dr.roki
02/11/2006, 03:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
×× حوار مع الحجاج ×× للأديب الشاعر شورش كاشميري
في زمن مضى
نزلت ضيفا لسنة
بين أبناء العرب
وهناك لقيت الحجاج
صـدفة !
دون ما سبب
سألته :
"يا مغيرا على الدين المبين
يا مُتعباً للناس أيّما تعب
أأنت هنا ؟!
أخرجت من وادي جهنم ؟
كيف ..؟! يا للعجب "
* * *
وجاءتني ذكرى حرق البخور
لتحضير عفريت السُـلطة
تتخطفها فيما بينها النسور
فخاطبته ..
ذكّـرته بزمانه
قلت له :
" أنت الظلم ، أنت الجفاء
أنت قسوة القلوب
أنت أذى للأرواح
أنت مصاص الدماء "
فضحك الحجاج وقال :
" أما أنا ..
فصفحة طواها الزمان
فدع عنك قولك هذا
دع التخريف والهذيان
فقد ملأت قصتي
العصور والأزمان
أنا لست وحدي الذي
حلّ به غضب الرحمن
أنا لست وحدي ، فأمثالي
كثيرون
يروحون
ويجيئون
في كل مكان
ربما كانوا لا يملكون عرشا
ولا يضعون فوق رؤوسهم تيجان
لا يملكون سُـلطة
لكن الواحد منهم
في ملعب السياسة
فنّان !
هم في قوة الغدر
أئمة
لا يهزمون
لكنهم شقوا صدور الأوطان
عرضوها للمخاطر
للمهالك
للمصائب
بدهاء.. طيّر عقل
كل حكيم
أصابه " بالجنان "
عملهم عار ما بعده عار
لطخوا به جبين الأمة
ثم صاروا يدعون الفخار
حيروا الأفلاك بغدرهم
وتتعجبون .. تتساءلون
تتغافلون عنهم
كأنهم في ستار
هزوا عرش رب العالمين
بكيدهم
وتسألون
من أين هذا الدمار ؟!
***** أرجو أن تنال اعجابكم *****
×× حوار مع الحجاج ×× للأديب الشاعر شورش كاشميري
في زمن مضى
نزلت ضيفا لسنة
بين أبناء العرب
وهناك لقيت الحجاج
صـدفة !
دون ما سبب
سألته :
"يا مغيرا على الدين المبين
يا مُتعباً للناس أيّما تعب
أأنت هنا ؟!
أخرجت من وادي جهنم ؟
كيف ..؟! يا للعجب "
* * *
وجاءتني ذكرى حرق البخور
لتحضير عفريت السُـلطة
تتخطفها فيما بينها النسور
فخاطبته ..
ذكّـرته بزمانه
قلت له :
" أنت الظلم ، أنت الجفاء
أنت قسوة القلوب
أنت أذى للأرواح
أنت مصاص الدماء "
فضحك الحجاج وقال :
" أما أنا ..
فصفحة طواها الزمان
فدع عنك قولك هذا
دع التخريف والهذيان
فقد ملأت قصتي
العصور والأزمان
أنا لست وحدي الذي
حلّ به غضب الرحمن
أنا لست وحدي ، فأمثالي
كثيرون
يروحون
ويجيئون
في كل مكان
ربما كانوا لا يملكون عرشا
ولا يضعون فوق رؤوسهم تيجان
لا يملكون سُـلطة
لكن الواحد منهم
في ملعب السياسة
فنّان !
هم في قوة الغدر
أئمة
لا يهزمون
لكنهم شقوا صدور الأوطان
عرضوها للمخاطر
للمهالك
للمصائب
بدهاء.. طيّر عقل
كل حكيم
أصابه " بالجنان "
عملهم عار ما بعده عار
لطخوا به جبين الأمة
ثم صاروا يدعون الفخار
حيروا الأفلاك بغدرهم
وتتعجبون .. تتساءلون
تتغافلون عنهم
كأنهم في ستار
هزوا عرش رب العالمين
بكيدهم
وتسألون
من أين هذا الدمار ؟!
***** أرجو أن تنال اعجابكم *****