ناصرة القدس 2
07/02/2010, 12:41 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
الفكره ...
فى البدايه نتعرف على الفكرة والتى ستبنى علها دورة التنميه الأخلاقيه : -
وهى عباره عن التعايش مع الأخلاق الإسلاميه عمليا وكيف يمكننا إكتساب هذا الخلق ......
وسوف يكون الحوار من خلال هذا الموضوع دوريا ومتجدد ويسمح بمشاركة الأعضاء عند فتح الحديث عن الخلق الجديد ......
أولا :- مقدمه ....
الحمد لله تعالى على نعمة الاسلام وأن جعلنا مسلمين . واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له هو يتولى الصالحين . واشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الوعد الامين . أما بعد / ان أطيب الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار ثم أما بعد /
إننا اليوم في أمس الحاجة إلى إيجاد مدخل جديد للتنمية الأخلاقية ، يقوم على منح بعض الثوابت القيمية والأخلاقية معاني جديدة أو اهتمامات خاصة ببعض مدلولاتها ، بغية التخفيف من حدّة وطأة التخلُّف الذي يجتاح حياة المسلم ، فالتقوى في حياتنا المعاصرة بحاجة إلى إثراء مفرداتها كي تتناول بعض الفروض الحضارية ، مثل : الإسراع إلى العمل ، وإتقان العمل ، وتطوير العمل ، والمحافظة على الوقت ، وحسـن إدارته ، والعمل المؤسساتي ، وترسيخ مفهوم فريق العمل ، والالتزام بالمواعيد ، وحسن التصرّف بالإمكانات المتاحة ، وترشيد الاستهلاك ... وكل هذه القيم المعاصرة لها أصول ثابتة في القرآن والسنة ، ويمكن من خلال التربية والموعظة الحسنة أن نجعل المسلم يشعر بحلاوة الإيمان ، وحلاوة الالتزام من خلال القيام بهذه الأعمال التي تقتضيها طبيعة العصر , فالتجديد النفسي والأخلاقي ليس نسخ أخلاق وإحلال أخلاق أخرى في موضعها ، وإنما هو توسيع في مدلولات بعض المفهومات الأخلاقية ، ومنحها أهمية أكبر في النَسق الأخلاقي العام .
وهذا كله يوصلنا إلى قناعة بضرورة ألا نعزل معالجة القضايا الأخلاقية عن معالجة مشكلات الحياة الأخرى .
و الأخلاق في الإسلام : عبارة عن المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني ، والتي يحددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والأتم ، ويتميز هذا النظام الإسلامي في الأخلاق بطابعين :
الأول : أنه ذو طابع إلهي، بمعنى أنه مراد الله سبحانه وتعالى .
الثاني : أنه ذو طابع إنساني، أي للإنسان مجهود ودخل في تحديد هذا النظام من الناحية العملية .
إن دراسة الحضارات توقفنا على حقيقة كبرى ، وهي أن مصير الإنسان كان يتوقف دائماً على أمرين : علاقته بربه ، وعلاقته بأخيه الإنسان . والبعد النفسي والأخلاقي هو المركز والمحور في هاتين العلاقتين . وحينما ينحطّ الإنسان يتحول عن عبادته لربه إلى عبادته شهواته . وتعتمد علاقتَه بالآخرين على القوةُ لا على الرحمة ، وعلى العنف لا على التفاهم ، وينصرف الإنسان عن العناية بالنفس إلى العناية بالجسد ، وعن الاهتمام بالمبدأ إلى الاهتمام بالمصلحة ، ويتحول المجتمع كله إلى غابة يحسّ كل واحد فيها أن من حقه افتراس الآخرين ، كما أنه من الممكن أن يكون فريسة لأي واحد منهم !. هذا هو مجتمع الغاب 0 والطريق الوحيد للحيلولة دون هذه الحالة يكمن في تدعيم الرقابة الذاتية ، وتعزيز علاقة العبد بربه ـ جل وعلى ـ وتحفيز الإرادة الخيِّرة في الناس . وهذا الحل وإن كان مكْلفاً على المدى القريب . فإنه سفينة نوح على المدى البعيد 0
********************************
ثانيا :- الفكره ...
فى البدايه نتعرف على الفكرة والتى ستبنى علها دورة التنميه الأخلاقيه : -
وهى عباره عن التعايش مع الأخلاق الإسلاميه عمليا وكيف يمكننا إكتساب هذا الخلق ......
وسوف يكون الحوار من خلال هذا الموضوع دوريا ومتجدد ويسمح بمشاركة الأعضاء عند فتح الحديث عن الخلق الجديد ......
***************************
ثالثا :- مفهوم التنميه الأخلاقيه ..
هى مجموعة الأنشطة المخططة والمنظمة والمستمرة التى تعمل على امداد الأفراد بالمعارف والمهارات والاتجاهات من القيم والمبادىء والأداب والسلوكيلت الأخلاقية بغرض تغيير السلوك الإنسانى الى الأفضل من خلال التدريب والتعليم والتثقيف والإرشاد الى السلوك الأخلاقى القويم والدعم المعنوى الإخلاقى من خلال الترابط والتناغم مع منظومة الأخلاق الإسلامية وما بها من صفات بالغة الأهمية فى التطبيق فى حياتنا العملية تشتمل عل أخلاق الربانية وهى السلوكيات والتى ينبغى على القائد والمربى المسلم من غرسها فى صدور الرعية ليلتزموا بالتأدب بالمراقبة الإلهية وتجنب فعل كل ما يغضب رب البرية مثل الأخلاص والتوكل والحياء والرضا , وكذلك التربية على الأخلاق الذاتية والتى ينبغى على كل فرد مسلم أن يتحلى بها ومنها الفطرى والمكتسب ولذلك ينبغى أيضا العمل علة تنمية المهارات والصفات الفطرية من القوة والذكاء , والقيم النفسية والذاتية التى يمكن إكتسابها كثيرة منها الصفات العقلية مثل الحكمة والإتزان , ومهارات القيم الفنية مثل الإبتكار ولإبداع والتميز والطموح وكذلك فهناك الأخلاق التفاعلية مثل المصداقية والشفافية والأمانة والقدوة والمسؤلية , وكل هذا من مكارم وفضائل الأخلاق ينبغى من وضع نظام فعال مع مراعاة عنصر الوقت والجهد والتكلفة , مع توفير أساليب تدريبية تؤمن بأهمية التوعية الدينية والتنمية الأخلاقية فى نطاق الأعمال ولا يمكن فصل العمل عن الأخلاق , كذلك ينبغى أن يتوفر المناخ الأخلاقى المناسب فى بيئة الأداء مع توفير العناصر القيادية المؤمنة بهذية القضية ذات ثقافة تنظمية أخلاقية ومسؤلية إيجابية تدعم أسمى معانى القدوة الحسنة , مما سيكون له التأثير الأعظم فى غرس أسمى أهداف الرقابة الذاتية لدى الموارد البشرية , والذى سيكون له الأثر فى رفع مستوى مهاراتهم وزيادة قدراتهم وخبراتهم لمواجهة ومواكبة التغيرات المتلاحقة فى البيئة المحيطة بالمنظمة لتحسين أداء الأفراد ورفع معدلات الانتاجية بما يحقق الأهداف الفردية والتنظيمية لكل من الفرد والمنظمة .
وهذا معناه أيضا أننا بحاجة قصوى إلى تعلم التنميه الأخلاقيه فى حياتنا اليوميه ....
*********************************
رابعا :- الأخلاقيات التى ستكون محل الإهتمام بمشيئة الله تعالى :-
الأخلاق الربانية الأخلاق الذاتية المهارات الذاتية الأخلاق الذاتية المهارات الذاتية الأخلاق التفاعلية الأخلاق التفاعلية
(مع الله) (العقلية) (الفنية) (النفسية) (الذهنية) (المهنية) (الشرعية)
المراقبة الإتزان الإبداع الطمأنينة المعرفة المسؤلية الأمانة
التوكل العقل الإبتكار المجاهدة الخبرة التحفيز الصدق
الحياء الحكمة التميز المبادرة التعلم الإجتماعية القدوة
الإخلاص الفطانة التجديد العزيمة الفهم التيسير التعاون
الرضا الذكاء الإتقان التحكم التطبيق التنظيم الرحمة
الصبر التفكر النظام الصلاح التحليل المشاركة العفو
الشكر الإدراك المداومة النزاهة التقويم الإصلاح الكرم
الإحسان البديهية الإجتهاد الإيجابية التوقع الوسطية الحب
الإلتزام البصيرة الطموح الإستقامة التفكير التأثير الإيثار
التوبة الرشد الشمولية الإنضباط الجودة التذكير الشورى
الولاء المنطقية المنافسة الثقة (آداب الإنتماء المساواه
البراء (القوة) المبادأه العفة الإتصال) الإرشاد العدل
الخوف الشخصية (الفطرية) التواضع التفاوض الشفافية الوفاء
الرجاء الجسدية القوة الحسم الخلاف الحزم اللين
الحب التعبيرية الشجاعة الحماس الإنصات التفاهم الحلم
الدعوة العقلية الذكاء الإسرار الحوار التعليم البر
الإيمانية الهدوء الكفاءة التنافس التفويض النفع
العلمية الفصاحة الواقعية الإقناع التفاؤل
( إدارة الوقت ) القيمة المساءلة المرونة
************************************************** **********************
والله من وراء القصد .....
وندعو ه سبحانه أن يرزقنا حسن الخلق ....
والأخلاق في الإسلام ليست تعبيراً خيالياً وإنما هي منهج واقعي يستمد قيمه من صميم واقع الإنسان بحسبانه أحد أفراد المجتمع ، وهي تظهر في مستويين فردي واجتماعي ، وهي تؤكد حرية الإنسان وإرادته في الاختيار, وفاعلية الرقابة الذاتية , وتحمل المسئولية ، فالفرد مسئول عن عمله واع لشخصيته محقق للنفع العام لمجتمعه بأسره . وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق ، وفي هذا معنى تعميمها على الفرد وعلى المجتمع حاكماً ومحكوماً مديراً وموظفاً ، وهي تعبر عن منهج متجانس يقوم على التوازن والتكامل بين الفرد والجماعة فيكون الإنسان فردياً في الفكر واجتماعياً في العمل .
وقد أقر القرآن الكريم مفهوم الأخلاق في جانبين متكاملين ، المعرفة والسلوك ، فالمعرفة هي الناحية النظرية ، وقد أورد القرآن منها 763 آية ، والسلوك هو الناحية العملية ، وقد أورد فيها 741 آية ، وبذلك تكون جملة الآيات التي رسمت منهج الأخلاق في القرآن 1504 آية ، وبالتالي فهي تمثل ما يقارب ربع آيات القرآن . ، وقد وردت أحاديث كثيرة تحث المسلمين على التحلي بالأخلاق الفاضلة ، ومن ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً ) ، وفي رواية ( إن من أحبكم إليُ أحسنكم أخلاقا ً) .وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه ( إن من أحبكم إليُ وأقربكم منيُ مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ) . وأخرج الأمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ألا أنبئكم بخياركم ، قالوا بلى يا رسول الله قال خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أخلاقاً ) . وقد رسم الإسلام للأخلاق منهجاً واسعاً مرناً ميسر التطبيق في مختلف العصور والبيئات وجعل إطار القيم الأخلاقية واسعاً رحباً يحقق الحرية الشخصية ويتقبل الجهود الفردية ، ومع ذلك فقد أقام كثيراً من الضوابط التي تقف حاجزاً منيعاً ضد الظلم والشر والفوضى وجعل الإسلام من شعائر العبادات قوة دافعة ذاتية لتنمية الخلق الفاضل وحراسته من نوازع وضعف النفس البشرية
.
تم تحرير المشاركة بواسطة أحمد الكردى المصرى: Feb 5 2010, 11:09 PM
--------------------
http://dc162.4shared.com/img/181039492/b461e3b1/012018209741.gif (http://www.4shared.com/file/181039492/b461e3b1/012018209741.html)
نحن الأخوان على الساحه .... ننشر دعوتنا الفواحه .
با علنها وبكل صراحه ....... المجد القادم للإخوان .
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
الفكره ...
فى البدايه نتعرف على الفكرة والتى ستبنى علها دورة التنميه الأخلاقيه : -
وهى عباره عن التعايش مع الأخلاق الإسلاميه عمليا وكيف يمكننا إكتساب هذا الخلق ......
وسوف يكون الحوار من خلال هذا الموضوع دوريا ومتجدد ويسمح بمشاركة الأعضاء عند فتح الحديث عن الخلق الجديد ......
أولا :- مقدمه ....
الحمد لله تعالى على نعمة الاسلام وأن جعلنا مسلمين . واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له هو يتولى الصالحين . واشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الوعد الامين . أما بعد / ان أطيب الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار ثم أما بعد /
إننا اليوم في أمس الحاجة إلى إيجاد مدخل جديد للتنمية الأخلاقية ، يقوم على منح بعض الثوابت القيمية والأخلاقية معاني جديدة أو اهتمامات خاصة ببعض مدلولاتها ، بغية التخفيف من حدّة وطأة التخلُّف الذي يجتاح حياة المسلم ، فالتقوى في حياتنا المعاصرة بحاجة إلى إثراء مفرداتها كي تتناول بعض الفروض الحضارية ، مثل : الإسراع إلى العمل ، وإتقان العمل ، وتطوير العمل ، والمحافظة على الوقت ، وحسـن إدارته ، والعمل المؤسساتي ، وترسيخ مفهوم فريق العمل ، والالتزام بالمواعيد ، وحسن التصرّف بالإمكانات المتاحة ، وترشيد الاستهلاك ... وكل هذه القيم المعاصرة لها أصول ثابتة في القرآن والسنة ، ويمكن من خلال التربية والموعظة الحسنة أن نجعل المسلم يشعر بحلاوة الإيمان ، وحلاوة الالتزام من خلال القيام بهذه الأعمال التي تقتضيها طبيعة العصر , فالتجديد النفسي والأخلاقي ليس نسخ أخلاق وإحلال أخلاق أخرى في موضعها ، وإنما هو توسيع في مدلولات بعض المفهومات الأخلاقية ، ومنحها أهمية أكبر في النَسق الأخلاقي العام .
وهذا كله يوصلنا إلى قناعة بضرورة ألا نعزل معالجة القضايا الأخلاقية عن معالجة مشكلات الحياة الأخرى .
و الأخلاق في الإسلام : عبارة عن المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني ، والتي يحددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والأتم ، ويتميز هذا النظام الإسلامي في الأخلاق بطابعين :
الأول : أنه ذو طابع إلهي، بمعنى أنه مراد الله سبحانه وتعالى .
الثاني : أنه ذو طابع إنساني، أي للإنسان مجهود ودخل في تحديد هذا النظام من الناحية العملية .
إن دراسة الحضارات توقفنا على حقيقة كبرى ، وهي أن مصير الإنسان كان يتوقف دائماً على أمرين : علاقته بربه ، وعلاقته بأخيه الإنسان . والبعد النفسي والأخلاقي هو المركز والمحور في هاتين العلاقتين . وحينما ينحطّ الإنسان يتحول عن عبادته لربه إلى عبادته شهواته . وتعتمد علاقتَه بالآخرين على القوةُ لا على الرحمة ، وعلى العنف لا على التفاهم ، وينصرف الإنسان عن العناية بالنفس إلى العناية بالجسد ، وعن الاهتمام بالمبدأ إلى الاهتمام بالمصلحة ، ويتحول المجتمع كله إلى غابة يحسّ كل واحد فيها أن من حقه افتراس الآخرين ، كما أنه من الممكن أن يكون فريسة لأي واحد منهم !. هذا هو مجتمع الغاب 0 والطريق الوحيد للحيلولة دون هذه الحالة يكمن في تدعيم الرقابة الذاتية ، وتعزيز علاقة العبد بربه ـ جل وعلى ـ وتحفيز الإرادة الخيِّرة في الناس . وهذا الحل وإن كان مكْلفاً على المدى القريب . فإنه سفينة نوح على المدى البعيد 0
********************************
ثانيا :- الفكره ...
فى البدايه نتعرف على الفكرة والتى ستبنى علها دورة التنميه الأخلاقيه : -
وهى عباره عن التعايش مع الأخلاق الإسلاميه عمليا وكيف يمكننا إكتساب هذا الخلق ......
وسوف يكون الحوار من خلال هذا الموضوع دوريا ومتجدد ويسمح بمشاركة الأعضاء عند فتح الحديث عن الخلق الجديد ......
***************************
ثالثا :- مفهوم التنميه الأخلاقيه ..
هى مجموعة الأنشطة المخططة والمنظمة والمستمرة التى تعمل على امداد الأفراد بالمعارف والمهارات والاتجاهات من القيم والمبادىء والأداب والسلوكيلت الأخلاقية بغرض تغيير السلوك الإنسانى الى الأفضل من خلال التدريب والتعليم والتثقيف والإرشاد الى السلوك الأخلاقى القويم والدعم المعنوى الإخلاقى من خلال الترابط والتناغم مع منظومة الأخلاق الإسلامية وما بها من صفات بالغة الأهمية فى التطبيق فى حياتنا العملية تشتمل عل أخلاق الربانية وهى السلوكيات والتى ينبغى على القائد والمربى المسلم من غرسها فى صدور الرعية ليلتزموا بالتأدب بالمراقبة الإلهية وتجنب فعل كل ما يغضب رب البرية مثل الأخلاص والتوكل والحياء والرضا , وكذلك التربية على الأخلاق الذاتية والتى ينبغى على كل فرد مسلم أن يتحلى بها ومنها الفطرى والمكتسب ولذلك ينبغى أيضا العمل علة تنمية المهارات والصفات الفطرية من القوة والذكاء , والقيم النفسية والذاتية التى يمكن إكتسابها كثيرة منها الصفات العقلية مثل الحكمة والإتزان , ومهارات القيم الفنية مثل الإبتكار ولإبداع والتميز والطموح وكذلك فهناك الأخلاق التفاعلية مثل المصداقية والشفافية والأمانة والقدوة والمسؤلية , وكل هذا من مكارم وفضائل الأخلاق ينبغى من وضع نظام فعال مع مراعاة عنصر الوقت والجهد والتكلفة , مع توفير أساليب تدريبية تؤمن بأهمية التوعية الدينية والتنمية الأخلاقية فى نطاق الأعمال ولا يمكن فصل العمل عن الأخلاق , كذلك ينبغى أن يتوفر المناخ الأخلاقى المناسب فى بيئة الأداء مع توفير العناصر القيادية المؤمنة بهذية القضية ذات ثقافة تنظمية أخلاقية ومسؤلية إيجابية تدعم أسمى معانى القدوة الحسنة , مما سيكون له التأثير الأعظم فى غرس أسمى أهداف الرقابة الذاتية لدى الموارد البشرية , والذى سيكون له الأثر فى رفع مستوى مهاراتهم وزيادة قدراتهم وخبراتهم لمواجهة ومواكبة التغيرات المتلاحقة فى البيئة المحيطة بالمنظمة لتحسين أداء الأفراد ورفع معدلات الانتاجية بما يحقق الأهداف الفردية والتنظيمية لكل من الفرد والمنظمة .
وهذا معناه أيضا أننا بحاجة قصوى إلى تعلم التنميه الأخلاقيه فى حياتنا اليوميه ....
*********************************
رابعا :- الأخلاقيات التى ستكون محل الإهتمام بمشيئة الله تعالى :-
الأخلاق الربانية الأخلاق الذاتية المهارات الذاتية الأخلاق الذاتية المهارات الذاتية الأخلاق التفاعلية الأخلاق التفاعلية
(مع الله) (العقلية) (الفنية) (النفسية) (الذهنية) (المهنية) (الشرعية)
المراقبة الإتزان الإبداع الطمأنينة المعرفة المسؤلية الأمانة
التوكل العقل الإبتكار المجاهدة الخبرة التحفيز الصدق
الحياء الحكمة التميز المبادرة التعلم الإجتماعية القدوة
الإخلاص الفطانة التجديد العزيمة الفهم التيسير التعاون
الرضا الذكاء الإتقان التحكم التطبيق التنظيم الرحمة
الصبر التفكر النظام الصلاح التحليل المشاركة العفو
الشكر الإدراك المداومة النزاهة التقويم الإصلاح الكرم
الإحسان البديهية الإجتهاد الإيجابية التوقع الوسطية الحب
الإلتزام البصيرة الطموح الإستقامة التفكير التأثير الإيثار
التوبة الرشد الشمولية الإنضباط الجودة التذكير الشورى
الولاء المنطقية المنافسة الثقة (آداب الإنتماء المساواه
البراء (القوة) المبادأه العفة الإتصال) الإرشاد العدل
الخوف الشخصية (الفطرية) التواضع التفاوض الشفافية الوفاء
الرجاء الجسدية القوة الحسم الخلاف الحزم اللين
الحب التعبيرية الشجاعة الحماس الإنصات التفاهم الحلم
الدعوة العقلية الذكاء الإسرار الحوار التعليم البر
الإيمانية الهدوء الكفاءة التنافس التفويض النفع
العلمية الفصاحة الواقعية الإقناع التفاؤل
( إدارة الوقت ) القيمة المساءلة المرونة
************************************************** **********************
والله من وراء القصد .....
وندعو ه سبحانه أن يرزقنا حسن الخلق ....
والأخلاق في الإسلام ليست تعبيراً خيالياً وإنما هي منهج واقعي يستمد قيمه من صميم واقع الإنسان بحسبانه أحد أفراد المجتمع ، وهي تظهر في مستويين فردي واجتماعي ، وهي تؤكد حرية الإنسان وإرادته في الاختيار, وفاعلية الرقابة الذاتية , وتحمل المسئولية ، فالفرد مسئول عن عمله واع لشخصيته محقق للنفع العام لمجتمعه بأسره . وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق ، وفي هذا معنى تعميمها على الفرد وعلى المجتمع حاكماً ومحكوماً مديراً وموظفاً ، وهي تعبر عن منهج متجانس يقوم على التوازن والتكامل بين الفرد والجماعة فيكون الإنسان فردياً في الفكر واجتماعياً في العمل .
وقد أقر القرآن الكريم مفهوم الأخلاق في جانبين متكاملين ، المعرفة والسلوك ، فالمعرفة هي الناحية النظرية ، وقد أورد القرآن منها 763 آية ، والسلوك هو الناحية العملية ، وقد أورد فيها 741 آية ، وبذلك تكون جملة الآيات التي رسمت منهج الأخلاق في القرآن 1504 آية ، وبالتالي فهي تمثل ما يقارب ربع آيات القرآن . ، وقد وردت أحاديث كثيرة تحث المسلمين على التحلي بالأخلاق الفاضلة ، ومن ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً ) ، وفي رواية ( إن من أحبكم إليُ أحسنكم أخلاقا ً) .وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه ( إن من أحبكم إليُ وأقربكم منيُ مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ) . وأخرج الأمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ألا أنبئكم بخياركم ، قالوا بلى يا رسول الله قال خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أخلاقاً ) . وقد رسم الإسلام للأخلاق منهجاً واسعاً مرناً ميسر التطبيق في مختلف العصور والبيئات وجعل إطار القيم الأخلاقية واسعاً رحباً يحقق الحرية الشخصية ويتقبل الجهود الفردية ، ومع ذلك فقد أقام كثيراً من الضوابط التي تقف حاجزاً منيعاً ضد الظلم والشر والفوضى وجعل الإسلام من شعائر العبادات قوة دافعة ذاتية لتنمية الخلق الفاضل وحراسته من نوازع وضعف النفس البشرية
.
تم تحرير المشاركة بواسطة أحمد الكردى المصرى: Feb 5 2010, 11:09 PM
--------------------
http://dc162.4shared.com/img/181039492/b461e3b1/012018209741.gif (http://www.4shared.com/file/181039492/b461e3b1/012018209741.html)
نحن الأخوان على الساحه .... ننشر دعوتنا الفواحه .
با علنها وبكل صراحه ....... المجد القادم للإخوان .