المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم التوسل واقسامه.....



هجري
03/11/2006, 08:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سئل فقيه الزمان العلامة الإمام محمد بن صالح العثيمين



ما حكم التوسل وما أقسامه ؟


فأجاب بقوله :

التوسل اتخاذ الوسيلة ، والوسيلة كل ما يوصل إلى المقصود فهي من

الوصل لأن الصاد والسين يتناوبان ، كما يقال ، صراط وسراط وبصطة وبسطة .

والتوسل في دعاء الله تعالى أن يقرن الداعي بدعائه ما يكون سبباً في

قبول دعائه ولا بد من دليل على كون هذا الشيء سببـاً للقبول ، ولا يعلم ذلك إلا

من طريق الشرع ، فمن جعل شيئاً من الأمـور وسيلة له في قبول دعائه بدون

دليل من الشرع فقد قال على الله ما لا يعلم ، إذ كيف يدري أن ما جعله وسيلة

مما يرضاه الله تعالى ويكون سبباً في قبول دعائه ؟

والدعـاء من العبادة ، والعبادة موقوفة على مجئ الشرع بها ، وقد أنكر الله

تعالى على من اتبع شرعاً بدون إذنه وجعله من الشرك فقال تعـالى :

( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) (سورة الشورى : 21 )

وقال تعـالى : ( اتخـذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن

مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون )

( سورة التوبة : 31 ) .


والتوسل في دعاء الله تعالى قسمان :

القسم الأول : أن يكون بوسيلة جاءت بها الشريعة ، وهو أنواع :

الأول : التوسل بأسماء الله تعـالى وصفاته وأفعـاله ،

فيتوسل إلى الله تعالى بالاسم المقتضي لمطلوبه أو بالصفة المقتضية له أو

بالفعل المقتضي ، قال الله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ، فيقول : اللهم

يا رحيم ارحمني ، ويا غفور اغفر لي ، ونحـو ذلك وفي الحديث عن النبي صلى

الله عليه وسلم أنه قال : [ اللهـم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً لي ]

وعلم أمته أن يقولوا في الصلاة عليه : ( اللهم صلِّ على

محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) .

والثاني : التوسل إلى الله تعالى بالإيمان به وطاعته

كقوله عن أولي الألباب : ( ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم

فآمنا ، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا ) (سورة آل عمران :193) .

وقوله : ( إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا )

(سورة المؤمنون : 109 ) .

وقوله عن الحواريين : ( ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع

الشاهدين ) (سورة آل عمران :53 )

الثالث : أن يتوسل إلى الله بذكر حال الداعي المبيّنة لاضطراره وحاجته

كقول موسى عليه السـلام ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير )

( سورة القصص : 24 ) .

الرابع : أن يتوسل إلى الله بدعـاء من ترجى إجابته ،

كطلب الصحابة رضي الله عنهم من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم

، مثل قول الرجـل الذي دخل يوم الجمعـة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب

فقال : ادع الله أن يغيثنا وقول عكاشة بن محصن للنبي صلى الله عليه وسلم :

ادع الله أن يجعلـني منهم .

وهذا إنما يكون في حياة الداعي أما بعـد موته فلا يجوز ، لأنه لا عمل له فقد

انتقـل إلى دار الجزاء ، ولذلك لما أجدب الناس في عهد عمر بن الخطاب رضي

الله عنه لم يطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستسقي لهم ، بل

استسقى عمر بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : قم فاستسق ،

فقام العباس فدعا ، وأما ما يروى عن العتـبي أن أعرابيـاً جاء إلى قبر النبي

صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا رسول الله ، سمعت الله يقول : ( ولو

أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله

تواباً رحيماً ) ( سورة النساء : 64 ) . وقد جئتك مستغفراً من ذنوبي مستشفعـاً

بك إلى ربي ... وذكر تمام القصة فهذه كذب لا تصح ، والآية ليس فيها دليل لذلك

، لأن الله يقول : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ) ولم يقل إذا ظلموا أنفسهم و إذ

لما مضى لا للمستقبل ، والآية في قوم تحاكموا أو أرادوا التحاكم إلى غير الله

ورسوله كما يدل على ذلك سياقها السابق واللاحق .


القسم الثاني : أن يكون التوسل بوسيلة لم يأت بها الشرع وهي نوعان :

أحدهما : أن يكون بوسيلة أبطلها الشرع ،

كتوسل المشركين بآلهتهم ، وبطلان هذا ظاهر .

الثاني : أن يكون بوسيلة سكت عنها الشرع

وهذا محرم ، وهو نوع من الشرك ، مثل أن يتوسل بجاه شخص ذي جـاه عند

الله فيقول : أسألك بجاه نبيـك .
فلا يجوز ذلك ..

لأنه إثبات لسبب لم يعتبره الشرع

ولأن جاه ذي الجاه ليس له أثر في قبول الدعـاء لأنه لا يتعلق بالداعي ولا

بالمدعو ، وإنما هو من شأن ذي الجاه وحده ، فليس بنافع لك في حصول

مطلوبك أو دفع مكروبك ، ووسيلة الشيء ما كان موصلاً إليه ، والتوسل

بالشيء إلى ما لا يوصـل إليه نوع من العبث ، فلا يليق أن تتخذه فيما بينك

وبـين ربك . والله الموفق .

المصدر : مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

( الجزء : 2 / السؤال رقم : 375 ) .

سحر العيون
03/11/2006, 08:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك كل خير
وفقك الله ورعاك وحفظك
اسال الله لك جنات الفردوس
وفقنـــــــــــا الله لما يحب ويرضى
ولك خالص تحياتي...

ابو البراء عمر
03/11/2006, 11:46 PM
بسم الله وبه استعين
جزاك الله عنا الف خير وبارك الله بك
موضوعك قيم جدا لان اغلب الناس بعيده عنه
فهم يتوسلون بغير ما انزال الله به من سلطان
فعلينا ان ننتبه لهذا الامر
واشكرك على اهتمامك بهذا الامر
اسال الله لك التوفيق والسداد وجنة عرضها السموات والارض

مجاهد
04/11/2006, 01:36 AM
--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك كل خير
وفقك الله ورعاك وحفظك
اسال الله لك جنات الفردوس
وفقنـــــــــــا الله لما يحب ويرضى
ولك خالص تحياتي...

مريم على
04/11/2006, 02:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل هجري
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضوع رائع ومتميز ...وهادف
وفقك الله ورعاك وزاد من تقواك وللجنة دعاك
نفع بك ورفع من قدرك ولا حرمك الأجر والثواب
أختـــــــــــــــك فى الله ,,,

العذراء
05/11/2006, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل
اثابك الله موضوع رائع ومتميزوهادف
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقنـــــــــــــا الله لما يحب ويرضى

العاصفة
05/11/2006, 08:27 PM
لا أعرف
لماذا يشكروك على موضوع
من أحد شيوخ الوهابية اليهودية !!

****
جَعَلَ الله سبحانه وتعالى من الأسبابِ المعينةِ لنا لتحقيقِ مطالب لنا التَّوسلَ بالأنبياءِ والأولياءِ في حالِ حياتِهم وبعدَ مماتِهِم،

فنحنُ نسألُ الله بهم رجاءَ تحقيقِ مطالِبنَا، فنقولُ: اللهمَّ إني أسألُكَ بجاهِ رسولِ الله أو بحرمَةِ رسولِ الله أن تقضيَ حاجَتي وتفرّجَ كَربي،

أو نقول: اللهم بجاهِ عبدِ القادرِ الجيلانيّ ونحو ذلكَ، فإن ذلكَ جائزٌ وإنما حَرَّمَ ذلكَ الوهَّابيةُ فشذُّوا بذلكَ عن أهلِ السنَّةِ " .

يخطئ كثير من الناس في فهم حقيقة التوسل، ولذا فإننا سنبين مفهوم التوسل الصحيح في نظرنا وقبل ذلك لابد أن نبين هذه الحقائق .

أولا : أن التوسل هو أحد طرق الدعاء وباب من أبواب التوجه إلى الله سبحانه وتعالى ، فالمقصود الاصلي الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى ، والمتوسل به إنما هو واسطة ووسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى .

ثانيا : أن المتوسل ماتوسل بهذه الواسطه إلا لمحبته لها وإعتقاده أن الله سبحانه وتعالى يحبها ، ولو ظهر خلاف ذلك لكان أبعد الناس عنها وأشد الناس كراهة لها .

ثالثا : أن المتوسل لو أعتقد أن من توسل به إلى الله ينفع ويضر بنفسه فقد أشرك لأن خالق النفع والضر هو الله .

رابعا : أن التوسل ليس أمرا لازما أو ضروريا ، وليست الاجابة متوقفة عليه بل الاصل دعاء الله تعالى مطلقا ، كما قال تعالى في سورة ‏البقرة( 186)-{وَإِذا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلّهُمْ يَرْشُدُونَ} ‏ وكما قال تعالى في سورة ‏الإسراء( 110)-{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرّحْمَـَنَ أَيّاً مّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَآءَ الْحُسْنَىَ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} ‏

وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم بعض أصحابه التوسل :

عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره ، فقال : يارسول الله ! ليس لي قائد وقد شق علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ائت الميضاة فتوضأ ثم صلي ركعتين ثم قل : اللهم إني أسئلك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمه يــــا محـمـّــد إني أتوجه بك إلى ربك فيجلى لي عن بصري ، اللهم شفعه في وشفعني في نفسي ، قال عثمان : فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل الرجل وكأنه لم يكن به ضر )) . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي عن الحديث إنه صحيح 1/519 . وقال الترمذي في أبواب الدعوات أخر السنن : هذا حديث حسن صحيح .

وليس هذا خاصا بحياته صلى الله عليه وسلم بل قد استعمل بعض الصحابة هذه الصيغة من التوسل بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فقد روى الطبراني هذا الحديث وذكر في أوله قصة وهي : أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي اله عنه في حاجة له ، وكان عثمان رضي الله عنه لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته ، فلقي الرجل عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه ،فقال له عثمان بن حنيف : ائت الميضاة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل : ((اللهم إني أسئلك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمه يامحمد إني أتوجه بك إلى ربك فيقضي حاجتي ، وتذكر حاجتك ... فانطلق الرجل فصنع ماقال له ، ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذه بيده فأدخله على عثمان فأجلسه معه على الطنفسة وقال : ماحاجتك ؟ فذكر حاجته فقضاها له ، ثم قال : ماذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة ثم قال : ما كانت لك حاجه فأتنا ، ثم إن الرجل لما خرج من عنده لقى عثمان بن حنيف وقال له : جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في ، فقال عثمان بن حنيف : والله ماكلمته ، ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو تصبر ؟ فقال يارسول الله ! ليس لي قائد ، وقد شق علي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ائت الميضاة فتوضأ ثم صلي ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات ، فقال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط )) .

قال المنذري : رواه الطبراني ، وقال بعد ذكره : والحديث صحيح ، كذا في الترغيب ج 1 ص 440 وكذا في مجمع الزوائد ج 2 ص 279 .

إن أحاديث الشفاعة بلغت مبلغ التواتر وهذا ما دلت عليه النصوص الصريحة التي تفيد بأن أهل الموقف إذا طال عليهم الوقوف واشتد الكرب إستغاثوا في تفريج كربتهم بالانبياء فيستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فيحيلهم على سيد المرسلين حتى إذا استغاثوا به صلى الله عليه وسلم سارع إلى إغاثتهم وأسعف طلبتهم ، وقال أنا لها أنا لها فيسجد لله ولايزال كذلك حتى ينادى أن أرفع رأسك واشفع تشفع .

فهذا إجماع من الانبياء والمرسلين وسائر المؤمنين وتقرير من رب العالمين بأن الاستغاثة عند الشدائد بأكابر المقربين من أعظم مفاتيح الفرج ومن موجبات رضى رب العالمين .

روى البيهقي في الشعب (6/128) ان الامام احمد قال : " حججت خمس حجج اثنتين راكبا و ثلاث ماشيا، أو ثلاث راكبا و اثنتثن ماشيا، فضللت الطريق في حجة و كنت ماشيا فجعلت أقول : يا عباد الله دلوني على الطريق ، قال فلم أزل أقول حتى وقفت على الطريق " اهـ ،


فهل يقول منصف ذو لب ان فعل الامام احمد هذا ظاهرة شركية لأنه طلب من غير الله .

و ثبت ايضا ( كشف الاستار(4/34) ، شعب الايمان(1/445)، مجمع الزوائد(10/ 132) أن ابن عباس روى عن النبي انه قال :
" إن لله ملائكة سوى حفظة سياحين يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا اصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : أعينوا عباد الله " ، حسنه الحافظ ابن حجر الآمالي مرفوعا ، و قال الحافظ الهيثمي: و رجاله ثقات ، و أخرجه البيهقي في الشعب موقوفا.

****************************

والحمد لله رب العالمين

أميرة الورد
06/11/2006, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل هجرى
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضوع رائع وقيم وهادف
حفظك الله وجعله فى ميزان حسناتك
وفقنــــــــا الله لما يحب ويرضى
أميرة الورد

هجري
17/12/2006, 10:15 AM
العاصفة ..... اسأل الله لنا ولك الهداية ..... وجزاك الله هير اختنا اميرة الورد........

أبو أفنان
17/12/2006, 11:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز الغالي هجري حفظك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافية إن شاء الله
وجزاك الله كل خير على هذا الجهد الرائع
وننتظر منك المزيدمن هذه المساهمات الجيدة والنافعة
بارك الله فيك وفي جهودك الطيبة
ان شاء الله يستفاد منه
وأسأل الله لي ولك الأجر والثواب
لك خالص احترامي
اخي في الله : العاصفة
لا داعي لتجريح او سب العلماء
الأخ: هجري طرح موضوع مع توفر الادلة من الكتاب والسنة
بأمكانك الرد على موضوعه ولكن بأدلة من الكتاب والسنة وصحيحة السند
يجب علينا احترام مشاعر الاخرين
كونك لاتعترف بعلماء اخرين فهذا أمر شخصي لك
فلا نجبر الاخرين على تقبل أفكارنا
أخوك في الله الغريب *_* .....