اليراع
11/11/2006, 05:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لله درك صفحاتي ...
تمتصين آهاتي ، وتجتثين أناتي ...
وتشربين شغفاً أجاج دمعاتي ...
وتسحق برءك ظلماً ثوراتي ...
* * *
صفحاتي ... باهتة اللون كثمر الليمون ...
أتحمضَ سطرها أم ما عادت
تقاوم خدش يراعي المفتون ؟ ! .
ما لها تعصف بالموت
تعارك تياره المجنون ...
تفلتُ من يدي ، وتأوي إلى ظلال الزيزفون ...
كفراشة ملت شفاه الزهور ...
فراحت تراقص النار ...
وتعشق المنون ...
وكعربيد لم يهيج صباه غمزات الجفون ...
ولم يأسر فؤاه كحل العيون ...
لأنه أضحى شيخاً أكلته السنون ؟...
ذرفتْ ... تنهدتْ ... وقالتْ ...
بين طياتي أشلاء بيت حانون ...
* * *
ألملمها ... أضمها إلى صدري ...
أحتضنها كالأم الحنون ...
أشتم منها أزفرَ جِنانياً ، وأريج الورد المزيون ...
وأسطرها خلوداً كسنديان الرواسي
ولؤلؤياً كالزيتون ...
أطرز من دماها حاشيتي
وأرويها للتاريخ حكايا وشجون ...
وأرصع من قطعها المتناثرة تاجاً إسلامياً
يركع العالم لها ، وتسجد شرذمة صهيون ...
* * *
أسفي على عرب لم تتقن
سوى دندنة ، وتشجيب ، ويختلفون ...
ثم يرتمون على أعتاب هيئات ...
أو أمم عصباء وينتحبون ...
لغتهم طنين ... ووحدتهم طين
{ ويقولون ما لا يفعلون } ...
فسلام على الأحرار ، أباة الضيم ...
من غدوا لحياتنا أفيون ...
اليراع
لله درك صفحاتي ...
تمتصين آهاتي ، وتجتثين أناتي ...
وتشربين شغفاً أجاج دمعاتي ...
وتسحق برءك ظلماً ثوراتي ...
* * *
صفحاتي ... باهتة اللون كثمر الليمون ...
أتحمضَ سطرها أم ما عادت
تقاوم خدش يراعي المفتون ؟ ! .
ما لها تعصف بالموت
تعارك تياره المجنون ...
تفلتُ من يدي ، وتأوي إلى ظلال الزيزفون ...
كفراشة ملت شفاه الزهور ...
فراحت تراقص النار ...
وتعشق المنون ...
وكعربيد لم يهيج صباه غمزات الجفون ...
ولم يأسر فؤاه كحل العيون ...
لأنه أضحى شيخاً أكلته السنون ؟...
ذرفتْ ... تنهدتْ ... وقالتْ ...
بين طياتي أشلاء بيت حانون ...
* * *
ألملمها ... أضمها إلى صدري ...
أحتضنها كالأم الحنون ...
أشتم منها أزفرَ جِنانياً ، وأريج الورد المزيون ...
وأسطرها خلوداً كسنديان الرواسي
ولؤلؤياً كالزيتون ...
أطرز من دماها حاشيتي
وأرويها للتاريخ حكايا وشجون ...
وأرصع من قطعها المتناثرة تاجاً إسلامياً
يركع العالم لها ، وتسجد شرذمة صهيون ...
* * *
أسفي على عرب لم تتقن
سوى دندنة ، وتشجيب ، ويختلفون ...
ثم يرتمون على أعتاب هيئات ...
أو أمم عصباء وينتحبون ...
لغتهم طنين ... ووحدتهم طين
{ ويقولون ما لا يفعلون } ...
فسلام على الأحرار ، أباة الضيم ...
من غدوا لحياتنا أفيون ...
اليراع