أبو أفنان
26/10/2006, 01:01 PM
الحوار .. أدب و فن .......
الثرثرة : كثرة الكلام بلا فائدة .
الثرثار : كثير الكلام تكلفاً .
والثرثرة مظهر من مظاهر سوء الخلق ، وهي دليل على نقص العقل ورقّةِ الدين .
· قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " إن من أحبكم إليّ ، وأقربكم مني في الآخرة أحاسنكم أخلاقاً ، وإن أبغضكم إليّ ، وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقاً : الثرثارون ، المتفيهقون ، المتشدقون " .
حسن : السلسلة الصحيحة
· قال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ : لاخير في فضول الكلام .
· قال عطاء ـ رحمه الله ـ : بترك الفضول تكمل العقول .
· قال عبدالله بن المبارك ـ رحمه الله ـ : اترك فضول الكلام توفق إلى الحكمة .
· قال القاسمي ـ رحمه الله ـ : إياك وفضول الكلام ؛ فإنه يُظهر من عيوبك مابطن .
· قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ : اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة ، ومتى استوى الكلام المباحُ وتركه في المصلحة فالسنة الإمساك عنه ؛ لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه ، وذلك كثيرٌ في العادة ، والسلامة لايعدلها شيء .
ولئن كان نزول الصمت ، وترك الحديث فيما لايعني مستحسناً مطلوباً من كل أحد ؛ فلهو ممن يأنس من نفسه الجهل ، وكثرة الزلل والخطأ أولى وأولى .
قال علي بن عبدالرحمن بن هذيل : من الواجب على من عري من الأدب ، وتخلى عن المعرفة والفهم ، ولم يتحلّ بالعلم ؛ أن يلزم الصمت ، ويأخذ نفسه به ؛ فإن ذلك حظ كبير من الأدب ، ونصيب وافر من التوفيق ؛ لأنه يأمن من الغلط ، ويعتصم من دواعي السقط ؛ فالأدب رأس كل حكمة ، والصمت جماع الحكم .
الثرثرة : كثرة الكلام بلا فائدة .
الثرثار : كثير الكلام تكلفاً .
والثرثرة مظهر من مظاهر سوء الخلق ، وهي دليل على نقص العقل ورقّةِ الدين .
· قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " إن من أحبكم إليّ ، وأقربكم مني في الآخرة أحاسنكم أخلاقاً ، وإن أبغضكم إليّ ، وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقاً : الثرثارون ، المتفيهقون ، المتشدقون " .
حسن : السلسلة الصحيحة
· قال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ : لاخير في فضول الكلام .
· قال عطاء ـ رحمه الله ـ : بترك الفضول تكمل العقول .
· قال عبدالله بن المبارك ـ رحمه الله ـ : اترك فضول الكلام توفق إلى الحكمة .
· قال القاسمي ـ رحمه الله ـ : إياك وفضول الكلام ؛ فإنه يُظهر من عيوبك مابطن .
· قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ : اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة ، ومتى استوى الكلام المباحُ وتركه في المصلحة فالسنة الإمساك عنه ؛ لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه ، وذلك كثيرٌ في العادة ، والسلامة لايعدلها شيء .
ولئن كان نزول الصمت ، وترك الحديث فيما لايعني مستحسناً مطلوباً من كل أحد ؛ فلهو ممن يأنس من نفسه الجهل ، وكثرة الزلل والخطأ أولى وأولى .
قال علي بن عبدالرحمن بن هذيل : من الواجب على من عري من الأدب ، وتخلى عن المعرفة والفهم ، ولم يتحلّ بالعلم ؛ أن يلزم الصمت ، ويأخذ نفسه به ؛ فإن ذلك حظ كبير من الأدب ، ونصيب وافر من التوفيق ؛ لأنه يأمن من الغلط ، ويعتصم من دواعي السقط ؛ فالأدب رأس كل حكمة ، والصمت جماع الحكم .