راجية الفردوس
10/11/2006, 06:19 AM
اسلام اكبر نصرانى فى كندا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
إقرأ هذه القصة فيها اشياء عجيبه المسلمين غافلين عنها إسلام أكبر داعي للنصرانية
في كندا!!!
هذا كان أكبر داعيه للنصرانيه في كندا يعلن اسلامه ويتحول إلى أكبر داعيه للإسلام فى
كندا ، كان من المبشرين النشطين جدا في االدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين
لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible .
في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند
دعوته للمسلمين للدين النصراني.
كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك...
لكنه ذهل مما وجده فيه ........بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في
أي كتاب آخر في هذا العالم.....
كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده.... لكنه لم يجد شيئا من ذلك
بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم
وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم!!
ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهن.....
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى
الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل ..
اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا
وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :
قال تعالى "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "
والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا
"يقول أيضا عن هذه الآية : " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف
كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا
يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد "
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء:
قال تعالى "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"
يقول:
"إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973
يقول الدكتور ملير عن اية ابهرته لاعجازها الغيبي :
"من المعجزات الغيبية القرانية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان
وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى القران يقول ان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فاشد الناس عداوة للملسلمين هم اليهود "
وهذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس انسان !!"
اللـــه أكبر . اللـــه أكبر . اللــه أكبر
جزاك الله خيرا يا دكتور ملير على هذا التدبير
لكتاب الله
في زمن قل فيه التدبر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
إقرأ هذه القصة فيها اشياء عجيبه المسلمين غافلين عنها إسلام أكبر داعي للنصرانية
في كندا!!!
هذا كان أكبر داعيه للنصرانيه في كندا يعلن اسلامه ويتحول إلى أكبر داعيه للإسلام فى
كندا ، كان من المبشرين النشطين جدا في االدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين
لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible .
في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند
دعوته للمسلمين للدين النصراني.
كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك...
لكنه ذهل مما وجده فيه ........بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في
أي كتاب آخر في هذا العالم.....
كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده.... لكنه لم يجد شيئا من ذلك
بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم
وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم!!
ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهن.....
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى
الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل ..
اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا
وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :
قال تعالى "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "
والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا
"يقول أيضا عن هذه الآية : " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف
كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا
يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد "
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء:
قال تعالى "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"
يقول:
"إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973
يقول الدكتور ملير عن اية ابهرته لاعجازها الغيبي :
"من المعجزات الغيبية القرانية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان
وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى القران يقول ان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فاشد الناس عداوة للملسلمين هم اليهود "
وهذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس انسان !!"
اللـــه أكبر . اللـــه أكبر . اللــه أكبر
جزاك الله خيرا يا دكتور ملير على هذا التدبير
لكتاب الله
في زمن قل فيه التدبر