المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .............دعوة لحفظ الاربعين حديث النووية ...............



مجاهد
24/03/2006, 08:17 PM
--------------------------------------------------------------------------------


أبدء باسم الله مستعينا راضيا به معينا
و الحمد لله كما هدانا الى سبيل الحق واجتبنا
أحمده وأستعينه ومن مساوئ عمل استغفره
وبعد اني باليقين أشهد شهادة الاخلاص أن لايعبد بالحق سوى الرحمان من جل عن عيب وعن نقصان
وأن خير خلقه محمد من جاء نا بالبينات والهدى
صلى عليه ربنا ومجدوالال و الصحب دواما سرمدا
وبعد
هذه دعوة لحفظ الاربعين النووية وذلك لما في الامر من الخير الكثير
من جهة و من جهة أخرى أوصى بي حفظها العلماء الاجلاء كبداية لطالب العلم
برنامج العمل
سنضع كل احد حديث
و الخميس يخصص للمراجعة
وبهذا نكون قد حفظنا حديث كل أسبوع
اضافة الى الشروحات
وبالله التوفيق
في انتظارذوي الهمم العالية
الاثنين المقبل ان شاء الله
والسلام

ريحانة الإسلام
25/03/2006, 09:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اخى مجاهد على هذه الفكرة الرائعة

بارك الله فيك ونفع بك وجعلها فى ميزان حسنااتك

نحن فى الانتظاااار
http://up4.w6w.net/upload/25-03-2006/w6w_200603250925171d627641

احمد ياسين
25/03/2006, 11:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة
أحمد ياسين ............

مجاهد
25/03/2006, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اخى مجاهد على هذه الفكرة الرائعة

بارك الله فيك ونفع بك وجعلها فى ميزان حسنااتك

نحن فى الانتظاااار
http://up4.w6w.net/upload/25-03-2006/w6w_200603250925171d627641
بارك الله فيك اختي
غدا ان شاء الله البداية

مجاهد
25/03/2006, 01:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة
أحمد ياسين ............
ربنا يبارك فيك اخي الغالي
غدا ان شاء الله موعدنا

batta
25/03/2006, 02:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة
بطة .......

منى
25/03/2006, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة
منى .....

رولا احمد
26/03/2006, 02:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
رولا احمد........

مجاهد
26/03/2006, 06:55 PM
--------------------------------------------------------------------------------


الحديث الأول عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عـليه وسلم يـقـول : ( إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى . فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ).

رواه إمام المحد ثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد زبه البخاري الجعـفي،[رقم:1] وابـو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري [رقم :1907] رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفه.

مجاهد
26/03/2006, 06:56 PM
الشرح :

هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب , لأن النيات من أعمال القلوب , قال العلماء : وهذا الحديث نصف العبادات, لأنه ميزان الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها :"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وفي لفظ آخر "من عملِ عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " نصف الدين ,لأنه ميزان الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات " أنه ما من عمل إلا وله نية , لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملا بلا نية , حتى قال بعض العلماء "لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق"ويتفرعمن هذه الفائدة :
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات ثم يقوللهم الشيطان : إنكم لم تنووا . فإننا نقول لهم : لا , لا يمكن أبدا أن تعملوا عملاإلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس .






ومن فوائد هذا الحديث أنالإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي صلى الله عليه وسلم "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله"







ويستفاد من هذا الحديث أيضا أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له ,فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيرا , مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله , ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "تسحروا فإن في السحور بركة"



ومن فوائدهذا الحديث :أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم , وقدضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذا مثلا بالهجرة , وهي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبين أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجرا وتكون لإنسان حرمانا ,فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر , ويصل إلى مراده .
وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه .

مجاهد
26/03/2006, 07:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
رولا احمد........
ربنا يبارك فيك ويسدد خطاك اخي احمد

مجاهد
26/03/2006, 07:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة
بطة .......وعليكم السلام ورحمة الله
ربنا يبارك فيك ويسدد خطاك

مجاهد
26/03/2006, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة
منى .....
ربنا يبارك فيك ويسدد خطاك اختي

مريم على
27/03/2006, 02:30 PM
ما شاء الله...... اللهم زيد وبارك وعز الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك لمجهودك الرائع وللفكرة القيمه
جزاك الله خير الجزاء وجعله الله فى ميزان حسناتك
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أختك فى الله

مجاهد
27/03/2006, 08:06 PM
ما شاء الله...... اللهم زيد وبارك وعز الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك لمجهودك الرائع وللفكرة القيمه
جزاك الله خير الجزاء وجعله الله فى ميزان حسناتك
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أختك فى اللهوعليك السلام ورحمة الله
ربنا يبارك فيك اختي ويسد د خطاك

مجاهد
28/03/2006, 07:48 PM
سلام الله عليكم
اينكم ياشباب
اوعى حد تاخر عن هذا الخير
اين المتنافسون اين المتسارعون الى الخيرات
في انتظاركم

مجاهد
28/03/2006, 07:48 PM
سلام الله عليكم
اينكم ياشباب
اوعى حد تاخر عن هذا الخير
اين المتنافسون اين المتسارعون الى الخيرات
في انتظاركم

احلام
28/03/2006, 09:11 PM
السلام عليكم :
انها فكرة جميلة جدا ورائعة .جعلها الله لك في ميزان حسناتك.
احلام

مجاهد
29/03/2006, 08:50 PM
السلام عليكم :
انها فكرة جميلة جدا ورائعة .جعلها الله لك في ميزان حسناتك.
احلام
ربنا يبارك فيك اختي
ويسدد خطاك

احمد ياسين
29/03/2006, 09:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
احمد ياسين

مجاهد
31/03/2006, 08:53 PM
عن عمر أيضاً، قال: بينما نحن جلوس عـند رسـول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثـر السفر، ولا يعـرفه منا أحـد، حتى جـلـس إلى النبي فـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على فخذيه، وقـال: ( يا محمد أخبرني عن الإسلام ).

فقـال رسـول الله : { الإسـلام أن تـشـهـد أن لا إلـه إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله، وتـقـيـم الصلاة، وتـؤتي الـزكاة، وتـصوم رمضان، وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلاً }.

قال: ( صدقت )، فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: ( فأخبرني عن الإيمان ).

قال: { أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره }.

قال: ( صدقت ). قال: ( فأخبرني عن الإحسان ).

قال: { أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك }.

قال: ( فأخبرني عن الساعة ).

قال: { ما المسؤول عنها بأعلم من السائل }.

قال: ( فأخبرني عن أماراتها ).

قال: { أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان }.

ثم انطلق، فلبثت ملياً، ثم قال: { يا عمر أتدري من السائل ؟ }.

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: { فإنه جبريل ، أتاكم يعلمكم دينكم }.

[رواه مسلم:8].

مجاهد
31/03/2006, 08:54 PM
--------------------------------------------------------------------------------


الشرح :

هذا الحديث يستفاد من فوائد :

منها أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مجالسة أصحابه وهذا الهدي يدل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم , ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يكون ذا عشرة من الناس ومجالسة وأن لاينزوي عنهم .

ومن فوائد الحديث :أن الخلطة مع الناس أفضل من العزلة ما لم يخش الإنسان على دينه , فإن خشي على دينه فالعزلة أفضل , لقول النبي صلى الله عليه وسلم " يوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر "

*ومن فوائد هذا الحديث :أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام يمكن أن يظهروا للناس بأشكال البشر , لأن جبريل عليه الصلاة والسلام طلع على الصحابة على الوصف المذكور في الحديث رجل شديد سواد الشعرشديد بياض الثياب لايرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من الصحابة أحد .

*ومن فوائد هذا الحديث :حسن أدب المتعلم أما المعلم حيث جلس جبريل عليه الصلاة والسلام أمام النبي صلى الله عليه وسلم هذه الجلسة الدالة علىالأدب والإصغاء والاستعداد لما يلقى إليه فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه علىفخذه .

*منها :جواز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم باسمه لقوله "يا محمد " وهذا يحتمل أنه قبل النهي أي قبلنهي الله تعالى عن ذلك في قوله "لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَالرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا " النور/63 ... على أحدالتفسيرين ويحتمل أن هذا جرى على عادة الأعراب الذين يأتون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فينادونه باسمه يا محمد وهذا أقرب , لأن الأول يحتاج إلى التاريخ .

*ومن فوائد هذا الحديث :جواز سؤال الإنسان عمايعلم من أجل تعليم من لا يعلم , لأن جبريل كان يعلم الجواب , لقوله في الحديث "صدقت " ولكن إذا قصد السائل أن يتعلم من حول المجيب فإن ذلك يعتبر تعليما لهم .

*ومن فوائد هذا الحديث :أن المتسبب له حكم المباشر إذا كانت المباشرة مبنية على السبب , لقول النبي صلى الله عليه وسلم "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم " مع أن المعلم هو الرسول صلىالله عليه وسلم لكن لما كن جبريل هو السبب لسؤاله جعله الرسول عليه الصلاة والسلام هو المعلم .

*ومن فوائد هذا الحديث :بيان أن الإسلام له خمسة أركان , لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب بذلك وقال "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاةوتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا "

*ومن فوائد هذا الحديث :أنه لا بد أن يشهد الإنسان شهادة بلسانه موقنا بها بقلبه أن لا إله إلا الله , فمعنى لا إله أي لا معبود حق إلا الله فتشهد بلسانك موقنا بقلبك أنه لا معبود من الخلق من الأنبياء أو الأولياء أو الصالحين أوالشجر أو الحجر أو غير ذلك حق إلا الله وأن ما عبد من دون الله فهو باطل لقول الله تعالى "ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَايَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّالْكَبِيرُ " الحج/62 ...

*ومن فوائد هذا الحديث :أن هذا الدين لا يكمل إلا بشهادة أن محمدا رسول الله وهو محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي , ومن أراد تمام العلم بهذا الرسول الكريم فليقرأ القران وما تيسرمن السنة وكتب التاريخ .

*ومن فوائد هذا الحديث :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدارسول الله في ركن واحد , وذلك لأن العبادة لا تتم إلا بأمرين الإخلاص لله وهو ماتضمنته شهادة أن لا إله إلا الله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ماتتضمنه شهادة أن محمدا رسول الله , ولهذا جعلهما النبي صلى الله عليه وسلم ركنا واحدا في حديث ابن عمر حيث قال "بني الإسلام على خمس : شهادة أنلا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة ..." وذكر تمام الحديث .

*ومن فوائد هذا الحديث :أن لا يتم إسلام العبدحتى يقيم الصلاة , وإقامة الصلاة أن يأتي بها مستقيمة حسب ما جاء به الشريعة , ولها –أي إقامة الصلاة- إقامة واجبة و إقامة كاملة , فالواجبة أن يقتصر على أقل ما يجب فيها .

والكاملة أن يأتي بمكملاتها على حسب ما هو معروف في الكتاب والسنة وأقوال العلماء .

*ومن فوائد الحديث :أنه لا يتم الإسلام إلا بإيتاء الزكاة . والزكاة هي المال المفروض من الأموال الزكوية وإيتاؤها وإعطاؤها من يستحقها , وقد بين الله ذلك في سورة التوبة في قوله "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " التوبة/60 ...

وأما صوم رمضان فهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس , ورمضان هو الشهر الذي بينشعبان وشوال .

وأما حج البيت فهو القصد إلى مكة لأداء المناسك , وقيدبالاستطاعة , لأن الغالب فيه المشقة وإلا فجميع الواجبات يشترط لوجوبها الاستطاعة لقوله تعالى "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ " التغابن/16

ومن القواعد المقررة عند العلماء " أنه لاواجب مع عجز ولا محرم مع الضرورة" .

*ومن فوائدهذا الحديث :وصف الرسول الملكي للرسول البشري محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق ولقد صدق جبريل فيما وصفه بالصدق فإن النبي صلىالله عليه وسلم أصدق الخلق .

*ومن فوائد الحديث :ذكاء الصحابة رضي الله عنهم حيث تعجبوا كيف يصدق السائل من سأله , والأصل أن السائل جاهل والجاهل لا يمكن أن يحكم على الكلام بالصدق أو الكذب لكن هذا العجب زال حين قال النبي صلى الله عليه وسلم "هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم " .

*ومن فوائد هذا الحديث :أن الإيمان يتضمن ستة أمور : وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره .

*ومن فوائد هذا الحديث :التفريق بين الإسلام والإيمان , وهذا عند ذكرهما جميعا فإنه يقسر الإسلام بأعمال الجوارح والإيمان بأعمال القلوب ولكن عند الإطلاق يكون كل واحد منها شاملا للآخر فقوله تعالى ".. وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .." المائدة/3 ...وقوله "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا .." ال عمران/85 ... يشمل الإسلام والإيمان وقوله تبارك وتعالى "وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ..." الأنفال/19 ... وماأشبهها من الآيات يشمل الإيمان و الإسلام وكذلك قوله تعالى " .. فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ .." النساء/92 ... يشمل الإسلام والإيمان .



يتبع

مجاهد
06/04/2006, 08:48 PM
عن أبي عـبد الرحمن عبد الله بن عـمر بـن الخطاب رضي الله عـنهما ، قـال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسـلم يقـول : ( بـني الإسـلام على خـمـس : شـهـادة أن لا إلـه إلا الله وأن محمد رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيـتـاء الـزكـاة ، وحـج البيت ، وصـوم رمضان ) رواه البخاري [ رقم : 8 ] ومسلم [ رقم : 16 ].

مجاهد
06/04/2006, 08:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشرح :
هذا الحديث بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام بمنزلة البناء الذي يظلل صاحبه ويحميه منالداخل والخارج , وبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه بني على خمس : شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وقد تقدم الكلام على كل هذه الأركان في حديث عمر بن الخطاب الذي قبل هذا فليرجع إليه .


سؤال :ما فائدة إيراد هذا الحديث مرة أخرىمع أنه ذكر في سياق حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه الحدث [الحديث الثانى ] ؟


الجواب :الفائدة أنه لأهمية هذا الموضوع أراد أن يؤكده مرة ثانية هذا من جهة ومن جهة أخرى أن في حديث عبدالله بن عمر التصريح بأن الإسلام بني على هذه الأركان الخمسة أما حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه فليس بهذه الصيغة وإن كان ظاهره يفيد ذلك , لأنه قال "الإسلام أن تشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله .. إلخ "
مفردات الحديث:

" على خَمْسٍ ": وفي رواية: "على خمسة "، أي خمس دعائم أو خمسة أركان، و " على " بمعنى : من.

" إقَامِ الصَّلاةِ ": المداومة عليها، وفعلها كاملة الشروط والأركان، مستوفية السنن والآداب.

المعنى العام:

· بناء الإسلام: يشبِّه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء به -والذي يخرج به

الإنسان من دائرة الكفر ويستحق عليه دخول الجنة والمباعدة من النار- بالبناء المحكم، القائم على أسس وقواعد ثابتة، ويبين أنَّ هذه القواعد التي قام عليها وتم هي:

1- شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله: ومعناها الإقرار بوجود الله تعالى ووَحدانيته، والتصديق بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته، وهذا الركن هو كالأساس بالنسبة لبقية الأركان، وقال عليه الصلاة والسلام:" من قال لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنة". حديث صحيح أخرجه البزار.

2- إقام الصلاة: والمراد المحافظة على الصلاة والقيام بها في أوقاتها، وأداؤها كاملة بشروطها وأركانها، ومراعاة آدابها وسننها، حتى تؤتي ثمرتها في نفس المسلم فيترك الفحشاء والمنكر، قال تعالى: {وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45].

3- إيتاء الزكاة: وهي إعطاء نصيب معين من المال -ممن ملك النصاب، وتوفرت فيه شروط الوجوب والأداء - للفقراء والمستحقين.

4- الحج: وهو قصد المسجد الحرام في أشهر الحج، وهي شوال وذو القعدة والعشر الأول من ذي الحجة، والقيام بما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مناسك، وهو عبادة مالية وبدنية تتحقق فيه منافع كثيرة للفرد والمجتمع، وهو فوق ذلك كله مؤتمر إسلامي كبير، ومناسبة عظيمة لالتقاء المسلمين من كل بلد. ولذا كان ثواب الحج عظيماً وأجره وفيراً، قال عليه الصلاة والسلام " الحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة "متفق عليه. وقد فُرِض الحج في السنة السادسة(1) من الهجرة بقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} [ آل عمران: 97] .

5- صوم رمضان: وقد فرض في السنة الثانية للهجرة بقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]. وهو عبادة فيها تطهير للنفس، وسمو للروح، وصحة للجسم، ومن قام بها امتثالاً لأمر الله وابتغاء مرضاته كان تكفيراً لسيئاته وسبباً لدخوله الجنة.

· ومن أتى بهذه الأركان كاملة كان مسلماً كامل الإيمان، ومن تركها جميعاً كان

كافراً قطعاً.

· غاية العبادات: ليس المراد بالعبادات في الإسلام صورها وأشكالها، وإنما المراد غايتها

ومعناها مع القيام بها، فلا تنفع صلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما لا يُفيد صومٌ لا يترك فاعلُه الزورَ والعمل به، كما لا يُقبل حج أو زكاة فعل للرياء والسمعة. ولا يعني ذلك ترك هذه العبادات إذا لم تحقق ثمرتها، إنما المراد حمل النفس على الإخلاص بها وتحقيق المقصود منها.

· شعب الإيمان: وليست هذه الأمور المذكورة في الحديث هي كل شيء في الإسلام،

وإنما اقتصر على ذكرها لأهميتها، وهناك أمور كثيرة غيرها؛ قال عليه الصلاة والسلام : " الإيمان بِضْعٌ وسبعونَ شعبة " متفق عليه.

· يُفيد الحديث أن الإسلام عقيدة وعمل، فلا ينفع عمل دون إيمان، كما أنه لا وجود

للإيمان دون العمل .

مجاهد
07/04/2006, 10:00 PM
سلام الله عليكم
اينكم ياشباب
اوعى حد تاخر عن هذا الخير
اين المتنافسون اين المتسارعون الى الخيرات
في انتظاركم

مجاهد
09/04/2006, 09:29 PM
سلام الله عليكم
اينكم ياشباب
اوعى حد تاخر عن هذا الخير
اين المتنافسون اين المتسارعون الى الخيرات
في انتظاركم

مجاهد
16/04/2006, 07:57 PM
عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم – وهو الصادق المصدوق - : ( إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفه ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مـضغـة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك ، فينفخ فيه الروح ، ويـؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، واجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) رواه البخاري [ رقم : 3208 ] ومسلم [ رقم : 2643 ].

مجاهد
16/04/2006, 07:58 PM
الشرح :
هذا الحديث من الأحاديث النووية وفيه بيان تطور خلق الإنسان في بطن أمه وكتابة وأجله ورزقه وغير ذلك .
فيقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه " حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق " الصادق في قوله المصدوق فيما أوحي إليه وإنما قدم عبدالله بن مسعود هذه المقدمة , لأن هذا من أمور الغيب التي لا تعلم إلا بوحي فقال " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ... الخ " .
*ففي هذا الحديث منالفوائد : بيان تطور خلقة الإنسان في بطن أمه , وأنه أربعة أطوار .
الأول :طور النطفة أربعون يوما ... والثاني :طور العلقة أربعون يوما ... والثالث :طور المضغة أربعون يوما ... والرابع :الطور الأخير بعد نفخ الروح فيه
فالجنين يتطور في بطن أمه إلى هذه الأطوار .
*ومن فوائد هذا الحديث : أن الجنين قبل أربعة أشهر لا يحكم بإنه إنسان حي , وبناء على ذلك لو سقط قبل تمام أربعة اشهر فإنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه , لأنه لم يكن إنسانا بعد .
*ومن فوائد هذا الحديث : أنه بعد أربعة أشهر تنفخ فيه الروح ويثبت له حكم الإنسان الحي , فلو سقط بعد ذلك فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه كما لو كان ذلك بعد تمام تسعة أشهر .
*ومن فوائد هذاالحديث : أن للأرحام ملكاً موكلاً بها لقوله : " فيبعث إليه الملك " أي الملك الموكل بالأرحام .
*ومن فوائد هذاالحديث : أن أحوال الإنسان تكتب عليه وهو في بطن أمه .. رزقه .. عمله ..أجله .. شقة أم سعيد , ومنها بيان حكمة الله عزوجل وأن كل شيء عنده بأجل مقدر وبكتاب يتقدم ولا يتأخر .
*ومن فوائد هذا الحديث : أن الإنسان يجب أن يكون على خوف ورهبة , لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر " إن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها "
*ومن فوائد هذا الحديث : أنه لا ينبغي لإنسان أن يقطع الرجاء فإن الإنسان قد يعمل بالمعاصي دهرا طويلا ثم يمن الله عليه بالهداية فيهتدي في آخر عمره .
فإن قال قائل :ما الحكمة في أن الله يخذل هذا العامل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ؟
فالجواب :إن الحكمة في ذلك هو أن هذا الذي يعمل بعمل أهل الجنة إنما يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإلا فهو في الحقيقة ذو طوية خبيثة ونية فاسدة , فتغلب هذه النية الفاسدة حتى يختم له بسوء الخاتمة نعو بالله من ذلك . وعلى هذا فيكون المراد بقوله " حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع " قرب أجله لا قربه من الجنة بعمله .

مفردات الحديث:

" المصدوق": فيما أوحي إليه، لأن الملك جبيريل يأتيه بالصدق، والله سبحانه وتعالى يصدقه فيما وعده به.

" يُجمع " يُضَم ويُحفظ، وقيل : يُقَدَّر ويُجمع.

" في بطن أمه ": في رحمها.

" نطفة": أصل النطفة الماء الصافي، المراد هنا: منياً.

" علقة": قطعة دم لم تيبس، سميت " علقة ".

" فيسبق عليه الكتاب ": الذي سبق في علم الله تعالى.

المعنى العام:

1- أطوار الجنين في الرحم: يدل هذا الحديث على أن الجنين يتقلب في مئة وعشرين يوماً في ثلاثة أطوار، في كل أربعين يوماً منها يكون في طور؛ فيكون في الأربعين الأولى نطفة، ثم في الأربعين الثانية علقة، ثم في الأربعين الثالثة مضغة، ثم بعد المئة وعشرين يوماً ينفخ فيه الملك الروح، ويكتب له هذه الكلمات الأربعة.

والحكمة في خلق الله تعالى للإنسان بهذا الترتيب ووفق هذا التطور والتدرج من حال إلى حال، مع قدرته سبحانه وتعالى على إيجاده كاملاً في أسرع لحظة : هي انتظام خلق الإنسان مع خلق كون الله الفسيح وفق أسباب ومسببات ومقدمات ونتائج، وهذا أبلغ في تبيان قدرة الله.. كما نلحظ في هذا التدرج تعليم الله تعالى لعباده التأني في أمورهم والبعد عن التسرع والعجلة، وفيه إعلام الإنسان بأن حصول الكمال المعنوي له إنما يكون بطريق التدريج نظير حصول الكمال الظاهر له بتدرجه في مراتب الخلق وانتقاله من طور إلى طور إلى أن يبلغ أشده، فكذلك ينبغي له في مراتب السلوك أن يكون على نظير هذا المنوال.

2- نفخ الروح: اتفق العلماء على أن نفخ الروح في الجنين يكون بعد مضي مئة وعشرين يوماً على الاجتماع بين الزوجين، وذلك تمام أربعة أشهر ودخوله في الخامس، وهذا موجود بالمشاهدة وعليه يُعوَّل فيما يُحتاج إليه من الأحكام من الاستلحاق ووجوب النفقات، وذلك للثقة بحركة الجنين في الرحم، ومن هنا كانت الحكمة في أن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد أربعة أشهر وعشرة أيام؛ لتحقق براءة الرحم ببلوغ هذه المدة دون ظهور أثر الحمل.

والروح: ما يحيا به الإنسان، وهو من أمر الله تعالى، كما أخبر في كتابه العزيز {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا} [الإسراء: 85] .

3- تحريم إسقاط الجنين: اتفق العلماء على تحريم إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه؛ واعتبروا ذلك جريمة لا يحل للمسلم أن يفعله، لأنه جناية على حيٍّ متكامل الخلق ظاهر الحياة.

وإما إسقاط الجنين قبل نفخ الروح فيه حرام أيضاً، وإلى ذلك ذهب أغلب الفقهاء، " وقد رخَّصَ طائفة من الفقهاء للمرأة في إسقاط ما في بطنها ما لم ينفخ فيه الروح وجعلوه كالعزل.

4- إن الله تعالى يعلم أحوال الخلق قبل أن يخلقهم، فما يكون منهم شيء من إيمان وطاعة أو كفر ومعصية، وسعادة وشقاوة؛ إلا بعلم الله وإرادته، وقد تكاثرت النصوص بذكر الكتاب السابق؛ ففي البخاري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة أو النار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة، فقال رجل: يا رسول الله! أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال: اعملوا فكلٌّ مَيَسَّرٌ لما خُلِقَ له، أما أهل السعادة فيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [ الليل: 5-6].

وعلى ذلك فإن عِلْمَ الله لا يَرفع عن العبد الاختيار والقصد؛ لأن العلم صفة غير مؤثرة بل هو صفة كاشفه، وقد أمر الله تعالى الخلق بالإيمان والطاعة، ونهاهم عن الكفر والمعصية، وذلك برهان على أن للعبد اختياراً وقصداً إلى ما يريد، وإلا كان أمر الله تعالى ونهيه عبثاً، وذلك محال، قال الله تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 7-10].

5- الاحتجاج بالقدر: لقد أمرنا الله تعالى بالإيمان به وطاعته، ونهانا عن الكفر به سبحانه وتعالى ومعصيته، وذلك ما كلفنا به، وما قدره الله لنا أو علينا مجهول لا علم لنا به ولسنا مسؤولين عنه، فلا يحتج صاحب الضلالة والكفر والفسق بقدر الله وكتابته وإرادته قبل وقوع ذلك منه قال الله تعالى: {وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105].

أما بعد وقوع المقدور فيكون الاحتجاج بالقدر مأذوناً به، لما يجد المؤمن من راحة عند خضوعه لقضاء الله تعالى، وقضاء الله تعالى للمؤمن يجري بالخير في صورتي السراء والضراء.

قال ابن حجر الهيتمي: إن خاتمة السوء تكون - والعياذ بالله - بسبب دسيسة باطنية للعبد، ولا يطلع عليها الناس، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خير خفية تغلب عليه آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة. انتهى.

وهذا يوضح رواية ثانية للحديث: "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس … وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس … " (متفق عليه).



__________________

مجاهد
19/04/2006, 08:50 PM
سلام الله عليكم
اينكم ياشباب
اوعى حد تاخر عن هذا الخير
اين المتنافسون اين المتسارعون الى الخيرات
في انتظاركم

ميرام
19/04/2006, 10:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
ميرام

مجاهد
21/04/2006, 09:05 PM
--------------------------------------------------------------------------------

عن ام المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلي الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ). رواه الـبـخـاري [ رقم : 2697 ] ، ومسلم

مجاهد
21/04/2006, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شرح الحديث

مفردات الحديث:

" من أحدث ": أنشأ واخترع من قِبَل نفسه وهواه.

" في أمرنا ": في ديننا وشرعنا الذي ارتضاه الله لنا.

" فهو رد": مردود على فاعله لبطلانه وعدم الإعتداد به.

المعنى العام:

الإسلام اتباع لا ابتداع: والرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه حفظ الإسلام من غلو المتطرفين وتحريف المبطلين بهذا الحديث الذي يعتبر من جوامع الكلم، وهو مستمد من آيات كثيرة في كتاب الله عز وجل، نَصَّت على أن الفلاح والنجاة في اتباع هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تزيُّدٍ أو تَنَطُّعٍ، كقوله تعالى: {قلْ إنْ كُنْتم تحِبُّونَ اللهَ فاتّبعُوني يُحببْكُم الله} [آل عمران:31].

وروى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته:

"خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".

الأعمال المردودة: والحديث نص صريح في رد كل عمل ليس عليه أمر الشارع؛ ومنطوقه يدل على تقييد الأعمال بأحكام الشريعة، واحتكامها كأفعال للمكلفين بما ورد في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أوامر ونواهٍ، والضلال كل الضلال أن تخرج الأعمال عن نطاق أحكام الشريعة فلا تتقيد بها، وأن تصبح الأعمال حاكمة على الشريعة لا محكومة لها، ومن واجب كل مسلم حينئذ أن يحكم عليها بأنها أعمال باطلة ومردودة.
وهي قسمان: عبادات ومعاملات.



أ- أما العبادات: فما كان منها خارجاً عن حكم الله ورسوله بالكلية فهو مردود على صاحبه ومثال ذلك أن يتقرب إلى الله تعالى بسماع الأغاني، أو بالرقص، أو بالنظر إلى وجوه النساء.

ب- وأما المعاملات: كالعقود والفسوخ، فما كان منافياً للشرع بالكلية فهو باطل ومردود، دليل ذلك ما حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد جاءه سائل يريد أن يغير حد الزنى المعهود إلى فداء من المال والمتاع، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحال وأبطل ما جاء به، روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه سائل فقال: " إن ابني كان عسيفاً (أجيراً) على فلان فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: المئة الشاة والخادم ردٌّ عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام".

الأعمال المقبولة: وهناك أعمال وأمور مستحدثة، لا تنافي أحكام الشريعة، بل يوجد في أدلة الشرع وقواعده ما يؤيدها، فهذه لا ترد على فاعلها بل هي مقبولة ومحمودة، وقد فعل الصحابة رضوان الله عليهم كثيراً من ذلك واستجازوه، وأجمعوا على قبوله، وأوضح مثال على ذلك جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مصحف واحد، وكتابة نسخ منه وإرسالها إلى الأمصار مع القراء في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه..

إن بعض الأعمال المستحدثة المخالفة لشرع الله هي بدع سيئة وضالة، وبعض الأعمال المستحدثة لا تخالف الشرع، بل هي موافقة له مقبولة فيه، فهذه أعمال مقبولة ومحمودة، ومنها ما هو مندوب، ومنها ما هو فرض كفاية، ومن هنا قال الشافعي رحمه الله تعالى: " ما أُحدِثَ وخالف كتاباً أو سنة أو إجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة، وما أُحْدِثَ من الخير ولم يخالف شيئاَ من ذلك فهو البدعة المحمودة ".

يفيد الحديث: أن من ابتدع في الدين بدعة لا توافق الشرع فإثمها عليه، وعمله مردود عليه، وأنه يستحق الوعيد.

وفيه أن النهي يقتضي الفساد. وأن الدين الإسلامي كامل لا نقص فيه.

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

mis_moony
22/04/2006, 04:01 PM
جزاك الله خيرا أخى الكريم

حذيفة ادريس
22/04/2006, 07:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة

مجاهد
25/04/2006, 07:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك فكرة رائعة
جزاك الله خير الجزاء ووفقك
فى الإنتظار نرحب بالفكرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الغالي
ربنا يبارك فيك
نحن الان في الحديث الرابع
في انتظارك اخي

مجاهد
28/04/2006, 09:17 PM
سلام الله عليكم
اينكم ياشباب
اوعى حد تاخر عن هذا الخير
اين المتنافسون اين المتسارعون الى الخيرات
في انتظاركم

ريحانة الإسلام
28/04/2006, 09:32 PM
جعلكم الله ذخراً للاسلام والمسلمين

مجاهد
29/04/2006, 07:17 PM
جعلكم الله ذخراً للاسلام والمسلمينامين يارب العالمين
وايياكم ان شاء الله
وجعلكم من اهل جنانه

مجاهد
24/05/2006, 10:19 PM
من يحفظ معنا احبتي في الله

العذراء
25/05/2006, 08:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا
واسال الله لك التوفيق

ام اية
02/02/2007, 03:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا وقبل كل شئ بارك الله فيك اخي على هذه الفكرة لكن اخي انا لم ابدا معكم لحد الان
وانا اريد ان احفظ معكم ياريت نبدا من جديد
جزاكم الله خيرا ان شاء الله وجعله في ميزان حسناتكم
اختكم في الله

مجاهد
10/02/2007, 05:39 PM
من يحفظ معنا احبتي في الله