didi
26/10/2006, 04:27 PM
*اسلام زيد ابن حارثة ثانيا.
قال ابن هشام:هو زيد بن حارثة بن شراحيل ابن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة.
و سبب تبني رسول الله صلى الله عليه وسلم له هو أن أم زيد سعد بنت ثعلبة خرجت يوما بزيد لزيارة أهلها،فأغرت عليهما خيل من بني جسر،فأسروا زيدا فباعوه بسوق حباشة،وهي سوق من أسواق العرب يباع فيه الرقيق و زيد يومئذ ابن ثمانية أعوام، وكان حكيم بن حزام بن خويلد قدم من الشام برقيق،فيهم زيد بن حارثة،فدخلت عليه عمته خديجة بنت خويلد،وهي يومئذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال لها حكيم:اختاري ياعمّة أيّ هؤلاء الغلمان شئت فهو لك؛فاختارت زيدا فأخذته،فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها ،فاستوهبه منها،فوهبته له،فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم و تبناه،وذلك قبل أن يوحى اليه.
وكان أبوه حارثة قد جزع عليه جزعا شديدا،وبكى عليه حين فقده،فقال:
بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أحيّ فيرجى أم أتى دونه الأجل
فوالله ماأدري واني لسائل أغالك بعدي السهل أم غالك الجبل
وياليت شعري هل لك الدهرأوبة فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل.
ثم قدم عليه وهو عند رسول لله صلى الله عليه وسلم،فقال له رسول الله صلى لله عليه وسلم:ان شئت فأقم عندي ،وان شئت فانطلق مع أبيك،فقال:بل أقيم عندك.فلم يزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله فصدّقه وأسلم،وصلى
معه،فلما أنزل الله تعالى:[ ادعوهم لآبائهم ]. قال:أنا زيد ابن حارثة.
رضي الله عنه وعلى جميع الصحابة الطاهرين.
قال ابن هشام:هو زيد بن حارثة بن شراحيل ابن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة.
و سبب تبني رسول الله صلى الله عليه وسلم له هو أن أم زيد سعد بنت ثعلبة خرجت يوما بزيد لزيارة أهلها،فأغرت عليهما خيل من بني جسر،فأسروا زيدا فباعوه بسوق حباشة،وهي سوق من أسواق العرب يباع فيه الرقيق و زيد يومئذ ابن ثمانية أعوام، وكان حكيم بن حزام بن خويلد قدم من الشام برقيق،فيهم زيد بن حارثة،فدخلت عليه عمته خديجة بنت خويلد،وهي يومئذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال لها حكيم:اختاري ياعمّة أيّ هؤلاء الغلمان شئت فهو لك؛فاختارت زيدا فأخذته،فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها ،فاستوهبه منها،فوهبته له،فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم و تبناه،وذلك قبل أن يوحى اليه.
وكان أبوه حارثة قد جزع عليه جزعا شديدا،وبكى عليه حين فقده،فقال:
بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أحيّ فيرجى أم أتى دونه الأجل
فوالله ماأدري واني لسائل أغالك بعدي السهل أم غالك الجبل
وياليت شعري هل لك الدهرأوبة فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل.
ثم قدم عليه وهو عند رسول لله صلى الله عليه وسلم،فقال له رسول الله صلى لله عليه وسلم:ان شئت فأقم عندي ،وان شئت فانطلق مع أبيك،فقال:بل أقيم عندك.فلم يزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله فصدّقه وأسلم،وصلى
معه،فلما أنزل الله تعالى:[ ادعوهم لآبائهم ]. قال:أنا زيد ابن حارثة.
رضي الله عنه وعلى جميع الصحابة الطاهرين.