ضياء الدين
06/11/2006, 03:21 PM
قرأت في كتاب{ من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم} للشيخ طه عبد الله العفيفى في معرض شرحه لوصية الرسول الكريم الجامعة لمعاذ رضي الله عنه وقد روى الحديث البيهقي في كتاب الزهد, يقول معاذ :أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى قليلا ثم قال :{( يامعاذ أوصيك بتقوى الله, وصدق الحديث , ووفاء العهد , وأداء الأمانة , وترك الخيانة , وَرُحْمِ اليتيم , وحفظ الجوار , وكظم الغيظ , ولين الكلام , وبذل السلام , ولزوم الإمام ,والتفقه في القرآن, وحب الآخرة , والجزع من الحساب , وقصر الأمل , وحسن العمل , وأنهاك أن تشتم مسلما , أو تصدق كاذبا , أو تكذب صادقا , أو تعصى إماما عادلا , وأن تفسد في الأرض . يامعاذ : اذكر الله عند كل شجر وحجر , وأحدث لكل ذنب توبة , السر بالسر ,والعلانية بالعلانية .)}صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
استأذنكم في هذا المنتدى أن اكتب لكم ماقاله الكاتب عن التفقه في القرآن خاصة ماقاله بعض المستشرقون عن كتاب الله الحكيم , يقول الكاتب:
وحتى تعرف قدر القرآن وتجتهد في فهم آياته التي أنزلها الله (هدى وبشرى للمتقين ) اليك ماقاله عنه أعداء الإسلام
( شهد الأنام بفضله حتى العدا ..... والفضل ماشهدت به الأعداء).
* يقول الدكتور موريس الفرنسي في وصف القرآن (إنه بمثابة ندوة علمية للعلماء, ومعجم لغة للغويين , ومعلم نحو لمن أراد تقويم لسانه,وكتاب عروض لمحبي الشعر وتهذيب العواطف ,ودائرة معارف للشرائع والقوانين ,وكل كتاب سماوي جاء قبله لايساوي أدنى سورة من سوره في حسن المعاني وانسجام الألفاظ .ومن أجل ذلك نرى رجال الطبقة الراقية في الأمة الإسلامية يزدادون تمسكا بهذا الكتاب واقتباسا لآياته يزينون بها كلامهم ويبنون عليها آراءهم , كلما ازدادوا رفعة في القدر ونباهة في الفكر).
*ويقول القس لوزاون (ليس في الإكتشافات العلمية الحديثة , ولا في المسائل التي انتهي حلها والتي تحت الحل مايغير الحقائق الإسلامية الوضاءة والسهلة المأخذ ..ولهذا فإن التوفيق الذي نبذل كل جهدنا معاشر المسيحيين هو سابق موجود في الديانة الإسلامية).
وواضح أنه يعني ماهو ثابت في القرآن من براهين .
*ويقول المؤرخ الإنجليزي الشهير ولزآن(إن الديانة الحقة التي وجدتها تسير مع المدنية أنَّى سارت هي الديانة الإسلامية , واذا انسان ان يعرف شيئا من هذا فليقرأ القرآن وما فيه من نظريات علمية , وقوانين وأنظمة لربط المجتمع ..فهو كتاب اجتماعي , تهذيبي , خلقي , تاريخي ..أكثر أنظمته وقوانينه تستعمل في وقتنا الحالي وستبقى مستعملة حتى قيام الساعة).
هذا هو الفرآن نبراس الهدى ,,,,دستورك الأسمى المنير المشرق
آياته نبع العلوم جميعها,,,,,,,,من قال:لا.....فهو الغبي الأخرق
علم الطبيعة والحياة وحكمة,,,,,,,,,,, الإيجاد من تبيانه تتدفق
وسياسة الدنيا بأقوم شرعة ,,,,,,,,بين الورى بسواه لاتتحقق
فيه القضاء لحل كل قضية ,,,,, عن حلها أهل السياسة أخفقوا
,,,,,,ومن أجل ذلك فــ :
نحن نبغي القرآن علما وفهما ,,,,,, يخلقان الكمال في الشــــــبان
نحن نبغي القرآن لفظا ومعنى ,,,,, فهو صقل الحجا وصقل اللسان
نحن نبغي القرآن دينا ودنيا ,,,,,, يتجلى في هــــديه الحســــنيان
نحن نبعي القرآن في معهد الدرس ,,,,وفي كــــل منزل ومكــــان
فهل سنتفقه في القرآن ؟ وهل سنعمل على حفظه ونعلمه لأولادنا ونسائنا كما كان يفعل آباؤنا واجدادنا ؟وهل سننفذ تعاليمه حتى نكون حقا من أهله ؟ أرجو أن يكون الجواب نعم ...وحتى تقول نعم باقتناع تأمل قوله تعالى :{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9)}(الإسراء)
استأذنكم في هذا المنتدى أن اكتب لكم ماقاله الكاتب عن التفقه في القرآن خاصة ماقاله بعض المستشرقون عن كتاب الله الحكيم , يقول الكاتب:
وحتى تعرف قدر القرآن وتجتهد في فهم آياته التي أنزلها الله (هدى وبشرى للمتقين ) اليك ماقاله عنه أعداء الإسلام
( شهد الأنام بفضله حتى العدا ..... والفضل ماشهدت به الأعداء).
* يقول الدكتور موريس الفرنسي في وصف القرآن (إنه بمثابة ندوة علمية للعلماء, ومعجم لغة للغويين , ومعلم نحو لمن أراد تقويم لسانه,وكتاب عروض لمحبي الشعر وتهذيب العواطف ,ودائرة معارف للشرائع والقوانين ,وكل كتاب سماوي جاء قبله لايساوي أدنى سورة من سوره في حسن المعاني وانسجام الألفاظ .ومن أجل ذلك نرى رجال الطبقة الراقية في الأمة الإسلامية يزدادون تمسكا بهذا الكتاب واقتباسا لآياته يزينون بها كلامهم ويبنون عليها آراءهم , كلما ازدادوا رفعة في القدر ونباهة في الفكر).
*ويقول القس لوزاون (ليس في الإكتشافات العلمية الحديثة , ولا في المسائل التي انتهي حلها والتي تحت الحل مايغير الحقائق الإسلامية الوضاءة والسهلة المأخذ ..ولهذا فإن التوفيق الذي نبذل كل جهدنا معاشر المسيحيين هو سابق موجود في الديانة الإسلامية).
وواضح أنه يعني ماهو ثابت في القرآن من براهين .
*ويقول المؤرخ الإنجليزي الشهير ولزآن(إن الديانة الحقة التي وجدتها تسير مع المدنية أنَّى سارت هي الديانة الإسلامية , واذا انسان ان يعرف شيئا من هذا فليقرأ القرآن وما فيه من نظريات علمية , وقوانين وأنظمة لربط المجتمع ..فهو كتاب اجتماعي , تهذيبي , خلقي , تاريخي ..أكثر أنظمته وقوانينه تستعمل في وقتنا الحالي وستبقى مستعملة حتى قيام الساعة).
هذا هو الفرآن نبراس الهدى ,,,,دستورك الأسمى المنير المشرق
آياته نبع العلوم جميعها,,,,,,,,من قال:لا.....فهو الغبي الأخرق
علم الطبيعة والحياة وحكمة,,,,,,,,,,, الإيجاد من تبيانه تتدفق
وسياسة الدنيا بأقوم شرعة ,,,,,,,,بين الورى بسواه لاتتحقق
فيه القضاء لحل كل قضية ,,,,, عن حلها أهل السياسة أخفقوا
,,,,,,ومن أجل ذلك فــ :
نحن نبغي القرآن علما وفهما ,,,,,, يخلقان الكمال في الشــــــبان
نحن نبغي القرآن لفظا ومعنى ,,,,, فهو صقل الحجا وصقل اللسان
نحن نبغي القرآن دينا ودنيا ,,,,,, يتجلى في هــــديه الحســــنيان
نحن نبعي القرآن في معهد الدرس ,,,,وفي كــــل منزل ومكــــان
فهل سنتفقه في القرآن ؟ وهل سنعمل على حفظه ونعلمه لأولادنا ونسائنا كما كان يفعل آباؤنا واجدادنا ؟وهل سننفذ تعاليمه حتى نكون حقا من أهله ؟ أرجو أن يكون الجواب نعم ...وحتى تقول نعم باقتناع تأمل قوله تعالى :{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9)}(الإسراء)