الجزائرية
14/02/2010, 09:02 PM
منذ سنوات انتقل امام احد المساجد في بريطانيا الى مدينة لندن وكان يركب دائما من منزله الى المسجدو خلال تنقله بالحافلة كان كتيرا ما يركب نفس الحافلة فيلتقي بنفس السائق
وذات مرة دفع اجرة السائق وجلس فاكتشخف ان السائق اعاد له عشرين بنسا زيادة عن المبلغ المفترض للاجرة
فكر الامام وقال في نفسه ان علي ارجاع المبلغ الزائد لانه ىليس من حقي ثم فكر مرة اخرى وقال في نفسه انس الامر فالمبلغ زهيد وضئيل ولن يهتم به احد......كما ان الحافلات تحصل على الكتير من المال ولن ينقص عليهم شيئا هذا المبلغ وساحتفظ بالمال واعتبره رزقا من الله واسكت.
توقفت الحافلة عند المحطة التي يريدها الامام ولكنه قبل ان يخرجو من باب الحافلة فكر لحظة ثم مد يدهواعطى السائق العشرين بنسا وقال له تفضل اعطيتني اكثر مما استحق من المال.
ساله السائق لما اعدت هذا المبلغ الزهيد قال لانه ليس من حقي وانا رجل مسلم والمسلم ملزم بان يكون امينا وان لا ياخذ مال غيره بغير حق حتى وان كان زهيدا. ابسم السائق وساله الست الامام الجديد في هذه المنطقة اني افكر منذ مدة بالذهاب الى المسجد
لانني احببت السلام وافكر في اعتناقه والدخول فيه وقد اعطيتكك المبلغ الزائد عمدا لارى كيف سيكون تصرفك.
عندما نزل الامام من الحافلة شعر بضعف ووهن في ساقيه وكاد ان يقع ارضا من هول الموقف فاستند الى اقرب جدار ونظرا الى السماء ودعا باكيا يا الله كم قدمت لقد انتشر السلام في اصقاع كثيرة عن طريق القدوة الحسنة وهي مضمون دعوته صلى الله عليه وسلم الدي المعاملة.
فالصل ان يثكون كل مسلم داعية بتصرفاته وسلوكه فلا معنى لان يكون المرء داعية الى الاسلام وهو بعيد عن المعاني الجليلة والمبادئ الجميلة التي ينادي بها من صدق وامانة وحب للخير ونكران الذات ومساعدة الغير واغاثة الملهوف.
اخواني اخواتي المسلمين حبيت انقل اليكم هذا الموضوع كي نعرف كيف يجب ان تكون اخلافنا لانو بشيء صغير نكون قد قدمنا شيء عظيم للاسلام فلذا على كل مسلم انيتحلى بصفات مسلم
وذات مرة دفع اجرة السائق وجلس فاكتشخف ان السائق اعاد له عشرين بنسا زيادة عن المبلغ المفترض للاجرة
فكر الامام وقال في نفسه ان علي ارجاع المبلغ الزائد لانه ىليس من حقي ثم فكر مرة اخرى وقال في نفسه انس الامر فالمبلغ زهيد وضئيل ولن يهتم به احد......كما ان الحافلات تحصل على الكتير من المال ولن ينقص عليهم شيئا هذا المبلغ وساحتفظ بالمال واعتبره رزقا من الله واسكت.
توقفت الحافلة عند المحطة التي يريدها الامام ولكنه قبل ان يخرجو من باب الحافلة فكر لحظة ثم مد يدهواعطى السائق العشرين بنسا وقال له تفضل اعطيتني اكثر مما استحق من المال.
ساله السائق لما اعدت هذا المبلغ الزهيد قال لانه ليس من حقي وانا رجل مسلم والمسلم ملزم بان يكون امينا وان لا ياخذ مال غيره بغير حق حتى وان كان زهيدا. ابسم السائق وساله الست الامام الجديد في هذه المنطقة اني افكر منذ مدة بالذهاب الى المسجد
لانني احببت السلام وافكر في اعتناقه والدخول فيه وقد اعطيتكك المبلغ الزائد عمدا لارى كيف سيكون تصرفك.
عندما نزل الامام من الحافلة شعر بضعف ووهن في ساقيه وكاد ان يقع ارضا من هول الموقف فاستند الى اقرب جدار ونظرا الى السماء ودعا باكيا يا الله كم قدمت لقد انتشر السلام في اصقاع كثيرة عن طريق القدوة الحسنة وهي مضمون دعوته صلى الله عليه وسلم الدي المعاملة.
فالصل ان يثكون كل مسلم داعية بتصرفاته وسلوكه فلا معنى لان يكون المرء داعية الى الاسلام وهو بعيد عن المعاني الجليلة والمبادئ الجميلة التي ينادي بها من صدق وامانة وحب للخير ونكران الذات ومساعدة الغير واغاثة الملهوف.
اخواني اخواتي المسلمين حبيت انقل اليكم هذا الموضوع كي نعرف كيف يجب ان تكون اخلافنا لانو بشيء صغير نكون قد قدمنا شيء عظيم للاسلام فلذا على كل مسلم انيتحلى بصفات مسلم