didi
04/11/2006, 11:09 AM
* اسلام أبي بكر الصديق و شأنه.
قال ابن اسحاق:هو أبو بكر بن قحافةعثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بنتيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن فهر.
قال ابن هشام:و أسم أبي بكر :عبد الله، و لقب بالعتيق لحسن وجهه وقيل لأن أمه كانت لايعيش لها ولد فنذرت ان ولد لها ولد ان تسميه عبد الكعبة،فلما عاش و شبّ سمّي عتيقا،كأنه أعتق من الموت،وكان يسمّى عبد الكعبة الى أن أسلم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله.وقيل سمّي عتيقا لأن رسول الله صلى لله عليه وسلم قال له حين أسلم: أنت غتيق من النار.
وكان أبو بكر رجلا يألفه الناس لحسن طباعه و حسن خلقه محببا في قومه،وكان أنسب قريش لقريش،وعلم قريش بها،وكان رجلا تاجرا،ذا خلق ومعروف،فلما اسلم أظهر أسلامه وجهر به وجعل يدعوا الناس اليه.
* ذكر من أسلم من الصحابة بدعوة أبي بكر.
فأسلم بدعائه عثمان ابن عفاّن ،والزبير بن العوام،وعبد الرحمان ابن عوف،وسعد بن وقاص،و طلحة بن عبيد الله،فجاء بهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وصلوا، ففرح بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقول:ما دعوت أحدا الى الأسلام إلا كانت فيه عنده كبوة،ونظر،وتردد،إلا ماكان من أبي بكرابن أبي قحافة،ما عكم عنه حين ذكرته له. قوله : عكم: تلبث.
فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس بلاسلام فصلوا وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما جاء به ،و نشروا الاسلام من بعده في جميع البقاع و الامصار .رضي الله عنهم و أرضاهم اجمعين.
*جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاسلام وماكان من أمر قومه.
ثم دخل الناس في الإسلام جماعة من الرجال والنساء،حتى فشى ذكر الإسلام في مكة،وتحدث به،ثم ان الله امر رسوله أن يصدع بما جاء به،وان يدعوا الناس الى دينه، وكان بين ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستتره به الى ما أمره الله تعالى بإظهاردينه ثلاث سنين،ثم قال تعالى:[فاصدع بماتؤمر و أعرض عن المشركين* انا كفيناك المستهزئين].وقال تعالى:[وأنذرعشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ].
وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلّوا ذهبوا في الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم،فبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون فناكروهم وعابوا عليهم وقاتلوهم فضرب سعد بن ابي وقاص يومئذ رجلا من الكفار فشجه فكان أوّل دم هريق في الاسلام.
فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاسلام وصدع به كما امره ربه لم يرد عليه قومه حتى ذكر آلهتهم وعابها،فلما فعل ذلك ناكروه واجمعوا على خلافه و عداوته إلا من عصم الله منهم بالاسلام،ومشى نفر من قريش الى عمه أبا طلب و هم عتبة وشيبة ابنا ربيعة،و أبو سفيان بن حرب،و أبو البختري،وأسمه العاص بن هشام،والأسود ابن المطلب،وأبو جهل،والوليد بن المغيرة فقالوا:يا أبا طالب إن ابن أخيك قد سبّ آلهتنا وعاب ديننا و سفه أحلامنا و ضلّل أباءنا،فإما أن تكفه عنا،واما أن تخلّي بيننا وبينه،فانك على مثل مانحن عليه من خلافة،فبعث أبا طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال له:ياابن أخي،ان قومك قد جاؤوني،فقالوا لي كذا وكذا،فأبقي عليّ و على نفسك ولا تحملني من الامر مالا أطيق؛فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا عم؛و الله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على أن أترك هذا الامر حتى يظهره الله أو أهلك، ماتركته.
ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى ثم قام،فلما ولىّ ناداه ابوا طالب،فقال:أقبل يابن أخي؛فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال:اذهب ابن أخي،ففعل ماأحببت،فوالله لا أسلمك لشيئ أبدا.
قال ابن اسحاق:هو أبو بكر بن قحافةعثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بنتيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن فهر.
قال ابن هشام:و أسم أبي بكر :عبد الله، و لقب بالعتيق لحسن وجهه وقيل لأن أمه كانت لايعيش لها ولد فنذرت ان ولد لها ولد ان تسميه عبد الكعبة،فلما عاش و شبّ سمّي عتيقا،كأنه أعتق من الموت،وكان يسمّى عبد الكعبة الى أن أسلم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله.وقيل سمّي عتيقا لأن رسول الله صلى لله عليه وسلم قال له حين أسلم: أنت غتيق من النار.
وكان أبو بكر رجلا يألفه الناس لحسن طباعه و حسن خلقه محببا في قومه،وكان أنسب قريش لقريش،وعلم قريش بها،وكان رجلا تاجرا،ذا خلق ومعروف،فلما اسلم أظهر أسلامه وجهر به وجعل يدعوا الناس اليه.
* ذكر من أسلم من الصحابة بدعوة أبي بكر.
فأسلم بدعائه عثمان ابن عفاّن ،والزبير بن العوام،وعبد الرحمان ابن عوف،وسعد بن وقاص،و طلحة بن عبيد الله،فجاء بهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وصلوا، ففرح بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقول:ما دعوت أحدا الى الأسلام إلا كانت فيه عنده كبوة،ونظر،وتردد،إلا ماكان من أبي بكرابن أبي قحافة،ما عكم عنه حين ذكرته له. قوله : عكم: تلبث.
فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس بلاسلام فصلوا وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما جاء به ،و نشروا الاسلام من بعده في جميع البقاع و الامصار .رضي الله عنهم و أرضاهم اجمعين.
*جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاسلام وماكان من أمر قومه.
ثم دخل الناس في الإسلام جماعة من الرجال والنساء،حتى فشى ذكر الإسلام في مكة،وتحدث به،ثم ان الله امر رسوله أن يصدع بما جاء به،وان يدعوا الناس الى دينه، وكان بين ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستتره به الى ما أمره الله تعالى بإظهاردينه ثلاث سنين،ثم قال تعالى:[فاصدع بماتؤمر و أعرض عن المشركين* انا كفيناك المستهزئين].وقال تعالى:[وأنذرعشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ].
وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلّوا ذهبوا في الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم،فبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون فناكروهم وعابوا عليهم وقاتلوهم فضرب سعد بن ابي وقاص يومئذ رجلا من الكفار فشجه فكان أوّل دم هريق في الاسلام.
فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاسلام وصدع به كما امره ربه لم يرد عليه قومه حتى ذكر آلهتهم وعابها،فلما فعل ذلك ناكروه واجمعوا على خلافه و عداوته إلا من عصم الله منهم بالاسلام،ومشى نفر من قريش الى عمه أبا طلب و هم عتبة وشيبة ابنا ربيعة،و أبو سفيان بن حرب،و أبو البختري،وأسمه العاص بن هشام،والأسود ابن المطلب،وأبو جهل،والوليد بن المغيرة فقالوا:يا أبا طالب إن ابن أخيك قد سبّ آلهتنا وعاب ديننا و سفه أحلامنا و ضلّل أباءنا،فإما أن تكفه عنا،واما أن تخلّي بيننا وبينه،فانك على مثل مانحن عليه من خلافة،فبعث أبا طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال له:ياابن أخي،ان قومك قد جاؤوني،فقالوا لي كذا وكذا،فأبقي عليّ و على نفسك ولا تحملني من الامر مالا أطيق؛فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا عم؛و الله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على أن أترك هذا الامر حتى يظهره الله أو أهلك، ماتركته.
ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى ثم قام،فلما ولىّ ناداه ابوا طالب،فقال:أقبل يابن أخي؛فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال:اذهب ابن أخي،ففعل ماأحببت،فوالله لا أسلمك لشيئ أبدا.