المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الشاب هل أنت راض عن ربك ؟



نسيم المـحبة
21/02/2010, 09:05 AM
الرضا بما كتبه الله



هل انت راضى عما قسمه الله لك؟؟؟






سؤال يمر عل كثير من الناس عن مساله الرضا والشئ الغريب انه هذا السؤال لا يستغرق وقت كثيرفى التفكير فيمر مرور الكرام ومسالة الرضا هذه لا يفكر فيها احد الا بعد ان يكون فى نعمة وتسلب هذه النعمة منه فيعود ويدقق النظر فيما كان عليه من نعمة ويندم ,,,,,,,,,,,,وسوف نبدا القصة من اولها .



العشب على الجانب الاخر دائما اكثر خضرة هكذا دائما هو الاعتقاد السائد عند معظم الناس الا من رحم ربي وايضا هناك احسن من هنا وايضا هل تعرف فلان ؟؟اهه اعرفه ! دا يا راجل عايش فى نعيم ,,اما بالنسبة للنساء فهّن دائما تنظر على مفهوم السعادة هو المال وكم هو راتب زوجها وفلان جاب لمراته قدر ايه وعندهم سيارة ولا لا وبيتهم شكله ايه وبيلبسوا كيف ؟؟وبيصرفوا كيف ؟؟وبيروحوا فين ؟؟؟ ولابسه فى ايديها دهب قد ايه ؟؟ وفلانه زوجها بيحبها وجايب لها الا نفسها فيه ؟؟ كلمات تدل على عدم الرضا وكلمات تضع الازواج المساكين فى حاله ضعف الا من رحم ربي لانه توجد نساء يرضين بما كتب الله لهّن؟؟؟ المهم






دائما الانسان كثير التجوال وعدم الرضا هي السمة البالغة التي انتشرت واستشرت ونسوا قول الله تعالي (( فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين )) احيانا يجد الانسان نفسه فى ضيق من نفسه عاوز مال مثلا ,,عاوز سيارة ,عاوز قطعة ارض ,,شقة فاخرة ؟؟وهذا ليس بحرام ولكن الحرام ان تجعلهم هّم نفسك وحياتك,,, والحرام هي ان تسخط على ربك ولا ترضى بما قسم لك وسوف احكي لكم قصة واحد صاحبنا من المنصورة ,,اعطاه الله اسرة ذوجة ,اولاد ,,قطعة ارض ورثها فى شارع الترعة وبعدين لم يرضي بالوضع وقال لابد من السفر






صاحبنا باع قطعة الارض عشان يسافر وذهب وتغرب وطلع عينه فى السفر وبعدين جاب فلوس ( وخد بالك من جاب لانه معتقد انه سوف ياخذ اكثر من نصيبه ) وبعدين جاء ليشتري قطعة ارض المهم السمسار جاب له قطعة ارض دفع فيها كل فلوسه تقريبا عارفين قطعة الارض هذه فين ؟؟؟هي قطعة الارض الذي باعاها منذ 7 سنوات ,,بعد ماتبدلت المنطقة وذاد فيها سعر الارض ؟؟



مأساة والله ضاع العمر بتاع صاحبنا وحرم من اولاده وذوجته ثم اخذ نفس الذي كان بيديه


إن الله لا يُتهم في قضائه ..




فله الحمد على ما قضى وقدر ..






ومن قيل ..



من ظن انفكاك لطفه عن قدره . فذلك لقصور نظره ..



فلطف الله جل جلاله ، يرافق قدره ..



الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ (مَعَ الْعُسْرِ يُسْر) المهم أن تفهم عن ربك ؟؟؟ ربك الذي خلقك .. وتثق أن له في كل شيء آية وحكمة .



وانه إنما يبتليك ليربيك … أو يبتليك ليرقيك ..



فأنت بين بلاءمن أجل التربية والتطهير والصقل أو في بلاء من أجل الترقية ورفع الدرجات والمقاماتعند الله ففي كلا الحالين أنت في نعمة .. فاشكر الله واهب النعم.





اما بالنسبة لي اخواني اتدرون ماهو اعز لحظات حياتي عندما التقي باولادي فانني احس بانني معهم فى قمة ضعفي ,,وعندما ارى امي وابي احس ان الحياه رجعت الي مرة اخري , وبعد ذلك ارى زوجتي وكم تحملت هي الاخري من اجلي اخي الغالي اعلم ان القرب من ابيك وامك وذوجتك واولادك نعمة عظيمة بل نومك على سريرك نعمة لا تعادلها نعمة وكما قال الحبيب صلي الله عليه وسلم ((" من بات آمنا فى سربه ... معافً فى بدنه .. عنده قوت يومه .. فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها "))
تامل وانظر الى كلمات الحبيب جميله قدر ايه , يا لها من كلمات انا فى اشد الحاجة اليها واني كثير ما سالت نفسي لماذا دائما لا نشعر بالرضا عما نحن فيه ولا ياتي هذا الاحساس الابعد ان تسلب هذه النعمة من ايدينا فنشعر بالندم لماذا ؟؟
قال الشاعر:
رضيت بما قسمَاللـه لـي *** وفوّضتُ أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضـى *** كذلك يُحسن فيما بَـقِـي

وقال الشافعي:
دع الأيام تفعلما تشـــاء *** وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجـــزع لحادثة الليالي *** فمـــا لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلداً *** وشيمتك السماحة والوفــاء







و أختم حديثي بالرضى في الجنة




ماذا أقول عن دار وعد بالرضا فيها قبل دخولها؟ ومن استمع إلى هاتين الآيتين أوضحتا له الكثيروالكثير عن الرضى في الجنة، ولكن لنستمع إلى تلك الآيتين ونحن مستحضرون أننا مازلنافي الدنيا.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلواأو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا ً وإن الله لهو خير الرازقين * ليدخلنهم مدخلايرضونه وإن الله لعليم حليم} الحج 58، 59




فبالله عليك أخي أماتشعر بالرضى؟

ياسبحان الكريم الوهاب.. رضا الجنة يصلك وأنت في الدنيا!، وما خفي كان أعظم!
إنه رضا الله الذي وعد أهل الإيمان بالرضا..
لكن يا تـُرى أين وعدهم؟
وعدهم وهم في الدنيا فأخبر - جل وعلا - عن الناروأنها تلظى ولكن يا أهل الإيمان أبشروا أنكم بفضل الله سوف تجنبوا تلك النار، وليس فقط بل ولسوف تحظون بالرضا.
قال - تعالى -: فأنذرتكم نارا ً تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى * ولسوف يرضى..






إنه الرضا وعدناربنا به ونحن في الدنيا، فكيف إذا صرنا إليه؟ ما ظنك به؟

أرجوك لا تطلق لخيالك الانطلاقة في ذلك الرضى فإنه أكبر بكثير مما يدور بالخيال، وكيف لا، وفي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فكل ما خطر على قلبك من الرضا فقل له بل أكبر من ذلك عند ربي.






حتى إذا حقت الحاقةووقعت الواقعة وقام الناس حفاة عراة غرلا ً ووقفوا ما شاء الله أن يقفوا وطارتالصحف في الأيدي منشرة.... فيها السرائر والأخبار تطلع.. فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية




نعم والله يبشربعيشة راضية وهو في أرض المحشر، وما ذاك إلا لما قدم في الدنيا { وجوه يومئذ ناعمةلسعيها راضية}.




فيرضى عما قدم من عمل بعد أن أخذ كتابه باليمين وبشر بعيشة راضية.




حتى إذا تقدم إمامالأنبياء والمرسلين وخير ولد آدم أجمعين وأهل الجنة خلفه في موكب مهيب فإذا برسولالله - صلى الله عليه وسلم - يقرع باب الجنة فلا تعجب أخي إن علمت أن الذي يجيب قرعالباب هو خازن الجنة رضوان.




الله أكبر دار الرضااشتق اسم خازنها من الرضا فأصبح اسمه " رضوان "




إي وربي رضوان خازنالجنة من على باب الجنة تراه وتسمع صوته فلكأنها بشرى بما في الجنة من رضا.




حتى إذا تدفقت الجموع إلى دار النعيم المقيم حتى يزدحم بهم باب عرضه مسيرة أربعين سنة وتلقتهم الملائكة بالتهنئة وبالتحية ونزلوا منازلهم وقصورهم كل منهم أعرف بمنزله في الجنةأكثر من معرفته لمنزله في الدنيا تلقتهم الحور العين الخيرات الحسان يغنين بأحسن الأصوات: نحن الراضيات فلا نسخط..

ما ظن سامعه بصوت أطيب *** الأصوات من حورالجنان حسـان
نحن النواعم والخوالد خيرا *** ت كاملات الحسن والإحسان
لسنا نموت ولانخاف وما لنا *** سخط ولا ضغن من الأضغان
طوبى لمن كن له وكذاك طو *** بى للذي هو حظنا لفظان






فبالله عليك يا أخي أي نعيم هذا الذي فيه الحورية راضية؟ وما ظنك بسيدها ألا يكون راضيا؟

وبينما هم فيهذا *** الرضا إذ أتاهم ما هو أكبر
فإن سألت أكبر من أي شيء؟ فالجواب أكبر من كلشيء {ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم} في الصحيحين من حديث أبي سعيدالخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك، فيقول هل رضيتم؟ )






يا لنعمة الله! فيكل هذا النعيم ورب الكون ومالك الملك يناديهم هل رضيتم؟تعرف على عظمة من تعبد ورحمة من تعبد

فيقولون ومالنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا ً من خلقك؟، فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟
فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟، فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا
فاللهم إنانسألك أن ترضينا و أن ترزقنا الرضى وأن ترضى عنا.. وعن والدينا وأهلونا أجمعين وصلىالله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


ارجو من الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا من الذين يرضون بقضاء الله وقدره



اللهم اني اتوب اليك واستغفرك واعلن توبتي اليك ربي عما بدر مني بقصد او غير قصد بجهل او غير جهل تقبل توبتي سيدي واغفر لي يا مولاي فانك انت الغفور الرحيم الحكيم الرحمن الحليم وصلى الله عليه وصحبه وسلم

حياي3
حقلب1

ابنة الاسلام 90
21/02/2010, 09:52 AM
بورك اخي وجزيت خيرا

أفق الجبل
21/02/2010, 09:56 AM
الرضا بما كتبه الله









هل انت راضى عما قسمه الله لك؟؟؟




فاللهم إنا نسألك أن ترضينا و أن ترزقنا الرضى وأن ترضى عنا.. وعن والدينا وأهلونا أجمعين وصلىالله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



ارجو من الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا من الذين يرضون بقضاء الله وقدره




اللهم اني اتوب اليك واستغفرك واعلن توبتي اليك ربي عما بدر مني بقصد او غير قصد بجهل او غير جهل تقبل توبتي سيدي واغفر لي يا مولاي فانك انت الغفور الرحيم الحكيم الرحمن الحليم وصلى الله عليه وصحبه وسلم


حياي3
حقلب1




جزاكَ الله كل خير أخي الكريم والفاضل


أنا راضية عن كل شيء أعطانيه ربي أو لم يعطني إياه


وفي جامع الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


(إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم, فمن رضي فله الرضا, ومن سخط فعليه السخط)


والرضا يثاب عليه ويزيد في الرزق


والرضا أعلى مقام الصبر


قال الشاعر:


ألا قل لمن كان لي حاسدا / أتدري على من أسأت الأدب




أسأت على الله في حكمه / لأنك لم ترض ما قد وهب




فجازاك ربي بأن زادني / وسد عليك وجوه الطلب




باركَ الله فيكَ أخي الكريم ورضي عنك وعنّا

نسيم المـحبة
21/02/2010, 10:10 AM
بورك اخي وجزيت خيرا



مشكورة أختي عالمرور

بارك الله فيك

نسيم المـحبة
21/02/2010, 10:13 AM
جزاكَ الله كل خير أخي الكريم والفاضل


أنا راضية عن كل شيء أعطانيه ربي أو لم يعطني إياه


وفي جامع الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


(إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم, فمن رضي فله الرضا, ومن سخط فعليه السخط)


والرضا يثاب عليه ويزيد في الرزق


والرضا أعلى مقام الصبر


قال الشاعر:


ألا قل لمن كان لي حاسدا / أتدري على من أسأت الأدب




أسأت على الله في حكمه / لأنك لم ترض ما قد وهب




فجازاك ربي بأن زادني / وسد عليك وجوه الطلب






باركَ الله فيكَ أخي الكريم ورضي عنك وعنّا


كلام جميل يدل على مدى تفكيركـ السليم ..

بارك الله فيك أختي أفق الجبل عالمرور العطر ّ}

سعدت كثيراً بتواجدكـ بصفحتي ..

prof.future
21/02/2010, 10:51 AM
.. أخى

رضا الذات يولد لدى الشخص أهمية كبيرة بحيااتة ..

والشعور بالسعادة والرضا الداخلى والقناعة بما لدى .. سبب رئيسى فى الانتاج المتميز

أفق الجبل
21/02/2010, 11:40 AM
كلام جميل يدل على مدى تفكيركـ السليم ..


بارك الله فيك أختي أفق الجبل عالمرور العطر ّ}


سعدت كثيراً بتواجدكـ بصفحتي ..






باركَ الله فيكَ أخي الكريم والفاضل

من بعض ما عندكم

وأنا أسعد بالمشاركة بمثل هذه المواضيع المفيدة والقيمة


وأحب أن أنوّه لنقطة

أنّ الرضى لا يتعارض مع العمل

بل هو الذي يشجع على العمل


لأنه أصلاً الذي لا يتقبل واقعه

فهو في هذه الحال يساهم في تشكيل بيئة نفسية مناسبة

لكثير من الأمراض النفسية
+
وهو في الوقت ذاته لن يستطيع التكيف بشكل ناجح مع هذا الواقع

إذن:

المطلوب منّا أن نميز بين ما نستطيع تغييره من واقعنا

وما علينا تقبله من هذا الواقع


وفي الحالتين دون سخط أو اعتراض

على قضاء الله عز وجل وقدره


فالرضى لا يعني بأي حال العجز والتراخي

فالله عز وجل الذي حثنا على الرضى

هو نفسه سبحانه وتعالى الذي قال:

{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }


وأرجو التركيز من الأخوة والأخوات الأعزاء على السؤال الأساسي للموضوع:

هل أنت راض عما قسمه الله لك؟؟؟

وهذا يختلف عن:

الرضى بأن نبقى مراوحين في المكان ذاته

لأن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة

فعلينا العمل والأخذ بالأسباب

حتى ينصرنا الله عز وجل

ويكون معنا

بإذنهِ تعالى

من خلال تفهم احتياجاتنا

والعمل على استيفائها ضمن الإمكانات المتاحة أو المتاح الحصول عليها



وجزاكَ الله كل خير أخي الكريم

على موضوعك المفيد والقيّم

سنا الروابي
21/02/2010, 11:57 AM
رضيت بالله ربا ةبالاسلام دينا وبمحمد نبيا رسولا

[ إِيمَـآنْ ]
21/02/2010, 03:02 PM
القناعة كنزٌ لا يفنى ...



عدم الرضا .. يترتب عليه الحسد ..



وهالظاهرة أصبحت مرض منتشر بشكل كبير جداً ...


لكن للأسف لا نجد الحسد من فقير أو محتاج ... وإنما يكون بمستوى أقل بقليل ..


الناس صارت عينها فارغة ..


بارك الله فيك

نسيم المـحبة
22/02/2010, 08:16 AM
.. أخى

رضا الذات يولد لدى الشخص أهمية كبيرة بحيااتة ..

والشعور بالسعادة والرضا الداخلى والقناعة بما لدى .. سبب رئيسى فى الانتاج المتميز

الله يرضى عليك ويوفقك بحياتك !~

بتمنالك التميز الدائم والتوفيق في كل أموركـ ..}

شكرا لك على هذا المرور الجميل |

دمت بخير ..

نسيم المـحبة
22/02/2010, 08:27 AM
باركَ الله فيكَ أخي الكريم والفاضل

من بعض ما عندكم

وأنا أسعد بالمشاركة بمثل هذه المواضيع المفيدة والقيمة


وأحب أن أنوّه لنقطة

أنّ الرضى لا يتعارض مع العمل

بل هو الذي يشجع على العمل


لأنه أصلاً الذي لا يتقبل واقعه

فهو في هذه الحال يساهم في تشكيل بيئة نفسية مناسبة

لكثير من الأمراض النفسية
+
وهو في الوقت ذاته لن يستطيع التكيف بشكل ناجح مع هذا الواقع

إذن:

المطلوب منّا أن نميز بين ما نستطيع تغييره من واقعنا

وما علينا تقبله من هذا الواقع


وفي الحالتين دون سخط أو اعتراض

على قضاء الله عز وجل وقدره


فالرضى لا يعني بأي حال العجز والتراخي

فالله عز وجل الذي حثنا على الرضى

هو نفسه سبحانه وتعالى الذي قال:

{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }


وأرجو التركيز من الأخوة والأخوات الأعزاء على السؤال الأساسي للموضوع:

هل أنت راض عما قسمه الله لك؟؟؟

وهذا يختلف عن:

الرضى بأن نبقى مراوحين في المكان ذاته

لأن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة

فعلينا العمل والأخذ بالأسباب

حتى ينصرنا الله عز وجل

ويكون معنا

بإذنهِ تعالى

من خلال تفهم احتياجاتنا

والعمل على استيفائها ضمن الإمكانات المتاحة أو المتاح الحصول عليها



وجزاكَ الله كل خير أخي الكريم

على موضوعك المفيد والقيّم



الله يجزيك الفردوس الأعلى على الإضافة العطره والقيمة ’’

بهيكـ بتكوني إختصرت الموضوع وبشكـل بسيط وواضح ..

ما شاء الله .. ربنـآ يوفقك ويشرفني أن تكوني متواجده في متصفحي }..

|| أرق وأعذب تحية لك ||

نسيم المـحبة
22/02/2010, 08:28 AM
رضيت بالله ربا ةبالاسلام دينا وبمحمد نبيا رسولا


بارك الله فيك عمرورك

دمت بحفظ المولى عز وجل

نسيم المـحبة
22/02/2010, 08:32 AM
القناعة كنزٌ لا يفنى ...



عدم الرضا .. يترتب عليه الحسد ..



وهالظاهرة أصبحت مرض منتشر بشكل كبير جداً ...


لكن للأسف لا نجد الحسد من فقير أو محتاج ... وإنما يكون بمستوى أقل بقليل ..


الناس صارت عينها فارغة ..


بارك الله فيك


كلام جميل ..

الله يبعد عنك الحسد ويكفيك إياه

شكرا لك عالمداخلة الطيبة

دمت بخير