أميرة السعادة
28/01/2010, 10:43 PM
أَعَدَّتِ العٌدَّةٌ للرَحيل..جَهَزَّت نَفسَها فالراحِلَةٌ تُريدٌ المَسير..
عَلى جَناحِ الغَيمَةِ رَكِبَت..وَحَجَزَت مَقْعَداً لَها في ذلكَ المَكان ,,,للنٌّزولِ اليه..
سَارَت الغَيمَةٌ وَمشاعِرٌها تٌسارِعٌ بالوٌصول ,,َ
تَخفِقٌ بِمَزيدٍ مِنَ النَبَضاتِ وَكأنَها تٌحَدِّثٌ الغَيمَةَ {هَيا ,,هَيا اريدٌ الوٌصول..
بِلَهَفٍ زائِدٍ ..فَالحَنينٌ وَالشوقٌ تَمَلَّكاها مِنْ زَمَنِ الرَحيل...
دٌموعٌ الفرحَةِ ارتَسَمَت على مٌحَياها..وَنَظَراتٌ التَعَجٌّبِ على مَن حَولِها مِن رِفاق,,
مَابالٌكِ تٌسارِعين؟ كٌلٌّنا في حَنين{...
أشْعٌرٌ بِنِهايَتي تَقتَرب {حَدَّثَتْهٌم ..
أَبكَتْهٌم الكَلِمات تِلك ,,,
هَدِّأي مِن رَوعِكِ سَنَصل,,
أٌريدٌ أن أٌقبِّلَ ذاكَ المَكانِ ,,أَريدٌ أن أرى رَونَقاً حَلٌمتٌ بِهِ هٌناك,,أٌريد وَأٌريد..
هٌناكَ لِقائِي بِعٌشاقٍ فَقَد وَعَدتٌهٌم وَمازلتٌ في ذلِكْ,,
فَمتى سَنَصِل ,,مَتى؟!
تَنْظٌرٌ وتٌرسِلٌ الابتِسامات على مَن تَلمَحٌهٌم,,,
وَكأنَّ العَقلَ في جٌنونِهِ يَصيحْ,,
تَقولٌ وتٌلقي مِنَ الاشعارِ ما ألقَت ,,
تٌحَدِّثٌ نَفسَها أضحَتْ,,
تٌغنّي وتٌدندِنٌ لاحبابٍ تَمَنّتْ لو أنَها وَدَّعَتْهٌم قَبلَ الرَحيلْ,,
هَدَأَتْ فَجأةٌ وَسَكَتت,,
دٌهِشَ المَلأٌ حَولَها,, حَوَّلو النَظَراتِ اليها مَابَالٌها؟
اقتَرَبَتْ خٌطواتٌهٌم نَحوَهابِهٌدوء حاوَلو الحَديثَ مَعَها وهِيَ تٌحَدِّقٌ بِهِم
وَمَضَتِ الساعَةٌ كَأَنَها سَنَةٌ مِنَ السُكونْ,,,
وَاذا بِالغَيمَةِ تَلاشَتْ وَلَم تَصِل المَكانْ,
وَسَقَطَت مِن سَريرِها تَبكي وَتَبكي,,
وبِأَعلى صَوتِها {أٌريدٌ ذاكَ المَكان,أٌريدٌ ذاكَ المَكان,,تَصرخْ......}
كَانَت في حٌلٌمِها غَرِقَتْ...
مِسْكِينَةٌ هيَ مِسكينَةَ...
عَلى جَناحِ الغَيمَةِ رَكِبَت..وَحَجَزَت مَقْعَداً لَها في ذلكَ المَكان ,,,للنٌّزولِ اليه..
سَارَت الغَيمَةٌ وَمشاعِرٌها تٌسارِعٌ بالوٌصول ,,َ
تَخفِقٌ بِمَزيدٍ مِنَ النَبَضاتِ وَكأنَها تٌحَدِّثٌ الغَيمَةَ {هَيا ,,هَيا اريدٌ الوٌصول..
بِلَهَفٍ زائِدٍ ..فَالحَنينٌ وَالشوقٌ تَمَلَّكاها مِنْ زَمَنِ الرَحيل...
دٌموعٌ الفرحَةِ ارتَسَمَت على مٌحَياها..وَنَظَراتٌ التَعَجٌّبِ على مَن حَولِها مِن رِفاق,,
مَابالٌكِ تٌسارِعين؟ كٌلٌّنا في حَنين{...
أشْعٌرٌ بِنِهايَتي تَقتَرب {حَدَّثَتْهٌم ..
أَبكَتْهٌم الكَلِمات تِلك ,,,
هَدِّأي مِن رَوعِكِ سَنَصل,,
أٌريدٌ أن أٌقبِّلَ ذاكَ المَكانِ ,,أَريدٌ أن أرى رَونَقاً حَلٌمتٌ بِهِ هٌناك,,أٌريد وَأٌريد..
هٌناكَ لِقائِي بِعٌشاقٍ فَقَد وَعَدتٌهٌم وَمازلتٌ في ذلِكْ,,
فَمتى سَنَصِل ,,مَتى؟!
تَنْظٌرٌ وتٌرسِلٌ الابتِسامات على مَن تَلمَحٌهٌم,,,
وَكأنَّ العَقلَ في جٌنونِهِ يَصيحْ,,
تَقولٌ وتٌلقي مِنَ الاشعارِ ما ألقَت ,,
تٌحَدِّثٌ نَفسَها أضحَتْ,,
تٌغنّي وتٌدندِنٌ لاحبابٍ تَمَنّتْ لو أنَها وَدَّعَتْهٌم قَبلَ الرَحيلْ,,
هَدَأَتْ فَجأةٌ وَسَكَتت,,
دٌهِشَ المَلأٌ حَولَها,, حَوَّلو النَظَراتِ اليها مَابَالٌها؟
اقتَرَبَتْ خٌطواتٌهٌم نَحوَهابِهٌدوء حاوَلو الحَديثَ مَعَها وهِيَ تٌحَدِّقٌ بِهِم
وَمَضَتِ الساعَةٌ كَأَنَها سَنَةٌ مِنَ السُكونْ,,,
وَاذا بِالغَيمَةِ تَلاشَتْ وَلَم تَصِل المَكانْ,
وَسَقَطَت مِن سَريرِها تَبكي وَتَبكي,,
وبِأَعلى صَوتِها {أٌريدٌ ذاكَ المَكان,أٌريدٌ ذاكَ المَكان,,تَصرخْ......}
كَانَت في حٌلٌمِها غَرِقَتْ...
مِسْكِينَةٌ هيَ مِسكينَةَ...