وَطن
09/01/2010, 07:26 PM
هذا المساء ..
http://up.arb-up.com/i/00079/fbeejwiex3uh.jpg
تمشي الهُوَيْنةَ يا جراحُ بخافقي
أبكي عليكِ مثلَهمْ ،
و أخالُكِ
حُجباً تُظلِّلُ مُهجَتي ..
و أنالُكِ
أبكي عليَّ
على الـ وَطنْ
و على تلاقيكِ بهِ ..
أُمسي أُناجي قلبَكِ :
أنا يا جراحُ ..
ما فعلتُ بذا الوُجودِ !
ماذا صنَعتُ بغُربتي !
أرخَيتُ قلبي بينَكِ ؛
خوفاً عليهِ
منَ الرّحيلْ ..
للضِحكَةِ السّمراءِ
للفرَحِ المَشوبِ
بحُزنِهِ ،
فتَوسّدي ما شئتِ مِنهْ ؛
أنا راغبٌ بصداقَةٍ
أبديّةٍ ..
و امشي الهُوينَةْ / تَدلّلي ؛
مادام عَيشُكِ هانئاً
بينَ الغيابِ و بهجَتي !
.
http://up.arb-up.com/i/00079/fbeejwiex3uh.jpg
تمشي الهُوَيْنةَ يا جراحُ بخافقي
أبكي عليكِ مثلَهمْ ،
و أخالُكِ
حُجباً تُظلِّلُ مُهجَتي ..
و أنالُكِ
أبكي عليَّ
على الـ وَطنْ
و على تلاقيكِ بهِ ..
أُمسي أُناجي قلبَكِ :
أنا يا جراحُ ..
ما فعلتُ بذا الوُجودِ !
ماذا صنَعتُ بغُربتي !
أرخَيتُ قلبي بينَكِ ؛
خوفاً عليهِ
منَ الرّحيلْ ..
للضِحكَةِ السّمراءِ
للفرَحِ المَشوبِ
بحُزنِهِ ،
فتَوسّدي ما شئتِ مِنهْ ؛
أنا راغبٌ بصداقَةٍ
أبديّةٍ ..
و امشي الهُوينَةْ / تَدلّلي ؛
مادام عَيشُكِ هانئاً
بينَ الغيابِ و بهجَتي !
.