زينب عمر الصليبي
08/02/2010, 01:28 PM
طـائِـر الظّـلام
رقدَ هناك على صَدر الظّلام وضمَّتْ أجنِحَة العتمة سكونَ الوقت المُتجمِّد عندَ نقطة الصِّفر ... وكوَت قلبها نيران الثلوج التي زادتها أشِعَة الشمس تجلُّداً وجمودا !!!
على صَدْرِ الظّلام رقدَتْ هيَ أيضَاً تفصلها عنه حدود عقارب السّاعَة ، وجُغرافيَّة الحقيقه ، وتاريخ مُعجِزَة العصا التي لمْ تعُد سوى عقرباً بفم السّاعه ، أو ثُعباناً على صدر الوقت ، أو لِصَّاً في حضن الزّمَن !
رقـدَتْ هيَ هنــــــاك حيث يرقِدُ هو ... على صـدْر العتمَـه ؛ فهوَ طائِرٌ لا يُرى إلاّ بالظّلام ، ولا يُحاكَـــــــــــى إلاّ في .... العتمَه !!!
على المقاعِد الخلْفِيَّة المُعتِمَه يرقِد من يخشى على بريق عينيْهِ من وهج النور وشِدَّة الإضاءَه وانبهار البصر
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَه قتلى وأسرى ... وموتُ وانتحار ... وحياةٌ لاحتضار !
على المقاعِد الخلفيّة المعتِمة هروب واستسلام ومجازِرَ فردِّيَّه ، ومعركة غير متكافِئَة الأطراف بيْنَ الصّمت و ... الكلام !!!
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَه قصص وحكايات ، وملاحم تاريخيّه قد وقعت منذُ سنون أُحادِيّة الهدف وثُنائِيّة الأبعاد
كم هوَ مُضحِك الشروع بجرم انتشال الثواني من فم عقارِب السّاعه حينَ يكون الوقت مُتجمِّد ... كم هوَ مؤلِم انتزاع شوكة الأمل من نبض الألم ... وكم هوَ رائِع البحث عن النّور بيْنَ أجنِحَة الظّلام !!!
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَة يسكَر القلب خمر الخيال بمُثلَّجات نبضاتِه ويُقامِر لقاء رصيد مُصفَّر النبضَات أو مُغلَق الحِسَاب في قلب طائِر الظّلام !
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَة حكايَة قلبٍ أُحادِيّ الأشواق يضُمُّ بيْنَ جناحيْهِ طائر أشواق يُرفرِف بصمْتٍ مُشاغِب ، وأجنِحَةٍ جريحَه في عُشِّ الظّلام يُغرِّد لحنه الباكِي لأُنشودَةٍ وحيدَه لاسمٍ وحيد لا يسمعه سِوَاه !
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَه تغفو الأجساد وتحلُم بأن يُصبِح حلم الخيال حلم الحقيقة من جديد ...
حدود الظروف الفاصِلَة بينها وبيْنه تجعله قريباً من قلبها وتجعلها بعيدةً عنه ؛ فمن يُحِبُّ النور ويُحِب في النّور سيظَلُّ يبحث عن وهج النور في أعيُن الليْل ، وسيبقى يُترجِم شغَب الكلام في حروف الصّمْتْ ، ومن مواقِف طائِر الظّلام الراقِد بجسده على صدر الظلام على مقعدٍ خلفي في ركن العتمة والسّكون ... وستظلُّ هيَ راقِدَةً بروحها هناك على نفس المقعد .
شتّان شتّان بينَ الرّاقِد بالجسَد والرّاقِد بالروح ....شتَّان شتّان بيْنَ من يكتُب الروايَة بالعتمَة ليقرأها في النور وبينَ من تكتُب الروايَة في النور لتقرأها في الظلام ؛ فمن يكتُب في النور يستطيع أن يقرَأ في العتمَه ومايُكتَب بالنور يُقرَأ بالعتمه !
فرق شاسِع بيْنَ من يعتبِر الحُب محطَّه عابِرَه ومُكرَّرَه في أيِّ وجه أو قلب على جناح طائِر قلبه ، وبين من تعتبر الحب محطّة رئيسيَّه في وجْهٍ وحيد تضمّه أجنِحَة طائِر الحُب فيها ...
بوْن كبير بيْنَ حلم الخيال وحلم الحقيقَه وبيْنَ ... الحقيقَه !!!
الجمعه 2 رمضان ( 14 / 9 / 2007 )
الثانية والنّصف صباحاً
رقدَ هناك على صَدر الظّلام وضمَّتْ أجنِحَة العتمة سكونَ الوقت المُتجمِّد عندَ نقطة الصِّفر ... وكوَت قلبها نيران الثلوج التي زادتها أشِعَة الشمس تجلُّداً وجمودا !!!
على صَدْرِ الظّلام رقدَتْ هيَ أيضَاً تفصلها عنه حدود عقارب السّاعَة ، وجُغرافيَّة الحقيقه ، وتاريخ مُعجِزَة العصا التي لمْ تعُد سوى عقرباً بفم السّاعه ، أو ثُعباناً على صدر الوقت ، أو لِصَّاً في حضن الزّمَن !
رقـدَتْ هيَ هنــــــاك حيث يرقِدُ هو ... على صـدْر العتمَـه ؛ فهوَ طائِرٌ لا يُرى إلاّ بالظّلام ، ولا يُحاكَـــــــــــى إلاّ في .... العتمَه !!!
على المقاعِد الخلْفِيَّة المُعتِمَه يرقِد من يخشى على بريق عينيْهِ من وهج النور وشِدَّة الإضاءَه وانبهار البصر
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَه قتلى وأسرى ... وموتُ وانتحار ... وحياةٌ لاحتضار !
على المقاعِد الخلفيّة المعتِمة هروب واستسلام ومجازِرَ فردِّيَّه ، ومعركة غير متكافِئَة الأطراف بيْنَ الصّمت و ... الكلام !!!
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَه قصص وحكايات ، وملاحم تاريخيّه قد وقعت منذُ سنون أُحادِيّة الهدف وثُنائِيّة الأبعاد
كم هوَ مُضحِك الشروع بجرم انتشال الثواني من فم عقارِب السّاعه حينَ يكون الوقت مُتجمِّد ... كم هوَ مؤلِم انتزاع شوكة الأمل من نبض الألم ... وكم هوَ رائِع البحث عن النّور بيْنَ أجنِحَة الظّلام !!!
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَة يسكَر القلب خمر الخيال بمُثلَّجات نبضاتِه ويُقامِر لقاء رصيد مُصفَّر النبضَات أو مُغلَق الحِسَاب في قلب طائِر الظّلام !
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَة حكايَة قلبٍ أُحادِيّ الأشواق يضُمُّ بيْنَ جناحيْهِ طائر أشواق يُرفرِف بصمْتٍ مُشاغِب ، وأجنِحَةٍ جريحَه في عُشِّ الظّلام يُغرِّد لحنه الباكِي لأُنشودَةٍ وحيدَه لاسمٍ وحيد لا يسمعه سِوَاه !
على المقاعِد الخلفِيَّة المُعتِمَه تغفو الأجساد وتحلُم بأن يُصبِح حلم الخيال حلم الحقيقة من جديد ...
حدود الظروف الفاصِلَة بينها وبيْنه تجعله قريباً من قلبها وتجعلها بعيدةً عنه ؛ فمن يُحِبُّ النور ويُحِب في النّور سيظَلُّ يبحث عن وهج النور في أعيُن الليْل ، وسيبقى يُترجِم شغَب الكلام في حروف الصّمْتْ ، ومن مواقِف طائِر الظّلام الراقِد بجسده على صدر الظلام على مقعدٍ خلفي في ركن العتمة والسّكون ... وستظلُّ هيَ راقِدَةً بروحها هناك على نفس المقعد .
شتّان شتّان بينَ الرّاقِد بالجسَد والرّاقِد بالروح ....شتَّان شتّان بيْنَ من يكتُب الروايَة بالعتمَة ليقرأها في النور وبينَ من تكتُب الروايَة في النور لتقرأها في الظلام ؛ فمن يكتُب في النور يستطيع أن يقرَأ في العتمَه ومايُكتَب بالنور يُقرَأ بالعتمه !
فرق شاسِع بيْنَ من يعتبِر الحُب محطَّه عابِرَه ومُكرَّرَه في أيِّ وجه أو قلب على جناح طائِر قلبه ، وبين من تعتبر الحب محطّة رئيسيَّه في وجْهٍ وحيد تضمّه أجنِحَة طائِر الحُب فيها ...
بوْن كبير بيْنَ حلم الخيال وحلم الحقيقَه وبيْنَ ... الحقيقَه !!!
الجمعه 2 رمضان ( 14 / 9 / 2007 )
الثانية والنّصف صباحاً