سماء 111
08/11/2006, 04:23 PM
وقفة مع النفس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
يجب أن تأتى لحظة يقف الإنسان فيها مع نفسه و ينظر الى عمله و يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه ربه على كل صغيرة و كبيرة
فينظر.......... كم عام أنقضى من حياته و ماذا فعل فى هذه الأعوام
هل إذا مات فى هذه اللحظة سيكون ربه راضى عنه
هل عمل عملاً يستحق أن يدخل عليه الجنة
و يكون مع الرسول الحبيب صلى الله عليه و سلم فى
الفردوس الأعلى من الجنة
و ينظر......... كم بقى من عمره قد تكون لحظات أو أيام أو سنين
لكن مهما طال عمره فأين سينتهى به الحال
فى القبر فى التراب
حفرة صغيرة مظلمة مرعبة ضيقة
لا مؤنس و لا رفيق و لا ضوضاء
و المال ... أين المال الذى جمعه طوال عمره !!!؟؟
لا مال
أين الأم التى كانت تزيل عنه الوحشة و الهموم
أين الأولاد الذين كانوا يملؤن عليه الحياه بهجة و سرور
لا شىء ..... لا شء كل شىء ضاع
و لكن يبقى شىء
شىء واحد
صدقة تصدق بها على فقير
أو كلمة طيبة قالها لرفيق
أو إماطة أذىً عن الطريق
أو خطوة خطت بها رجله الى المسجد
أو دمعة دمعتها عينه خوفًا من ربه و رجاء فى عفوه و كرمه
عمله الصالح هو كل ما تبقى له
فينظر الإنسان كم تبقى من عمره
هل الوقت يكفى ......لا وقت لا وقت
و يقول فى نفسه الوقت ينفذ و يجب أن أعمل لما بعد الموت
و أعد العدة و الزاد
سأستغل الليل و النهار
و سأخلص النية للواحد القهار لآخذ الأجر على كل عمل
صغير أو كبير كان
عسى أن يرضى الله عنى و يلحقنى بالصالحين و أفوز بالجنان
بسم الله الرحمن الرحيم
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (5 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)
هذه تذكرة لنفسى قبل الجميع
فأدعو الله سبحانه و تعالى أن يغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا فى أمرنا
و يتقبل أعمالنا و يختم بالباقيات الصالحات أعمالنا ويرضى عنا
و يدخلنا جنة الخلد بدون حساب و بدون سابق عذاب.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
يجب أن تأتى لحظة يقف الإنسان فيها مع نفسه و ينظر الى عمله و يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه ربه على كل صغيرة و كبيرة
فينظر.......... كم عام أنقضى من حياته و ماذا فعل فى هذه الأعوام
هل إذا مات فى هذه اللحظة سيكون ربه راضى عنه
هل عمل عملاً يستحق أن يدخل عليه الجنة
و يكون مع الرسول الحبيب صلى الله عليه و سلم فى
الفردوس الأعلى من الجنة
و ينظر......... كم بقى من عمره قد تكون لحظات أو أيام أو سنين
لكن مهما طال عمره فأين سينتهى به الحال
فى القبر فى التراب
حفرة صغيرة مظلمة مرعبة ضيقة
لا مؤنس و لا رفيق و لا ضوضاء
و المال ... أين المال الذى جمعه طوال عمره !!!؟؟
لا مال
أين الأم التى كانت تزيل عنه الوحشة و الهموم
أين الأولاد الذين كانوا يملؤن عليه الحياه بهجة و سرور
لا شىء ..... لا شء كل شىء ضاع
و لكن يبقى شىء
شىء واحد
صدقة تصدق بها على فقير
أو كلمة طيبة قالها لرفيق
أو إماطة أذىً عن الطريق
أو خطوة خطت بها رجله الى المسجد
أو دمعة دمعتها عينه خوفًا من ربه و رجاء فى عفوه و كرمه
عمله الصالح هو كل ما تبقى له
فينظر الإنسان كم تبقى من عمره
هل الوقت يكفى ......لا وقت لا وقت
و يقول فى نفسه الوقت ينفذ و يجب أن أعمل لما بعد الموت
و أعد العدة و الزاد
سأستغل الليل و النهار
و سأخلص النية للواحد القهار لآخذ الأجر على كل عمل
صغير أو كبير كان
عسى أن يرضى الله عنى و يلحقنى بالصالحين و أفوز بالجنان
بسم الله الرحمن الرحيم
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (5 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)
هذه تذكرة لنفسى قبل الجميع
فأدعو الله سبحانه و تعالى أن يغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا فى أمرنا
و يتقبل أعمالنا و يختم بالباقيات الصالحات أعمالنا ويرضى عنا
و يدخلنا جنة الخلد بدون حساب و بدون سابق عذاب.