اليراع
03/11/2006, 12:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم كتبت هذه الكلمات إثر لقاء مع فتاة من الأراضي المغتصبة ، حديثها لا يمت إلى واقعها بصلة ، تبرأت
من أمتها ، ونحرت عروبتها ، وانسلخت من ديانتها ، ظهرت على إحدى القنوات ، غير آبهة بقيم الحياة ، تنفي جل ما شرعه الإسلام ، وتدعو إلى الحرية المتمثلة في العري والإباحية ، ( طبعاً هي لا تمثل إلا نفسها ) فانتزعت من كلامها صورة مغايرة ، صورة للقدس الجريحة ، صورة للقدس الحبيبة
فقلت ـ ومن الله تعالى التوفيق ـ هذه الكلمات ، وعنونتها بـ
{ جراحات } خطفت نظرة فتوارت بالحجاب
وأشارت سلاماً لبوسه اليباب
وخططت جبينها تقاسيم العتاب
تنهدتْ .... وحشرجة الآهات
تمزق لذيذ الخطاب
وأذرفت دموعها
تعزف لحن التباب
* * *
بثي إلي شكواك دون البرايا
فإني كاتمه جرحاً في حشايا
قالت : أما كنت زينة الصبايا
فمالي ؟ توالت علي البلايا
وكستني من بؤسها سجايا
وتركت من أهلي رفاتاً وبقايا
ولدناتي ينزعن طوعاً العبايا
ويرين حجابي رأس الخطايا
هل تنقصكم ـ قومي ـ البغايا
فأبحتمُ عرضي زهيداً للرعايا
حتى دنسوا مني طهر الخلايا
وألبسوني زوراً حلل الدنايا
وغدا حديث تحريري كبرى الرزايا
آه فقد طابت منادمة المنايا
* * *
أهلي خاب بهم المسعى
شرفاؤهم حولي صرعى
أراذلهم ترتع المرعى
أرادوني عاهرة فرعا
أرتضي المجون حين أدعى
وأظفار عرابيديهم في محاسني ترعى
و زعيمهم على أعتابي أقعى
ماذا أتأمل من عرب كملمس الأفعى
آلا اشهدي أيتها الدنيا أني طلقتهم خلعا
* * *
قالوا :
دعي عنك الحجابا
كفاك به احتجابا
هذا عهد السفور مقبل
وعهد الحجاب تولى وغابا
ومد يداً ـ ألا شلت يده ـ
ليميط عن ثغري النقابا
فوامعتصماه ؟! وامحمداه ؟!
واإسلاماه ؟! لم يفتح العُرْب لها بابا
لملمت جراحي ، ورفلت في قيدي
وجاهدت في الله احتسابا
فشمر الأب عن ساعده
ليجمع المال باسمي احتطابا
وتبختر الأخ مبتسماً وقال
للجناة ، زيدوها اغتصابا
لذا ؛ برئت من عروبتي
وأعلنت إسلامي انتسابا
من أمتها ، ونحرت عروبتها ، وانسلخت من ديانتها ، ظهرت على إحدى القنوات ، غير آبهة بقيم الحياة ، تنفي جل ما شرعه الإسلام ، وتدعو إلى الحرية المتمثلة في العري والإباحية ، ( طبعاً هي لا تمثل إلا نفسها ) فانتزعت من كلامها صورة مغايرة ، صورة للقدس الجريحة ، صورة للقدس الحبيبة
فقلت ـ ومن الله تعالى التوفيق ـ هذه الكلمات ، وعنونتها بـ
{ جراحات } خطفت نظرة فتوارت بالحجاب
وأشارت سلاماً لبوسه اليباب
وخططت جبينها تقاسيم العتاب
تنهدتْ .... وحشرجة الآهات
تمزق لذيذ الخطاب
وأذرفت دموعها
تعزف لحن التباب
* * *
بثي إلي شكواك دون البرايا
فإني كاتمه جرحاً في حشايا
قالت : أما كنت زينة الصبايا
فمالي ؟ توالت علي البلايا
وكستني من بؤسها سجايا
وتركت من أهلي رفاتاً وبقايا
ولدناتي ينزعن طوعاً العبايا
ويرين حجابي رأس الخطايا
هل تنقصكم ـ قومي ـ البغايا
فأبحتمُ عرضي زهيداً للرعايا
حتى دنسوا مني طهر الخلايا
وألبسوني زوراً حلل الدنايا
وغدا حديث تحريري كبرى الرزايا
آه فقد طابت منادمة المنايا
* * *
أهلي خاب بهم المسعى
شرفاؤهم حولي صرعى
أراذلهم ترتع المرعى
أرادوني عاهرة فرعا
أرتضي المجون حين أدعى
وأظفار عرابيديهم في محاسني ترعى
و زعيمهم على أعتابي أقعى
ماذا أتأمل من عرب كملمس الأفعى
آلا اشهدي أيتها الدنيا أني طلقتهم خلعا
* * *
قالوا :
دعي عنك الحجابا
كفاك به احتجابا
هذا عهد السفور مقبل
وعهد الحجاب تولى وغابا
ومد يداً ـ ألا شلت يده ـ
ليميط عن ثغري النقابا
فوامعتصماه ؟! وامحمداه ؟!
واإسلاماه ؟! لم يفتح العُرْب لها بابا
لملمت جراحي ، ورفلت في قيدي
وجاهدت في الله احتسابا
فشمر الأب عن ساعده
ليجمع المال باسمي احتطابا
وتبختر الأخ مبتسماً وقال
للجناة ، زيدوها اغتصابا
لذا ؛ برئت من عروبتي
وأعلنت إسلامي انتسابا