب بلادا وبلادا ... بحثا عن لقمة تسد الارماق ... فعليك ان تصبر يا ولدي فليس معي ثمن ما تريد ...
الابن ( بحسرة و حزن ) : نعم يا ابي ... لكني اجب ان اكون كغيري ... افرح بالعيد بثوب جديد وابتسامة بريئة..
الاب : الابتسامة بسيطة !!؟؟؟
الابن : ولكن كيف ستكون ابتسامتي دون ثوب جديد ... وانا ارى جميع من حولي يرتدون اجمل ما يملكون ... لماذا يا ابي ؟؟ لماذا لا اكون ... لا اكون كما اطفال البلاد ؟؟؟ يذهبون الى المتنزهات ويلبسون كل ما هو باهظ الاثمان ؟؟؟؟ لماذا لا ؟؟؟ لماذا لا ؟؟ لماذا لا احصل على هدية جميلة قل لي يا ابي ؟؟؟..........
يسكت الاب دون اجابة مرجوة ...
الابن : ابي انا لا اريد الا ثوب رخيص لكنه جديد ... لكي اشعر ببهجة العيد ... وانا اسف يا ابي لم اكن اقصد ان اشعرك بالنقص ... فانا كبير كما تقول اعرف الظاهر والمستور ... ولكن يا ابتي لا تنسى اني طفل صغير ... اريد كما يريدون ..؟؟؟؟
الاب يذهب دون كلام ويرجع في اليوم التالي ومعه القليل القليل من المال ...
الابن : اهلا اهلا ابي ...
الاب : اذهب انت ووالدتك غدا الى السوق لتشتري ما ترغب به
يفرح الولد وتعلو شفتاه ابتسامة ويقول : شكرا شكرا ابي ...
قد جاء الغد وذهب الطفل برفقة امه للسوق لجلب لباس جديد للعيد الذي لا يحمل معنى كالاعياد ...
الابن :امي انظري ...ها قد اتى الجنود لتنفيذ اوامر الحسود ... امي ها قد اغلقوا الطريق... فمن اين ساجلب لباس العيد ؟؟؟؟
الام : يا بني اسرع فقد سمحوا بمرورنا ...
ذهبوا واشتروا الحاجيات الاساسية للعيد .. دون هدية بسيطة ... وعند العودة اغلقت الطريق لمدة اسبوع وكان غدا العيد..........
فما كان من الولد الا ان يجلس والحزن مام به يقول :
انا طفل فلسطيني طلبت لباس العيد وجيء بالمصاريف ... بعد عناء طويل ... ذهبت لتحقيق المراد لكن العدو على الباب ...سمحوا لي بالمرور بعد اهانة و تعذيب ... ذهبت وجلبت المراد ... لكني في العودة منعت من الدخول ...الى وطني ... الى بيتي ... الى حضن ابي ... فجلست والخد على اليد اقول: الى متى نبقى نتعذب هكذا يا الهي ولكني ساصبر و ساصبر فمن الضيق يخرج الفرج وان الله مع الصابرين
الفتاة الصغيرة