المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... إنّ الله توابٌ رَحيمْ .



لحن و جرح
26/01/2010, 04:56 PM
http://www2.0zz0.com/2010/01/25/06/407916345.jpg



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه
[ إن الله توابٌ رحيم ]


مـدخـل |

لقد جرت العادة أن ينظف المرء نفسه ، و أن يصلح هيئته عندما يخرج إلى الناس كأنما يكره أن يراه الناس على غير ما
يشتهي , و هذا شعور حسن !


عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
" طهروا هذه الأجساد طهركم الله , فإنه ليس من عبد يبيت طاهرا إلا بات معه في شعاره ملك لا يتقلب ساعة من الليل إلا
قال : اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرا " رواه الطبراني .

على أن الجمال الظاهر لا يغني عن الجمال الباطن لهذا أمر الإسلام بتحسين السريرة و تخليص النفس من العلل
و المفاسد , والإسلام لا يطلب العصمة الدائمة فذلك مستحيل و لسنا ملائكة نقية موصولة أبدا بالسماء و نورها ,
إنـنا بـشر نخطيء ونصيب و نعثر و ننهض , والمطلوب إذا غلطنا أن نصحح الغلط و إذا سقطنا أن تتجاوز الزلل !

عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى عليه و سلم :
" إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب و نزع و استغفر صقل منها و إن زاد زادت -
إن زاد العصيان زاد السواد - حتى يغلف قلبه فذلك الران الذي ذكره الله في كــتابه في ســـورة المطـــففين :
" كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " رواه ابن ماجه .


و لان الــخطأ مــن طبيعة الإنســان و جــب أن تكـون الـتوبة عـادة مـلازمة لــه يجب غسل النفس بالتوبة و غسل
الجسد بالماء و كلاهما طهور و ذلك معنى الآية الكريمة :
" إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين " البقرة 222 .

فستبقى على حالك حتى تطهر أنت ما تلوث منك ... فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
و سلم قال : " لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ، ثم تبتم لتاب الله عليكم " رواه ابن ماجه .



تعريف التوبة |

التوبة : هي ترك المعصية والندم على فعلها والعزم على عدم الرجوع إليها..

فرحة الله تعالى بتوبة عبده :
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :
[ لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه ،
فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائـمة عنده فأخذ بخطـامها ثـم
قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك . أخطأ من شدة الفرح ] صحيح مسلم ، كتاب التوبة ..

يرى العلماء أن التوبة واجبة على الفور ، فكلما أخطأ العبد و وقع في معصية وجب عليه
أن يبادر بالإنابة إلى ربه مصداقا لقوله تعالى :" إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب
فأولئك يتوب الله عليهم و كان الله عليما حكيما . و ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال
إني تبت الآن و لا الذين يموتون و هم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما " سورة النساء ( 17-18 ) .

وإذا كانت العجلة من الشيطان - كما يقال - فإن التعجيل بالتوبة غير ذلك بل توفيق من الله لأن المسارعة إلى طلب العفو
والمغفرة من الله تعالى أمر مطلوب شرعا ، قال تعالى : ( و سارعوا إلى مغفرة من ربكـــم و جنة عرضهــــا الســماوات
و لأرض أعدت للمتقين ) سورة آل عمران ( 133 ).
و قد حذرنا الرسول صلى الله عليه و سلم من التمادي في المعصية و حثنا على المسارعة إلى التوبة ...

شروط صحة التوبة :

1. الاقلاع عن المعصية : أي تركهـا , فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتُقبـل توبته ,
أمـاقول : أستغفر الله , وهو َ ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة !

2. العزم الا يعود لمثلها : أي أن يعزم على قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد
أن يتوب منهـا , فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسي غلبته بعد ذلك فـعـاد إلى نفس المعصية فإنه
تُكتب عليه هذه المعصية الجديدة , أما المعصية القديمة التي تاب عنهـا توبة صحيحه فلا تكتب عليه
من جديد .

3.الندم على ما صدر منه : فقد قال " صلى الله عليه وسلم " [ الندم توبه ] رواه الحاكم وابن ماجه .

4. إن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان كـالضرب بغير حق , أو أكل مال الغير ظلمـا ً: فلا بد من الخروج
من هذه المظلمه إمـا برد المال أو استرضـاء المظلوم ، أو بتغييـر شهادة الزور , قال النبي " صلى الله
عليه وسلم " [ من كـان لأخيه عنده مظلمة , فـليتحلله قبل أن لا يكون دينـار ولا درهم ] رواه مسلم .


5 . ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة , والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم .
فمن كان على الكفر وأراد الرجوع إلى الإسلام لا يقبل منه، ومن كان فاسقًا وأراد التوبة لا يقبل
منه؛ قال تعالى: ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ...)
[النساء:17، 18].
وقد ورد في الحديث الشريف: [ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ] رواه الترمذي وقال حديث حسن.
ويشترط أن تكون قبل الاستئصال ، فلا تقبل التوبة لمن أدركه الغرق مثل فرعون لعنه الله.

6. وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها، لقوله تعالى : (يَوْمَ يَأْتِي
بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً) [الأنعام:158].
ولما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام: [ من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله
عليه] رواه مسلم.

فمن أراد الله به خيرًا رزقه التوبة النصوح والكاملة والثبات عليها حتى الممات. فما أعظم التوبة
وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.
جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين بجاه سيد المرسلين والصحابة الطيبين وءال
البيت الطاهرين [ آمين ] ..


أوقات التوبة :

[ جميع الأوقـات وفي أي مكان وزمـان ]
وفرض على المسلم أن يتوب بين كل فتره وفتره حتى يغسـل نفسه من الذنوب والمعاصي التي
احاطت به وكم هوَ جميـل أن يتوب المسلم في كل ليلة , يجلس في المســاء قـبل النـوم يـحاسب
نفسه ويبدأ بالتـــوبـــة لله تعالى , يستغفر ويندم عــلى أفـــعالــه ويعــزم علـى عـدم العـوده لهذه
الأوضـاع السيئة والمعـاصي التي قام َ بهـا في النهـار ...

ولو كل شخص منا قام بهذه الأفعـال لكـانت النتيجة :
" قلب فارغ من المعاصي " .
" الخوف من يوم الحساب والتجهيز َ له " .
" وضع الله أمام أعينه في كل صغيره وكبيره " .



علامات صحة التوبة :

لصحة التوبة علامات ولكمالها أمارات تعتمل في قلوب التائبين ، ومن علامات التوبة الصادقة
النصوح أن يصبح العبد بعد التوبة خيراً مما كان قبلها في القول والعمــل والخلـق وحسـن إتباع
الشرع والتأسي بالنبي صـاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وعلى آله وسلـم ، ومــن عـلامات
صحة التوبة أن يبقى العبد دائم الخوف وجِلاً من سوء المصير والمنقلب ، غير آمن من مكر الله
طرفه عين ، راجياً ألا يعيده الله إلـى مـا كـان عليـه مـن سـوء الــحال ، دائـم التذكر لقوله تـعالى
" فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ " فيبقى العبد في مقام الخــوف لا تــزول قــدمه عـنه إلا
عندما يسمع نداء ملائكة الرحمة تبشره قائلة :
" أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي
الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ، نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ " .

ولنا في سيدنا أبى بكر خير قدوة عندما نزل جبريل بخبر يخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أن الله يقرأه السلام ويقول له أبلغ أبا بكر أن الله راض عنه ، فما كان من أبى بكر بعد تلك البشرى
إلا أن قال قولته المشهورة :
( والله لا آمن مكر الله ولو كانت إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها ) .

ومن أمارات كمال التوبة انكسار القلب لله واستشعاره الذل والخضوع للكبيـر المتــعال ،
والاعتراف بالفقر والفاقة للغنى الوهاب والانطراح مستسلماً لقضاء ذي الجلال والإكرام ، راضياً
بحكم الحكم العدل متخلصاً من شرك الأغيار .



قصة توبة :

يقول الشاب :
توفي والدي وقامت أمي بتربيتي حتى أنهيت الدراسة الجامعية وجاءت بعثتي إلى الخارج، وبعـد
انتهاء البعثة رجعت شخصاً آخر قد أثرت في الحضارة الغربية، ورأيت الدين تخلــفا ورجـــعـــية ،
وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياة المادية، حصـلت علـــى وظيفة عالـــية وبدأت أبحــث عــن زوجـــة ،
وقد اخترت زوجـة غنية وجميلة، وتركت اختيار أمي من تلك الزوجة المتديــنة المحـافظة ، وبـعد
ستة أشهر من الزواج حدث خلاف بين زوجتي وأمي حتى طلبت الزوجة طــرد أمــي فــطردتها في
لحظة غضب فخرجت أمي من البيت، وهي تقول: أسعدك الله يا ولدي وبعد ما سكن غضبي خرجت
أبحث عنها فلم أجدها ، حتى انقطعت أخبارها وأصبت بعــدها بمــرض صــرت رهــين المـستشفى ،
وعلمت أمي بالخبر وجاءت إلى المستشفى تريد زيارتي فما كان من الزوجة، إلا أن طردتها وقالت
لها اذهبي عنا ، وبعد مـدة خـرجـت مـن المستشفى وقـد انتكسـت حالـتي النـفسية وفقدت الـوظـيفـة ،
وتراكمت على الديون حتى حدثت الصاعقة عليَّ بطلب الزوجة للطلاق فطلقتها .

فخسرت الزوجة والأم والوظيفة فخرجت أهـيم أبـحث عـن أمـي، وفـي النهاية وجـدتها ولـكن أيـن ؟
في مكان تأكل من صدقات المحسنين، فدخلت عليها، وقد أثرت فيهما البكاء فما أن رأيتها حتى ألقيت
بنفسي تحت رجــليها وبكيت بكاءً مراً حتى شاركتني البكاء فعزمت علـى برّها وطاعــتها وأســأل الله
تعالى أن يتوب عليّ .



كلمة أخيرة :

ان هذه الخطايا ما سلمنا منها فنحن المذنبون أبناء المذنبين.. ولكن الخطر أن نسمح للشيطان أن
يستثمر ذنوبنا ويرابي في خطيئتنا. أتدري كيف ذلك ؟ يلقي في روعك أن هذه الذنوب خندق يحاصرك
فيه لا تستطيع الخروج منه.

يوحي إليك أن أمر الدين لأصحاب اللحى والثياب القصيرة ، وهكذا يـضخم الـوهـم فـي نفســك حتــى
يشعرك أنك فئة والمتدينون فئة أخرى. وهذه يا أخي حيلة إبليسية ينبغي أن يكون عقلك أكبر وأوعى
أن تنطلي عليه.


شكرنـا وامتنـانـنـا
مجموعة " في رحـاب الله "

النقاء
26/01/2010, 05:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله عنا خيرا اختي الكريمة * لحن وجرح *على هذا الموضوع المهم
والذي نحن في أمس الحاجة إليه طالما أن الإنسان لايفتئ يكف عن الذنوب
ونحمد الله تعالى أنه جعل التوبة مقبولة من عباده حتى ولو عظمت ذنوبهم
وارتكبوا العديد من الفواحش والآثام.....


عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول
(( إن عبداً أصاب ذنباً فقال :
يارب إني أذنبت ذنباً فاغفره لي .
فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ,
ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر ,
وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر
فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي
: قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ,
ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر ,
وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر ,
فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي :
قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فقال غفرت لعبدي فليعمل مايشاء)) رواه البخاري ومسلم.

فسُبحان الله الرحمن الرحيم

سرُّ أبيهْ ،، }
26/01/2010, 06:36 PM
ما شاء اللهْ ..
طرح مميزٌ وجدًّا مُفيدٌ ورائعٌ
،،
يتعرض المسلم في بعض أوقاته وأحيانه إلى ضعف في إيمانه
وهذا الضعف قد يؤدي بصاحبه إلى إقتراف بعض أنواع المحضورات
قد تدفعُ به إلى الإنزلاق في مهاوي الإنحراف والإنحلال
وحتى لا يقع هذا المسلم أسيرا لنزواته وشهواته
أوجد له شرعنا الكامل دواءا ناجعا وطريقا هاديا وسبيلا منيرا
ينير له درب الأمل والعودة إلى واحة الإيمان
وهذا الطريق يبدأ بالتوبة إلى الله سبحانه القائل :
"" وإني لغفارٌ لمن تاب وآمن وعمل صالحا ، ثم اهتدى ""
،،
وقد سمعت يوما إشارة لطيفة من أحد العارفين بالله سبحانه
أنه يجب ان نعلم أن تأخير التوبة من الذنب
هو ذنب بحد ذاته تجب التوبة عنه
فإذا تاب العبد من ذنبه وجب عليه أن يتوب مرة أخرى
وهي توبته من تأخير التوبة
،،
شكرا بحجم الكون لكل من ساهم في هذا الطرح الجميلْ
سضحكة1

محمّد
26/01/2010, 08:39 PM
التوبه وما أجمـلهـا ,,

التوبه في كل وقت وحين , يجب على المرء أن يتخذهـا

كـ المتعب عندما يريد النوم فـ يرتـاح !

Gardenia
26/01/2010, 09:30 PM
شيءٌ هنا فتح في الآفاق بابينِ واسعين ،
الأول بهِ الأمل والثّاني طريقه لله ربّ العالمين

طرحٌ مميز جداً

5 نجوم لجهودكم ، وأطمعَ أن أرى أكثر



* وددت كثيراً لو ذكرتم مصدر معلوماتكم من باب الحرص على دقة المعلومة وصحّتها

وَطن
26/01/2010, 09:38 PM
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته ،


الحمدُ لله ثمّ الحمدُ لله / جزيتِ خيراً لما قدّمتِ : )

miniangel29
26/01/2010, 09:57 PM
جزاك الله كل خير أختي .. الموضوع فعلا قيم

لحن و جرح
26/01/2010, 10:12 PM
الشكر لله أولا ... ثم لكل عضو في المجموعة على مساهماتهم الفعالة ...

لكم كل التحية ...



* وددت كثيراً لو ذكرتم مصدر معلوماتكم من باب الحرص على دقة المعلومة وصحّتها


الموضوع من مصادر متعددة ... تم جمع المعلومات و تلخيصها حتى تصل بأفضل ما يمكن ...




.
.
.

لحن و جرح
26/01/2010, 10:13 PM
الشكر لله أولا ... ثم لكل عضو في المجموعة على مساهماتهم الفعالة ...

لكم كل التحية ...



* وددت كثيراً لو ذكرتم مصدر معلوماتكم من باب الحرص على دقة المعلومة وصحّتها


الموضوع من مصادر متعددة ... تم جمع المعلومات و تلخيصها حتى تصل بأفضل ما يمكن ...




.
.
.

:: سِوآر ::
26/01/2010, 10:22 PM
شكرا لكي اختي الكريمة بارك الله فيكي و جعلك الله ذخرا للامة على هذا المجهود الطيب

Mo'men
26/01/2010, 10:32 PM
ما شاء الله بس هذه الكمات منو كاتبها|؟؟؟؟؟

وردة النسرين
26/01/2010, 10:34 PM
الله يجزيكي الخير
موضوع مهم كتير
مشكورة

لحن و جرح
26/01/2010, 10:36 PM
ما شاء الله بس هذه الكمات منو كاتبها|؟؟؟؟؟



ربي يبارك فيك ...

هذا الموضوع شارك في كتابته أعضاء مجموعة : في رحاب الله ( كل التقدير لهم )



.
.
.

درة ال البيت
26/01/2010, 11:02 PM
جزيتي كل الخير
جعله الله في ميزان حسناتك ..

زهرة الحياة الدنيا
27/01/2010, 01:00 AM
لكـــم ولجهودِكُــم ( f )





:=)

فجرُ الإيمانْ
27/01/2010, 09:17 AM
أن تأخير التوبة من الذنب
هو ذنب بحد ذاته تجب التوبة عنه
فإذا تاب العبد من ذنبه وجب عليه أن يتوب مرة أخرى
وهي توبته من تأخير التوبة





كالذي فعله أخوة يوسف بعدما عصوا الله سبحان تعالى ، وكذبوا ورمو النبي الكريم في البئر



جزاكم الله أخوتنا على الطرح الجميل ..قمة في الروعة ,, جزيتم خيرا ً

سضحكة1

لحن و جرح
27/01/2010, 11:49 AM
بارك الله فيكم إخوتنا على المرور الحسن ...

جعلنا الله و إياكم من التوابين ...


حياكم الله ...



.
.
.

قاسم عبد الله
27/01/2010, 11:59 AM
مشكووووووووووووووووووووووووورة اختي على هذا الموضوع الجد رائع

عاشق ثرى فلسطين
27/01/2010, 12:14 PM
جزاكم الله خير ..

لي عودة بإذن الله

نِعمَه
27/01/2010, 12:22 PM
سَعيدَةٌ حدّ السَماء بِما قَرأتُ!


طَرحٌ يَليقُ بجِلالِ المَقامِ هُنا / في رِحابِ الله




فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ، ثم تبتم لتاب الله عليكم " رواه ابن ماجه .


يا لَكرِمِ الله ،، الحمدُ لله !

اللهم اجعلنا من التوّابينْ ..والمُتطهرينْ




جُزيتُمْ كُلّ الخَيرْ

° ANGEL °
27/01/2010, 01:06 PM
وعليكم السلام ورحمة الله ..

بالفعل يجب علينا دائما ً مراجعة أنفسنا فالإنسان معرض دائما ً للخطأ ..

والإستغفار والتوبة هما السبيل لقلبٍ سليم !

//

بوركت جهودكم وفي ميزان حسناتكم ..

: )

لحن و جرح
27/01/2010, 03:43 PM
حياكم الله جميعا ...


و نسأل الله الإخلاص في النية ...



.
.
.

شعلَة الحَق
27/01/2010, 04:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،


اللهم تب علينا يا الله ،


جهود جبــارة ما شاء الله ،


في ميزان حسناتكم إن شــــــــاء الله ،


دمتم بخير .

الدر المكنون
27/01/2010, 04:39 PM
جزاك الله كل خير غاليتي وبارك الله فيك
جعله الله في ميزان حسناتك

أفق الجبل
27/01/2010, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاكِ الله كل خير أختي الغالية لحن وجرح

باركَ الله فيكِ ونفعَ بكِ وبعلمك

فعلاً:

لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاستكبار

وقد خُلقنا لنعبر الدنيا لا لنعمرها

ولو كانت الدنيا تساوي جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة

فعلينا أن ندرك أن الدنيا والنفس وأهواءنا والشيطان من أعدائنا

وأن الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا عالم أو متعلم وما والاهما

ويحضرني قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

تعاظمني ذنبي فلما قرنته****بعفوكَ ربي كان عفوكَ أعظما

عن عبد الله بن عمر ، أن أتاه رجل فقال :
كيف سمعت رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُول فِي النجوى ؟
قَالَ : سمعت رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُول :
" يؤتى بالمؤمن يوم القيامة فيدنيه الله تَعَالَى منه فيضع كنفه عليه
حتى يستره من الناس فيقول :
عبدي أتعرف ذنب كذا وكذا أتعرف كذا وكذا مرتين ،
فيقول : نعم حتى إذا قرره بذنوبه كلها ، ورأى نفسه أنه قد هلك ،
قَالَ : فإني قد سترتها عليك فِي الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم "
وقد ذكره البخاري ومسلم فِي الصحيحين.

في الختام

أسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن سبقت لهم منه الحسنى وزيادة

وأن نكون أهلاً للدرجات العلى من الجنة

اللهم أنتَ لنا كما نحب فاجعلنا لكَ كما تُحب

اللهم آمين يا رب العالمين

يا ااااااااااااااااااااا الله

أفق الجبل
27/01/2010, 07:58 PM
كنت ذكرت هنا حديثاً تبين لي أنّه غير صحيح..ورأيت أن أضع لكم ما وجدته حوله...

مع رجاء المعذرة...وإن شاء الله يشفع لي التوضيح

السؤال :
ما صحة الحديث: أن أعرابياً كان يطوف بالكعبة وعندما يصل إلى ميزاب الكعبة يقول يا كريم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه يقول مثل قوله فاعتقد الأعرابي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يهزأ به فقال له سأشكوك إلى النبي والحديث طويل....
أرجو منكم جزاكم الله خير تنويرنا عن صحة هذا الحديث من ضعفه؟ وهل أنقله للغير؟ أم أعتبر الموضوع كأن لم يكن؟
وجزاكم الله خيراً.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلم نعثر على هذا الكلام المسؤول عنه منسوباً إلى الحديث الشريف فيما لدينا من المصادر، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك، فلا أصل له.
والحديث الموضوع لا يحل لأحد روايته منسوباً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علمه بوضعه، وذلك لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" رواه مسلم.
قال السخاوي: وكفى بهذه الجملة وعيداً شديداً في حق من روى الحديث وهو يظن أنه كذب.
وقال الخطيب البغدادي: يجب على المحدث أن لا يروي شيئاً من الأخبار المصنوعات والأحاديث الباطلة، فمن فعل ذلك باء بالإثم المبين، ودخل في جملة الكذابين. ا.هـ
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
************************************************** ******

السؤال :
ما أصل هذا الحديث، وما مدى صحته(الحديث نفسه)؟
الفتوى:
إن الحديث المذكور يصلح مثالاً للأحاديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب ، وفيه من ركاكة اللفظ ، وضعف التركيب ، وسمج الأوصاف ، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون حديثاً صحيحاً ثابتاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا الحديث ليتسنى لنا تحذير الناس منه. على أن أبا حامد الغزالي – على عادته رحمه الله – قد أورد حديثاً باطلاً في (إحياء علوم الدين 4/130) قريباً من مضمونه من الحديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابياً قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يا رسول الله من يلي حساب الخلق يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم-: الله - تبارك وتعالى-، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ممَّ ضحكت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.. إلى آخر الحديث .
وقدقال العراقي عن هذا الحديث:"لم أجد له أصلاً"، وذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً (تخريج أحاديث الإحياء: رقم 3466، وطبقات الشافعيـة الكبرى: 6/364)، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة رحمة الله –تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل-، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة.
قال – تعالى-:"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى" [ طه:82]،وقال – تعالى-:"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون"[الشورى:25]، وقال –تعالى-:"ورحمتي وسعت كل شيء "[ الأعراف : 156] .
وفيالصحيحين البخاري (7554) ومسلم (2751) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال:"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي"، والله أعلم .

د. الشريف حاتم بن عارف العوني
عضو هيئة التدريسبجامعة أم القرى

عين فى الجنة
27/01/2010, 08:04 PM
ان الله تواب رحيم

يغفر ويسامح

فهو الخالق والرحمن

الله اغفر لنا وتب علينا

جهد رائع اثابكم الله وتاب عليكم ...

M.Beshr
27/01/2010, 08:07 PM
لست أدري ،، ولكنه كلام يدل على وعي رائع ومذهل ،،

وفقكم الله ونفع بكم ،،

أظن أنني سآتيكم يوماً طالباً المساعدة ^ ^ ،،

أفق الجبل
28/01/2010, 07:51 AM
النصوص الدالة على سعة رحمة الله –تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة.


قال – تعالى-:
"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى"

طه:82

قال – تعالى-:
"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
ويعلم ما تفعلون"

[الشورى:25]،


وقال –تعالى-:"ورحمتي وسعت كل شيء "

الأعراف : 156


وفي الصحيحين البخاري (7554) ومسلم (2751) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال:

"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق

إن رحمتي سبقت غضبي".

طالبة العلا
28/01/2010, 10:54 AM
بوركتي وبوركت جهودك...جزاك الله خيرا

لاجئة من غزة
28/01/2010, 10:56 AM
جزاك الله كل خير اختي

لحن و جرح
28/01/2010, 02:39 PM
أختي أفق الجبل :

أشكرك على هذه الإضافات الرائعة ...

بارك الله فيكي ...



أخي محمد البشر :

أشكرك على هذه الثقة ، نتمنى أن تعم الفائدة ...


و للجميع : حياكم الله و شكرا على المرور ...




.
.
.

لحن و جرح
28/01/2010, 02:42 PM
إلى كــــل تائب ... عسى أن يكون له بشرى


و إلى كل غافل ... عسى أن يكون له ذكــرى



.
.
.

احزان قلبي
28/01/2010, 02:44 PM
جزاكي الله كل خير في ميزان حسناتك انشاء الله

لحن و جرح
28/01/2010, 02:47 PM
إلى كــــل تائب ... عسى أن يكون له بشرى


و إلى كل غافل ... عسى أن يكون له ذكــرى



.
.
.

أم عمر
28/01/2010, 03:00 PM
مشكوره خيتوو ع الطرح الرائع

جزاكي الله الفردوس الأعلى

تحيتي

لحن و جرح
28/01/2010, 04:46 PM
الموضوع من كتابة مجموعة " في رحاب الله " ...


كل الإحترام لهم ...




.
.
.

عاشق ثرى فلسطين
28/01/2010, 09:18 PM
موضوع مهمّ .. قرأت مجمله ..

لكن بصراحة .. متقن ..! أعطيه 85 % .. ^_^ << ومين طلب تقييمك أصلا ؟؟؟ ههههه

دمتم بحفظ الله و رعايته ..

ظل القمر
29/01/2010, 12:22 AM
جزاك الله خير الجزاه
سلمتم جميعا

لحن و جرح
29/01/2010, 11:06 PM
جزاكم الله خيرا على التفاعل ...


دعواتكم ...



.
.
.

دمع الفراق
02/02/2010, 12:48 PM
بارك الله فيكم

جهد مبارك وعظيم
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

لحن و جرح
02/02/2010, 01:49 PM
بارك الله فيك ...

نسأل الله التوفيق و الإخلاص ...


في حفظ المولى ...



.
.
.

لحن و جرح
02/02/2010, 01:49 PM
بارك الله فيك ...

نسأل الله التوفيق و الإخلاص ...


في حفظ المولى ...



.
.
.

كيميائية_تقنية
02/02/2010, 02:56 PM
سبحانه وتعالى نشكركي اختي على الموضوع واكيد التوبة اجمل شيء
تحياتي

سيل الأمل
02/02/2010, 04:34 PM
مشككووووووووورة خية على المعلووومااات القيمة...........

في ميزان حسناتك...............

الحياة الحلوة
03/02/2010, 03:46 PM
التوبة شيء رائع فعلا
الله ناظري..الله شاهدي..الله مطلع علي
مشكوووووووووووووور تحياتي

لحن و جرح
04/02/2010, 02:06 PM
بارك الله فيكم جميعا ...


في حفظ المولى ...



.
.
.

LOJINE
05/02/2010, 12:16 PM
شكرا جزيلا

أميرة السعادة
05/02/2010, 12:25 PM
طَرحٌ في غَايَة الأَهَمِيَةِ وَالرَوعَة

نَحتاجٌه في كٌلِ مَوطِئ
حَقاً التَوبََةٌ رَحمَةٌ مِن خَالِق مَا أَعظَمَهٌ

جٌزيتي الجَنَة أختَاه

Đ A ₦ Y A
05/02/2010, 02:27 PM
بآرك الله فيكِ..جزيتِ كُل خير

يعطيكِ العآفيه..!

علي الرياني
06/02/2010, 11:42 AM
يسلمووووووووووووووووووو

قمر 14
07/02/2010, 02:30 PM
موضووع نايييسسسسسسسس

ČÔÕĻ =)
07/02/2010, 02:35 PM
جزاك الله خيرااا

ČÔÕĻ =)
07/02/2010, 02:35 PM
ويدخلك الجنة

لحن و جرح
09/02/2010, 12:53 PM
بارك الله فيكم جميعا ... و جعلنا و إياكم من التوابين الأوابين




.
.
.

عبد الوهاب10
10/02/2010, 06:58 PM
حخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

عبد الوهاب10
10/02/2010, 07:00 PM
ربي يحميك عن هاذ الموضوع

عبد الوهاب10
10/02/2010, 07:02 PM
ساعدوني يا لخوتي

*Silver Star*
21/03/2010, 07:32 PM
شكرا جزيلا لك
الى الامام دائما

سيل الأمل
22/03/2010, 12:56 AM
الشكر لك اخية بورك فيك وبأناملك ,,,

رضي الله عنك وأرضاك ,,,

جزيتم الجنة ,,,

رب ِ اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم ,,,

لله مناجاتـ"ــى
22/03/2010, 01:13 AM
جزيتى خيرا اختى

التوبه فى كل وقت وعلى كل شى

لـؤلـؤة
22/03/2010, 12:16 PM
http://sub3.rofof.com/img3/03oslpg22.gif (http://www.rofof.com)

لحن و جرح
22/03/2010, 09:49 PM
حياكم الله ... و شكرا للمرور ...



.
.
.