عيسى بنتفريت
11/11/2006, 09:33 AM
كيفية الغسل و ما ابتدع فيه
جاء في الصحيحين أنه صلى الله عليه و سلم :" كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، ثم حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه، وروى مسلم على أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه و سلم:" إني امرأة أشد شعر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة؟ و في رواية و الحيضة؟ قال لا إنما يكفيك أن تحي على رأسك ثلاث حثيات" و في الصحيحين عن عائشة قالت:" كنت اغتسل أنا و رسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة" زاد ابن حبان"و تلتقي أيدينا".
ثم النية واجبة و محلها القلب، فلا يشرع قول: نويت رفع الحديثين الأكبر و الأصغر، إذ هو بدعة ـ و اعتقاد تحتم ـ نية الاغتراف لا أصل له بل هو بدعة، ـ وظنهم ـ أن ماء غسل الجنابة نجس خطأ و جهل، و الحق أنه لا ينجس إلا إذا بال المغتسل فيه ـ و من الجهل ـ ظنهم أن الجنب إذا عمل في زراعته أو صناعته أو تجارته ، يحصل له أو لغيره خطر أو ضرر و لابد ، و لذا ترى كثيرا ممن يعتقدون هذا يفوهون بهذا الكلام لبعضهم كثيرا، و هذا جهل فاحش ـ وكذا اعتقادهم ـ أن على الجنب بكل خطوة لعنة، وأنه إذا دخل على المردود عميت عينه، و لم يرج لها شفاء ، و أن الجنب يمنع من حلق شعره، و تقليم أظافره ، و من الحجامة، و كله باطل لما رواه البخاري عن أنس قال:" وكان النبي صلى الله عليه و سلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل أو النهار، و هن إحدى عشرة".
و كذا من الأباطيل اعتقاد النساء أن المرآة الجنب إن باشرت عجز العجين فسد بسبب جنابتها، و أن البركة تضيع من كل شيء تضع يدها فيه.
قال البخاري [ باب ] الجنب يخرج و يمشي في السوق و غيره ، و قال عطاء : يحتجم الجنب و يقلم أظافره، و يحلق رأسه، و إن لم يتوضأ، ثم ساق عن أبي هريرة أنه قال : " لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعدنا فانسللت فأتيت الرجل فاغتسلت ، ثم جئت و هو قاعد فقال: أين كنت يا أبا هريرة ؟ فقلت له، فقال: سبحان الله يا أبا هريرة إن المؤمن لا ينجس" و في البخاري عن أبي سلمة قال :" سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه و سلم يرقد وهو جنب؟ قالت: نعم و يتوضأ" و قال البخاري [ باب ] الصائم يصبح جنبا، ثم ساق بالسند" أن عائشة و أم سلمة رضي الله عنهما أخبرتا أن رسول اله صلى الله عليه و سلم كان يدركه الفجر و هو جنب من أهله، ثم يغتسل و يصوم" فاتركوا الخرافات و البدع و اتبعوا هدى نبيكم.
المصدر:
هذا النص أخذ من كتاب السنن و المبتدعات المتعلقة بالأذكار و الصلوات من تأليف محمد عبدالسلام خضر الشقيدي رحمه الله.
جاء في الصحيحين أنه صلى الله عليه و سلم :" كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، ثم حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه، وروى مسلم على أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه و سلم:" إني امرأة أشد شعر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة؟ و في رواية و الحيضة؟ قال لا إنما يكفيك أن تحي على رأسك ثلاث حثيات" و في الصحيحين عن عائشة قالت:" كنت اغتسل أنا و رسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة" زاد ابن حبان"و تلتقي أيدينا".
ثم النية واجبة و محلها القلب، فلا يشرع قول: نويت رفع الحديثين الأكبر و الأصغر، إذ هو بدعة ـ و اعتقاد تحتم ـ نية الاغتراف لا أصل له بل هو بدعة، ـ وظنهم ـ أن ماء غسل الجنابة نجس خطأ و جهل، و الحق أنه لا ينجس إلا إذا بال المغتسل فيه ـ و من الجهل ـ ظنهم أن الجنب إذا عمل في زراعته أو صناعته أو تجارته ، يحصل له أو لغيره خطر أو ضرر و لابد ، و لذا ترى كثيرا ممن يعتقدون هذا يفوهون بهذا الكلام لبعضهم كثيرا، و هذا جهل فاحش ـ وكذا اعتقادهم ـ أن على الجنب بكل خطوة لعنة، وأنه إذا دخل على المردود عميت عينه، و لم يرج لها شفاء ، و أن الجنب يمنع من حلق شعره، و تقليم أظافره ، و من الحجامة، و كله باطل لما رواه البخاري عن أنس قال:" وكان النبي صلى الله عليه و سلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل أو النهار، و هن إحدى عشرة".
و كذا من الأباطيل اعتقاد النساء أن المرآة الجنب إن باشرت عجز العجين فسد بسبب جنابتها، و أن البركة تضيع من كل شيء تضع يدها فيه.
قال البخاري [ باب ] الجنب يخرج و يمشي في السوق و غيره ، و قال عطاء : يحتجم الجنب و يقلم أظافره، و يحلق رأسه، و إن لم يتوضأ، ثم ساق عن أبي هريرة أنه قال : " لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعدنا فانسللت فأتيت الرجل فاغتسلت ، ثم جئت و هو قاعد فقال: أين كنت يا أبا هريرة ؟ فقلت له، فقال: سبحان الله يا أبا هريرة إن المؤمن لا ينجس" و في البخاري عن أبي سلمة قال :" سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه و سلم يرقد وهو جنب؟ قالت: نعم و يتوضأ" و قال البخاري [ باب ] الصائم يصبح جنبا، ثم ساق بالسند" أن عائشة و أم سلمة رضي الله عنهما أخبرتا أن رسول اله صلى الله عليه و سلم كان يدركه الفجر و هو جنب من أهله، ثم يغتسل و يصوم" فاتركوا الخرافات و البدع و اتبعوا هدى نبيكم.
المصدر:
هذا النص أخذ من كتاب السنن و المبتدعات المتعلقة بالأذكار و الصلوات من تأليف محمد عبدالسلام خضر الشقيدي رحمه الله.