مشاهدة النسخة كاملة : [ مَاضِيَّ مُستَقبَلاً !
حَمامَة ~
27/01/2010, 02:15 PM
قَليل / قَليلٌ مِن هَوَاء لِمَن سَيَكفِي, ولِكَم مِنَ الوَقتِ سَيَكفِي !
المُهِمُّ أَن يَكفِي لأَتَنَفَّس.
شَهِيقٌ بِعُمقِ الرِّئَة.
ويَزفُرُ الشَّهِيقْ, أتُرَاهُ يَخرُج!
----
طَارَ العُصفُور صَبَاحَ اليَوم حِينَ نُهُوضِي عَلى الفُلِّ الذِي تَمَنَّتهُ لِي حُلوَتِي لَيلَةَ الأَمْس، آمَلُ أنْ تُصْبِحَ عَلَى اليَاسَمِين.
يَومِي لَيسَ كَأَمسِي، وغَدِي لَيسَ كَيَومِي!
وَ هُنَا يَومِي الذِّي سَيُصبِحُ [ مَاضِيَّ مُستَقبَلاً!
قَلَمٌ أَسوَدْ http://www.qatarp.com/files/138/8lmh.gif
حَمامَة ~
27/01/2010, 02:16 PM
تَجُوبُ أختِي الغُرفَة وأنَا أُقشِّرُ الجَزَر, وبينَ أصَابِعِ يَدهَا مَا تُهَدِّدُ بِهِ ( الذبَابة ) التِّي أزعَجَتنَا فِعلاً، يسألُها: ما تَفعَلينْ! تُخبِرُه. وَأضحَكُ مِن جَوابِها. يُعَلِّمُهَا وأستَمِعُ أنَا. يمسُكُ منهَا العَصاة البلاستِيكِيَّة التِّي تنتَهِي بكَفٍّ حَمراء، حِينَما اشتَرَاهَا أمسَكَها حَسن الصَّغِير وبِلُغَتِهِ الفَصِيحَة وَقتَها يَقُولُ لِي: ( سَلِّمِي عَليهَا! ) أيُّ قَرَفٍ كَهَذَا يَا حَسَنْ!. يَقِفُ وأختِي من خَلفِ ( الذُّبَابَة ) ويخبِرُها: من خَلفِها حتَّى لا تَرَى. وَ بِضَربَة قَوِيَّة, مَاتتْ. وارتحتُ أنَا.
أقطعُ الجَزَر، أرِيهَا الكمِّيَةَ التِي أنهيْتُها في الصَّحنِ البرتُقَالي الفَاقِع الذِّي اخترتُهُ أنا لِيَكُونَ ( طَقماً ) مع الجَزَر ^^, تتمتِمُ بكَلِمات، ولا شُعُورياً أُكمِلُ تقطِيعَ الجَزَر، أستَمِعُ أَنَا لِـ ( تُوتُو يَا تُوتُو ) وأتذكَّرُ ( بَيَان ) جيِّداً وهِيَ تَضُمُّ شفَتَيهَا الصغِيرَتَيْن ومَعَ اهتِزَازِ رأسِهَا تُنشِد ( تُوتُو يَا تُوتُو ). حِينَمَا تَبقَى ثَلاثُ جَزَرَات أسأَلُها بِضمِّهِم للمَجمُوعَة أم لا! حِينَهَا تخبِرُنِي بأنَّهَا قَد قَالت لِي منذُ قليل - حِينَ سَألتُها - بِأَنْ أكتَفِي! أَدُسُّ جَزَرة فِي يَدِ أُختِي فَتأكلها، والثَّانِية - صَغيرة- أضيفُها مُقَطَّعَة، الثالِثة آكُلُ نِصفَها وحِينَ أرَى أختِي التِّي تَصغُرُنِي بِسنَتَين تَنزِلُ الدَّرَج أُنَاوِلهَا قِطعَة والقِطعَة الثَّانِية بعد أن نَاولتُها إيَّاها أعطَتهَا لِـحَسن الصَّغِير. لملَمتُ كلَّ شَيء، وبِمَا أنَّ الجَزَرَ نَظِيف فَلن يتَوسخَ السِّكِينَ كَثيراً، شَطفتُ كُلَّ شيْءٍ سَريعاً بالمَاء, انتَهَيْت.
أَصعَدُ الدَّرَج وَ أَرَى حَسن الصَّغِير يُخفِي جَريمَتَهُ الشرِّيرَة بَعدَ أنْ كَسَا الأرضَ مَاءً. يَمسَحُ الأرضَ بِـ ( أُم شَعر ) كَمَا نُسمِّيهَا - عَصاةٌ فِي نِهايتِهَا خُيُوطٌ لمَسحِ الأرض -. وَينشَفُ الماء. وَتُنْسَى الجَريمَةُ بَعدَ أنْ بَقِيَت بِلا آثَار.
أستَمتِعُ حِينَ يَشدُو هَاتِفِي بـ ( تَوأمْ هَنَايَ ) وتتلوَّنُ الشَّاشَة بُصُورَةٍ وَضعتُهَا لِهَذا الاتِّصَال، تَملأ النُّجُومُ البنفسَجِيَّة الشَّاشَة, بينَمَا تَملأُ ابتِسَامَتِي وَجهِي، ويُسرِعُ نَبضُ قَلبِي.
اليَوْم كَانت السَّمَاء رَائعَة جِدًّا. قَضَيتُ وقتَ الغُرُوب وأَنا أُشاهِدُهَا. عَينِي عَلى السَّمَاء والغُيُومُ تُملأُهَا وتحجُبُ الشَّمس, كَانَ تَدَرُّجاً مُذهِلاً، أجمَلُ مَا كَان حِينَ تخيَّلتُ شَكلَكُما وَسَطَ المَنظَرِ السَّاحِرِ هَذا. شَدَّنِي حَسَن الصَّغِير لألعَبَ مَعَهُ ( الكُرَة ). فعَلت. الصَّغَار دَائِماً لا يَمَلُّون، بَينَمَا يُمَلُّون.
قبلَ نِهَايَةِ يَومِي، دخَلتْ أُختِي المَطبَخ، وأنَا. عَمِلنَا معاً حتَّى العَاشِرة وأقلَّ منَ النِّصفِ بقَليل, لَم نتكلَّم كَثيراً عمَّا يَحدُث أو شَيءٍ آخَر، إلاَّ قَليلاً. سَألتُهَا عَنِ الرِّوَايَةِ التِّي أنهَتهَا اليَوم، لا أحدَاث مُميَّزَة سِوَى شَيءٍ وَاحد أخبَرَتنِي بِه عِندَما كُنتُ شَرِبتُ الحَليب, رُبَّمَا لا تَوَدُّ أنْ تَحرِقَ عَليَّ الرِّوَايَة التِّي اشتَرَيتُهَا أَنا الشَّهرَ المَاضِي وبَدَأتُ قِراءَتَهَا, ولمْ أصل رُبعَهَا حتَّى حِينَ أصَابَنِي دَاءُ المَلَلْ، وَزَالَ بعدَ أن بَدَأتُ وأنهَيتُ غَيرَها، ثُمَّ بَدَأتُ أخرَى مَسَاءَ الأَمس واندَمجتُ بِهَا جداً ولا أودُّ تَركَها بِعَكسِ الأولَى وبِأقلِّ مِن يَوم وَجَلسَاتِ قِراءَةٍ قَصِيرَة ( ظُهراً و مَسَاءً ) أكَادُ أُنهِيهَا حَقيقَةً. أتَطَلَّعُ لإنهَائِهَا, أحبَبتُهَا. ثًمَّ عَرَضتُ عَلَيهَا الرِّوايَة التِّي أنْهَيتُهَا أَنَا بالأَمس, أعجَبَتنِي، بيدَ أنَّ جُملَةً مَا فِي سَطرٍ مَا فِي فَقرَةٍ مَا كَافِيَة بِأَن تَجعَلَنِي أكْرَه الكِتَابَ كُلّه. اكتَفَينَا بالاستِمَاع للأَنَاشِيد والشَّدوِ مَعهَا، حِينَ بَدَأت نَشِيدَة أُخرَى أخطَأتُ كَثِيراً بالكَلِمَات حينَ مَا كَانَت تَضحَكُ مِن ( تَخرِيفِي ) أُخبِرُهَا أو أسأَلُها: مُنذُ مَتَى وَ أنتِ تَملِكِينَ نُسخَة جَديدَة ( مُعَدَّلَة ) من هَذِهِ النَّشِيدَة، ونَضحَك.
وَقَبلَ نَومِي أَقرَأُ مَا كُتِبَ بِمُحَاذَاتِ سَرِيرِي فِي لَوحَة خَشبِيَّة تُعجِبُنِي, وَ جِداً رُغمَ بَسَاطَتِها كَمَا أَقرأُ صَباحاً: ( اليَوم ثمَّة كَنزٍ ينتَظِرُكَ فِي مَكَانٍ مَا؛ قَد يَكُونُ " ابتِسَامَة صَغيرة " .. وَ قَد يَكُونُ " فَتحاً عَظِيماً "، لا يَهُمّ! ) ؛ ( لا شَيءَ مُمِلٌّ فِي الحَيَاة لأَنَّ كُلَّ شَيءٍ يَتَغَيَّرُ باستِمرَار. المَلَلْ ليسَ فِي العَالم بَل فِي الطَّرِيقَة التِّي نَرَى بِهَا العَالَم. ) بَاولُو كويلهُو.
سَأحَاوِلُ النَّومَ هذِهِ المَرَّة بِلا أن أُفَكِّرَ بِأيِّ شَيءٍ مُطلقاً أوهِمُ نَفسِي بِذلك وأعلَمُ أنَّ العَكسَ سَيَكُون! وَبَعدَ أكثر مِن سَاعَة مِنَ ضَجَرِ التَّفكِير المُستَمِر والأَرَق ورُبَّمَا يُصَاحِبُ ذَلِكَ صُدَاعٌ فِي الرَّأس قَد أنَام، أو أستَمرّ عَلَى نفسِ الحَالَة سَاعَة أُخرَى أتَقلَّبُ فِي السَّرير. فِي النِّهَايَة لا بُدَّ أن أَنَام!
Monday, 25/1/2010
قَلمٌ أَسوَدْ http://www.qatarp.com/files/138/e31c3f720f.gif
أميرة السعادة
27/01/2010, 02:27 PM
دَخَلتٌ بِهٌدوء حَتى لا أؤَرِّقَكي بِهَمَساتِي
تَابِعِي ابداعَكِ
فَقد كٌنْتٌ هٌنا لأَهَمِسَ بكَلِمَةِ مٌبدِعَة
أيّتها النقيّة / الحديثُ دائماً يكتمل بذكرِ السّماء !
لقلبكِ ياسَمينة : )
قمر بسمله
27/01/2010, 06:50 PM
استَمتَعت : )
(f)
مَسَـا الَروعةِ [ برصفِ الواو .. خمسة أضعاف ]
سَلِسَة وَجذّابة ..
نَهَلتُ فـَ أغدِقي .. : )
حَمامَة ~
28/01/2010, 02:30 PM
لَيلَة بَارِدة؛ أعَادَ الشِّتَاءُ بَعدَ أن ظَنَنْتُهُ رَحَل !
الوَاحِدَة والنِّصف مَسَاءَ الأَمس، هَجَرتُ سَريرِي البَارِد، أيّ مَكَانٍ رَجَاءً، أرِيدُ أن أبتَعِدَ عَن مَصدَرِ الهَوَاءِ البَارِدِ فَقَطْ. لا أَعرِفُ كَيفَ نمت, ظَنَنتُنِي لَن أنَامَ اللَّيلَة، نَدِمتُ فَجراً عَلى رَفضِي لِطَلبِ أُمِّي بالنَّومِ مَعَهَا حِينَ رَأتنِي! لَيتَنِي لَم أرفُض، كُنتُ سَأشعُر بالدِّفء, لا شَكّ. تَابَعتُ نَومِي الذِّي لَم أشعُر بِه، لَيلَتِي المَاضِية كَليلَتِي هَذِه, لَم أَنَم جَيِّداً أبداً. و بَدَأَ صَبَاحِي مُتعَبٌ ثَقِيل.
أكْرَهُ البَرد, الشِّتَاء, نَافِذَة مَفتُوحَة, هَوَاءٌ بَارِد, مَاء, بَلَل, يَدٌ بَارِدَة تُوضَع عَلى رَقَبتِي فَجأة, مِقبَضُ البَاب صَباحاً, اللَّونُ الأبيَض، الأَزرَق, السُّرعَة... إلّا أَنِّي أستَمتِعُ بالمَطَر!. أبحَثُ عن الدِّفء, المِدفأَة, كُوبُ شَاي, قُقَّازَات, أَن أَغلِي قَهوَة فَقَط لألمِسَ بُخَارَها المُتَصَاعِد بَينَما تَغلِي, حَمَّامٌ سَاخِن, شَمس, أكَمَام طَوِيلَة, ألوَان غَامِقَة, أَشِعَّة...
لمْ أستَغنِ عَن كُوبِ ( الشَّاي ) هذَا الصَّبَاح، حَرارَتُهُ تَنسَكِبُ فِي عُرُوقِي، أُمسِكُ الكُوب، أشعُرُ بِحَرارَتِه. سَيَنشُرُ الدِّفء. ولا يَنتَشِر!
ويَومِي فِي بِدَايَتِه.
Thursday, 28/1/2010
سيل الأمل
28/01/2010, 02:42 PM
راااااااااااااااائع ..........ما شاء الله تبارك الله .....
كتبتي فأبدعتي حقااا....
والله لاول مرة اقرأ بكتابات شبيهة بالرواية ... لكن والله رااائعة
تقبلي مرروووري ....
اختك (لبيك يا اقصى)
نِعمَه
28/01/2010, 02:50 PM
للهِ درّكِ / للهِ درّكِ ...
وردة ~
28/01/2010, 03:01 PM
, نَافِذَة مَفتُوحَة, هَوَاءٌ بَارِد, مَاء, بَلَل, يَدٌ بَارِدَة تُوضَع عَلى رَقَبتِي فَجأة, مِقبَضُ البَاب صَباحاً, اللَّونُ الأبيَض، الأَزرَق, السُّرعَة... إلّا أَنِّي أستَمتِعُ بالمَطَر!. أبحَثُ عن الدِّفء, المِدفأَة, كُوبُ شَاي, قُقَّازَات, أَن أَغلِي قَهوَة فَقَط لألمِسَ بُخَارَها المُتَصَاعِد بَينَما تَغلِي, حَمَّامٌ سَاخِن, شَمس, أكَمَام طَوِيلَة, ألوَان غَامِقَة, أَشِعَّة...
لَستُ أدري لِمَ وَجدتُني هُنا ؟!
بُوركَ الإبدَاع .,/
مستفزة من غزة
28/01/2010, 08:10 PM
يسلمووووووووو
مِـدَاد ،
28/01/2010, 10:22 PM
منذ أمد لَم أَلج إلى هذه الرحاب في بَوح ..
لكنّي هنا / تلذذتُ بـ حُروفك ، [ لذة أخرى ]
كأني أحلق في فضاءٍ آخر : )
ماتع سيلُ حُروفك ،
كمتعة ارتشاف القهوة مع حبة { شوكولا ..
تابعـي ، علّني أقترب هنا من جديد ")
خَفْقَة
28/01/2010, 11:02 PM
أمتعتِ فؤادي //
لكِ نكهة رآئعة تكتبين بها حروفك
أحب كلماتك
،،
دمت مبدعة ^^
Retaj
29/01/2010, 06:19 PM
( اليَوم ثمَّة كَنزٍ ينتَظِرُكَ فِي مَكَانٍ مَا؛ قَد يَكُونُ " ابتِسَامَة صَغيرة " .. وَ قَد يَكُونُ " فَتحاً عَظِيماً "، لا يَهُمّ! )
تَوقفتُ هُنا لَحظتين
وَ باتَ بَريقُ الأمَل يَلمَعُ في عُيوني
ولكن يَومي شارَفَ عَلى الانتِهاء
وَ لابُدَ أن كُل الكُنوز استُهلكت الآن ,,فَكم مِن واحد قَد أشرق صَباحُهُ اليوم ,,,الكَثير......
شُكراً لَك
حَمامَة ~
29/01/2010, 08:57 PM
كَفِيلَة كَلمةُ ( التَّعَب ) بتَلخِيصِ يَومِي للأَمسِ وإغْلاقِه.
شهيدة الأقصى
29/01/2010, 10:07 PM
يَومِي لَيسَ كَأَمسِي، وغَدِي لَيسَ كَيَومِي![/b]]
جميل جل ما خططت ...
لربما يعود الأمس ويتكرر من يعلم ..؟!
حَمامَة ~
31/01/2010, 10:09 PM
* أمِيرَةُ السَّعَادَة,
دُمتِ والسَّعَادَة يَا أمِيرة ^^ .
* وَطَن,
يَاسَمِينَة أعشَقُهَا، لَكِ الشَّجَرَة بِأكمَلِهَا بَيضَاء ")
* قمَرُ بَسمَلة.
فَليَدُم يَا نَقِيَّة : ) .
* فَلَك,
سَعِيدَة أنا بوُقُوفِكِ هُنا وبِتَركِكِ أثراً ^^
شُكراً.
* لبَّيك يَا أقصَى,
إمتِنَانِي يَا غَالِيَة ^^ .
* نِعمَة,
اكتَمَلتْ سَعَادَتِي.
* وَردَة,
بُورِكَ مَن أنتَقِي منهُ فَيهبُنِي الإبدَاع = )
* مستفِزة من غَزّة,
سَلِمت.
حَمامَة ~
31/01/2010, 11:01 PM
بَدَأ يَومِي بِبُطئ، افتَتَحتُ أكمِلُ رِوَايَتِي قَبلَ بَدءِ الإجتِمَاع، لَم أركِّز فِيمَا قَرأتُه بالرُّغمِ مِن أنِّي لا أفَكِّرُ بِشَيْء! لَعَلَّ تَركِيزِي عَلَى المَارِّين حَرَمَنِي قِسطاً مِن التَّركِيزِ بِعُمق/ والاندِمَاج.
التَاسِعَة والنِّصف؛ وَلَجتُ البَابَ الأَيمَن، القَليلُ جِداً من كَانَ فِي الدَّاخِل، ثُمَّ, بَدَأ العَدَدُ يَزدَاد. ومَعَ الازدِيَاد النَّفَسُ يتَكَاثَر، المَسَاحَةُ تَضِيق، الكَراسِي تَمتَلِئ، القَلَقُ يَعُمّ، الأصدِقَاء يَتَقَارَبُون، الضَّجَّة تَعُمّ، الآذَان بِجَانِبِ الأَفوَاه تَسمَعُ بِلا مُبَالاة...
يَطلُبُ انتِظَارَ اكتِمَالِ العَدَد لِنَبدَأ، يَرفُضُ الجَمِيع أُولاهُنَّ أنَا، لا مَزِيدَ من انتِظَار. ( لا ) تَرتَفِع! صَوتٌ بِجَانِبِي - حَنونٌ طَيِّبُ القَلب, أُحِبُّه - قَالَ ( نَعَمْ ) وَجدَ الصَّوتُ وَحدَهُ من خَرَجَ عَن الإِيقَاع. صَمَتْ!
بَدَأ، بِلَهجَة هَادِئَة، كَلامٌ غَامِض, مُتَدَاخِل, فِيهِ بُرُودٌ هَائِج.! ثُمَّ الصَّدمَة!!. الهَاوِيَة.
سُكُوتٌ كَانَ لا بُدَّ مِنهُ نَتِيجَةَ الصَّدمَة, سَادَ الهُدُوءُ القَاعَةَ بِأكمَلِهَا. كَسَرَ الصَّمت: ( كَمَا فَعلتُ تَماماً حِينَ تَلَقَّيتُ الخَبَر ).
مِن زَاوِيَتِي شَاهَدتُ حَلاًّ وآمَنتُ بِه، كَائِناً لا بُدّ، مِن زَاوِيَةِ مَن كَانَت بِجَانِبي يَأسٌ وَغَضب، الكُرسِيَّانِ مُلتَصِقَان!
زَوَايَا أُخرَى تَنطِقُ بِحُلول، استِقَالات - مُقِيتٌ اقتِرَاحٌ كَهَذا كَمَا أَراه -، اعتِرَاض... مِظَلَّة أُخرَى سَتحِلّ. تَصوِيت ( مع/ ضِد ) .... خِتَـام.
أترُكُ مَكَانِي. لا أَرَى سِوَى رَجَاء، أمَل، يَقِين، ثِقَة، تَفَاؤل.
قَلِيلٌ مَن يُبصِرُون!
. . .
Sunday, 31/1/2010
حَمامَة ~
02/02/2010, 11:20 PM
وَصَلَنِي اليَوْم مَا أعتَبِرُه هَدِيَّة قَيِّمَة, وَضَعَتْ بِيَدِي وَرَقَة بَيْضَاء تَرقُدُ فِيهَا بِخِدرٍ مَجمُوعَةُ يَاسَمِينات, استَنشَقتُهَا بِقُوَّة، حَتَّى لامَست تَجوِيفاً بِعُمقِ قَلبِي, فَرَجَف!
بَيضَاء, صَغِيرَة, نَقِيَّة, أرَى بِهَا صَفاءً وَمَوَدَّة, أَلطَف الوُرود وأحبّهَا لِي [ يَاسَمِينَة تَملأ كَفِّي.
وَضَعتُهَا بِجَانِبِي، فِي كُلِّ لَحظَة تَفُوحُ اليَاسَمِينَة وتَحمِلُ لأَعلَى عِطراً أحببتُه وأحبّه، جِداً مَا تَبَقَّى نَثَرتُهُ عَلى سَرِيري عَلَّهُ يُشَاطِرُنِي حُلُمَ اللَّيلَة. مَا تَزَالُ تَفُوحُ عَبِيراً, أطِيرُ أنَا. مُنتَعِشَة ")
Tuesday, 2/2/2010
قلمي .،
لكَ بكل حرف تخطّه ياسمينة بيضاء ، كـ أنتَ
تفوح حبًّا وسعادةً تعطّر حياتك
سعيدة لانتعاش حروفك سضحكة1
رائعة رائعة : )
الحياة الحلوة
03/02/2010, 02:58 PM
روعة تابعي ابداعاتك
تحياتي
حَمامَة ~
04/02/2010, 10:55 PM
وُلُوجٌ أوَّل،
سَعِيدَةٌ بِي، وَ سَعِيدَةٌ بِها.
كِلانَا يَتبَادَلُ القُبَل. لَم تَكُن الوِلادَة قَيصَرِيَّة, طَبِيعِيَّة بِلا آلامْ. هِيَ وَ أنَا، وَ الجَمَال.
أَردْتُكِ كَمَا أَنَا, هَادِئَة، تَشبَهُنِي، تَنَامُ بينَ اليَاسَمِين، تَكتُبُ بالأَسوَد، تَرسُمُ البَنَفسَج، تُغنِّي فِي المَسَاء، عَنِيدَة بِتَحقِيقِ الحُلُم، لَا تَعرِفُ لا، وَ تَبقَى, فِي خَدِّ القُبَلْ.
[ وَ كُنتِ مَع لَمَعَانِ المَطَر قَبل انتهَاءِ يَومِكِ الأَوَّل!
صَيِّباً نَافِعاً يا جَوَادْ!
لنَبتَلَّ سَوِياًّ تحتَ إنَارَةِ البَرقِ فَقَط، وصَوتِ الرَّعد، والمَطَر. يَهطِل "). يَا مَنَّانْ!
11:59
Thursday, 4/2/2010
خيال عذراء
04/02/2010, 11:47 PM
انتظريني قُرْبَ النافِذَةِ ...
سَــــــــأَعْـــــــودُ ...
لِنَشْرَبَ القَهْوَةَ مَعَاً .... و نَنُعُمَ بِدِفءِ كَلِمَاتِكِ غَالِيَتيْ ^_^ ...
بنت التقوى
05/02/2010, 10:44 AM
موضوع رائع جدااا ..
بارك الله فيكِ أختي ..
وجزاكِ الله خيراااا ..
سلمت يمناكِ ..
ووفقكِ الله و رعاكِ
و أسعد كل أوقاتكِ
دمتِ مبدعة ;)
بنت التقوى
حَمامَة ~
12/02/2010, 09:48 PM
وَدَاااع،
مِن خَلفِ الزُّجَاج تختَفِي يَدٌ كَانتْ تُلَوِّحُ لِي.
يتلوَّن بالأسوَد,
وَ ، رَحَلُوا جَمِيعاً اليَوم.
Friday, 12/2/2010
حَمامَة ~
12/02/2010, 09:50 PM
جَمِيعاً يَا مَن مَررتُم لِـ [ هُنَا.
شُكراً بِحَلاوَةِ حَبَّاتِ الشُوكولاتَة ^^
حَمامَة ~
21/02/2010, 11:45 AM
حِينَ كَانَتَا تَمشِيانِ وَ تَقتَرِبَانِ مِنِّي، ركَضَتَا سَريعاً حِينَ مَرَّتَا بِي، وَلم تَلتَفِت أياًّ مِنهُمَا!
غَادرتَا، وكل شيءٍ مَعَهُما غَادَر. وَ لَم استَطِع رؤيَتَهُمَا.
وكَعَادَتِي تُرِكتُ وَحدِي.!
أُترُكَانِي أمشِي فِي مَمرَّاتِ الجَامِعَة مَعَ رَأسِيَ المُمتَلِئِ بِأفكَارٍ مُزعِجَة، أترُكَانِي أسقُطُ مَعَ دُمُوعِي كُلَّمَا اشتقتُكم,
لا أنسَى حِينَ نَمشِي وأيدِينَا مُتَشَابِكَة، نَكُونُ أنتِ وَ أَنَا فَقط, تبتَسِمِين حِينَ تَقُولِين ( حَليب الشُوكولاطَة ) أضحَكُ من تَشْبِيهِيكِ اللَّذِيذ, بينَما, الآَن أمُوتُ حِينَ أذكُرُه، ولا أذكُرُ للابتِسَامِ سِوَى اسماً !
الأُرجُوحَة تحتَ الشَّجَرَة, خَلفَ المَبنَى، نَجلِسُ هُنَاك ونَنسَى الوَقتَ حِينَ يَمُرُّ سَريعاً، رُغمَ السَّاعاتِ حَولَ مِعصَمِكِ ومعصَمِي.
فَجأة حِينَ تُخطِئُ إحدَانَا حِينَ تلمَحُ سَاعَتَها، فنَركُضُ مُسرِعاتٍ جِداًّ علَّ الحِصَّة لَم تَكُن قَد بَدَأت منذُ فَترة طَويلَة!
عِندَ الدَّرج، تَصعَدُ هِيَ وَ أُكمِلُ أنَا طَرِيقي.. لَم يَعُد يُهِمُّنَا نَظَراتٌ عَابِسَة، إصبَعٌ يَهتزّ، وَجهٌ غَاضِب. طَالَمَا نحنُ مَعاً. و حتَّى اللَّحظَة لا أندَمُ عَلَّى حِصَّةٍ فَاتَنِي مِنهَا اليَسِير أو غَير ذَلك. فَقد كُنتُ بصحبَتكِ.
أتَذكُرِينَ حِينَ كُنَّا أَسفَلَ الشَّجَرةِ نَقطُفُ الوَردَ مَعاً، ثمَّ نَتَبَادَلُهَا. أنَا كُلَّمَا شَاهَدتُ الشَّجَرة ذاتَهَا تَتكَرَّرُ كَثِيراً فِي أمَاكِنَ كَثيرَة, ذَكَرتُكِ!
.
.
لَن أَبكِي وَأنَا أرَاكِ مَرَّةً كُلَّ ألف شَوق.
.
.
صَدِيقَتَاي، غَادِرُوا حَالاً وَ أَمَانٌ مِنَ اللهِ بِرِفقَتِكُم مَا بَعُدتُم.
فَلا يتخبَّطُ بِشَوقِهِ أحَدٌ كَـ أنَا./ لا يَهُمُّكم أمرِي.
سَأَكُونُ بِخَير!
لا تَمكُثُوا كَثِيراً عِندَ تَمتَمَاتِ مَرِيضَة.
Thursday, 18/2/2010
حَمامَة ~
10/03/2010, 06:53 PM
حِينَ تَضغَطُ الأسنَان عَلى الشّفة السُفلَى أشعُرُ بأنَ الأَلَم شَدِيد..
أمي، أَبِي.
شَافَاكُما رَبِّي ="(
صِدقاً أتَقَطَّع ""(
Wednesday, 10/3/2010
خيال عذراء
11/03/2010, 08:00 PM
قَليل / قَليلٌ مِن هَوَاء لِمَن سَيَكفِي, ولِكَم مِنَ الوَقتِ سَيَكفِي !
المُهِمُّ أَن يَكفِي لأَتَنَفَّس.
شَهِيقٌ بِعُمقِ الرِّئَة.
ويَزفُرُ الشَّهِيقْ, أتُرَاهُ يَخرُج!
بلى . يخرجُ ..
و لكن أتساءلُ لمَ يخرجُ .. ليتَهُ يصنعُ معروفاً فلا يخرج !!
----
طَارَ العُصفُور صَبَاحَ اليَوم حِينَ نُهُوضِي عَلى الفُلِّ الذِي تَمَنَّتهُ لِي حُلوَتِي لَيلَةَ الأَمْس، آمَلُ أنْ تُصْبِحَ عَلَى اليَاسَمِين.
يَومِي لَيسَ كَأَمسِي، وغَدِي لَيسَ كَيَومِي!
تكون آخر عبارةٍ صحيحةً لو أننا نستمرُ في الإنجاز بلا توقفٍ ..
وَ هُنَا يَومِي الذِّي سَيُصبِحُ [ مَاضِيَّ مُستَقبَلاً!
قَلَمٌ أَسوَدْ http://www.qatarp.com/files/138/8lmh.gif
وعدْتُكِ بالعودةِ ..
و ها أنذا :bs010:
خيال عذراء
11/03/2010, 08:09 PM
تَجُوبُ أختِي الغُرفَة وأنَا أُقشِّرُ الجَزَر, وبينَ أصَابِعِ يَدهَا مَا تُهَدِّدُ بِهِ ( الذبَابة ) التِّي أزعَجَتنَا فِعلاً، يسألُها: ما تَفعَلينْ! تُخبِرُه. وَأضحَكُ مِن جَوابِها. يُعَلِّمُهَا وأستَمِعُ أنَا. يمسُكُ منهَا العَصاة البلاستِيكِيَّة التِّي تنتَهِي بكَفٍّ حَمراء، حِينَما اشتَرَاهَا أمسَكَها حَسن الصَّغِير وبِلُغَتِهِ الفَصِيحَة وَقتَها يَقُولُ لِي: ( سَلِّمِي عَليهَا! ) أيُّ قَرَفٍ كَهَذَا يَا حَسَنْ!. يَقِفُ وأختِي من خَلفِ ( الذُّبَابَة ) ويخبِرُها: من خَلفِها حتَّى لا تَرَى. وَ بِضَربَة قَوِيَّة, مَاتتْ. وارتحتُ أنَا.
أقطعُ الجَزَر، أرِيهَا الكمِّيَةَ التِي أنهيْتُها في الصَّحنِ البرتُقَالي الفَاقِع الذِّي اخترتُهُ أنا لِيَكُونَ ( طَقماً ) مع الجَزَر ^^, تتمتِمُ بكَلِمات، ولا شُعُورياً أُكمِلُ تقطِيعَ الجَزَر، أستَمِعُ أَنَا لِـ ( تُوتُو يَا تُوتُو ) وأتذكَّرُ ( بَيَان ) جيِّداً وهِيَ تَضُمُّ شفَتَيهَا الصغِيرَتَيْن ومَعَ اهتِزَازِ رأسِهَا تُنشِد ( تُوتُو يَا تُوتُو ). حِينَمَا تَبقَى ثَلاثُ جَزَرَات أسأَلُها بِضمِّهِم للمَجمُوعَة أم لا! حِينَهَا تخبِرُنِي بأنَّهَا قَد قَالت لِي منذُ قليل - حِينَ سَألتُها - بِأَنْ أكتَفِي! أَدُسُّ جَزَرة فِي يَدِ أُختِي فَتأكلها، والثَّانِية - صَغيرة- أضيفُها مُقَطَّعَة، الثالِثة آكُلُ نِصفَها وحِينَ أرَى أختِي التِّي تَصغُرُنِي بِسنَتَين تَنزِلُ الدَّرَج أُنَاوِلهَا قِطعَة والقِطعَة الثَّانِية بعد أن نَاولتُها إيَّاها أعطَتهَا لِـحَسن الصَّغِير. لملَمتُ كلَّ شَيء، وبِمَا أنَّ الجَزَرَ نَظِيف فَلن يتَوسخَ السِّكِينَ كَثيراً، شَطفتُ كُلَّ شيْءٍ سَريعاً بالمَاء, انتَهَيْت.
أَصعَدُ الدَّرَج وَ أَرَى حَسن الصَّغِير يُخفِي جَريمَتَهُ الشرِّيرَة بَعدَ أنْ كَسَا الأرضَ مَاءً. يَمسَحُ الأرضَ بِـ ( أُم شَعر ) كَمَا نُسمِّيهَا - عَصاةٌ فِي نِهايتِهَا خُيُوطٌ لمَسحِ الأرض -. وَينشَفُ الماء. وَتُنْسَى الجَريمَةُ بَعدَ أنْ بَقِيَت بِلا آثَار.
أستَمتِعُ حِينَ يَشدُو هَاتِفِي بـ ( تَوأمْ هَنَايَ ) وتتلوَّنُ الشَّاشَة بُصُورَةٍ وَضعتُهَا لِهَذا الاتِّصَال، تَملأ النُّجُومُ البنفسَجِيَّة الشَّاشَة, بينَمَا تَملأُ ابتِسَامَتِي وَجهِي، ويُسرِعُ نَبضُ قَلبِي.
اليَوْم كَانت السَّمَاء رَائعَة جِدًّا. قَضَيتُ وقتَ الغُرُوب وأَنا أُشاهِدُهَا. عَينِي عَلى السَّمَاء والغُيُومُ تُملأُهَا وتحجُبُ الشَّمس, كَانَ تَدَرُّجاً مُذهِلاً، أجمَلُ مَا كَان حِينَ تخيَّلتُ شَكلَكُما وَسَطَ المَنظَرِ السَّاحِرِ هَذا. شَدَّنِي حَسَن الصَّغِير لألعَبَ مَعَهُ ( الكُرَة ). فعَلت. الصَّغَار دَائِماً لا يَمَلُّون، بَينَمَا يُمَلُّون.
قبلَ نِهَايَةِ يَومِي، دخَلتْ أُختِي المَطبَخ، وأنَا. عَمِلنَا معاً حتَّى العَاشِرة وأقلَّ منَ النِّصفِ بقَليل, لَم نتكلَّم كَثيراً عمَّا يَحدُث أو شَيءٍ آخَر، إلاَّ قَليلاً. سَألتُهَا عَنِ الرِّوَايَةِ التِّي أنهَتهَا اليَوم، لا أحدَاث مُميَّزَة سِوَى شَيءٍ وَاحد أخبَرَتنِي بِه عِندَما كُنتُ شَرِبتُ الحَليب, رُبَّمَا لا تَوَدُّ أنْ تَحرِقَ عَليَّ الرِّوَايَة التِّي اشتَرَيتُهَا أَنا الشَّهرَ المَاضِي وبَدَأتُ قِراءَتَهَا, ولمْ أصل رُبعَهَا حتَّى حِينَ أصَابَنِي دَاءُ المَلَلْ، وَزَالَ بعدَ أن بَدَأتُ وأنهَيتُ غَيرَها، ثُمَّ بَدَأتُ أخرَى مَسَاءَ الأَمس واندَمجتُ بِهَا جداً ولا أودُّ تَركَها بِعَكسِ الأولَى وبِأقلِّ مِن يَوم وَجَلسَاتِ قِراءَةٍ قَصِيرَة ( ظُهراً و مَسَاءً ) أكَادُ أُنهِيهَا حَقيقَةً. أتَطَلَّعُ لإنهَائِهَا, أحبَبتُهَا. ثًمَّ عَرَضتُ عَلَيهَا الرِّوايَة التِّي أنْهَيتُهَا أَنَا بالأَمس, أعجَبَتنِي، بيدَ أنَّ جُملَةً مَا فِي سَطرٍ مَا فِي فَقرَةٍ مَا كَافِيَة بِأَن تَجعَلَنِي أكْرَه الكِتَابَ كُلّه. اكتَفَينَا بالاستِمَاع للأَنَاشِيد والشَّدوِ مَعهَا، حِينَ بَدَأت نَشِيدَة أُخرَى أخطَأتُ كَثِيراً بالكَلِمَات حينَ مَا كَانَت تَضحَكُ مِن ( تَخرِيفِي ) أُخبِرُهَا أو أسأَلُها: مُنذُ مَتَى وَ أنتِ تَملِكِينَ نُسخَة جَديدَة ( مُعَدَّلَة ) من هَذِهِ النَّشِيدَة، ونَضحَك.
وَقَبلَ نَومِي أَقرَأُ مَا كُتِبَ بِمُحَاذَاتِ سَرِيرِي فِي لَوحَة خَشبِيَّة تُعجِبُنِي, وَ جِداً رُغمَ بَسَاطَتِها كَمَا أَقرأُ صَباحاً: ( اليَوم ثمَّة كَنزٍ ينتَظِرُكَ فِي مَكَانٍ مَا؛ قَد يَكُونُ " ابتِسَامَة صَغيرة " .. وَ قَد يَكُونُ " فَتحاً عَظِيماً "، لا يَهُمّ! ) ؛ ( لا شَيءَ مُمِلٌّ فِي الحَيَاة لأَنَّ كُلَّ شَيءٍ يَتَغَيَّرُ باستِمرَار. المَلَلْ ليسَ فِي العَالم بَل فِي الطَّرِيقَة التِّي نَرَى بِهَا العَالَم. ) بَاولُو كويلهُو.
سَأحَاوِلُ النَّومَ هذِهِ المَرَّة بِلا أن أُفَكِّرَ بِأيِّ شَيءٍ مُطلقاً أوهِمُ نَفسِي بِذلك وأعلَمُ أنَّ العَكسَ سَيَكُون! وَبَعدَ أكثر مِن سَاعَة مِنَ ضَجَرِ التَّفكِير المُستَمِر والأَرَق ورُبَّمَا يُصَاحِبُ ذَلِكَ صُدَاعٌ فِي الرَّأس قَد أنَام، أو أستَمرّ عَلَى نفسِ الحَالَة سَاعَة أُخرَى أتَقلَّبُ فِي السَّرير. فِي النِّهَايَة لا بُدَّ أن أَنَام!
Monday, 25/1/2010
قَلمٌ أَسوَدْ http://www.qatarp.com/files/138/e31c3f720f.gif
وَصْفُكِ للأحداثِ بدقةٍ مُتناهيةٍ يُعجبني كثيراً ...
بل و يُحيرني ...:bs046:
عندي سؤالٌ : ما سرُّ اختياركِ لـ الجــزر ؟؟
أحبُّكِ عزيزتي " قــلــمٌ أســـودْ ! "
تقلبي مروري ..
خيال عذراء
11/03/2010, 08:13 PM
وُلُوجٌ أوَّل،
سَعِيدَةٌ بِي، وَ سَعِيدَةٌ بِها.
كِلانَا يَتبَادَلُ القُبَل. لَم تَكُن الوِلادَة قَيصَرِيَّة, طَبِيعِيَّة بِلا آلامْ. هِيَ وَ أنَا، وَ الجَمَال.
أَردْتُكِ كَمَا أَنَا, هَادِئَة، تَشبَهُنِي، تَنَامُ بينَ اليَاسَمِين، تَكتُبُ بالأَسوَد، تَرسُمُ البَنَفسَج، تُغنِّي فِي المَسَاء، عَنِيدَة بِتَحقِيقِ الحُلُم، لَا تَعرِفُ لا، وَ تَبقَى, فِي خَدِّ القُبَلْ.
[ وَ كُنتِ مَع لَمَعَانِ المَطَر قَبل انتهَاءِ يَومِكِ الأَوَّل!
صَيِّباً نَافِعاً يا جَوَادْ!
لنَبتَلَّ سَوِياًّ تحتَ إنَارَةِ البَرقِ فَقَط، وصَوتِ الرَّعد، والمَطَر. يَهطِل "). يَا مَنَّانْ!
11:59
thursday, 4/2/2010
أُسلوبُكِ يُشبهُ إلى حدٍ كبير .. أسلوبَ مـحـمـود درويــش ..
خاصةً من ناحية الغموض ، و التلاعب بالحروف ..
أنتِ بارعةٌ يا حلوتي ^_^
تقبلي مروري ..
مِـدَاد ،
11/03/2010, 11:34 PM
http://www.bsmlh.net/vb/showpost.php?p=1279728&postcount=27
اعترانِي ألمٌ
وغَصة !
رُبّما سَنبتهلُ كَثيراً ليعودُوا !
^
كتبت رداً أطول لكن الـ "نت" سامحه الله قطع / وأصبح الرد في خَبر كان !
هُدأة السُكونْ
12/03/2010, 09:40 AM
اعجبنى ما خطيته من كلمات ،،
مست قلبى كثيرا
تارة من الحزن وتارة من الامل ،،
دمتى للابداع عنوان ")
تابعى ،/ استمتعت كثير "^^
حِينَ تَضغَطُ الأسنَان عَلى الشّفة السُفلَى أشعُرُ بأنَ الأَلَم شَدِيد..
أمي، أَبِي.
شَافَاكُما رَبِّي ="(
صِدقاً أتَقَطَّع ""(
شفاهم الله
شفاء لا يغادر سقما ،،/
حَمامَة ~
14/03/2010, 06:02 PM
لِقُلُوبِ الجَمِيعِ يَاسَمِينٌ/ وشوكولاتَه.
خَيالُ عَذرَاء,
لم أختَر الجَزَر، بَل كَانَ يَجِبُ عَليَّ القِيامُ بِذلِك ^^.
أينَ نَحنُ مِن [ مَحمُود دَروِيش!
تُنِيرينَ أينَ مَا حَلَلتِ.
نَرجِسيّة.
حُلُم,
لا اعتَرَتكِ غصَّةٌ يَا حَبيبة.
سَامحَهُ الله :/
خيال عذراء
16/03/2010, 11:24 AM
أتساءلُ ..
لماذا " نرجسية " ؟! ^_^
حَمامَة ~
17/03/2010, 07:59 PM
عَصَفَت بِرَأسِي ^^,
حَمامَة ~
08/06/2010, 08:03 PM
وقعتُ فِي مُدوِّنَة/ وهَا أنا أعتَرف أنَّهُ باتَ من الصَّعبِ جداً الخُروج مِنهَا!
الامتحَان اقتَرَب، الكميّة التِي لم تُدرَس تُلَوِّحُ لِي بإصرَار,
لاشَيءَ مُميزٌ فِي هذه المُدوّنَة إلا أنَّ أُسلوب الكاتِب هَذا يُغرِينِي! وجِدّاً!
أشعُرُ الآَن بالأشيَاءِ حِينَ تُدمَن!
ويستَحِيلُ الخَلاصُ مِنهَـا!
أكرَهُ جِدّاً المُقررات التِّي تحكمنَا بالدراسة من جِهاز الكُمبيوتر!
خمس دقَائِق دِراسَة مُقابل سَاعَة أو أكثر عَلى النتّ، وفِي المُدونّةِ تِلكَ تحدِيداً!
شَارفت الثَّامنَة عَلى الوُصُول >.< !
وَلم أُنجِز شَيئاً يُفرِح/ يُطمئِن!
الثلاثاء,
8/6/2010
pm 7:32
مِـدَاد ،
08/06/2010, 08:24 PM
هل لي برابط المدونة ؟ <>
وردة النسرين
08/06/2010, 08:33 PM
ما شاء الله
بورك قلمك اختي
حَمامَة ~
08/06/2010, 10:21 PM
حُلم/
سَأجعَلُها هدية انتهَاء امتِحانَاتِكِ ^^ وأزِيدُكِ غيرها ;)
وردة النّسرين/
بُورِكَ فِيك :")
دلوعة كرموش
19/06/2010, 02:24 PM
نَافِذَة مَفتُوحَة, هَوَاءٌ بَارِد, مَاء, بَلَل, يَدٌ بَارِدَة تُوضَع عَلى رَقَبتِي فَجأة, مِقبَضُ البَاب صَباحاً, اللَّونُ الأبيَض، الأَزرَق, السُّرعَة... إلّا أَنِّي أستَمتِعُ بالمَطَر!. أبحَثُ عن الدِّفء, المِدفأَة, كُوبُ شَاي, قُقَّازَات, أَن أَغلِي قَهوَة فَقَط لألمِسَ بُخَارَها المُتَصَاعِد بَينَما تَغلِي, حَمَّامٌ سَاخِن, شَمس, أكَمَام طَوِيلَة, ألوَان غَامِقَة, أَشِعَّة... كلامك هذا جميل انت مبدعه
حَمامَة ~
26/09/2010, 07:06 PM
لأنِّي أعلَمُ ماذا يعنِي أن يمتَلِئ رأسَكَ بالألم،
أن تَعصِرَ نملَة صَغيرة بإصبَعِكَ الضخم -بالنّسبَةِ لها طبعاً-
أن يُهشّمَ زُجاجٌ بعدَ أن حطَّمتُه طَائرة!
عفواً. المبنَى كاملاً قد انهَـار، ليس الزّجاج فقط.
أن تُغلِقَ كِتاباً من ألفَيْ صَفحَة عَلى خُنفُساء صَغيرة =$ !
أن تَمشِي للوراء وكأنَّكَ صَارُوخ، فيصطدم رأسُكَ بعَمُودٍ من حَديد!
أن يعضَّ كَلبٌ غاضبٌ ذِراعَك!
أن ينتَهِي بكَ الحِبر، وأنتَ بأمسّ الحَاجَة له.
أن تَمشِي بتأنٍّ ومعَ ذلك! تسقُطُ في حُفرةٍ عَميقة.
أنسِيتَ أنَّكَ كُنتَ تَرفَعُ الجَريدة، ولم تَرى الحُفرة؟!
أن تحتَرِقَ بَطنُكَ بإبرِقٍ شَايٍ كُنتَ قَد رفعتَهُ للتوّ بعدَ أن غَلَى كَثيراً.
أن تَبكِي بِمرَارة لفقدِ حَبيب.
أن تَقُومَ مَرعُوباً من حُلمٍ لا تَتمنَّاه.
أن تَعلَم بأنّ الطَّرِيقَ طَويل، وأنَّكَ لم تخطُو خُطوةً بَعدْ!
أن يلسَعكَ ألمٌ بالكَتف :/
أن تَكُونَ غيرَ قَادِرٍ عَلى رُؤَيةِ غروب الشَّمس.
أن لا تستَمتِعَ بصَوتِ تكسُّر أوراقِ الشَّجر تحتَ حِذائِكَ في الخَريف!!
أن تتمنَّى أن تَكُونَ كلباً يلهَث، فيُشفِقُ أحدُهم عَليكَ, فيَرمِي لكَ بعظمَةٍ صَغيرة.
أنتَ تُريدٌ ماءٌ! لا شَيْئاً تَأكُله.
أن تَصرُخ، فَقد نَزعَ أحدٌ مَا ظِفرك!!!
أن تُؤلمكَ معدَتُكَ كُلَّ صَبَـاح، حتَّى تكَادُ تشعُر أنهَّا سَتنفَجر، فتنتَظر ذلك.
أن تنتَظِرَ دورك لخمسِ سَاعاتٍ، وتُفاجَأ. " انتَهَت المَواعيد اليوم " رَاجِع نِهَاية الشَّهر المُقبل.
أن تُخذَل مِمَّن لا تَتوقَّع. بتاتاً!
تمتَمات صُداع وَ ألم!
« حُــروفَ »
26/09/2010, 07:11 PM
اعجبني اسلوبك :) ^
.. دمتِ .. [ قلم اسود ]
ايتاشي اوتشيها
26/09/2010, 10:54 PM
من المُتابِعين : )
Roots
27/09/2010, 03:56 PM
قرأتُ بعضاً منها (لانشغالي
أحببتها بشدة
وفقك الله^^
حَمامَة ~
30/09/2010, 06:25 AM
الحَقائِبُ تُحزم أمامَك، فالرَّحِيلُ قد اقتَرَبَ جدّاً.
أيقَنتُ ذَلِكَ بعدَ أن أُغلِقَت آخر حَقيبة، ثُمَّ رُكِنَت بِجَانِبِ بابِ المَنزل،
غُلِيَ فُنجَانُ القَهوة، فُنجانُ الرَّحِيل.
الهُدُوءُ قد وَصلَ حدّاً لا مَعقُولاً بحيث أزعَجَنِي جِدّاً!
أعِيدُ دَمعَةً تسلَّلتْ. أُعِيدُهَا إلَى عَينِي, فَما يَزالُ هُناكَ وقتٌ للقُبلَةِ الأخِيرة،
وَ لِـ ( تُوصَلوا بالسَّلامة، أستودعكم الله، سلموا على الجميع هُناك ).
نستَرِقُ نظرات من بَعضِنا!
اللِّقاء الذِي انتَظرنَاهُ مُنذُ خَمسِ سَنواتٍ سَينتَهِي الآن، ولا عِلمَ مَتى سيكُونُ اللِّقَاءُ الآخر!
سيَطُوَى.
وإلَى لِقاءٍ آخر.
29/9/2010
الأربعَــاء.
امواج الحنين
07/10/2010, 09:47 AM
رَآاائـــْعْــة
شكرررررررا
حَمامَة ~
11/10/2010, 12:56 PM
http://www.lll1.com/up/uploads/images/LLL1-5b7325f72c.jpg
اليَوْم تجتاحُنِي رغباتٌ عَديدة، كلّها من مصدرٍ واحد.
شُعُـورٌ بسعادة تملَؤَنِي منذُ الصباح :")
أريدُ كلّ البسماتِ اليوم، أوزّعُها/ وأرسلها، وأستقبلها، أقدّمها مُغلّفة بقلبي .
أريدُ أن أرسُم ابتِساماتٍ عديدة، على كُلِّ الوُجوه، ومَن أكرهُ أيضاً، بل إنِّي حقيقةً لا أَكرَهُ أحداً اليوم.
بودِّي أن أفتح رسالة جديدة، وأرسل للجميع ابتسامة :")
أريدُ جميع الوجوه المُبتَسمة لأنظر إليها.
الوُقُوف أمامَ كُلِّ مِرآة، ورسمِ ابتِسامةٍ عليها, جميع من سيرَى نفسه، سيراها تضحك ^^
رغبة عميقة في نكز الجميع في وجه الكتاب ^^
أنا اليوم في حَـالة من الاستمتاع الشدييييد :""")
مع حبّة جالكسي ^^
11/10/2010
الاثنين.
حَمامَة ~
20/10/2010, 06:09 PM
منذُ بداية هذا الأسبُوع وأنا لا أفكِّرُ بالخَميس، ولا أنتظِره! بعكس عادَتي، فمع كلّ بداية أسبُوع أعدّ كم بَقِيَ من الأيَّام للخميس،
ومعَ كُلّ صَباحٍ أحسب/ أربَعَة أيَّام، ثلاثة أيّام، يومان...
اليوم كالمجنُونة، أنظُرُ في هاتِفي علِّي أرى أنّ اليوم الاثنين مثلاً، الثّلاثاء على الأقلّ،
أعُودُ لسؤال الصّديقات/ غداً .. ؟
- الخميس.
- :"(
أكذّبهُم وأكذّبُ نفسِي,
ثم أعُود/ يا غبيّة, اليوم محاضرات الأربعاء لا الثّلاثّاء،
وأتُوهُ في القَّاعة. لأنِّي أحفَظُ قاعات محاضراتي - في هذا المبنى بالذّات- بأيام الأسبوع.
العمل الآن للخميس,
*انجاز بحثين، أحدُهما عاجزة عن إجادة معلومات عنه : (
*أمور جانبيّة قد أتجاهلها $_$ < وهذا الأغلب, إلّا في حال انهائِي للبحثين سَريعاً. ( ربّما ^^ )
* ...+... قررتُ تأجيله للغد.
ما زلتُ أفتح إيميلي الجامعيّ/ علِّي أجد رِسالة اعتذار من الدّكتُور عن محاضرة الغد، حينها سأكونُ في السماء ( طاايرة من الفرحة )
أراني أطير من الفرحة بخيالي @@
يا خيال, ركّز رجاءً في البحث. ولا تنسَ تسليم التقرير =s
الأربعاء/
20/10/2010
عَتيقَـةُ الحُـزْن
21/10/2010, 01:10 AM
امطرتِ علينا باذخ عطائك المعتق بشذى الياسمين
دمتِ بألق و لكِ وآبـل إمتناني
..
~ترانيم الدلع~
21/10/2010, 02:55 AM
رائــــــــع جــــــــــــدا
حَمامَة ~
21/12/2010, 02:06 PM
لا أعلم هل المشكلة منِّي أم مِنِّي أم ليست كذلك!!
يمرّ هذا الفَصل ثقيل على قلبي,
ولا أظنّ أنّه يَكُرّ. بَطِيء مُزعِج...
لا أَكادُ أخرجُ من صَدمَة،
حتَّى أجِدُنِي فِي صَدمَةٍ أكبر،
ولا أنهِي شيئاً إلا وأكبر مِنهُ ينتَظِرُنِي.
أمَّا الدَرجات، فقصّة أُخرَى مُحبطة!
أولَى الدرجَات أحسبُنِي غبيّة بسبب الدرجة!
الثانية أسوأ، والثالثَة أسوأ بكثير.!!
والأخِيرة مُحطِّمَة بكااافة المقاييس :'|
كيفَ سَأدخُلُ (الفاينلز) بهذه النفسيّة المحطّمة : (
حُـلْمٌ بَريءْ !
21/12/2010, 04:35 PM
لَيْتَني مَررتُ بِماضيكِ المُستقبليّ هذا مِنْ قَبْل
أَمتَعتِني يا فاطِمة .. الغُموضُ الّذي سَكَنَ صَفحاتِكِ راقَني بِشِدّة
واصِلي ،
حَمامَة ~
07/01/2011, 09:09 AM
رِياح/
امتِنانِي يا غالية حقلب1
حَمامَة ~
07/01/2011, 09:12 AM
حِينما أودّ القَول بِأنَّ امتحانِي سَرى جيِّداً أتنَحنَح!
فَأفضل امتحانين قدّمتُهما مُؤخراً، وخرجتُ غايَة في الارتِياح،
كَانا وبِلا مُبالغة أسوأ درجات أحصل عليها!!
الصَّدمة التي تنتابُني لا أعلمُ من ماذا/ ولا مِن أين مصدرُها!
هل من أخطائِي اللَّذيذة،
أم عُيونِي التِّي كانَت تُريني أسئلةً أُخرى،
أم عَقلي الذي يتوقفُ فجأة عن سَكبِ المعلُومات،
أم من يَدي التِي تكتُبُ غير ما أفكّر فيه،
أم .. !
يارب/ لا يتكرّر ما كَان، وأحصل على الدرجَة النّهائِيّة في الامتحانين، فأنا أحتَاجُها بشدّة.
أريدُ من يَرفُعُ لِي يَدِي بانفِعالٍ تَام،
ويُخبِرُنِي بأنَّ الـ (a) عَادَت تُلوِّحُ لِي وتُمطِرُنِي بغزارَة،
وأقِفُ تحتَها بِلا حِراك مُمتنّة/ مُبتلّة، أعصُرُ شَعرِي علَى وجهِي وعُيونِي، كَي لا يَعلمَ أحدٌ أنِّي أبكِي.
يا الله :"")
أيقنتُ معكَ بِأنَّهُ لا مُستَحيل.
من أحاسِيسِ هذا الصَّباح/ ومع دراسة المادة
التي حصلتُ بها على أســـوأ تقدير (في حياتي)!
7/1/2011
Powered by vBulletin® Version 4.2.0 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.