في رحـاب الله
25/02/2010, 11:16 PM
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
ملخص للسيرة النبوية ..
تتحدث عن السيرة النبوية من بدايتهـا لنهايتها بطريقه مختصره جدا ً ,,
* قبل البعثة:
ولد الرسول صلى الله عليه و سلم بمكة ، في يوم الإثنين 12 ربيع الأول عام الفيل (الموافق لشهر أغسطس 570 م )
كان يتيما ، فقد توفي ابوه و هو في بطن أمه ، كفله جده ، ماتت أمه و هو ابن ست سنين ، فحضنته أم أيمن جارية أبيه ، و مات جده فكفله عمه أبو طالب .
و لما بلغ 25 سنة من عمره تزوج من خديجة بنت خويلد ، فأنجبت له ولدين : القاسم و عبد الله ماتا صغيرين ، و أربع بنات هن : فاطمة الزهراء ، زينب ، رقية ، و أم كلثوم رضي الله عنهم ..
و قد زاول من العمال خلال هذه الفترة من حياته رعي الغنم و بعدها التجارة .
و قد كان في هذه المدة من حياته يتمتع بأفضل الأخلاق ، إذ لم يؤت و لا مرة ما كان يأتيه بنو قومه أبدًا ، فلم يسجد لصنم و لم يشرب خمرا ، ولم يلعب قمارا و لا ميسرا ... و قد اضطرت قريش لمنحه لقب " الأمين " الذي لم يظفر به أحد في ديارهم ... لقد كان صلى الله عليه و سلم أمينا في سره و في علنه ، أمينا في قوله و في عمله ... أمينا في كل شيء .
كما شهد الله تعالى له بحين الخلق ( و هي شهادة لا تعادلها شهادة ) إذ قال " و إنك لعلى خلق عظيم " سورة القلم /4 ...
لم تكن هذه الأخلاق التي عرف بها محمد قبل نبوته نتيجة تربية أم أو أب ، أو مربّ قطّ ... و إنما كانت أثر عناية الله تعالى به ، فقد هيأه ليحمل رسالته إلى خلقه ... و ليكون قدوة لغيره من سائر الناس ...
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
* بعد البعثة :
و عندما وصل الأربعين من العمر ، جاءه جبريل بالوحي و هو متعبد في غار حراء ... و بشره بأنه نبي الله و رسوله ، اصطفاه الله تعالى لينشر الحق بين الناس و يهديهم إلى الطريق السوي .
بدأت دعوته إلى الإيمان بالله و رسوله و كتابه ... بداية فردية هو و من آمن به من المقربين و قد تلقوا صنوفا من الأذى و الإضطهاد مما اضطر بعض أصحابه إلى الهجرة إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة ...
و خلال هذه الفترة توفيت زوجته خديجة و عمه أبو طالب الذي كان يدفع عنه كيد الأعداء ... " عام الحزن "
و في نهاية السنة العاشرة من بعثته و مطلع السنة 11 عُرّج به صلى الله عليه و سلم إلى الملكوت الأعلى حتى بلغ سدرة المنتهى و تجاوزها إلى مقام أسمى .. و هناك ناداه ربه و فرض عليه و على أمته الصلوات الخمس .
و بعد أن كثر المسلمون في المدينة المنورة ( يثرب سابقا ) هاجر إليها النبي .
و هناك بالمدينة شرّعت كل الأحكام و القوانين ، و تكونت أول دولة إسلامية في تاريخ الإسلام ...
ومن المدينة انطلق المسلمون ينشرون راية العدل و الحق في ربوع الأرض ، و يخرجون الناس من ظلمات الكفر إلى أنوار الإيمان ، و من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، و من جور السلطان إلى عدل الإسلام .
و عندما انتظم الإسلام في كامل شبه جزيرة العرب و تمّ التشريع الإسلامي و صار أوفى و أقوى ما يكون ، حيث نزل قوله تعالى: " اليوم اكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا " سورة المائدة / 3 .
انتقل الرسول صلى الله عليه و سلم إلى جوار ربه بعدما مضى على هجرته لمدينة عشر سنوات و شهران و بضع ليالي ..
و لم يلتحق صلى الله عليه و سلم بالرفيق الأعلى إلا بعد ان لم يترك خيرا إلا و دل أمة الإسلام عليه ، و لا شرا إلا و حذرها منه ...
فصلوات الله عليه إلى يوم أن نسعد برؤيته و شفاعته ..
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
* صفاته :
الصبر : تعرض الرسول صلى الله عليه و سلم في حياته إلى كثير من المتاعب و المحن ، فقد عاش يتيما ، مات ولداه ، ماتت زوجته خديجة ( أحب الناس إلى قلبه ) ثم عمه أبو طالب ، تعرض للأذى و المضايقات ... لكنه كان صبورا جدا و لم يستسلم ، لأنه أدرك ان هدفه في هذه الدنيا أسمى من كل الأهداف ...
رجاحة العقل : كان صلى الله عليه و سلم ذا عقل راجل و فكر كامل و قد تجلى ذلك في عدة مواقف أهمها :
قبل البعثة : عندما حكم بوضع الحجر الأسود في ثوب تحمل أطرافه مختلف القبائل القرشية و بالتالي قضى على خصومة كادت تراق من ورائها دماء ...
بعد البعثة : عندما دخل مكة يوم الفتح منتصرا و جاءه رجال قريش ينتظرون ما سيحكم به عليهم ، حينها ناداهم قائلا :" يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم ! قالوا: خيرا أخ كريم و ابن أخ كريم ، قال : اذهبوا فـأنتم الطلقاء " سيرة ابن هشام 41/4.
سياسته : * كان الرسول سياسيا محنكا و رشيدا ، سواء في أيام السلم أو الحرب و له من المواقف ما يدل على ذلك منها تلك المعاهدات التي كان يبرمها مع مختلف الطوائف و جنوحه للسلم غالبا ... و كذا مؤاخاته بين المهاجرين و الأنصار و جعلهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى .
إضافة إلى ما سبق فإن الرسول صلى الله عليه و سلم كان رحيما ، كريما - رغم قلة الزاد - عادلا ، عفوا حليما ... و له في كل هذخ الصفات قصص و مواقف لا تحصى ...
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
معجزاته :
1) القرآن الكريم :
أهم و أكبر معجزة عرفها الوجود البشري نزل عليه وحيا اوحاه الله تعالى إليه .. وقد حوى هذا القرآن على أعظم تشريع و اشتمل على قدر من العلوم الإلهية كما تعرض لبدء الخليقة و ذكرقصص الماضين و أخبار السابقين ، و أخبر بمغيبات عديدة كانت كما أخبر بها حرفيا بلا زيادة ولا نقصان .
هذا الكتاب الذي أتى به أميّ يتحدى كل الخلق على الإتيان بمثله أو ببضع سور منه .. وقد قال تعالى في ذلك :" و غن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فآتوا بسورة من مثله و ادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ، فإن لم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين " سورة البقرة (24/23) .
2) فيضان الماء من بين أصابعه بالحديبية حتى سقى و روى جيشا كاملا قوامه ألف و أربعمائة رجل و امرأة .
3) تكثير الطعام يوم الخندق حتى أطعم بصاع من الشعير و جدي صغير جيشا كاملا تعداده ألف رجل أو يزيدون .
4) رده عين قتادة حين خرجت حتى تدلت على وجنته بسبب ضربة أصابته يوم " أحد " ، فردها صلى الله عليه و سلم و مسح عليها فكانت أحسن منها قبل إصابتها .
5) تسبيح الطعام بين يديه و أصحابه يسمعون و هم عدد كبير من خيار البشر .
6) انشقاق القمر له حين طلبت قريش استدلالا على نبوته ، فكان فلقتين على جبل أبي قبيس و أهل مكة كلهم ينظرون ، أثبتت هذه الحادثة في القرآن الكريم في قوله تعالى :" اقتربت الساعة و انشق القمر " سورة القمر /1 .
7) تسليم الشجر و الحجر عليه على مرأى من الناس و مسمع .. عشرات المرات .
8) حنين الجذع إليه و نطقه و سماع مئات الرجال الأخيار له ، و عدم سكوته إلى أن اتاه الرسول و هدهدة كما تهدهد الأم طفلها ، فسكت ...
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
المصادر :
* كتاب : عقيدة المؤمن / الدكتور أبو بكر جابر الجزائري
* كتاب : نور اليقين ، في سيرة سيد المرسلين : الشيخ محمد الحضري بيك.
ملخص للسيرة النبوية ..
تتحدث عن السيرة النبوية من بدايتهـا لنهايتها بطريقه مختصره جدا ً ,,
* قبل البعثة:
ولد الرسول صلى الله عليه و سلم بمكة ، في يوم الإثنين 12 ربيع الأول عام الفيل (الموافق لشهر أغسطس 570 م )
كان يتيما ، فقد توفي ابوه و هو في بطن أمه ، كفله جده ، ماتت أمه و هو ابن ست سنين ، فحضنته أم أيمن جارية أبيه ، و مات جده فكفله عمه أبو طالب .
و لما بلغ 25 سنة من عمره تزوج من خديجة بنت خويلد ، فأنجبت له ولدين : القاسم و عبد الله ماتا صغيرين ، و أربع بنات هن : فاطمة الزهراء ، زينب ، رقية ، و أم كلثوم رضي الله عنهم ..
و قد زاول من العمال خلال هذه الفترة من حياته رعي الغنم و بعدها التجارة .
و قد كان في هذه المدة من حياته يتمتع بأفضل الأخلاق ، إذ لم يؤت و لا مرة ما كان يأتيه بنو قومه أبدًا ، فلم يسجد لصنم و لم يشرب خمرا ، ولم يلعب قمارا و لا ميسرا ... و قد اضطرت قريش لمنحه لقب " الأمين " الذي لم يظفر به أحد في ديارهم ... لقد كان صلى الله عليه و سلم أمينا في سره و في علنه ، أمينا في قوله و في عمله ... أمينا في كل شيء .
كما شهد الله تعالى له بحين الخلق ( و هي شهادة لا تعادلها شهادة ) إذ قال " و إنك لعلى خلق عظيم " سورة القلم /4 ...
لم تكن هذه الأخلاق التي عرف بها محمد قبل نبوته نتيجة تربية أم أو أب ، أو مربّ قطّ ... و إنما كانت أثر عناية الله تعالى به ، فقد هيأه ليحمل رسالته إلى خلقه ... و ليكون قدوة لغيره من سائر الناس ...
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
* بعد البعثة :
و عندما وصل الأربعين من العمر ، جاءه جبريل بالوحي و هو متعبد في غار حراء ... و بشره بأنه نبي الله و رسوله ، اصطفاه الله تعالى لينشر الحق بين الناس و يهديهم إلى الطريق السوي .
بدأت دعوته إلى الإيمان بالله و رسوله و كتابه ... بداية فردية هو و من آمن به من المقربين و قد تلقوا صنوفا من الأذى و الإضطهاد مما اضطر بعض أصحابه إلى الهجرة إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة ...
و خلال هذه الفترة توفيت زوجته خديجة و عمه أبو طالب الذي كان يدفع عنه كيد الأعداء ... " عام الحزن "
و في نهاية السنة العاشرة من بعثته و مطلع السنة 11 عُرّج به صلى الله عليه و سلم إلى الملكوت الأعلى حتى بلغ سدرة المنتهى و تجاوزها إلى مقام أسمى .. و هناك ناداه ربه و فرض عليه و على أمته الصلوات الخمس .
و بعد أن كثر المسلمون في المدينة المنورة ( يثرب سابقا ) هاجر إليها النبي .
و هناك بالمدينة شرّعت كل الأحكام و القوانين ، و تكونت أول دولة إسلامية في تاريخ الإسلام ...
ومن المدينة انطلق المسلمون ينشرون راية العدل و الحق في ربوع الأرض ، و يخرجون الناس من ظلمات الكفر إلى أنوار الإيمان ، و من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، و من جور السلطان إلى عدل الإسلام .
و عندما انتظم الإسلام في كامل شبه جزيرة العرب و تمّ التشريع الإسلامي و صار أوفى و أقوى ما يكون ، حيث نزل قوله تعالى: " اليوم اكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا " سورة المائدة / 3 .
انتقل الرسول صلى الله عليه و سلم إلى جوار ربه بعدما مضى على هجرته لمدينة عشر سنوات و شهران و بضع ليالي ..
و لم يلتحق صلى الله عليه و سلم بالرفيق الأعلى إلا بعد ان لم يترك خيرا إلا و دل أمة الإسلام عليه ، و لا شرا إلا و حذرها منه ...
فصلوات الله عليه إلى يوم أن نسعد برؤيته و شفاعته ..
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
* صفاته :
الصبر : تعرض الرسول صلى الله عليه و سلم في حياته إلى كثير من المتاعب و المحن ، فقد عاش يتيما ، مات ولداه ، ماتت زوجته خديجة ( أحب الناس إلى قلبه ) ثم عمه أبو طالب ، تعرض للأذى و المضايقات ... لكنه كان صبورا جدا و لم يستسلم ، لأنه أدرك ان هدفه في هذه الدنيا أسمى من كل الأهداف ...
رجاحة العقل : كان صلى الله عليه و سلم ذا عقل راجل و فكر كامل و قد تجلى ذلك في عدة مواقف أهمها :
قبل البعثة : عندما حكم بوضع الحجر الأسود في ثوب تحمل أطرافه مختلف القبائل القرشية و بالتالي قضى على خصومة كادت تراق من ورائها دماء ...
بعد البعثة : عندما دخل مكة يوم الفتح منتصرا و جاءه رجال قريش ينتظرون ما سيحكم به عليهم ، حينها ناداهم قائلا :" يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم ! قالوا: خيرا أخ كريم و ابن أخ كريم ، قال : اذهبوا فـأنتم الطلقاء " سيرة ابن هشام 41/4.
سياسته : * كان الرسول سياسيا محنكا و رشيدا ، سواء في أيام السلم أو الحرب و له من المواقف ما يدل على ذلك منها تلك المعاهدات التي كان يبرمها مع مختلف الطوائف و جنوحه للسلم غالبا ... و كذا مؤاخاته بين المهاجرين و الأنصار و جعلهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى .
إضافة إلى ما سبق فإن الرسول صلى الله عليه و سلم كان رحيما ، كريما - رغم قلة الزاد - عادلا ، عفوا حليما ... و له في كل هذخ الصفات قصص و مواقف لا تحصى ...
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
معجزاته :
1) القرآن الكريم :
أهم و أكبر معجزة عرفها الوجود البشري نزل عليه وحيا اوحاه الله تعالى إليه .. وقد حوى هذا القرآن على أعظم تشريع و اشتمل على قدر من العلوم الإلهية كما تعرض لبدء الخليقة و ذكرقصص الماضين و أخبار السابقين ، و أخبر بمغيبات عديدة كانت كما أخبر بها حرفيا بلا زيادة ولا نقصان .
هذا الكتاب الذي أتى به أميّ يتحدى كل الخلق على الإتيان بمثله أو ببضع سور منه .. وقد قال تعالى في ذلك :" و غن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فآتوا بسورة من مثله و ادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ، فإن لم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين " سورة البقرة (24/23) .
2) فيضان الماء من بين أصابعه بالحديبية حتى سقى و روى جيشا كاملا قوامه ألف و أربعمائة رجل و امرأة .
3) تكثير الطعام يوم الخندق حتى أطعم بصاع من الشعير و جدي صغير جيشا كاملا تعداده ألف رجل أو يزيدون .
4) رده عين قتادة حين خرجت حتى تدلت على وجنته بسبب ضربة أصابته يوم " أحد " ، فردها صلى الله عليه و سلم و مسح عليها فكانت أحسن منها قبل إصابتها .
5) تسبيح الطعام بين يديه و أصحابه يسمعون و هم عدد كبير من خيار البشر .
6) انشقاق القمر له حين طلبت قريش استدلالا على نبوته ، فكان فلقتين على جبل أبي قبيس و أهل مكة كلهم ينظرون ، أثبتت هذه الحادثة في القرآن الكريم في قوله تعالى :" اقتربت الساعة و انشق القمر " سورة القمر /1 .
7) تسليم الشجر و الحجر عليه على مرأى من الناس و مسمع .. عشرات المرات .
8) حنين الجذع إليه و نطقه و سماع مئات الرجال الأخيار له ، و عدم سكوته إلى أن اتاه الرسول و هدهدة كما تهدهد الأم طفلها ، فسكت ...
http://www.bsmlh.net/AlmwldAlnbwe2010/Mohd_Fasel.jpg
المصادر :
* كتاب : عقيدة المؤمن / الدكتور أبو بكر جابر الجزائري
* كتاب : نور اليقين ، في سيرة سيد المرسلين : الشيخ محمد الحضري بيك.