mohajira
11/11/2006, 12:43 AM
سمعت محمد بن الحسين، رحمه الله، يقول: أخبرنا أبو جعفر الرازي قال: حدثنا العباس بن حمزة قال: حدثنا ابن أبي الحواري قال: قال عبد الواحد بن زيد: الرضا بابُ الله الأعظم، وجنة الدنيا.
واعلم : أن العبد لا يكاد يرضى عن الحق سبحانه، إلا بعد أن رضي عنه الحق سبحانه؛ لأن الله عزَّ وجلَّ قال: "رضي الله عنهم ورضوا عنه".
سمعت الأستاذ أبا عليِّ الدقاق يقول: قال تلميذ لأستاذه: هل يعرف العبد أن الله تعالى راضٍ عنه؟ فقال : لا، كيف يعلم ذلك ورضاه غيب؟ فقال التلميذ : بل يعلم ذلك، فقال: كيف؟! فقال: إذا وجدت قلبي راضياً عن الله تعالى. علمت أنه راضٍ عني فقال الأستاذ: أحسنت يا غلام.
وسئلت رابعة العدوية : متى يكون العبد راضياً؟ فقالت: إذا سرته المصيبة كما سرَّته النعمة
واعلم : أن العبد لا يكاد يرضى عن الحق سبحانه، إلا بعد أن رضي عنه الحق سبحانه؛ لأن الله عزَّ وجلَّ قال: "رضي الله عنهم ورضوا عنه".
سمعت الأستاذ أبا عليِّ الدقاق يقول: قال تلميذ لأستاذه: هل يعرف العبد أن الله تعالى راضٍ عنه؟ فقال : لا، كيف يعلم ذلك ورضاه غيب؟ فقال التلميذ : بل يعلم ذلك، فقال: كيف؟! فقال: إذا وجدت قلبي راضياً عن الله تعالى. علمت أنه راضٍ عني فقال الأستاذ: أحسنت يا غلام.
وسئلت رابعة العدوية : متى يكون العبد راضياً؟ فقالت: إذا سرته المصيبة كما سرَّته النعمة