NoRaN
19/01/2010, 12:11 PM
كان يأتينى .. بالحنانِِ يضمنى .. فيحمينى.
كان يداعبنى..يلاعبنى..و بطيب الدحديثِ
يسامرنى و يُسلينى ..
كان يوعدُنى بالأحلامِ .. بأجملِ الأيامِ
و بالحُبِ قد عبرنا .. و الأمل يُعطينى.
كان معى فى فرحى .. فى جُرحى .. وفى الهمِ
كان يُجدينى ..
كان كقوة الأمطارِ .. بسرعة الأعصارِ
و بالقوةِ كان يحمينى ..
كان سمائى .. كان وائى .. كان معى
فى كُلِ الميادينِ ..
كنتُ أنتظرهُ.. بالهفةِ أترقبهُ
و الشوق كان يكوينى..
تأهبتُ للمسيرِ .. للرحيلِ .. حتى أراهُ
فى حُلمِ اليقينِ..
ذهبتً لدُنيا الأحلامِ .. للخيالِ
فسمعتُهُ يُنادينى ...
أخذنى إليهِ الجوى .. وحملنى الهوى ..
و أسلمتُ لهُ كٌل حنينى ..
عشتُ معهُ أجمل اللحظاتِ .. أمتع الأوقاتِ
مع ملاكى الحنونِ
و فجأة !! وبدون إنذار .. هبت رياح
الغدرِ .. و أخذت تُدمينى
ـخذت من قلبى ملاكى ..أخذت نورُ عينى ..
جعلتنى حزينة من بعدهِ . وما من شئ يواسينى..
ناديتُ عليهِ بأعلى صوت .. فعاد صوتى
نواّح للموتِ .. عاد مهزوماً ينعينى ..
فعُدتُ أدراجى .. وعلمتُ أن ملاكى
أُخِذُ للجحيمِ ..
و تركنى بدُنيا الوحشةِ .. دُنيا الخبيثِ و الذميمِ ..
و استيقظتُ من حٌلمى .. وعُدتُ للآهاتِ
عُدتُ للألمِ كالسجينِ ..
و أنتهت الأحلامِ ...
و عطر الأوهامِ...
و ماتَ ملاكى الحزينِ...
بقلم :: Nour4ever
كان يداعبنى..يلاعبنى..و بطيب الدحديثِ
يسامرنى و يُسلينى ..
كان يوعدُنى بالأحلامِ .. بأجملِ الأيامِ
و بالحُبِ قد عبرنا .. و الأمل يُعطينى.
كان معى فى فرحى .. فى جُرحى .. وفى الهمِ
كان يُجدينى ..
كان كقوة الأمطارِ .. بسرعة الأعصارِ
و بالقوةِ كان يحمينى ..
كان سمائى .. كان وائى .. كان معى
فى كُلِ الميادينِ ..
كنتُ أنتظرهُ.. بالهفةِ أترقبهُ
و الشوق كان يكوينى..
تأهبتُ للمسيرِ .. للرحيلِ .. حتى أراهُ
فى حُلمِ اليقينِ..
ذهبتً لدُنيا الأحلامِ .. للخيالِ
فسمعتُهُ يُنادينى ...
أخذنى إليهِ الجوى .. وحملنى الهوى ..
و أسلمتُ لهُ كٌل حنينى ..
عشتُ معهُ أجمل اللحظاتِ .. أمتع الأوقاتِ
مع ملاكى الحنونِ
و فجأة !! وبدون إنذار .. هبت رياح
الغدرِ .. و أخذت تُدمينى
ـخذت من قلبى ملاكى ..أخذت نورُ عينى ..
جعلتنى حزينة من بعدهِ . وما من شئ يواسينى..
ناديتُ عليهِ بأعلى صوت .. فعاد صوتى
نواّح للموتِ .. عاد مهزوماً ينعينى ..
فعُدتُ أدراجى .. وعلمتُ أن ملاكى
أُخِذُ للجحيمِ ..
و تركنى بدُنيا الوحشةِ .. دُنيا الخبيثِ و الذميمِ ..
و استيقظتُ من حٌلمى .. وعُدتُ للآهاتِ
عُدتُ للألمِ كالسجينِ ..
و أنتهت الأحلامِ ...
و عطر الأوهامِ...
و ماتَ ملاكى الحزينِ...
بقلم :: Nour4ever