user1771
09/11/2006, 06:57 PM
من أقوال الغربيين في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- يقول مايكل هارت في كتابه " الخالدون مئة " صفحة ( 13 ) ، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمداً ، يقول: " لقد اخترت محمداً في أول هذه القائمة لأن محمداً عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً ، وبعد 1300 سنة من وفاته ، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قوياً متجدداً" .
وقال في صفحة ( 18 ) : " ولما كان الرسول قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضاً إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ" .
2- برناردشو الإنكليزي ، له كتاب أسماه ( محمد ) ، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :
" إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد ، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى ، ونتيجةً للجهل أو التعصّب ، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّاً للمسيحية ، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل ، فوجدته أعجوبةً خارقةً ، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّاً للمسيحية ، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية ، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم ، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها" .
3- ويقول آن بيزيت : " من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ، ويعرف كيف عاش هذا النبي ، وكيف علم الناس ، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل ، أحد رسل الله العظماء . . .هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته ؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص."
4- تولستوي الأديب العالمي " : يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم ، وأنّ شريعةَ محمدٍ ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة" .
5- شبرك النمساوي" : إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها ، إذ إنّه رغم أُمّيته ، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع ، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون ، إذا توصلنا إلى قمّته" .
6- الدكتور زويمر الكندي ، مستشرق كندي " : إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً ، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات ، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء" .
7- الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي : " عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم ، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق" .
8- الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال " : لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر " .[/color][/size]
اسماعيل فارس
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- يقول مايكل هارت في كتابه " الخالدون مئة " صفحة ( 13 ) ، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمداً ، يقول: " لقد اخترت محمداً في أول هذه القائمة لأن محمداً عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً ، وبعد 1300 سنة من وفاته ، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قوياً متجدداً" .
وقال في صفحة ( 18 ) : " ولما كان الرسول قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضاً إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ" .
2- برناردشو الإنكليزي ، له كتاب أسماه ( محمد ) ، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :
" إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد ، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى ، ونتيجةً للجهل أو التعصّب ، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّاً للمسيحية ، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل ، فوجدته أعجوبةً خارقةً ، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّاً للمسيحية ، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية ، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم ، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها" .
3- ويقول آن بيزيت : " من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ، ويعرف كيف عاش هذا النبي ، وكيف علم الناس ، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل ، أحد رسل الله العظماء . . .هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته ؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص."
4- تولستوي الأديب العالمي " : يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم ، وأنّ شريعةَ محمدٍ ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة" .
5- شبرك النمساوي" : إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها ، إذ إنّه رغم أُمّيته ، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع ، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون ، إذا توصلنا إلى قمّته" .
6- الدكتور زويمر الكندي ، مستشرق كندي " : إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً ، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات ، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء" .
7- الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي : " عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم ، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق" .
8- الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال " : لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر " .[/color][/size]
اسماعيل فارس