س من الناس
24/02/2010, 02:44 PM
,, السلام عليكم ورحمة الله اعضاء بسملة الأكــــــــــــارم ,,
لاشك أن ملابسات اغتيال المبحوح " رحمه الله " أثارت ضجة إعلامية كبيرة وكثرت أصابع الاتهام الى هنا وهناك بتشتت كبير مفهموم الغاية منه ,,
لكـــــــن ,, ما اردت اسقاط الضوء عليه اليوم ,, هو مجرم جديد يلعب دورا بارزا في اثارة الفتن و صرف اصابع الاتهام عن المتهم الحقيقي وراء قتل المبحوح او غيره وهذا ديدنه الا من رحم ربي وقد استعنت في عرض رأيي عن الموضوع بمقالة للكاتب الفلسطيني الهولندي " أبو أيوب الغزي " وجدتها وكانها اختصرت علي ما اريد قوله ,, فسأعرضها بتصرف هنا ,, للتحاور والنقاش الهادف حول ما يجري حولنا ,,
تجري الآن ولا أقول بصمت بل بضوضاء عالية، وتآمر مدروس، جريمة لا تقل خطورة عن جريمة اغتيال الشهيد المبحوح. المجرم هذه المرة لا يلبس زيا تنكريا، ولا يستخدم وسائل إتصال سرية، بل على العكس من ذلك فهو يمارس جريمته في وضح النهار، بل أقول ليل نهار، كما يريد في الوقت ذاته أن يقنعنا بشرعيتها بكل ما أوتي من قوة بيان، أما عن الجريمة فهي تتمثل في إعادة تعريف بل تحريف جريمة اغتيال المبحوح، وحرفها عن مسارها، وتزييف مصطلحاتها بما يغتال الوعي العربي والإسلامي، ويشوهه إلى درجة يصبح فيها الضحية مجرما، والمجرم ضحية!
************************************************** ***
لعلكم عرفتم الآن من هو المجرم؟ إنه ذلك الإعلام العميل، وتلك الأقلام المسمومة، التي تريد أن تحول هذه الجريمة الكبرى إلى مجرد تصفيات بين "مافيات" متصارعة، أو أن تساوي بين المجني عليه والقاتل، أو أن تحول القضية برمتها إلى مسألة "خيانة" فلسطينية أدت إلى تلك الجريمة، ولعلي هنا أدعوكم لاستذكار كيف تناولت "العربية" هذا الحدث الجلل، وعلى ماذا كان تركيزها في عناوينها خلال الأيام الماضية!
*********************************************
أما عن المعلم الثاني في جريمة اغتيال الوعي العربي والإسلامي وتشويهه، فيتمثل فيما ثار من لغط وتصريحات حول دور عملاء فلسطينيين في هذه الجريمة، وأن الأمر برمته لا يخرج عن نطاق "الخيانات" الفلسطينية!
لا يظن أحد هنا أنني أدّعي قداسة أو ملائكية للمجتمع الفلسطيني، فهو مجتمع كغيره من المجتمعات العربية والمسلمة فيه الصالح، وفيه الطالح، وقد يحدث فيه اختراق ما يقف وراءه بعض ضعاف النفوس، أو الموتورين، أو من باعوا أنفسهم للشيطان، ولا أبالغ إذ أقول أن مثل هذه الاختراقات حدثت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن قبل أحد الصحابة، بل وأحد البدريين من الذين شهدوا معركة بدر، وهو حاطب ابن أبي بلتعة والذي أفشي أسرارا عسكرية بالغة الخطورة في ذلك الوقت! إذا فظاهرة الاختراق ظاهرة متكررة على مدى الزمان والمكان ولا تعيب المجتمع بأكمله إن ظهرت فيه، ولا بد حيال هذه الظاهرة من جهد استباقي وقائي فعّال يتمثل في ممارسة أعلى درجات السرية والكتمان، وإعطاء المعلومة المناسبة وبالقدر المناسب وللجهة المناسبة، فإذا حدث الاختراق بعد ذلك فلا بد من تحقيق عميق وشفاف ودقيق يكشف مصدر التسريب لتتم معالجته بعد ذلك.
اختراق "حماس" الذي لم يثبت بعد لا يجب بحال من الأحوال أن تتم مساواته بالخيانات المقننة، ولا يظن الإعلام العميل أنه بخلطه الأوراق، يستطيع أن يخدع الوعي الحر برسالة باطلة مفادها بأنهم جميعا ملوثون! سعي مفضوح ومكشوف يريد أن يسوي بين المجاهد والعميل، وبين العفاف والدنس، وبين الطهر والنجاسة، يريد أن يقول لنا دعوكم من فلسطين، دعوكم من كل هؤلاء وارتعوا مع الراتعين!
انيرونا بأرائكم اهل بسملة الطيبين حيال ما يجري حولنا ولربما اتضحت الرؤية لنا اكثر فأكثر ولنضع النقاط على الحروف ,, فالامر لم يعد متوقفا على التحري عن اغتيال شخص او غيره انما الخيانة تعدت الاعلام الفاسد والعميل ,,
لاشك أن ملابسات اغتيال المبحوح " رحمه الله " أثارت ضجة إعلامية كبيرة وكثرت أصابع الاتهام الى هنا وهناك بتشتت كبير مفهموم الغاية منه ,,
لكـــــــن ,, ما اردت اسقاط الضوء عليه اليوم ,, هو مجرم جديد يلعب دورا بارزا في اثارة الفتن و صرف اصابع الاتهام عن المتهم الحقيقي وراء قتل المبحوح او غيره وهذا ديدنه الا من رحم ربي وقد استعنت في عرض رأيي عن الموضوع بمقالة للكاتب الفلسطيني الهولندي " أبو أيوب الغزي " وجدتها وكانها اختصرت علي ما اريد قوله ,, فسأعرضها بتصرف هنا ,, للتحاور والنقاش الهادف حول ما يجري حولنا ,,
تجري الآن ولا أقول بصمت بل بضوضاء عالية، وتآمر مدروس، جريمة لا تقل خطورة عن جريمة اغتيال الشهيد المبحوح. المجرم هذه المرة لا يلبس زيا تنكريا، ولا يستخدم وسائل إتصال سرية، بل على العكس من ذلك فهو يمارس جريمته في وضح النهار، بل أقول ليل نهار، كما يريد في الوقت ذاته أن يقنعنا بشرعيتها بكل ما أوتي من قوة بيان، أما عن الجريمة فهي تتمثل في إعادة تعريف بل تحريف جريمة اغتيال المبحوح، وحرفها عن مسارها، وتزييف مصطلحاتها بما يغتال الوعي العربي والإسلامي، ويشوهه إلى درجة يصبح فيها الضحية مجرما، والمجرم ضحية!
************************************************** ***
لعلكم عرفتم الآن من هو المجرم؟ إنه ذلك الإعلام العميل، وتلك الأقلام المسمومة، التي تريد أن تحول هذه الجريمة الكبرى إلى مجرد تصفيات بين "مافيات" متصارعة، أو أن تساوي بين المجني عليه والقاتل، أو أن تحول القضية برمتها إلى مسألة "خيانة" فلسطينية أدت إلى تلك الجريمة، ولعلي هنا أدعوكم لاستذكار كيف تناولت "العربية" هذا الحدث الجلل، وعلى ماذا كان تركيزها في عناوينها خلال الأيام الماضية!
*********************************************
أما عن المعلم الثاني في جريمة اغتيال الوعي العربي والإسلامي وتشويهه، فيتمثل فيما ثار من لغط وتصريحات حول دور عملاء فلسطينيين في هذه الجريمة، وأن الأمر برمته لا يخرج عن نطاق "الخيانات" الفلسطينية!
لا يظن أحد هنا أنني أدّعي قداسة أو ملائكية للمجتمع الفلسطيني، فهو مجتمع كغيره من المجتمعات العربية والمسلمة فيه الصالح، وفيه الطالح، وقد يحدث فيه اختراق ما يقف وراءه بعض ضعاف النفوس، أو الموتورين، أو من باعوا أنفسهم للشيطان، ولا أبالغ إذ أقول أن مثل هذه الاختراقات حدثت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن قبل أحد الصحابة، بل وأحد البدريين من الذين شهدوا معركة بدر، وهو حاطب ابن أبي بلتعة والذي أفشي أسرارا عسكرية بالغة الخطورة في ذلك الوقت! إذا فظاهرة الاختراق ظاهرة متكررة على مدى الزمان والمكان ولا تعيب المجتمع بأكمله إن ظهرت فيه، ولا بد حيال هذه الظاهرة من جهد استباقي وقائي فعّال يتمثل في ممارسة أعلى درجات السرية والكتمان، وإعطاء المعلومة المناسبة وبالقدر المناسب وللجهة المناسبة، فإذا حدث الاختراق بعد ذلك فلا بد من تحقيق عميق وشفاف ودقيق يكشف مصدر التسريب لتتم معالجته بعد ذلك.
اختراق "حماس" الذي لم يثبت بعد لا يجب بحال من الأحوال أن تتم مساواته بالخيانات المقننة، ولا يظن الإعلام العميل أنه بخلطه الأوراق، يستطيع أن يخدع الوعي الحر برسالة باطلة مفادها بأنهم جميعا ملوثون! سعي مفضوح ومكشوف يريد أن يسوي بين المجاهد والعميل، وبين العفاف والدنس، وبين الطهر والنجاسة، يريد أن يقول لنا دعوكم من فلسطين، دعوكم من كل هؤلاء وارتعوا مع الراتعين!
انيرونا بأرائكم اهل بسملة الطيبين حيال ما يجري حولنا ولربما اتضحت الرؤية لنا اكثر فأكثر ولنضع النقاط على الحروف ,, فالامر لم يعد متوقفا على التحري عن اغتيال شخص او غيره انما الخيانة تعدت الاعلام الفاسد والعميل ,,