راجية الفردوس
10/11/2006, 06:05 AM
قصيدة أعجبتني فكتبتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بأحسان إلى يوم الدين
هذه قصيده لرجل سُجن ظلماً
إذ يقول فيها :
أبتاه أبتاه
أبتاهُ مــاذا قد يخــُط بنـاني *** والحبلُ والجــلادُ ينتظراني
هذا الكتـــابُ إليكَ من زنزانةٍ *** مقرورةٍ صخريةِ الجُــدراني
لم تبق إلا ليـلةُُُ ُ أحيا بهـــا *** وأحسُ أنّ ظلامها أكفـــاني
ســتمُر يا أبتاهُ لستُ اشكُ في *** هذا وتحملُ بعدها جــثمـاني
أبتاه أبتاه
الليل من حولي هدوءٌُ قـــاتلٌ ُ*** والذكرياتُ تموُر في وجــداني
ويهدُّني ألمي فانشُد راحـــتي *** في بضعِ آياتٍ من القـــرآني
والنفسُ بين جوانـحي شفّافــةٌ*** دبَّ الخشوعُ بها فهّد كِيـــاني
قدعشتُ أؤمنُ بالإلـهِ ولم أذُق *** إلا أخــيراً لذةَ الإيمــــاني
والصمتُ يقطَعهُ رنينُ سلاسـلٍ *** عبثتْ بهِنّ أصابعُ الســـجاني
مابين آونــــة تمر وأختـها *** يرنو إلي بـمقلتي شيطانـــي
من كوة بالبـاب يـرقب صيده *** ويعود في امـن الى الدورانــي
انا لا احـس باي حقـد نحـوه *** ماذا جنــى فتمسه اضغــاني
هـو طيب الاخلاق مثلك ياابي *** لم يبدو في ظمان الى العدوانـي
لـكنه ان نام عنــي لحظـة *** ذاق العيــال مرارة الحرمانـي
أمتــي هل َلكِ بين الأُمــمِ *** مـنـبٌُر للسيــفِ أو للقلــــمِ
أيُ جرحٍ في إبائي راعــفٍ *** فاتــه الآســـي فلم يلتئِـــم
كيف أغَضْيتِ على الـذل ولم *** تنفُضي عنــكِ غبــاَر التُهــم
ُربّ وامعتاصمـاه انطلقــت *** ملءَ أفواهِ الصبايــــا اليُتّــم
لامسَـــتْ أسماعهم لكنها *** لم تُلامــِس نَخـوة المُعتصِــم
الله المستعان
وأسأل الله العافية للجميع
في البدن و المال و الأهل آمــــــــــين يارب العالمين
والسلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بأحسان إلى يوم الدين
هذه قصيده لرجل سُجن ظلماً
إذ يقول فيها :
أبتاه أبتاه
أبتاهُ مــاذا قد يخــُط بنـاني *** والحبلُ والجــلادُ ينتظراني
هذا الكتـــابُ إليكَ من زنزانةٍ *** مقرورةٍ صخريةِ الجُــدراني
لم تبق إلا ليـلةُُُ ُ أحيا بهـــا *** وأحسُ أنّ ظلامها أكفـــاني
ســتمُر يا أبتاهُ لستُ اشكُ في *** هذا وتحملُ بعدها جــثمـاني
أبتاه أبتاه
الليل من حولي هدوءٌُ قـــاتلٌ ُ*** والذكرياتُ تموُر في وجــداني
ويهدُّني ألمي فانشُد راحـــتي *** في بضعِ آياتٍ من القـــرآني
والنفسُ بين جوانـحي شفّافــةٌ*** دبَّ الخشوعُ بها فهّد كِيـــاني
قدعشتُ أؤمنُ بالإلـهِ ولم أذُق *** إلا أخــيراً لذةَ الإيمــــاني
والصمتُ يقطَعهُ رنينُ سلاسـلٍ *** عبثتْ بهِنّ أصابعُ الســـجاني
مابين آونــــة تمر وأختـها *** يرنو إلي بـمقلتي شيطانـــي
من كوة بالبـاب يـرقب صيده *** ويعود في امـن الى الدورانــي
انا لا احـس باي حقـد نحـوه *** ماذا جنــى فتمسه اضغــاني
هـو طيب الاخلاق مثلك ياابي *** لم يبدو في ظمان الى العدوانـي
لـكنه ان نام عنــي لحظـة *** ذاق العيــال مرارة الحرمانـي
أمتــي هل َلكِ بين الأُمــمِ *** مـنـبٌُر للسيــفِ أو للقلــــمِ
أيُ جرحٍ في إبائي راعــفٍ *** فاتــه الآســـي فلم يلتئِـــم
كيف أغَضْيتِ على الـذل ولم *** تنفُضي عنــكِ غبــاَر التُهــم
ُربّ وامعتاصمـاه انطلقــت *** ملءَ أفواهِ الصبايــــا اليُتّــم
لامسَـــتْ أسماعهم لكنها *** لم تُلامــِس نَخـوة المُعتصِــم
الله المستعان
وأسأل الله العافية للجميع
في البدن و المال و الأهل آمــــــــــين يارب العالمين
والسلام عليكم