M.Beshr
28/01/2010, 04:56 PM
النساء المُغفّلات
محمد حافظ جبر
من الواضح أن هناك سببا ما يجعلني هجوميا منذ اللحظة الأولى وأنا أخط أولى الكلمات في هذا المقال فالنساء حقا مغفلات وليس هذا تجنيا عليهن فأنا لا أحب التجني على أحد ، وحتى أكون منصفا أقول : ليس كل النساء مغفلات ؛ بعضهن مغفل والبعض الآخر عكس ذلك تماما ، وبالمناسبة أنا لا أتحدث عن النساء الجالسات في بيوتهن يؤنسن أزواجهن ويعطفن على أطفالهن ، ولا أتحدث أيضا عن النساء اللواتي يعملن بجد واقتدار في التعليم والتمريض والهندسة والطب وغيرها من مهن شريفة وعفيفة ، نعتز بهن ونحترم كل النساء اللواتي يعملن فيها ، وهنا يسأل سائل : إذن عن أي نساء تتحدث ؟
عفوا ، أنا أتحدث عن نساء أخريات ، نساء بمواصفات مختلفة تماما ، حيث يقمن بأشياء أخرى فهن يبعن أشياء لديهن ولكنهن لا يمتلكنها أشياء تجعلهن شرفاء إن حافظن عليها ، من هذه الأشياء ما يُرى بالعين المجردة ومنها ما لا يُرى أبدا وإنما نشعر به ونلاحظه بحواسنا الأخرى ، ما رأيكم أن أكون أكثر وضوحا ؟!
حسنا ، هيا بنا إلى الوضوح ولكن فليكن بطريقتي :
ألا ترى نفسك ـ يا صديقي ـ تتساءل عن تلك النساء اللواتي يملأن شاشات الفضائيات ـ الرخيصة ـ من كل حدب وصوب ، ألا تتساءل عن ذاك السبب الذي يجعلهن في هذه المواقف والمشاهد ، ودعني أذكر وأُذكّر كل من يطالعنا أن تلك النساء لا ينقصهن شيء : حسن الوجه ، جمال القوام ، خفة الدم ، المشكلة أنهن مغفلات ، أي أن هناك مشكلة في الطابق العلوي لديهن ، هناك مشكلة في العقل ، أتدري لماذا هن كذلك ؟ دعني أخبرك ولك يا عزيزي أن تخبر بعد ذلك الجميع .
فلو لم ترض تلك النساء أن تكون سلعة رخيصة في الدعايات الماجنة أو أن تكون ممثلة أو راقصة في الكليبات الهابطة أو مقدمة مسابقات تستجدي المشاهدين للاتصال والإجابة على سؤال لا معنى له ولا فائدة ، لو لم ترض تلك النساء ابتذال تلك الأنوثة والعفة المصونة ولو لم ترض بأن تكون جزءا من هذه المعادلة ولو لم ترض بهذا التغافل لما قلت عليهن أنهن مغفلات بالله عليكم أيها السادة الجالسون هنا تنظرون ، ألسن حقا مغفلات ؟
لا أريد الإجابة الآن فلديكم متسعا من الوقت ، ولكن دعوني أترك لكم رسالة قصيرة : فإن كانت الظروف المالية هي السبب الرئيس في التحاق تلك العينة من النساء إلى هذه الأعمال فهذه حجة واهية مللنا سماعها فكم من نساء فقيرات لكنهن أغنياء بشرفهن وعفتهن وأصالتهن ، أنا أتحدث يا سادة عن النساء المغفلات فقط .
محمد حافظ جبر
من الواضح أن هناك سببا ما يجعلني هجوميا منذ اللحظة الأولى وأنا أخط أولى الكلمات في هذا المقال فالنساء حقا مغفلات وليس هذا تجنيا عليهن فأنا لا أحب التجني على أحد ، وحتى أكون منصفا أقول : ليس كل النساء مغفلات ؛ بعضهن مغفل والبعض الآخر عكس ذلك تماما ، وبالمناسبة أنا لا أتحدث عن النساء الجالسات في بيوتهن يؤنسن أزواجهن ويعطفن على أطفالهن ، ولا أتحدث أيضا عن النساء اللواتي يعملن بجد واقتدار في التعليم والتمريض والهندسة والطب وغيرها من مهن شريفة وعفيفة ، نعتز بهن ونحترم كل النساء اللواتي يعملن فيها ، وهنا يسأل سائل : إذن عن أي نساء تتحدث ؟
عفوا ، أنا أتحدث عن نساء أخريات ، نساء بمواصفات مختلفة تماما ، حيث يقمن بأشياء أخرى فهن يبعن أشياء لديهن ولكنهن لا يمتلكنها أشياء تجعلهن شرفاء إن حافظن عليها ، من هذه الأشياء ما يُرى بالعين المجردة ومنها ما لا يُرى أبدا وإنما نشعر به ونلاحظه بحواسنا الأخرى ، ما رأيكم أن أكون أكثر وضوحا ؟!
حسنا ، هيا بنا إلى الوضوح ولكن فليكن بطريقتي :
ألا ترى نفسك ـ يا صديقي ـ تتساءل عن تلك النساء اللواتي يملأن شاشات الفضائيات ـ الرخيصة ـ من كل حدب وصوب ، ألا تتساءل عن ذاك السبب الذي يجعلهن في هذه المواقف والمشاهد ، ودعني أذكر وأُذكّر كل من يطالعنا أن تلك النساء لا ينقصهن شيء : حسن الوجه ، جمال القوام ، خفة الدم ، المشكلة أنهن مغفلات ، أي أن هناك مشكلة في الطابق العلوي لديهن ، هناك مشكلة في العقل ، أتدري لماذا هن كذلك ؟ دعني أخبرك ولك يا عزيزي أن تخبر بعد ذلك الجميع .
فلو لم ترض تلك النساء أن تكون سلعة رخيصة في الدعايات الماجنة أو أن تكون ممثلة أو راقصة في الكليبات الهابطة أو مقدمة مسابقات تستجدي المشاهدين للاتصال والإجابة على سؤال لا معنى له ولا فائدة ، لو لم ترض تلك النساء ابتذال تلك الأنوثة والعفة المصونة ولو لم ترض بأن تكون جزءا من هذه المعادلة ولو لم ترض بهذا التغافل لما قلت عليهن أنهن مغفلات بالله عليكم أيها السادة الجالسون هنا تنظرون ، ألسن حقا مغفلات ؟
لا أريد الإجابة الآن فلديكم متسعا من الوقت ، ولكن دعوني أترك لكم رسالة قصيرة : فإن كانت الظروف المالية هي السبب الرئيس في التحاق تلك العينة من النساء إلى هذه الأعمال فهذه حجة واهية مللنا سماعها فكم من نساء فقيرات لكنهن أغنياء بشرفهن وعفتهن وأصالتهن ، أنا أتحدث يا سادة عن النساء المغفلات فقط .