مريم على
09/11/2006, 06:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى ذكراك يا رمزنا وقائدنا ....أبا عمار....
http://img74.imageshack.us/img74/8854/tsmem5yp7.png
قال الله تعالى :
{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً }
عندما تصبح الكلمات بلون الإنتصار ..
نعزف أجمل البدايات من نور معالينا ..
نمضي بين الدروب وبين الحفر ..
نبحث في ذاتنا عنّا ..
نتقن معنانا ..
نحاول كبت الحزن الداخلي لرحيلك رمزنا القائد أبا عمّار ..
ندمع بأسطورةٍ مليئةٍ بالفخر والكبرياء ..
نعبر عن وطأة هذا
العالم المذهول بضياع الأمم ..
كنت قائداً تاريخياً تشهدُ لكَ الظروف ..
تحاوركَ الأيام ..
يناديكَ الحراب دوماً وأنت أول المستمعين .
تغفو في المساء وعيناكَ مليئةٌ بهموم شعبكَ ووطنكْ ..
كنا نراكَ وأنت
تلوح بشاراتِ النصرِ بأنا حتماً لمنتصرون ..
لباقون ما بقيت السماوات
والأراضين ..
نشهدُ أنكَ القائد العظيم في كل المواقف والأحيان ..
نشهدُ انك حامي سلامنا وبقاء دولتنا الفلسطينية
من نهرها حتى بحرها ,من ميلادها وحتى إنتصارها .
أغنيكَ رمزنا القائدُ بألحان الدم ..
أتركُ فينا بصمةٌ من الحب الأبدية ..
نحملها عبر أزير البنادق وصوت غضبكَ الأشمّ وهو ينادي ..
شهيداً شهيداً شهيداً ..
وأنتَ تصلي في عرينكَ ..
تحمل وجع الصبر بين عينيكَ ..
وتسجد لله ........ وتنادي يا الله !
لغة الوطن تكتبكُ بأصابع الرمل المبعثر بين جنبات مجدنا ..
نلون صمت الحياةِ من بعدكَ بلون الدمْ .. يزول الهم ..
وتبقى وحدكَ المسافر صوب الوطن في جنان رب العالمين .
سألوكَ من أين أتيت : قلتُ من فلسطين
سألوكَ ولم أنتَ هنا : قلتُ لأجل فلسطين
سألوكَ وما فلسطين : قلتَ فلسطين هي الجذور ..
عظمة التاريخ الذي شكل من نور ونار ..
هي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ..
هيَ أسود الأيام في حدادِ منافينا ..
هي أبيض القلب من صفو معالينا ..
هيَ أحمر الدم في قبور مراسينا ..
هي أخضر الربيع تغرس أشجارها فينا ..
سألوكَ إلى أين أنتَ ذاهبْ:
قلتْ .. إني ذاهبٌ إلى فلسطين .
فلسطينْ التي تزرعكُ بين جنباتها أطيافاً من الخلود ..
تعبق شذا الانتصارمن وطأة الحلم الفلسطيني ..
لنحمل أول الرايات قوافلاً من الشهداء لا تنتهي ..
تغردُ بإبتسامةٍ شفافةٍ لمن عرفوكَ ومن سوف يعرفوكْ ..
ويشهد التاريخ دوماً أنك القائد الأول في العالم ..
في كل العالم..
من تقام لهُ ثلاث جنازات ..
فإنطلقت الرصاصة الأولى من فرنسا ..
مضت بين دروب الوطن لتصل إلى القاهرة ..
فتعبر حنين الأرض المرشوش بدماء الأنبياء
والأتقياء والشرفاء والأحرار ..
وتربع في عرينكَ حتى وأنت في المماتْ .
رأيناهم وهم يحملوكَ كملاكاً مسافراً نحو الجنان ..
وهم يجسدون حبهم الأبدي لكْ ..
وهم يصعنون من تابوتكَ وصيةٌ لكل الأجيال ..
وهم يبكون على وجع فراقكَ رمزنا القائد ..
هلا تمهلت ؟
فعّلام ترحل باكراً هكذا ؟
فأنت منا وإلينا وفينا شعلةٌ أعظمُ من كل إنتصار .
إرفض إنك في يوم تتصور ..
إرفض إنك تبقى حجار..
عمره الحجر ما صار وتصور ..
عمره ما ثار وولع نار ..
إرفع صوتك أصرخ أكتر ..
علّي كلام هالختيار ..
زهرة هترفع علم بلادي ..
فوق الأقصى وحولين الدار ..
واللي ما بدو البحر كبير ..
يشرب منه ليل ونهار ..
فهذا أبو عمار ..
بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية التي لم يتخلى عنها
في أي محفل من المحافل وبشخصيته الكاريزمية
شكل ياسر عرفات الذي أصبح رئيساً منتخباً للسلطة الفلسطينية
رمزاً للنضال الفلسطيني منذ أكثر من أربعة عقود
وقد برهن عرفات الذي يبلغ من العمر75 عاماً
على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع
خطورة ولأن الجبل لا تهزه الرياح أعلنها أبو عمار
مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني
شهيداً..... شهيداً..... شهيداً.......
هذا دربي وإختياري منذ عقود طويلة.
ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل,
ستحجبون عني الدواء والغذاء لن أتنازل ,
الله خلقني ولن ينساني,
القدس مطلبي,
وركعة في المسجد الأقصى المبارك
غايتي التي لا تناظرها غاية,
الطريق طويل,
لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها
إرادة حديدية أنتجتها سنوات من اللجوء والتشرد
فنعم القائد أنت ورحمك الله وأسكنكَ فسيح جنانهِ
يا قائدنا الأشم والأغر. ..
فى ذكراك يا رمزنا وقائدنا ....أبا عمار....
http://img74.imageshack.us/img74/8854/tsmem5yp7.png
قال الله تعالى :
{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً }
عندما تصبح الكلمات بلون الإنتصار ..
نعزف أجمل البدايات من نور معالينا ..
نمضي بين الدروب وبين الحفر ..
نبحث في ذاتنا عنّا ..
نتقن معنانا ..
نحاول كبت الحزن الداخلي لرحيلك رمزنا القائد أبا عمّار ..
ندمع بأسطورةٍ مليئةٍ بالفخر والكبرياء ..
نعبر عن وطأة هذا
العالم المذهول بضياع الأمم ..
كنت قائداً تاريخياً تشهدُ لكَ الظروف ..
تحاوركَ الأيام ..
يناديكَ الحراب دوماً وأنت أول المستمعين .
تغفو في المساء وعيناكَ مليئةٌ بهموم شعبكَ ووطنكْ ..
كنا نراكَ وأنت
تلوح بشاراتِ النصرِ بأنا حتماً لمنتصرون ..
لباقون ما بقيت السماوات
والأراضين ..
نشهدُ أنكَ القائد العظيم في كل المواقف والأحيان ..
نشهدُ انك حامي سلامنا وبقاء دولتنا الفلسطينية
من نهرها حتى بحرها ,من ميلادها وحتى إنتصارها .
أغنيكَ رمزنا القائدُ بألحان الدم ..
أتركُ فينا بصمةٌ من الحب الأبدية ..
نحملها عبر أزير البنادق وصوت غضبكَ الأشمّ وهو ينادي ..
شهيداً شهيداً شهيداً ..
وأنتَ تصلي في عرينكَ ..
تحمل وجع الصبر بين عينيكَ ..
وتسجد لله ........ وتنادي يا الله !
لغة الوطن تكتبكُ بأصابع الرمل المبعثر بين جنبات مجدنا ..
نلون صمت الحياةِ من بعدكَ بلون الدمْ .. يزول الهم ..
وتبقى وحدكَ المسافر صوب الوطن في جنان رب العالمين .
سألوكَ من أين أتيت : قلتُ من فلسطين
سألوكَ ولم أنتَ هنا : قلتُ لأجل فلسطين
سألوكَ وما فلسطين : قلتَ فلسطين هي الجذور ..
عظمة التاريخ الذي شكل من نور ونار ..
هي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ..
هيَ أسود الأيام في حدادِ منافينا ..
هي أبيض القلب من صفو معالينا ..
هيَ أحمر الدم في قبور مراسينا ..
هي أخضر الربيع تغرس أشجارها فينا ..
سألوكَ إلى أين أنتَ ذاهبْ:
قلتْ .. إني ذاهبٌ إلى فلسطين .
فلسطينْ التي تزرعكُ بين جنباتها أطيافاً من الخلود ..
تعبق شذا الانتصارمن وطأة الحلم الفلسطيني ..
لنحمل أول الرايات قوافلاً من الشهداء لا تنتهي ..
تغردُ بإبتسامةٍ شفافةٍ لمن عرفوكَ ومن سوف يعرفوكْ ..
ويشهد التاريخ دوماً أنك القائد الأول في العالم ..
في كل العالم..
من تقام لهُ ثلاث جنازات ..
فإنطلقت الرصاصة الأولى من فرنسا ..
مضت بين دروب الوطن لتصل إلى القاهرة ..
فتعبر حنين الأرض المرشوش بدماء الأنبياء
والأتقياء والشرفاء والأحرار ..
وتربع في عرينكَ حتى وأنت في المماتْ .
رأيناهم وهم يحملوكَ كملاكاً مسافراً نحو الجنان ..
وهم يجسدون حبهم الأبدي لكْ ..
وهم يصعنون من تابوتكَ وصيةٌ لكل الأجيال ..
وهم يبكون على وجع فراقكَ رمزنا القائد ..
هلا تمهلت ؟
فعّلام ترحل باكراً هكذا ؟
فأنت منا وإلينا وفينا شعلةٌ أعظمُ من كل إنتصار .
إرفض إنك في يوم تتصور ..
إرفض إنك تبقى حجار..
عمره الحجر ما صار وتصور ..
عمره ما ثار وولع نار ..
إرفع صوتك أصرخ أكتر ..
علّي كلام هالختيار ..
زهرة هترفع علم بلادي ..
فوق الأقصى وحولين الدار ..
واللي ما بدو البحر كبير ..
يشرب منه ليل ونهار ..
فهذا أبو عمار ..
بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية التي لم يتخلى عنها
في أي محفل من المحافل وبشخصيته الكاريزمية
شكل ياسر عرفات الذي أصبح رئيساً منتخباً للسلطة الفلسطينية
رمزاً للنضال الفلسطيني منذ أكثر من أربعة عقود
وقد برهن عرفات الذي يبلغ من العمر75 عاماً
على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع
خطورة ولأن الجبل لا تهزه الرياح أعلنها أبو عمار
مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني
شهيداً..... شهيداً..... شهيداً.......
هذا دربي وإختياري منذ عقود طويلة.
ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل,
ستحجبون عني الدواء والغذاء لن أتنازل ,
الله خلقني ولن ينساني,
القدس مطلبي,
وركعة في المسجد الأقصى المبارك
غايتي التي لا تناظرها غاية,
الطريق طويل,
لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها
إرادة حديدية أنتجتها سنوات من اللجوء والتشرد
فنعم القائد أنت ورحمك الله وأسكنكَ فسيح جنانهِ
يا قائدنا الأشم والأغر. ..