سماء 111
08/11/2006, 04:35 PM
الدور الايجابي للمراة ورب امراة بالف رجل" من كتاب النساء"
المرأة في مجتمعنا الإسلامي نصفه الجميل الحبيب ، وشطره الظريف اللطيف ، فهي الأم والأخت ، والجدة والحفيدة ، والابنة ، والعمة ، والخالة . تحيط بنا - معشر الرجال - فنرى فيها الأنس والسعادة ، فالله خلقها آية ، فجعل فيها السكن والرحمة والمودة … ولن تكون الحياة طيبة إلا بالمرأة الصالحة ، خير متاع الدنيا ، كما وصفها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " . رواه مسلم ) .
والمرأة الألف لا تكون كذلك إلا إذا تسلّحت بالإيمان والتقوى …
1 ـ فعزَفت عن الحياة الدنيا وبهرجها وعلمت أن الدنيا فانية ، فلم تعمل لها إلا بما يبلغها منازل الآخرة تلك الدار الباقية …
2 ـ وقامت الليل فصلت وسألت الله عز وجل الهداية والعفو والغفران ، وسألته من خيره وفضله وكانت خير شريك وصاحب لزوجها تأمرُه بالمعروف وتنهاه عن المنكر . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلى وأيقظ امرأته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء . رحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت وأيقظت زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء " ( رواه أبو داود بإسناد صحيح ) .
3 ـ وأدّت زكاة مالها وتصدّقت على الفقراء والمساكين وساعدت زوجها بمالها إن كان فقيراً فهو أبو أولادها والمعروف مع الأقربين أولى … هذا ما فعلته زينب زوجة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما حين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تصدّقن يا معشر النساء ، ولو من حُليّكن " ، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فقالت إنك رجل خفيف ذات اليد ( قليل المال ) وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة ، فَأْتِه ، فاسأله إن كانت صدقتي إليك وإلى أولادك تجزيء عني ( تقوم مقام الصدقة عن الآخرين ) وإلا صرفتها إلى غيركم . قال عبد الله ، بل ائته أنت ، فانطلقَتْ ، فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتها كحاجة زينب ، وكانت مهابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تملأ القلوب ، فخرج عليهما بلال ، فقالتا له : إيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك ! أتجزيء الصدقة عنهما على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ؟ ( هنّ اللواتي يربينهم ولسن أمّهاتهم ) ولا تخبره من نحن . فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله ، فقال : " مَنْ هما " قال بلال : امرأة من الأنصار وزينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيُّ الزيانب هي ؟! " قال : امرأة عبد الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لهما أجران : أجر القرابة ، وأجر الصدقة " ( متفق عليه ) .
فماذا نقول للواتي يُسرفن ، ويكثرن الطلب ، ويحمّلن أزواجهن ما ليس لهم به طاقة . ماذا نقول للواتي يشتكين من قلة أثوابهن ، وخزائنُهن ملأى بالجديد الغالي ، ولا يعبأن أيأتيهن ما يطلبن من حلال أو حرام ، ويكثرن التزاور مفتخرات بما يلبسن ويتحلّين ، فإذا نبّهتهنّ إلى ذلك قلن : هكذا تفعل النساء ولا قدرة لنا على مخالفة ما يفعلن … نسأل الله العافية .
4 ـ وصامَت تبتغي الأجر من الله وتعوّد نفسها تحمّل المشاق ؟ والصبر على الجوع والعطش ، فتتذكر الفقراء المحرومين ، والأسر البائسة ، وتشعر بشعورهم ، فتعمل ما وسعها العمل على التخفيف عنهم ، ومساعدتهم ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً .
5 ـ ووَصَلَت رحمها ، وتقرّبت إليهم ، وأكرمتهم إن استطاعت ، فمن أكرم أقاربه كان أقدر على إكرام الآخرين ، ومَنْ أحسن إلى أرحامه سهّل الله له إكرام مَن دونهم ، والنبع يروي ما حوله ثم يصل إلى ما بعد .
6 ـ وصَدَقَت في قولها وفعلها ، فلم تَدَّعِ ما لم يكن ، ولم تفخر بما لا ينبغي ، ولم تُسئ إلى مشاعر الآخرين وإن سابقتهم ورغبت أن تكون في الحق وبالحق ، وإلا كان خداعاً ومكراً لا يليق بالمسلم أن يتّصف بهما ، ألم يقل الله سبحانه وتعالى " ولا تقفُ ما ليس لك به علم " ( الإسراء : 36 ) و " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ( سورة ق : 18 ) . كذلك روت أسماء رضي الله عنها أن امرأة قالت : يا رسول الله إن لي ضَرّة ( بفتح الضاد : امرأة الزوج الأخرى ) فهل عليّ إن تشبعتُ ( الذي يظهر الشبع وليس بشبعان : لتكيد ضرتها ) من زوجي غير الذي يعطيني فقال النبي صلى الله عليه وسلم " المتشبّع بما لم يُعط كلابس ثوبَيْ زور " ( متفق عليه ) . فهي تريد أن تظهر أمام ضّرّتها أن زوجها يفضّلها عليها ويميل إليها فيعطيها ما لا يعطي الأخرى ، لتكيدها وتؤذي مشاعرها ،
7 ـ وتوكّلت على الله ولجأت إليه في العسر واليسر ووصلت حَبْلَها بحبله فكانت أهلاً للأسوة الحسنة والقدوة الطيبة ، فاستنّ الناس بسنّتها ، واقتدوا بسيرتها .
المرأة في مجتمعنا الإسلامي نصفه الجميل الحبيب ، وشطره الظريف اللطيف ، فهي الأم والأخت ، والجدة والحفيدة ، والابنة ، والعمة ، والخالة . تحيط بنا - معشر الرجال - فنرى فيها الأنس والسعادة ، فالله خلقها آية ، فجعل فيها السكن والرحمة والمودة … ولن تكون الحياة طيبة إلا بالمرأة الصالحة ، خير متاع الدنيا ، كما وصفها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " . رواه مسلم ) .
والمرأة الألف لا تكون كذلك إلا إذا تسلّحت بالإيمان والتقوى …
1 ـ فعزَفت عن الحياة الدنيا وبهرجها وعلمت أن الدنيا فانية ، فلم تعمل لها إلا بما يبلغها منازل الآخرة تلك الدار الباقية …
2 ـ وقامت الليل فصلت وسألت الله عز وجل الهداية والعفو والغفران ، وسألته من خيره وفضله وكانت خير شريك وصاحب لزوجها تأمرُه بالمعروف وتنهاه عن المنكر . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلى وأيقظ امرأته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء . رحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت وأيقظت زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء " ( رواه أبو داود بإسناد صحيح ) .
3 ـ وأدّت زكاة مالها وتصدّقت على الفقراء والمساكين وساعدت زوجها بمالها إن كان فقيراً فهو أبو أولادها والمعروف مع الأقربين أولى … هذا ما فعلته زينب زوجة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما حين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تصدّقن يا معشر النساء ، ولو من حُليّكن " ، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فقالت إنك رجل خفيف ذات اليد ( قليل المال ) وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة ، فَأْتِه ، فاسأله إن كانت صدقتي إليك وإلى أولادك تجزيء عني ( تقوم مقام الصدقة عن الآخرين ) وإلا صرفتها إلى غيركم . قال عبد الله ، بل ائته أنت ، فانطلقَتْ ، فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتها كحاجة زينب ، وكانت مهابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تملأ القلوب ، فخرج عليهما بلال ، فقالتا له : إيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك ! أتجزيء الصدقة عنهما على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ؟ ( هنّ اللواتي يربينهم ولسن أمّهاتهم ) ولا تخبره من نحن . فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله ، فقال : " مَنْ هما " قال بلال : امرأة من الأنصار وزينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيُّ الزيانب هي ؟! " قال : امرأة عبد الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لهما أجران : أجر القرابة ، وأجر الصدقة " ( متفق عليه ) .
فماذا نقول للواتي يُسرفن ، ويكثرن الطلب ، ويحمّلن أزواجهن ما ليس لهم به طاقة . ماذا نقول للواتي يشتكين من قلة أثوابهن ، وخزائنُهن ملأى بالجديد الغالي ، ولا يعبأن أيأتيهن ما يطلبن من حلال أو حرام ، ويكثرن التزاور مفتخرات بما يلبسن ويتحلّين ، فإذا نبّهتهنّ إلى ذلك قلن : هكذا تفعل النساء ولا قدرة لنا على مخالفة ما يفعلن … نسأل الله العافية .
4 ـ وصامَت تبتغي الأجر من الله وتعوّد نفسها تحمّل المشاق ؟ والصبر على الجوع والعطش ، فتتذكر الفقراء المحرومين ، والأسر البائسة ، وتشعر بشعورهم ، فتعمل ما وسعها العمل على التخفيف عنهم ، ومساعدتهم ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً .
5 ـ ووَصَلَت رحمها ، وتقرّبت إليهم ، وأكرمتهم إن استطاعت ، فمن أكرم أقاربه كان أقدر على إكرام الآخرين ، ومَنْ أحسن إلى أرحامه سهّل الله له إكرام مَن دونهم ، والنبع يروي ما حوله ثم يصل إلى ما بعد .
6 ـ وصَدَقَت في قولها وفعلها ، فلم تَدَّعِ ما لم يكن ، ولم تفخر بما لا ينبغي ، ولم تُسئ إلى مشاعر الآخرين وإن سابقتهم ورغبت أن تكون في الحق وبالحق ، وإلا كان خداعاً ومكراً لا يليق بالمسلم أن يتّصف بهما ، ألم يقل الله سبحانه وتعالى " ولا تقفُ ما ليس لك به علم " ( الإسراء : 36 ) و " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ( سورة ق : 18 ) . كذلك روت أسماء رضي الله عنها أن امرأة قالت : يا رسول الله إن لي ضَرّة ( بفتح الضاد : امرأة الزوج الأخرى ) فهل عليّ إن تشبعتُ ( الذي يظهر الشبع وليس بشبعان : لتكيد ضرتها ) من زوجي غير الذي يعطيني فقال النبي صلى الله عليه وسلم " المتشبّع بما لم يُعط كلابس ثوبَيْ زور " ( متفق عليه ) . فهي تريد أن تظهر أمام ضّرّتها أن زوجها يفضّلها عليها ويميل إليها فيعطيها ما لا يعطي الأخرى ، لتكيدها وتؤذي مشاعرها ،
7 ـ وتوكّلت على الله ولجأت إليه في العسر واليسر ووصلت حَبْلَها بحبله فكانت أهلاً للأسوة الحسنة والقدوة الطيبة ، فاستنّ الناس بسنّتها ، واقتدوا بسيرتها .